تفسير سورة سورة الرحمن

زيد بن علي

غريب القرآن

زيد بن علي (ت 120 هـ)

آية رقم ٣
أخبرنا أبو جعفر. قال : حدّثنا علي بن أحمد. قال : حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلامُ في قولهِ تعالى : خَلَقَ الإِنسَانَ آدم عليه السَّلامُ.
آية رقم ٤
وقوله تعالى : عَلَّمَهُ البَيَانَ معناه بيَّنَ لهُ سبيلَ الهُدى وسبيلَ الضَّلالةِ.
آية رقم ٥
وقوله تعالى : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ معناه بقدرٍ يَجريان.
آية رقم ٦
وقوله تعالى : وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ النَّجمُ : ما نَجُمَ من الأَرضِ ولم يقمْ على ساقٍ. والشَّجرُ : ما قامَ على ساقٍ.
آية رقم ٨
وقوله تعالى : أَلاَّ تَطْغَوْاْ فِي الْمِيزَانِ معناه لا تَجوروا. واالميزانُ : العَدلُ.
آية رقم ٩
وقوله تعالى : وَلاَ تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ معناه لا تَنقُصُوه.
آية رقم ١١
وقوله تعالى : وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ معناه ذاتُ اللِّيفِ.
آية رقم ١٢
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ فالعَصفُ : الذي يؤكلُ أُذنتهُ معناه أعلاه وَالرَّيْحَانُ الحَبُ الذي يُؤكلُ. وقال : الرِّيحانُ : الرِّزقُ.
آية رقم ١٤
وقوله تعالى : خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ قال الإِمام زيد بن علي عليهما السلام : الصِّلصالُ : الطِّينُ اليابسُ الذي لم يُطبخْ وإذا طُبخْ فهو فَخارٌ.
آية رقم ١٦
وقوله تعالى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فالأَلاءُ : النُّعماءُ واحدُها آلَّى، وأرادَ بهِ الجنَّ والإِنسَ.
آية رقم ١٧
وقوله تعالى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ معناه مَشرقُ الشِّتاءِ، ومَشرقُ الصَّيفِ. و :
بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ [ المعارج : ٤٠ ] معناه مَشرقُ كُلِّ يومٍ ومَغربُ كُلَّ يومٍ.
آية رقم ١٩
وقوله تعالى : مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ ، يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ معناه الحُلي : من الماءِ يلتقيان من العذبِ والمالحِ، وبينهما حاجزٌ من الله تعالى، فلا يَختلطان، لا يَبغي الملحُ على العذبِ، ولا العذبُ على الملحِ.
آية رقم ٢٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:وقوله تعالى : مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ ، يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ معناه الحُلي : من الماءِ يلتقيان من العذبِ والمالحِ، وبينهما حاجزٌ من الله تعالى، فلا يَختلطان، لا يَبغي الملحُ على العذبِ، ولا العذبُ على الملحِ.
آية رقم ٢٢
واللؤلُؤ : العظامُ. والمَرجانُ : الصِّغارُ من اللؤلؤ.
آية رقم ٢٤
وقوله تعالى : وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَئَاتُ فالجواري : السّفنُ والمُنشئاتُ : المجريات. والأَعلامُ : الجبالُ واحدُها عَلَمٌ.
وقوله تعالى : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قال الإِمامُ زيد بن علي عليهما السلامُ : يُجيبُ دَاعياً، أو يفكُّ عانياً. أو بُشفى سقيماً، أو يُغَّني فقيراً. أو يَرفعُ ضَعيفاً.
آية رقم ٣١
وقوله تعالى : سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلاَنِ معناه سَيُحاسبُكُم والثَّقلانُ : الجن والإِنسُ.
وقوله تعالى : إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَتِ وَالأَرْضِ فأَقطارُها : جَوانِبُها. وتَنفُذُوا : معناه تَفوتُوا.
آية رقم ٣٥
وقوله تعالى : يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ [ وَنُحَاسٌ ] معناه نارٌ تأججُ ولا دُخان لَها. والنُّحاسُ : الدُّخانُ.
آية رقم ٣٧
وقوله تعالى : فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ معناه كَلونِ الوَردِ. والدِّهانُ : جَمعُ دُهنٍ. وقال : وردةٌ حمراء. والدِّهان الجِلدُ المَبشورُ.
آية رقم ٣٩
وقوله تعالى : فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ معناه لا يُسألُ أحدٌ عن ذنبٍ أحدٍ.
آية رقم ٤١
وقوله تعالى : يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ معناه بعلاماتِهِم.
آية رقم ٤٤
وقوله تعالى : وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ فالحَميمُ : الحَارُ. والآنُ : الذي قد انتهى حَرُهُ.
آية رقم ٤٨
وقوله تعالى : ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ أي أغصان. وقال الأفنانُ : هي الأغصانُ على الحيطانِ.
وقوله تعالى : مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ فالبَطائنُ : الظّواهرُ. والإِستبرقُ ليس في صفاقةِ الدِّيباجِ ولا خفة الفَريدِ.
وقوله تعالى : وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ فالجَنى : الثمارُ التي تُجنى والدَّاني : القَريبُ الذي لا يَعي الجَاني.
آية رقم ٥٦
وقوله تعالى : قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ معناه لا تَطمَحُ أبصارهنَّ إِلى غَيرِ أزواجهنَّ.
وقوله تعالى : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ معناه لم يَمسْهُنَّ.
آية رقم ٦٠
وقوله تعالى : هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ قال الإِمامُ زيد بن علي عليهما السّلامُ. فالإِحسانُ الأَولُ : هو الإيمانُ والتوحيدُ، والإِحسانُ الثاني : هو الجَنةُ.
آية رقم ٦٤
وقوله تعالى : مُدْهَآمَّتَانِ أي خَضراوان كالسّوادِ من شِدةِ رَيِّهِما.
آية رقم ٦٦
وقوله تعالى : فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ معناه فَوارتان.
آية رقم ٧٠
وقوله تعالى : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ معناه جوارٍ واحدُها خَيرةٌ.
آية رقم ٧٢
وقوله تعالى : حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ واحدُها حَوراءُ وهي الشَّديدةُ بياض، بياض العَينِ. والشَّديدةَ سواد، سَواد العَينِ ومقصوراتٌ أي مخدورات. في الخِيامِ : المَنازلَ.
آية رقم ٧٦
وقوله تعالى : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ معناه فُرشٌ وبُسطٌ ويقال : الوسائدَ. ويقال : أرضُ الجِنةِ.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

33 مقطع من التفسير