تفسير سورة سورة الرحمن

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

جهود القرافي في التفسير

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (ت 684 هـ)

آية رقم ٥
١١٧٧- أي : هما ذوا حساب، فلا ينخرم ذلك أبدا، وكذلك الفصول الأربعة لا ينخرم حسابها. ( الفروق : ٢/١٨٧ )
آية رقم ١٣
٢ : فبأي آلاء ربكما تكذبان ١ ١١.

١١٧٨-
من أول السورة إلى آخرها، فإن جعلناه تأكيدا، وهو مقتضى ظاهر اللفظ يلزم أن يكون التأكيد قد تكرر أكثر من ثلاث مرات. والعرب لا تزيد في التأكيد على ثلاث، فيحمل الآي في كل موطن على ما تقدم قبل لفظ ذلك التكذيب، ويكون التكذيب ذكر باعتبار ما قبل ذلك اللفظ خاصة، فلا يتكرر منها لفظا، فلا تأكيد البتة في السورة. ( شرح التنقيح : ١١٣ )
١ - تكررت هذه الآية في سورة الرحمن إحدى وثلاثين مرة..
آية رقم ٢٢
١١٧٩- المراد بآلاء خروج اللؤلؤ والمرجان خاصة، وكذلك جميع السور. ( نفسه : ١١٣ )
آية رقم ٢٦
١١٨٠- لم يتقدم للأرض ذكر، لكنها معلومة بالسياق. ( نفسه : ٣٤ )
آية رقم ٢٧
١١٨١- قوله تعالى : ويبقى وجه ربك أي : ذاته وصفاته١. ( الذخيرة : ١/٢٦٥ )
١ - ن : ما قاله القرافي في مسالة تأويل صفات الله تعالى في تفسير الآية ٦٥ من سورة المائدة من هذه الرسالة..
١١٨٢- أي : لم يبق فرد من أفراد الجن وما يفرض منهم إلا وقد شمله النداء، ويكون الواقع محصورا، غير عام، ومتعلق النداء من حيث العموم غير متناه. ( العقد المنظوم : ٢/١٢٠ )
آية رقم ٤٤
١١٨٣- قوله تعالى : حميم آن أي : متناه حره. ( الذخيرة : ١/١٦٥ )
آية رقم ٦٦
١١٨٤- النضح : بالحاء المهملة ينطلق على الغسل، ومنه سمي البعير الذي يستقي ناضحا، وينطلق على الرأس. وبالخاء المعجمة على ما يكثر صب الماء فيه، ومنه قوله تعالى : عينان نضاختان وقيل : ينطلق على ما يفور من السفل كالفوران. ( نفسه : ١٧٦-١٧٧ )
آية رقم ٦٨
١١٨٥- قوله تعالى : ونخل ورمان ليس من التخصيص لأن فاكهة مطلق لا عموم فيه حتى يكون أولا قد تناول الرمان فيخصص بعد ذلك بالذكر. ( شرح التنقيح : ٢٢٠ )
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

9 مقطع من التفسير