تفسير سورة سورة الأنعام
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
لمَّا بين أن له مُلك السموات والأرض وما فيهن، أخبرنا بأنه الحقيق بالحمد على خلقهن فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ ﴾: جمع السموات لاختلاف أشخاصها ذاتا وآثارا دون الأرض، وخصهما بالذكر لأنهما أعظم الخلق بالحِسّ.
﴿ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ ﴾: عبّر بالجَعْل الذي فيه معنى التضمين أي كونه محصلا من آخر كأنه في ضِمْنه دون الخلق الذي فيه معنى التقدير بيانا لعدم قيامهما بأنفسهما ردّاً على الثنوية، وجمعهما لكثرة أسبابها كالليل والكسوف، ولكثرة الإجرام الحاملة لها، فإن كل جرم ذو ظل، وظله ظلمة، ولأن النور مصدر كما في المفصل، ولأن المراد بها: الضلال به الهدى وهي كثيرة ﴿ ثْمَّ ﴾ للاستبعاد.
﴿ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ﴾: أي: به.
﴿ يَعْدِلُونَ ﴾: غيره في العبادة.
﴿ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ ﴾: عبّر بالجَعْل الذي فيه معنى التضمين أي كونه محصلا من آخر كأنه في ضِمْنه دون الخلق الذي فيه معنى التقدير بيانا لعدم قيامهما بأنفسهما ردّاً على الثنوية، وجمعهما لكثرة أسبابها كالليل والكسوف، ولكثرة الإجرام الحاملة لها، فإن كل جرم ذو ظل، وظله ظلمة، ولأن النور مصدر كما في المفصل، ولأن المراد بها: الضلال به الهدى وهي كثيرة ﴿ ثْمَّ ﴾ للاستبعاد.
﴿ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ﴾: أي: به.
﴿ يَعْدِلُونَ ﴾: غيره في العبادة.
الآيات من ٢ إلى ٦
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ﴾: ابتداء.
﴿ مِّن طِينٍ ﴾: لأن النطفة من الغذاء وهو من الطين أو آدم منه.
﴿ ثُمَّ قَضَىۤ أَجَلاً ﴾: الموت.
﴿ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى ﴾: القيامة، أي: علمها.
﴿ عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴾: تشكون فيها.
﴿ وَهُوَ ٱللَّهُ ﴾: المستحق للعبادة.
﴿ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلأَرْضِ ﴾: متعلق بالمعنى الوصفي الذي يتضمنه لفظ الله من صفات الكمال كهو حاتم في طيء، على تضمين معنى الجواد، ولا يتعلق بلفظه لأنه اسم لا صفة، أو متعلق بقوله: ﴿ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ ﴾: ذكره للمقابلة.
﴿ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴾: من خيرٍ وشرٍّ ﴿ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَٰتِ رَبِّهِمْ ﴾: الدالة على وحدانيته وصدق رسله.
﴿ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا ﴾: عن التفكر فيها.
﴿ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ ﴾: القرآن.
﴿ لَمَّا جَآءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ ﴾: أخبار.
﴿ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ﴾: أي: القرآن.
﴿ أَلَمْ يَرَوْاْ ﴾: علماً.
﴿ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ ﴾: أمة مقترنة في قدر مدة مائة سنة.
﴿ مَّكَّنَّٰهُمْ ﴾: أعطيناهم ما تمكنوا به من نحو العمر والمال.
﴿ فِي ٱلأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ ﴾: المطر أو السحاب.
﴿ عَلَيْهِم مِّدْرَاراً ﴾: كثير الصب.
﴿ وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ ﴾: تحت غرفهم.
﴿ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ بِذُنُوبِهِمْ ﴾: ينحو القحط والصواعق.
﴿ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ ﴾: بدلاً منهم فاليعتبروا.
﴿ مِّن طِينٍ ﴾: لأن النطفة من الغذاء وهو من الطين أو آدم منه.
﴿ ثُمَّ قَضَىۤ أَجَلاً ﴾: الموت.
﴿ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى ﴾: القيامة، أي: علمها.
﴿ عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴾: تشكون فيها.
﴿ وَهُوَ ٱللَّهُ ﴾: المستحق للعبادة.
﴿ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلأَرْضِ ﴾: متعلق بالمعنى الوصفي الذي يتضمنه لفظ الله من صفات الكمال كهو حاتم في طيء، على تضمين معنى الجواد، ولا يتعلق بلفظه لأنه اسم لا صفة، أو متعلق بقوله: ﴿ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ ﴾: ذكره للمقابلة.
﴿ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴾: من خيرٍ وشرٍّ ﴿ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَٰتِ رَبِّهِمْ ﴾: الدالة على وحدانيته وصدق رسله.
﴿ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا ﴾: عن التفكر فيها.
﴿ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ ﴾: القرآن.
﴿ لَمَّا جَآءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ ﴾: أخبار.
﴿ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ﴾: أي: القرآن.
﴿ أَلَمْ يَرَوْاْ ﴾: علماً.
﴿ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ ﴾: أمة مقترنة في قدر مدة مائة سنة.
﴿ مَّكَّنَّٰهُمْ ﴾: أعطيناهم ما تمكنوا به من نحو العمر والمال.
﴿ فِي ٱلأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ ﴾: المطر أو السحاب.
﴿ عَلَيْهِم مِّدْرَاراً ﴾: كثير الصب.
﴿ وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ ﴾: تحت غرفهم.
﴿ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ بِذُنُوبِهِمْ ﴾: ينحو القحط والصواعق.
﴿ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ ﴾: بدلاً منهم فاليعتبروا.
الآيات من ٧ إلى ١١
﴿ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَٰباً ﴾: مكتوبا.
﴿ فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ ﴾: وهو أبلغ في المعرفة من المعاينة.
﴿ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ ﴾: ما.
﴿ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَقَالُواْ لَوْلاۤ ﴾: هلا.
﴿ أُنزِلَ عَلَيْهِ ﴾: على محمد.
﴿ مَلَكٌ ﴾: يخبر بنبوته.
﴿ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً ﴾: يرونه فيكذبوه.
﴿ لَّقُضِيَ ٱلأَمْرُ ﴾: لحق هلاكهم لأن سُنَّة الله جرت باستئصال من اقترح آية ثم لم يؤمن بعدها.
﴿ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ ﴾: يمهلون.
﴿ وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ ﴾: المرسل إلى محمد ﴿ مَلَكاً ﴾: يشهد على صدقه ﴿ لَّجَعَلْنَٰهُ رَجُلاً ﴾: أي: في صورته، ونبينا -صلى الله عليه وسلم- رآه كذلك مرتين ﴿ وَ ﴾ لو جعلناه رجلا.
﴿ لَلَبَسْنَا ﴾: لخلطنا.
﴿ عَلَيْهِم ﴾: فلا يدري أملك أم لا؟ ﴿ مَّا يَلْبِسُونَ ﴾: يخلطون، فينفون أنه ملك ويكذبونه.
﴿ وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ ﴾: فاصبر مثلهم.
﴿ فَحَاقَ ﴾: أحاط.
﴿ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ﴾: من الرسل وَبَالَ ﴿ مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ * قُلْ ﴾: لهم.
﴿ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: فإنكم أميون ما جالستم العلماء، فاعتبروا، والفرق بينه وبين في آل عمران.
﴿ ثُمَّ ٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ﴾: مآل.
﴿ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴾: ، فاعتبروا والفرق بينه وبين: فانظروا أن السير فيه لأجل النظر وهنا أمر إباحة لنحو التجارة، ثم إيجاب للنظر ثم لتفاوت الأمرين، أو الأولى للوجوب أيضاً، كتوضَّأ ثم صلى، وثم لفاوت الواجبين.
﴿ فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ ﴾: وهو أبلغ في المعرفة من المعاينة.
﴿ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ ﴾: ما.
﴿ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَقَالُواْ لَوْلاۤ ﴾: هلا.
﴿ أُنزِلَ عَلَيْهِ ﴾: على محمد.
﴿ مَلَكٌ ﴾: يخبر بنبوته.
﴿ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً ﴾: يرونه فيكذبوه.
﴿ لَّقُضِيَ ٱلأَمْرُ ﴾: لحق هلاكهم لأن سُنَّة الله جرت باستئصال من اقترح آية ثم لم يؤمن بعدها.
﴿ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ ﴾: يمهلون.
﴿ وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ ﴾: المرسل إلى محمد ﴿ مَلَكاً ﴾: يشهد على صدقه ﴿ لَّجَعَلْنَٰهُ رَجُلاً ﴾: أي: في صورته، ونبينا -صلى الله عليه وسلم- رآه كذلك مرتين ﴿ وَ ﴾ لو جعلناه رجلا.
﴿ لَلَبَسْنَا ﴾: لخلطنا.
﴿ عَلَيْهِم ﴾: فلا يدري أملك أم لا؟ ﴿ مَّا يَلْبِسُونَ ﴾: يخلطون، فينفون أنه ملك ويكذبونه.
﴿ وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ ﴾: فاصبر مثلهم.
﴿ فَحَاقَ ﴾: أحاط.
﴿ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ﴾: من الرسل وَبَالَ ﴿ مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ * قُلْ ﴾: لهم.
﴿ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: فإنكم أميون ما جالستم العلماء، فاعتبروا، والفرق بينه وبين في آل عمران.
﴿ ثُمَّ ٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ﴾: مآل.
﴿ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴾: ، فاعتبروا والفرق بينه وبين: فانظروا أن السير فيه لأجل النظر وهنا أمر إباحة لنحو التجارة، ثم إيجاب للنظر ثم لتفاوت الأمرين، أو الأولى للوجوب أيضاً، كتوضَّأ ثم صلى، وثم لفاوت الواجبين.
الآيات من ١٢ إلى ١٨
﴿ قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: خلقا ومُلْكا.
﴿ قُل للَّهِ ﴾: فإنهم لا ينكرونهم.
﴿ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾: التزمها تفضُّلا، ومنها الهداية إلى معرفته والإمهال على الكفر.
﴿ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ ﴾ في ﴿ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ﴾: فيجازيكم.
﴿ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾: في ذلك اليوم.
﴿ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ﴾: بتضييعهم فطرتهم.
﴿ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَهُ مَا سَكَنَ ﴾: استقر.
﴿ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ﴾: أي: ما اشتملا عليه، يعني في كل الأزمنة، وقدم الليل لأنه الأول، ومناسب لقوله تعالى:﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[يونس: ٦٧، القصص: ٧٣، غافر: ٦١] فيكون من السكنى أو من السكون، واكتفى بأحد الضدين.
﴿ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾: فلا يخفى عليه شيء ﴿ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا ﴾: معبودا.
﴿ فَاطِرِ ﴾: مبدع.
﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ ﴾: أي: مُحتاجٌ إليه غير محتاج، عبر بالإطعام لأن حجتنا إليه أكثر.
﴿ قُلْ إِنِّيۤ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ﴾: وهو سابق أمته إسلاما.
﴿ وَ ﴾: قيل لي: ﴿ لاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكَينَ ﴾: بمداهنتهم.
﴿ قُلْ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾: تعريض باستحقاقهم ﴿ مَّن يُصْرَفْ ﴾: الله، أو يصرف العذاب ﴿ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ ﴾: الصَّرف.
﴿ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ ﴾: كمريض قيل: الباء للتعدية إلى المفعول الثاني وإن كانت التعَّديةُ بالباء في المعتدي قليلاً أي: يجعلك مَاسّ الضر، وأصل المس تلاقي جسمين.
﴿ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ ﴾: مزيل.
﴿ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ ﴾: كصحة.
﴿ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ ﴾: ولا راد لفضله.
﴿ وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ ﴾: الغالب المستعلي.
﴿ فَوْقَ عِبَادِهِ ﴾: استعلاء يليق بجلاله والقهر إما للغلبة، أو التذليل، وهذا من الأول، وكذا:﴿ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ﴾[الأعراف: ١٢٧]، ومن الثاني:﴿ فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ ﴾[الضحى: ٩].
﴿ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ﴾: في أفعاله.
﴿ ٱلْخَبِيرُ ﴾: بخفياتنا.
﴿ قُل للَّهِ ﴾: فإنهم لا ينكرونهم.
﴿ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾: التزمها تفضُّلا، ومنها الهداية إلى معرفته والإمهال على الكفر.
﴿ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ ﴾ في ﴿ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ﴾: فيجازيكم.
﴿ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾: في ذلك اليوم.
﴿ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ﴾: بتضييعهم فطرتهم.
﴿ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَهُ مَا سَكَنَ ﴾: استقر.
﴿ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ﴾: أي: ما اشتملا عليه، يعني في كل الأزمنة، وقدم الليل لأنه الأول، ومناسب لقوله تعالى:﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[يونس: ٦٧، القصص: ٧٣، غافر: ٦١] فيكون من السكنى أو من السكون، واكتفى بأحد الضدين.
﴿ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾: فلا يخفى عليه شيء ﴿ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا ﴾: معبودا.
﴿ فَاطِرِ ﴾: مبدع.
﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ ﴾: أي: مُحتاجٌ إليه غير محتاج، عبر بالإطعام لأن حجتنا إليه أكثر.
﴿ قُلْ إِنِّيۤ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ﴾: وهو سابق أمته إسلاما.
﴿ وَ ﴾: قيل لي: ﴿ لاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكَينَ ﴾: بمداهنتهم.
﴿ قُلْ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾: تعريض باستحقاقهم ﴿ مَّن يُصْرَفْ ﴾: الله، أو يصرف العذاب ﴿ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ ﴾: الصَّرف.
﴿ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ ﴾: كمريض قيل: الباء للتعدية إلى المفعول الثاني وإن كانت التعَّديةُ بالباء في المعتدي قليلاً أي: يجعلك مَاسّ الضر، وأصل المس تلاقي جسمين.
﴿ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ ﴾: مزيل.
﴿ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ ﴾: كصحة.
﴿ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ ﴾: ولا راد لفضله.
﴿ وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ ﴾: الغالب المستعلي.
﴿ فَوْقَ عِبَادِهِ ﴾: استعلاء يليق بجلاله والقهر إما للغلبة، أو التذليل، وهذا من الأول، وكذا:﴿ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ﴾[الأعراف: ١٢٧]، ومن الثاني:﴿ فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ ﴾[الضحى: ٩].
﴿ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ﴾: في أفعاله.
﴿ ٱلْخَبِيرُ ﴾: بخفياتنا.
الآيات من ١٩ إلى ٢٥
﴿ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ ﴾: شهيدا.
﴿ أَكْبَرُ شَهَٰدةً ﴾: بنبوتي.
﴿ قُلِ ٱللَّهُ ﴾: إذْ لا جواب غيره، هو ﴿ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ ﴾: ولا تظن منه جواز نداء الله تعالى بـ يَاشيء فإن صحة ندائه مخصوصة بما يدل على المدح والكمال.
﴿ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ ﴾: ناطقا بالحجج.
﴿ لأُنذِرَكُمْ بِهِ ﴾: يا أهل مكة.
﴿ وَ ﴾: أنذر.
﴿ مَن بَلَغَ ﴾: بلغهُ القرآنُ.
﴿ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ قُل لاَّ أَشْهَدُ ﴾: به.
﴿ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴾: به.
﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ ﴾: بنعوته المذكورة في كتبهم.
﴿ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ ﴾: من الكفرة.
﴿ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾: به.
﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ ﴾: بُيِّنَ مرة.
﴿ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴾: كالكفرة.
﴿ أَوْ كَذَّبَ بِآيَٰتِهِ ﴾: كالقرآن والمعجزات.
﴿ إِنَّهُ ﴾: الشأن.
﴿ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾: فضلاً عَن الأظلم.
﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ ﴾: العابد والمعبود.
﴿ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ ﴾: توبيخا.
﴿ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ ﴾: آلهتكم.
﴿ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾: أنهم شركاء.
﴿ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ ﴾: تخليصهم أنفسهم بزعمهم أي: عذرهم الذي يتخلصون به.
﴿ إِلاَّ أَن قَالُواْ ﴾: يَوم القيامة.
﴿ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴾: وحينئذ يختم على أفواههم وتشهد جوارحهم ﴿ ٱنظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ ﴾: بنفي الشِّرْك في الآخرةِ ﴿ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ ﴾: غاب.
﴿ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴾: إلهيته.
﴿ وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ﴾: إذا قرأت القرآن.
﴿ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً ﴾: أغطية كراهة.
﴿ أَن يَفْقَهُوهُ وَفِيۤ ءَاذَانِهِمْ وَقْراً ﴾: ثقلا وصَمَماً عن قبوله.
﴿ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ ءَايَةٍ ﴾: معجزة.
﴿ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّىٰ ﴾: أي: بلغ عناهم إلى أنهم.
﴿ إِذَا جَآءُوكَ ﴾: في حالة ﴿ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِنْ ﴾: ما.
﴿ هَـٰذَآ ﴾: القرآن.
﴿ إِلاَّ أَسَٰطِيرُ ﴾: أحاديث.
﴿ ٱلأَوَّلِينَ ﴾: أي: أباطيلهم.
﴿ أَكْبَرُ شَهَٰدةً ﴾: بنبوتي.
﴿ قُلِ ٱللَّهُ ﴾: إذْ لا جواب غيره، هو ﴿ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ ﴾: ولا تظن منه جواز نداء الله تعالى بـ يَاشيء فإن صحة ندائه مخصوصة بما يدل على المدح والكمال.
﴿ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ ﴾: ناطقا بالحجج.
﴿ لأُنذِرَكُمْ بِهِ ﴾: يا أهل مكة.
﴿ وَ ﴾: أنذر.
﴿ مَن بَلَغَ ﴾: بلغهُ القرآنُ.
﴿ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ قُل لاَّ أَشْهَدُ ﴾: به.
﴿ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴾: به.
﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ ﴾: بنعوته المذكورة في كتبهم.
﴿ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ ﴾: من الكفرة.
﴿ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾: به.
﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ ﴾: بُيِّنَ مرة.
﴿ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴾: كالكفرة.
﴿ أَوْ كَذَّبَ بِآيَٰتِهِ ﴾: كالقرآن والمعجزات.
﴿ إِنَّهُ ﴾: الشأن.
﴿ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾: فضلاً عَن الأظلم.
﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ ﴾: العابد والمعبود.
﴿ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ ﴾: توبيخا.
﴿ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ ﴾: آلهتكم.
﴿ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾: أنهم شركاء.
﴿ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ ﴾: تخليصهم أنفسهم بزعمهم أي: عذرهم الذي يتخلصون به.
﴿ إِلاَّ أَن قَالُواْ ﴾: يَوم القيامة.
﴿ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴾: وحينئذ يختم على أفواههم وتشهد جوارحهم ﴿ ٱنظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ ﴾: بنفي الشِّرْك في الآخرةِ ﴿ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ ﴾: غاب.
﴿ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴾: إلهيته.
﴿ وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ﴾: إذا قرأت القرآن.
﴿ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً ﴾: أغطية كراهة.
﴿ أَن يَفْقَهُوهُ وَفِيۤ ءَاذَانِهِمْ وَقْراً ﴾: ثقلا وصَمَماً عن قبوله.
﴿ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ ءَايَةٍ ﴾: معجزة.
﴿ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّىٰ ﴾: أي: بلغ عناهم إلى أنهم.
﴿ إِذَا جَآءُوكَ ﴾: في حالة ﴿ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِنْ ﴾: ما.
﴿ هَـٰذَآ ﴾: القرآن.
﴿ إِلاَّ أَسَٰطِيرُ ﴾: أحاديث.
﴿ ٱلأَوَّلِينَ ﴾: أي: أباطيلهم.
الآيات من ٢٦ إلى ٢٨
﴿ وَهُمْ يَنْهَوْنَ ﴾: الناس.
﴿ عَنْهُ ﴾: عن الرسول.
﴿ وَيَنْأَوْنَ ﴾: يتباعدون.
﴿ عَنْهُ ﴾: بعدا.
﴿ وَإِن ﴾: ما.
﴿ يُهْلِكُونَ ﴾: بذلك التباعد.
﴿ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴾: كالبهائم.
﴿ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ ﴾: وعاينوا أهوالها لرأيت أمرا فظيعا.
﴿ فَقَالُواْ يٰلَيْتَنَا نُرَدُّ ﴾: إلى الدنيا.
﴿ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾: وبنصب الفعلين بضمير أن بعد الواو ﴿ بَلْ بَدَا لَهُمْ مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ﴾: من قبائح أعمالهم، فتمنوا الإيمان ضجرا لا محبةً.
﴿ وَلَوْ رُدُّواْ ﴾: إلى الدنيا.
﴿ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ ﴾: من الكفر إلى الحكم الأزلي به.
﴿ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾: فيما وعدوا في ضمن تمنيهم.
﴿ عَنْهُ ﴾: عن الرسول.
﴿ وَيَنْأَوْنَ ﴾: يتباعدون.
﴿ عَنْهُ ﴾: بعدا.
﴿ وَإِن ﴾: ما.
﴿ يُهْلِكُونَ ﴾: بذلك التباعد.
﴿ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴾: كالبهائم.
﴿ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ ﴾: وعاينوا أهوالها لرأيت أمرا فظيعا.
﴿ فَقَالُواْ يٰلَيْتَنَا نُرَدُّ ﴾: إلى الدنيا.
﴿ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾: وبنصب الفعلين بضمير أن بعد الواو ﴿ بَلْ بَدَا لَهُمْ مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ﴾: من قبائح أعمالهم، فتمنوا الإيمان ضجرا لا محبةً.
﴿ وَلَوْ رُدُّواْ ﴾: إلى الدنيا.
﴿ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ ﴾: من الكفر إلى الحكم الأزلي به.
﴿ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾: فيما وعدوا في ضمن تمنيهم.
الآيات من ٢٩ إلى ٣٧
﴿ وَقَالُوۤاْ إِنْ هِيَ ﴾ ما الحياةُ ﴿ إِلاَّ حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ * وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ﴾: كوقوف العبد الجاني بين يدي سيده.
﴿ قَالَ ﴾: الله.
﴿ أَلَيْسَ هَـٰذَا ﴾: البعث.
﴿ بِٱلْحَقِّ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ ٱلعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ ﴾: البعث وما يتبعه.
﴿ حَتَّىٰ ﴾: غاية تكذيبهم ﴿ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ ﴾: أي: مقدمتها وهي الموت ﴿ بَغْتَةً ﴾: فجأة.
﴿ قَالُواْ يٰحَسْرَتَنَا ﴾: تعالي فهذا أوانك ﴿ عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا ﴾: تقصيرنا ﴿ فِيهَا ﴾ في الدنيا.
﴿ وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ ﴾: آثامهم ممثلة بأقبح صورة منتنة.
﴿ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ﴾: ونسوقهم إلى النار.
﴿ أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾: يحملون.
﴿ وَمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَآ إِلاَّ لَعِبٌ ﴾: ما يشغلك عما ينفعك إلى ما لا ينفعك.
﴿ وَلَهْوٌ ﴾: صرف النفس من الجد إلى الهزل يعني لا تعقب نفعا مثلهما.
﴿ وَ ﴾: الله.
﴿ لَلدَّارُ ٱلآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾: للدوام لذاتها، وأما خيرتها لنحو المجانين والصبيان فالتبع ﴿ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾: أنه كذلك.
﴿ قَدْ ﴾: في مثل ذلك لمجرد التحقيق ﴿ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ﴾: من التكذيب.
﴿ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ ﴾: حقيقةً ﴿ وَلَـٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾: أي: لكنهم.
﴿ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾: هو كقولك لعبدك: ما أهانوك بل أهانوني، ومنه:﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ ﴾[الفتح: ١٠].
﴿ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ﴾: فصبر حتى أتاك.
﴿ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ﴾: مواعيده فلا تستعجل، وأمَّا وعيده فيمكن تبديله بالعفو.
﴿ وَلَقدْ جَآءَكَ مِن ﴾: بعض.
﴿ نَّبَإِ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴾: كيف صبروا.
﴿ وَإِن كَانَ كَبُرَ ﴾: شقَّ.
﴿ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ ﴾: عنك ﴿ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ ﴾: تطلب.
﴿ نَفَقاً ﴾: منفذا.
﴿ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: تنفذ فيه.
﴿ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ﴾: تصعد به إليها.
﴿ فَتَأْتِيَهُمْ ﴾: من أحدهما ﴿ بِآيَةٍ ﴾: تلجئهم إلى الإيمان فافْعل، يعني: لا يغير حكمنا الأزلي فاصْبر ﴿ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ ﴾: بالحرص على ما لم نرد، وإنما خاطب نوحا بألين من هذا، وهو قوله:﴿ إِنِّيۤ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَاهِلِينَ ﴾[هود: ٤٦] لوضوح عذره لأنه وعد إنجاء أهله، ونبينا عليه الصلاة والسلام علم أنَّ إيمانهم بمشيئة الله.
﴿ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ﴾ يجيب دعوتك.
﴿ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ ﴾: لا من ختم على سمعه.
﴿ وَٱلْمَوْتَىٰ ﴾: مجاز عن الكفرة.
﴿ يَبْعَثُهُمُ ﴾: يجيبهم.
﴿ ٱللَّهُ ﴾: فيعلمهم حين لا ينفعهم.
﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾: للجزاء.
﴿ وَقَالُواْ لَوْلاَ ﴾: هلَّا.
﴿ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ﴾: كملك يشهد له ﴿ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً ﴾: وفق طلبهم.
﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾: أنَّ إجابته تضرهم لعدم نفعهم ولإهلكم بعدها كما هو سنة الله، لا يقالُ: فلكل نبي أن يجيب كذلك فلا يحتاج إلى معجزة، لأن هذا الجواب بعد ثبوت نبوته بمعجزة.
﴿ قَالَ ﴾: الله.
﴿ أَلَيْسَ هَـٰذَا ﴾: البعث.
﴿ بِٱلْحَقِّ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ ٱلعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ ﴾: البعث وما يتبعه.
﴿ حَتَّىٰ ﴾: غاية تكذيبهم ﴿ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ ﴾: أي: مقدمتها وهي الموت ﴿ بَغْتَةً ﴾: فجأة.
﴿ قَالُواْ يٰحَسْرَتَنَا ﴾: تعالي فهذا أوانك ﴿ عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا ﴾: تقصيرنا ﴿ فِيهَا ﴾ في الدنيا.
﴿ وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ ﴾: آثامهم ممثلة بأقبح صورة منتنة.
﴿ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ﴾: ونسوقهم إلى النار.
﴿ أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾: يحملون.
﴿ وَمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَآ إِلاَّ لَعِبٌ ﴾: ما يشغلك عما ينفعك إلى ما لا ينفعك.
﴿ وَلَهْوٌ ﴾: صرف النفس من الجد إلى الهزل يعني لا تعقب نفعا مثلهما.
﴿ وَ ﴾: الله.
﴿ لَلدَّارُ ٱلآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾: للدوام لذاتها، وأما خيرتها لنحو المجانين والصبيان فالتبع ﴿ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾: أنه كذلك.
﴿ قَدْ ﴾: في مثل ذلك لمجرد التحقيق ﴿ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ﴾: من التكذيب.
﴿ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ ﴾: حقيقةً ﴿ وَلَـٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾: أي: لكنهم.
﴿ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾: هو كقولك لعبدك: ما أهانوك بل أهانوني، ومنه:﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ ﴾[الفتح: ١٠].
﴿ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ﴾: فصبر حتى أتاك.
﴿ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ﴾: مواعيده فلا تستعجل، وأمَّا وعيده فيمكن تبديله بالعفو.
﴿ وَلَقدْ جَآءَكَ مِن ﴾: بعض.
﴿ نَّبَإِ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴾: كيف صبروا.
﴿ وَإِن كَانَ كَبُرَ ﴾: شقَّ.
﴿ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ ﴾: عنك ﴿ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ ﴾: تطلب.
﴿ نَفَقاً ﴾: منفذا.
﴿ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: تنفذ فيه.
﴿ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ﴾: تصعد به إليها.
﴿ فَتَأْتِيَهُمْ ﴾: من أحدهما ﴿ بِآيَةٍ ﴾: تلجئهم إلى الإيمان فافْعل، يعني: لا يغير حكمنا الأزلي فاصْبر ﴿ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ ﴾: بالحرص على ما لم نرد، وإنما خاطب نوحا بألين من هذا، وهو قوله:﴿ إِنِّيۤ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَاهِلِينَ ﴾[هود: ٤٦] لوضوح عذره لأنه وعد إنجاء أهله، ونبينا عليه الصلاة والسلام علم أنَّ إيمانهم بمشيئة الله.
﴿ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ﴾ يجيب دعوتك.
﴿ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ ﴾: لا من ختم على سمعه.
﴿ وَٱلْمَوْتَىٰ ﴾: مجاز عن الكفرة.
﴿ يَبْعَثُهُمُ ﴾: يجيبهم.
﴿ ٱللَّهُ ﴾: فيعلمهم حين لا ينفعهم.
﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾: للجزاء.
﴿ وَقَالُواْ لَوْلاَ ﴾: هلَّا.
﴿ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ﴾: كملك يشهد له ﴿ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً ﴾: وفق طلبهم.
﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾: أنَّ إجابته تضرهم لعدم نفعهم ولإهلكم بعدها كما هو سنة الله، لا يقالُ: فلكل نبي أن يجيب كذلك فلا يحتاج إلى معجزة، لأن هذا الجواب بعد ثبوت نبوته بمعجزة.
الآيات من ٣٨ إلى ٤٣
﴿ وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ﴾: جميع.
﴿ ٱلأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ ﴾ صنفان من جميع الطير ﴿ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ ﴾: فالوصفان لمزيد التعميم، أو لئلا يتوهم المجاز أو قد يقال: الدابة لغير معناها الحقيقي، وقد يقال للمسرع طير ﴿ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ﴾ مقدرة أرزاقها وآجالها وأحوالها فيقدر على: " أن تأتيهم بآية " وجمع الأمم حملاً لها على المعنى.
﴿ مَّا فَرَّطْنَا ﴾: قصرنا.
﴿ فِي ٱلكِتَٰبِ ﴾: اللَّوح المحفوظ ﴿ مِن شَيْءٍ ﴾: إذ فيه كل ما يجري في العالم.
﴿ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴾: فيجزون ويقتص للجماء من القرناء، كما في الحديث. وعن ابن عباس -رضي الله عنه- أنَّ موت البهائم حشرها.
﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ ﴾: عن سماع قبولها.
﴿ وَبُكْمٌ ﴾: عن الحق.
﴿ فِي ٱلظُّلُمَاتِ ﴾: ظلمات الكفر والجهل والعناد.
﴿ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ ﴾: إضلاله.
﴿ يُضْلِلْهُ ﴾: فيميته على الكفر.
﴿ وَمَن يَشَأْ ﴾: هدايته.
﴿ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾: فيميته على الإسلام.
﴿ قُلْ ﴾: يا محمد.
﴿ أَرَءَيْتَكُمْ ﴾: أبصروني وأعلموني وأخبروني، جعلوا طلب العلم والبصر موضع طلب الخبر لا شتراكهما في الطلب.
﴿ إِنْ أَتَـٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ ﴾: قبل موتكم.
﴿ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ ﴾: وأهوالها.
﴿ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ ﴾: في صرفه.
﴿ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ﴾: في الأصنام آلهة.
﴿ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ ﴾ تخصونه بالدعاء ﴿ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ ﴾: إلى كشفه وعذاب الساعة.
﴿ إِنْ شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ﴾: فلا يذكرونه حينئذ ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ ﴾: الرسل.
﴿ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ ﴾: فكذبوهم ﴿ فَأَخَذْنَٰهُمْ بِٱلْبَأْسَآءِ ﴾: بالشدة كالقحط.
﴿ وَٱلضَّرَّآءِ ﴾: كالأمراض ﴿ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴾: إلى الله تائبين.
﴿ فَلَوْلاۤ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ ﴾: أي: لم يتضرعوا مع موجبه ﴿ وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾: مَا لَانَتْ ﴿ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾: فأصروا عليه.
﴿ ٱلأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ ﴾ صنفان من جميع الطير ﴿ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ ﴾: فالوصفان لمزيد التعميم، أو لئلا يتوهم المجاز أو قد يقال: الدابة لغير معناها الحقيقي، وقد يقال للمسرع طير ﴿ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ﴾ مقدرة أرزاقها وآجالها وأحوالها فيقدر على: " أن تأتيهم بآية " وجمع الأمم حملاً لها على المعنى.
﴿ مَّا فَرَّطْنَا ﴾: قصرنا.
﴿ فِي ٱلكِتَٰبِ ﴾: اللَّوح المحفوظ ﴿ مِن شَيْءٍ ﴾: إذ فيه كل ما يجري في العالم.
﴿ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴾: فيجزون ويقتص للجماء من القرناء، كما في الحديث. وعن ابن عباس -رضي الله عنه- أنَّ موت البهائم حشرها.
﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ ﴾: عن سماع قبولها.
﴿ وَبُكْمٌ ﴾: عن الحق.
﴿ فِي ٱلظُّلُمَاتِ ﴾: ظلمات الكفر والجهل والعناد.
﴿ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ ﴾: إضلاله.
﴿ يُضْلِلْهُ ﴾: فيميته على الكفر.
﴿ وَمَن يَشَأْ ﴾: هدايته.
﴿ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾: فيميته على الإسلام.
﴿ قُلْ ﴾: يا محمد.
﴿ أَرَءَيْتَكُمْ ﴾: أبصروني وأعلموني وأخبروني، جعلوا طلب العلم والبصر موضع طلب الخبر لا شتراكهما في الطلب.
﴿ إِنْ أَتَـٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ ﴾: قبل موتكم.
﴿ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ ﴾: وأهوالها.
﴿ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ ﴾: في صرفه.
﴿ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ﴾: في الأصنام آلهة.
﴿ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ ﴾ تخصونه بالدعاء ﴿ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ ﴾: إلى كشفه وعذاب الساعة.
﴿ إِنْ شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ﴾: فلا يذكرونه حينئذ ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ ﴾: الرسل.
﴿ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ ﴾: فكذبوهم ﴿ فَأَخَذْنَٰهُمْ بِٱلْبَأْسَآءِ ﴾: بالشدة كالقحط.
﴿ وَٱلضَّرَّآءِ ﴾: كالأمراض ﴿ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴾: إلى الله تائبين.
﴿ فَلَوْلاۤ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ ﴾: أي: لم يتضرعوا مع موجبه ﴿ وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾: مَا لَانَتْ ﴿ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾: فأصروا عليه.
الآيات من ٤٤ إلى ٤٥
﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ ﴾: من البأساء والضَرَّاء ولم يتعظوا به ﴿ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ﴾: من مشتهياتهم استدراجا ﴿ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوۤاْ ﴾: وحسبوا أنهم على شيء.
﴿ أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً ﴾: فجأة ﴿ فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ ﴾: آيسون من كل خيرٍ ﴿ فَقُطِعَ دَابِرُ ﴾: آخره وأصْل.
﴿ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ ﴾: علمنا الحمد على تخليصنا من شؤمهم.
﴿ أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً ﴾: فجأة ﴿ فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ ﴾: آيسون من كل خيرٍ ﴿ فَقُطِعَ دَابِرُ ﴾: آخره وأصْل.
﴿ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ ﴾: علمنا الحمد على تخليصنا من شؤمهم.
الآيات من ٤٦ إلى ٥٤
﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ ﴾ أخبروني ﴿ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ ﴾: أصمكم وأعمالكم ﴿ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ ﴾: حتى لا تفهموا شيئا.
﴿ مَّنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ ﴾: بأحد منها أو بذكر المذكور.
﴿ ٱنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ﴾: نُوضِّحُ ونكرِّر ﴿ ٱلآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ﴾: يُعرضون عنها ﴿ قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ ﴾: أخبروني.
﴿ إِنْ أَتَـٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغْتَةً ﴾: أي: على غفلة.
﴿ أَوْ جَهْرَةً ﴾: مع تقدمه.
﴿ هَلْ يُهْلَكُ ﴾: [مايُهْلَكُ] به هلاك سخط.
﴿ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾: كما فعل في الأمم، فلا يرد أن غيرهم يهلكون ﴿ وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ﴾ أي: لا نطلب منهم الآيات بعد وضوح دينهم بالمعجزات ﴿ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ ﴾: العمل ﴿ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ﴾: عند الفزع الأكبر ﴿ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾: على ما فات من دنياهم ﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ ﴾: يصيبهم ﴿ ٱلْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴾: ولما كان من تكذيبهم قولهم: إن صدقت فوسِّع لنا وأخبرنا عن المستقبل فيما نأكل، نزلت: ﴿ قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ ﴾: لأوسع عليكم ﴿ وَلاۤ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ ﴾: حتى أخبركم بمستقبل الأمور.
﴿ وَلاۤ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ﴾: فاقدر على ترك الأكل، وما قيد الثاني بالقول، لأن كثيرا من الناس يزعمونه فنفاه عن نفسه، ونفى زعم الآخرين.
﴿ إِنْ ﴾ ما ﴿ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ﴾: كالرسل قبلي.
﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ ﴾: الضال.
﴿ وَٱلْبَصِيرُ ﴾: المهتدي.
﴿ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ ﴾: فتهتدون.
﴿ وَأَنذِرْ بِهِ ﴾: بالقرآن.
﴿ وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ ﴾: هول ﴿ أَن يُحْشَرُوۤاْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ﴾: لا مُنكريه فإنهم أشقياء لا ينتفعون به.
﴿ لَيْسَ لَهُمْ مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ ﴾: يتولَّى أمُورَهُم.
﴿ وَلاَ شَفِيعٌ ﴾: يشفعهم بدون إذنه.
﴿ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾: المعاصي ﴿ وَلاَ تَطْرُدِ ﴾: لا تبعد عن مجلسك بسؤال عظماء قريش، فقراء المؤمنين.
﴿ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِٱلْغَدَاةِ وَٱلْعَشِيِّ ﴾: أي: دائماً.
﴿ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾: مخلصين لذاته.
﴿ مَا ﴾: أنزل.
﴿ عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم ﴾: حساب إيمانهم ﴿ مِّن شَيْءٍ ﴾: فيمكن أن يكون إيمانهم أعظم عند الله من إيمان من تطردهم ليؤمن.
﴿ وَمَا ﴾: أي: كما أنه ما.
﴿ مِنْ حِسَابِكَ ﴾: حساب إيمانك.
﴿ عَلَيْهِمْ مِّن شَيْءٍ ﴾: والجملتان بمنزلة واحدة، عنى بها مؤدي:﴿ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾[الأنعام: ١٦٤]، فمعناه: لا تؤاخذ أنت ولا هم بحساب صاحبه فلم تكلف الأولى، أي: لم تكف جملة ﴿ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ ﴾.
﴿ فَتَطْرُدَهُمْ ﴾: جواب النفي ﴿ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَكَذٰلِكَ ﴾: الفتن.
﴿ فَتَنَّا ﴾ ابتلينا ﴿ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ﴾ كالشريف الكافر بالوضيع المؤمن.
﴿ لِّيَقُولوۤاْ ﴾: في فقراء المؤمنين: ﴿ أَهَـٰؤُلاۤءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَآ ﴾: أي: لو مَنَّ علينا.
﴿ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ ﴾: فيوقفهم لشكرهم.
﴿ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا ﴾: الفقراء المنهي عن طردهم ﴿ فَقُلْ ﴾: منك.
﴿ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ ﴾: أو بلّغ سلامنا إليهم ﴿ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾: التزمها.
﴿ أَنَّهُ ﴾ وبالفتح بدلٌ من الرحمة ﴿ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوۤءًا بِجَهَٰلَةٍ ﴾: جاهلاً بمفاسدها، وقال الحسن: كل من عمل معصية فهو جاهل.
﴿ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ ﴾: عمله.
﴿ فَأَنَّهُ غَفُورٌ ﴾: له.
﴿ رَّحِيمٌ ﴾: به.
﴿ مَّنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ ﴾: بأحد منها أو بذكر المذكور.
﴿ ٱنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ﴾: نُوضِّحُ ونكرِّر ﴿ ٱلآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ﴾: يُعرضون عنها ﴿ قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ ﴾: أخبروني.
﴿ إِنْ أَتَـٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغْتَةً ﴾: أي: على غفلة.
﴿ أَوْ جَهْرَةً ﴾: مع تقدمه.
﴿ هَلْ يُهْلَكُ ﴾: [مايُهْلَكُ] به هلاك سخط.
﴿ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾: كما فعل في الأمم، فلا يرد أن غيرهم يهلكون ﴿ وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ﴾ أي: لا نطلب منهم الآيات بعد وضوح دينهم بالمعجزات ﴿ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ ﴾: العمل ﴿ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ﴾: عند الفزع الأكبر ﴿ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾: على ما فات من دنياهم ﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ ﴾: يصيبهم ﴿ ٱلْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴾: ولما كان من تكذيبهم قولهم: إن صدقت فوسِّع لنا وأخبرنا عن المستقبل فيما نأكل، نزلت: ﴿ قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ ﴾: لأوسع عليكم ﴿ وَلاۤ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ ﴾: حتى أخبركم بمستقبل الأمور.
﴿ وَلاۤ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ﴾: فاقدر على ترك الأكل، وما قيد الثاني بالقول، لأن كثيرا من الناس يزعمونه فنفاه عن نفسه، ونفى زعم الآخرين.
﴿ إِنْ ﴾ ما ﴿ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ﴾: كالرسل قبلي.
﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ ﴾: الضال.
﴿ وَٱلْبَصِيرُ ﴾: المهتدي.
﴿ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ ﴾: فتهتدون.
﴿ وَأَنذِرْ بِهِ ﴾: بالقرآن.
﴿ وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ ﴾: هول ﴿ أَن يُحْشَرُوۤاْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ﴾: لا مُنكريه فإنهم أشقياء لا ينتفعون به.
﴿ لَيْسَ لَهُمْ مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ ﴾: يتولَّى أمُورَهُم.
﴿ وَلاَ شَفِيعٌ ﴾: يشفعهم بدون إذنه.
﴿ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾: المعاصي ﴿ وَلاَ تَطْرُدِ ﴾: لا تبعد عن مجلسك بسؤال عظماء قريش، فقراء المؤمنين.
﴿ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِٱلْغَدَاةِ وَٱلْعَشِيِّ ﴾: أي: دائماً.
﴿ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾: مخلصين لذاته.
﴿ مَا ﴾: أنزل.
﴿ عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم ﴾: حساب إيمانهم ﴿ مِّن شَيْءٍ ﴾: فيمكن أن يكون إيمانهم أعظم عند الله من إيمان من تطردهم ليؤمن.
﴿ وَمَا ﴾: أي: كما أنه ما.
﴿ مِنْ حِسَابِكَ ﴾: حساب إيمانك.
﴿ عَلَيْهِمْ مِّن شَيْءٍ ﴾: والجملتان بمنزلة واحدة، عنى بها مؤدي:﴿ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾[الأنعام: ١٦٤]، فمعناه: لا تؤاخذ أنت ولا هم بحساب صاحبه فلم تكلف الأولى، أي: لم تكف جملة ﴿ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ ﴾.
﴿ فَتَطْرُدَهُمْ ﴾: جواب النفي ﴿ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَكَذٰلِكَ ﴾: الفتن.
﴿ فَتَنَّا ﴾ ابتلينا ﴿ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ﴾ كالشريف الكافر بالوضيع المؤمن.
﴿ لِّيَقُولوۤاْ ﴾: في فقراء المؤمنين: ﴿ أَهَـٰؤُلاۤءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَآ ﴾: أي: لو مَنَّ علينا.
﴿ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ ﴾: فيوقفهم لشكرهم.
﴿ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا ﴾: الفقراء المنهي عن طردهم ﴿ فَقُلْ ﴾: منك.
﴿ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ ﴾: أو بلّغ سلامنا إليهم ﴿ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾: التزمها.
﴿ أَنَّهُ ﴾ وبالفتح بدلٌ من الرحمة ﴿ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوۤءًا بِجَهَٰلَةٍ ﴾: جاهلاً بمفاسدها، وقال الحسن: كل من عمل معصية فهو جاهل.
﴿ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ ﴾: عمله.
﴿ فَأَنَّهُ غَفُورٌ ﴾: له.
﴿ رَّحِيمٌ ﴾: به.
الآيات من ٥٥ إلى ٥٩
﴿ وَكَذَلِكَ ﴾: التبيين.
﴿ نفَصِّلُ ﴾: نُبيِّنُ.
﴿ ٱلآيَاتِ ﴾: نوضح الحق ﴿ وَلِتَسْتَبِينَ ﴾: ليظهر.
﴿ سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ ﴾: ويظهر منه سبيل المؤمنين، أو مثل:﴿ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ ﴾[النحل: ٨١] ﴿ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ ﴾: عن.
﴿ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ ﴾: تعبدونهم.
﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُلْ لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ ﴾: تأكيد لقطع أطماعهم، وبيان لمبدأ ضلالهم.
﴿ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً ﴾: إن فعلتُ ﴿ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾: مثلكم.
﴿ قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ ﴾: حُجَّةٍ واضحةٍ ﴿ مِّن ﴾: جهة.
﴿ رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ﴾: بالبينة باعتبار القرآن ﴿ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ﴾: من العذاب، أي: قولهم:﴿ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا ﴾[الأنفال: ٣٢].
. الآية.
﴿ إِنِ ﴾: ما.
﴿ ٱلْحُكْمُ ﴾: الفَصْل بيننا بالعذاب.
﴿ إِلاَّ للَّهِ يَقُصُّ ﴾ يتبع أو يقول وقرئ: يَقْض ﴿ ٱلْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ ﴾: القاضين.
﴿ قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ﴾: من العذاب.
﴿ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ﴾: بتعجيله.
﴿ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ﴾: بوقت عقابهم.
﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ﴾: جمع مفتح بفتح الميم، أي: مخازن.
﴿ ٱلْغَيْبِ ﴾: الغيب، أي: هو المنفرد بعلم المغيبات، أو هي الخمسةُ التي في آخر لُقْمان ﴿ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ﴾: أي: كل شيٍء.
﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا ﴾: لأنه يسقطها بإرادته.
﴿ وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلأَرْضِ ﴾: بطنها.
﴿ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ ﴾: أي: كل شيء.
﴿ إِلاَّ فِي كِتَٰبٍ مُّبِينٍ ﴾: اللوح المحفوظ وفي معنى الواو، وكذا كل اشبههما بعد استثناء بخلاف الاستثناء.
﴿ نفَصِّلُ ﴾: نُبيِّنُ.
﴿ ٱلآيَاتِ ﴾: نوضح الحق ﴿ وَلِتَسْتَبِينَ ﴾: ليظهر.
﴿ سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ ﴾: ويظهر منه سبيل المؤمنين، أو مثل:﴿ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ ﴾[النحل: ٨١] ﴿ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ ﴾: عن.
﴿ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ ﴾: تعبدونهم.
﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُلْ لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ ﴾: تأكيد لقطع أطماعهم، وبيان لمبدأ ضلالهم.
﴿ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً ﴾: إن فعلتُ ﴿ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾: مثلكم.
﴿ قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ ﴾: حُجَّةٍ واضحةٍ ﴿ مِّن ﴾: جهة.
﴿ رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ﴾: بالبينة باعتبار القرآن ﴿ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ﴾: من العذاب، أي: قولهم:﴿ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا ﴾[الأنفال: ٣٢].
. الآية.
﴿ إِنِ ﴾: ما.
﴿ ٱلْحُكْمُ ﴾: الفَصْل بيننا بالعذاب.
﴿ إِلاَّ للَّهِ يَقُصُّ ﴾ يتبع أو يقول وقرئ: يَقْض ﴿ ٱلْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ ﴾: القاضين.
﴿ قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ﴾: من العذاب.
﴿ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ﴾: بتعجيله.
﴿ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ﴾: بوقت عقابهم.
﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ﴾: جمع مفتح بفتح الميم، أي: مخازن.
﴿ ٱلْغَيْبِ ﴾: الغيب، أي: هو المنفرد بعلم المغيبات، أو هي الخمسةُ التي في آخر لُقْمان ﴿ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ﴾: أي: كل شيٍء.
﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا ﴾: لأنه يسقطها بإرادته.
﴿ وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلأَرْضِ ﴾: بطنها.
﴿ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ ﴾: أي: كل شيء.
﴿ إِلاَّ فِي كِتَٰبٍ مُّبِينٍ ﴾: اللوح المحفوظ وفي معنى الواو، وكذا كل اشبههما بعد استثناء بخلاف الاستثناء.
الآيات من ٦٠ إلى ٦١
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّٰكُم ﴾: يمينكم.
﴿ بِٱلَّيلِ ﴾: بقَبض أنفسكم ﴿ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم ﴾: كسبتم.
﴿ بِٱلنَّهَارِ ﴾: جَرَى في القيدين على الغالب ﴿ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ ﴾: يوقظكم.
﴿ فِيهِ ﴾: في النهار.
﴿ لِيُقْضَىٰ ﴾: ليستوفي.
﴿ أَجَلٌ مُّسَمًّى ﴾: مدة العمر المقدر.
﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ﴾: بالموت.
﴿ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾: بالجزاء.
﴿ وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ ﴾: الغالب.
﴿ فَوْقَ عِبَادِهِ ﴾: فوقية تليق بجلاله ﴿ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً ﴾: لأبدانكم، وهم المعقبات أو لأعمالكم وهم الكرام الكاتبون، وحكمة إرسالهم أنا إذا عرفنا أن أعمالنا تكتب وتعرض علينا على رؤوس الأشهاد فهذا زجر لنا من أن يكون أمرنا بيننا وبين سيدنا الكريم معتمدين على لطفه.
﴿ حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا ﴾: مَلَكُ الموت وأعوانه ﴿ وَهُمْ ﴾: كل المذكورين ﴿ لاَ يُفَرِّطُونَ ﴾: لا يُقصِّرون فيما أُمروا به.
﴿ بِٱلَّيلِ ﴾: بقَبض أنفسكم ﴿ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم ﴾: كسبتم.
﴿ بِٱلنَّهَارِ ﴾: جَرَى في القيدين على الغالب ﴿ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ ﴾: يوقظكم.
﴿ فِيهِ ﴾: في النهار.
﴿ لِيُقْضَىٰ ﴾: ليستوفي.
﴿ أَجَلٌ مُّسَمًّى ﴾: مدة العمر المقدر.
﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ﴾: بالموت.
﴿ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾: بالجزاء.
﴿ وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ ﴾: الغالب.
﴿ فَوْقَ عِبَادِهِ ﴾: فوقية تليق بجلاله ﴿ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً ﴾: لأبدانكم، وهم المعقبات أو لأعمالكم وهم الكرام الكاتبون، وحكمة إرسالهم أنا إذا عرفنا أن أعمالنا تكتب وتعرض علينا على رؤوس الأشهاد فهذا زجر لنا من أن يكون أمرنا بيننا وبين سيدنا الكريم معتمدين على لطفه.
﴿ حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا ﴾: مَلَكُ الموت وأعوانه ﴿ وَهُمْ ﴾: كل المذكورين ﴿ لاَ يُفَرِّطُونَ ﴾: لا يُقصِّرون فيما أُمروا به.
الآيات من ٦٢ إلى ٦٦
﴿ ثُمَّ رُدُّوۤاْ ﴾: العباد المفهوم من أحدكم.
﴿ إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ ﴾: متولي أمورهم.
﴿ ٱلْحَقِّ ﴾: العَدْل، وأما قوله: ﴿ وَأَنَّ ٱلْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَىٰ لَهُمْ ﴾ [محمد: ١١] فبمعنى النَّاصر فلا منافاة.
﴿ أَلاَ لَهُ ٱلْحُكْمُ ﴾: يومئذ لا لغيره ﴿ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ﴾: يحاسبنا في قدر نصف نهار من أيام الدنيا كذا في الحديث.
﴿ قُلْ ﴾: توبيخاً.
﴿ مَن يُنَجِّيكُمْ مِّن ظُلُمَاتِ ﴾: شدائد.
﴿ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا ﴾: إعلاناً ﴿ وَخُفْيَةً ﴾: قائلين والله.
﴿ لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـٰذِهِ ﴾: الظلمات.
﴿ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ * قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِّنْهَا ﴾: من الظلمات.
﴿ وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ﴾: ولا تشكرون ﴿ قُلْ هُوَ ﴾: وحده.
﴿ ٱلْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ ﴾: كعذابِ عادٍ أو الأمرَاءِ السُّوء ﴿ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ﴾: بنحو الخَسْف أو الخَدَم السُّوْء.
﴿ أَوْ يَلْبِسَكُمْ ﴾: يخلطكم.
﴿ شِيَعاً ﴾: فرقا مختلفين متشايعين.
﴿ وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ ﴾ شِدَّةَ ﴿ بَعْضٍ ﴾: بتسليط بعضكم على بعض بالقتل ونحوه.
﴿ ٱنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ﴾: نوضِّح ونكرِّرُ ﴿ ٱلآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ﴾: يفهمون ﴿ وَكَذَّبَ بِهِ ﴾: بالقرآن الدال عليه الأيات.
﴿ قَوْمُكَ وَهُوَ ٱلْحَقُّ ﴾: الصدق.
﴿ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ﴾: مُوكَّلٌ لأمنعكم من التكذيب.
﴿ إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ ﴾: متولي أمورهم.
﴿ ٱلْحَقِّ ﴾: العَدْل، وأما قوله: ﴿ وَأَنَّ ٱلْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَىٰ لَهُمْ ﴾ [محمد: ١١] فبمعنى النَّاصر فلا منافاة.
﴿ أَلاَ لَهُ ٱلْحُكْمُ ﴾: يومئذ لا لغيره ﴿ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ﴾: يحاسبنا في قدر نصف نهار من أيام الدنيا كذا في الحديث.
﴿ قُلْ ﴾: توبيخاً.
﴿ مَن يُنَجِّيكُمْ مِّن ظُلُمَاتِ ﴾: شدائد.
﴿ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا ﴾: إعلاناً ﴿ وَخُفْيَةً ﴾: قائلين والله.
﴿ لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـٰذِهِ ﴾: الظلمات.
﴿ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ * قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِّنْهَا ﴾: من الظلمات.
﴿ وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ﴾: ولا تشكرون ﴿ قُلْ هُوَ ﴾: وحده.
﴿ ٱلْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ ﴾: كعذابِ عادٍ أو الأمرَاءِ السُّوء ﴿ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ﴾: بنحو الخَسْف أو الخَدَم السُّوْء.
﴿ أَوْ يَلْبِسَكُمْ ﴾: يخلطكم.
﴿ شِيَعاً ﴾: فرقا مختلفين متشايعين.
﴿ وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ ﴾ شِدَّةَ ﴿ بَعْضٍ ﴾: بتسليط بعضكم على بعض بالقتل ونحوه.
﴿ ٱنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ﴾: نوضِّح ونكرِّرُ ﴿ ٱلآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ﴾: يفهمون ﴿ وَكَذَّبَ بِهِ ﴾: بالقرآن الدال عليه الأيات.
﴿ قَوْمُكَ وَهُوَ ٱلْحَقُّ ﴾: الصدق.
﴿ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ﴾: مُوكَّلٌ لأمنعكم من التكذيب.
الآيات من ٦٧ إلى ٦٨
﴿ لِّكُلِّ نَبَإٍ ﴾: خبر من أخبار الله.
﴿ مُّسْتَقَرٌّ ﴾: وقت وقوع.
﴿ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾: إمَّا في الدنيا أو في العقبى أو مُبعضاً.
﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيۤ ءَايَاتِنَا ﴾: بنحو الطَّعن ﴿ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ﴾: بترك مجالستهم.
﴿ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ﴾: غير الخَوْض ﴿ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيْطَٰنُ ﴾: هو الذي وسوسه.
﴿ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ ﴾: التذكرة ﴿ مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾: أي معهم.
﴿ مُّسْتَقَرٌّ ﴾: وقت وقوع.
﴿ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾: إمَّا في الدنيا أو في العقبى أو مُبعضاً.
﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيۤ ءَايَاتِنَا ﴾: بنحو الطَّعن ﴿ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ﴾: بترك مجالستهم.
﴿ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ﴾: غير الخَوْض ﴿ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيْطَٰنُ ﴾: هو الذي وسوسه.
﴿ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ ﴾: التذكرة ﴿ مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾: أي معهم.
الآيات من ٦٩ إلى ٧٢
﴿ وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ ﴾: مما يحاسبون عليه ﴿ مِّن شَيْءٍ ﴾: من الإثم إن قعدوا معهم ﴿ وَلَـٰكِن ﴾: عليهم.
﴿ ذِكْرَىٰ ﴾: وعظهم.
﴿ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾: الخوض أو نحوه، قيل نسخت بآية النساء.
﴿ وَذَرِ ﴾: أعرض عن ﴿ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا ﴾ كعبادة الحجر، وتحريم البحائر، وكذا من جعل طريقته الخمر والزَّمْر والرَّقْص ونحوه.
﴿ وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ ﴾: بالقرآن، مخافة.
﴿ أَن تُبْسَلَ ﴾: تسلم إلى الهلكة.
﴿ نَفْسٌ ﴾: للعموم، أي: كل نفسٍ ﴿ بِمَا كَسَبَتْ ﴾: من سوء العمل ﴿ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ ﴾: يدفع عذابها.
﴿ وَإِن تَعْدِلْ ﴾: تفتد النفس.
﴿ كُلَّ عَدْلٍ ﴾: فداء يتصور.
﴿ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ أُبْسِلُواْ ﴾: سُلِّمُوا للعذاب ﴿ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴾: ماء مغلي يقطع الأمعاء.
﴿ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * قُلْ أَنَدْعُواْ ﴾: نعبدُ ﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا ﴾: كالأصنام ﴿ وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا ﴾: نرجعُ إلى الشِّرْك ﴿ بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي ﴾: كرر الذي.
﴿ ٱسْتَهْوَتْهُ ﴾: أذهبته ﴿ ٱلشَّيَاطِينُ ﴾: عن الطريق المستقيم في مهامه الأرض.
﴿ فِي ٱلأَرْضِ حَيْرَانَ ﴾: مُتَحيَّراً ضَالّاً عن الطريق ﴿ لَهُ أَصْحَابٌ ﴾: رفقاء ﴿ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ﴾: الطريق المستقيم، قائلين: ﴿ ٱئْتِنَا ﴾ وَلا تلتفت إليهم.
﴿ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ ﴾: دينه ﴿ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ﴾: وغيره ضلال ﴿ وَأُمِرْنَا ﴾: بذلك ﴿ لِنُسْلِمَ ﴾: بإخلاصِ العبَادة ﴿ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * وَأَنْ ﴾: بأن.
﴿ أَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَٱتَّقُوهُ وَهُوَ ٱلَّذِيۤ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾: فيجازيكم.
﴿ ذِكْرَىٰ ﴾: وعظهم.
﴿ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾: الخوض أو نحوه، قيل نسخت بآية النساء.
﴿ وَذَرِ ﴾: أعرض عن ﴿ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا ﴾ كعبادة الحجر، وتحريم البحائر، وكذا من جعل طريقته الخمر والزَّمْر والرَّقْص ونحوه.
﴿ وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ ﴾: بالقرآن، مخافة.
﴿ أَن تُبْسَلَ ﴾: تسلم إلى الهلكة.
﴿ نَفْسٌ ﴾: للعموم، أي: كل نفسٍ ﴿ بِمَا كَسَبَتْ ﴾: من سوء العمل ﴿ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ ﴾: يدفع عذابها.
﴿ وَإِن تَعْدِلْ ﴾: تفتد النفس.
﴿ كُلَّ عَدْلٍ ﴾: فداء يتصور.
﴿ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ أُبْسِلُواْ ﴾: سُلِّمُوا للعذاب ﴿ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴾: ماء مغلي يقطع الأمعاء.
﴿ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * قُلْ أَنَدْعُواْ ﴾: نعبدُ ﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا ﴾: كالأصنام ﴿ وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا ﴾: نرجعُ إلى الشِّرْك ﴿ بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي ﴾: كرر الذي.
﴿ ٱسْتَهْوَتْهُ ﴾: أذهبته ﴿ ٱلشَّيَاطِينُ ﴾: عن الطريق المستقيم في مهامه الأرض.
﴿ فِي ٱلأَرْضِ حَيْرَانَ ﴾: مُتَحيَّراً ضَالّاً عن الطريق ﴿ لَهُ أَصْحَابٌ ﴾: رفقاء ﴿ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ﴾: الطريق المستقيم، قائلين: ﴿ ٱئْتِنَا ﴾ وَلا تلتفت إليهم.
﴿ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ ﴾: دينه ﴿ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ﴾: وغيره ضلال ﴿ وَأُمِرْنَا ﴾: بذلك ﴿ لِنُسْلِمَ ﴾: بإخلاصِ العبَادة ﴿ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * وَأَنْ ﴾: بأن.
﴿ أَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَٱتَّقُوهُ وَهُوَ ٱلَّذِيۤ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾: فيجازيكم.
آية رقم ٧٣
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ﴾: بالحكمة لا عبثا.
﴿ وَ ﴾ خلق.
﴿ يَوْمَ ﴾: حين.
﴿ يَقُولُ ﴾: لما أراد تكوينه ﴿ كُن فَيَكُونُ ﴾ فُسِّر مرة، أو يوم ظرف ﴿ قَوْلُهُ ٱلْحَقُّ ﴾: النافذ في الكائنات.
﴿ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ﴾: قَرْنٌ يسع أهل السماوات والأرض ينفخ فيه إسرافيل، خصَّهُ بالذكر لظهور تفرده به فيه، هو ﴿ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ ﴾: ما غاب.
﴿ وَٱلشَّهَٰدَةِ ﴾: ما حضر ﴿ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ﴾: في خلقه.
﴿ ٱلْخَبِيرُ ﴾: ببواطن الأشياء.
﴿ وَ ﴾ خلق.
﴿ يَوْمَ ﴾: حين.
﴿ يَقُولُ ﴾: لما أراد تكوينه ﴿ كُن فَيَكُونُ ﴾ فُسِّر مرة، أو يوم ظرف ﴿ قَوْلُهُ ٱلْحَقُّ ﴾: النافذ في الكائنات.
﴿ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ﴾: قَرْنٌ يسع أهل السماوات والأرض ينفخ فيه إسرافيل، خصَّهُ بالذكر لظهور تفرده به فيه، هو ﴿ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ ﴾: ما غاب.
﴿ وَٱلشَّهَٰدَةِ ﴾: ما حضر ﴿ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ﴾: في خلقه.
﴿ ٱلْخَبِيرُ ﴾: ببواطن الأشياء.
الآيات من ٧٤ إلى ٨١
﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ ﴾: اذكر.
﴿ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّيۤ أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * وَكَذَلِكَ ﴾: لقب تارخ ﴿ نُرِيۤ ﴾: نبصر هذا حكاية عن الماضي.
﴿ إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ ﴾: رُبُوبيته، أي: عرفناه دلائل ربوبيته.
﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: أو عجائبها ليستدل.
﴿ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ﴾: سترة بالظلمة.
﴿ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ﴾: الزهرة أو المشتري.
﴿ قَالَ ﴾: حجة على قومه.
﴿ هَـٰذَا رَبِّي ﴾: قوم من ينصف خمه عالماً ببطلانه، ثم يكر عليه فيبطله بالحُجَّة، فقوله هذا للاستدلال والحجة بقرينة:﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ﴾[الأنعام: ٨٣]: إلى آخره، و ﴿ يٰقَوْمِ إِنِّي بَرِيۤءٌ ﴾، وكان قومه عابدي تمثال الكواكب.
﴿ فَلَمَّآ أَفَلَ ﴾: غاب.
﴿ قَالَ لاۤ أُحِبُّ ﴾: عبادة.
﴿ ٱلآفِلِينَ ﴾ لتغيرهم واحتج بالأفوال لا البزوغ لتعدد دلالته لأنه انتقال مع احتجاب بالأستار.
﴿ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا ﴾: طالعاً ﴿ قَالَ هَـٰذَا رَبِّي فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّالِّينَ ﴾: تعريض لقومه بضلالتهم.
﴿ فَلَماَّ رَأَى ٱلشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـٰذَا ﴾: ذَكّرهُ لتذكيره ﴿ رَبِّي هَـٰذَآ أَكْبَرُ ﴾: جرماً وضوءاً.
﴿ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴾: من الأجرام المفتقرة إلى مُحْدث.
﴿ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ ﴾: أَخْلصتُ ديني.
﴿ لِلَّذِي فَطَرَ ﴾: أبدَعَ بلا سَبْق مثالٍ ﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ ﴾: حَالَ كوني.
﴿ حَنِيفاً ﴾: مائلا عن الباطل.
﴿ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾: أي: منكم.
﴿ وَحَآجَّهُ ﴾: جادله.
﴿ قَوْمُهُ ﴾: في التوحيد وخوفوه من آلهتهم.
﴿ قَالَ أَتُحَٰجُّوۤنِّي فِي ﴾: وَحْدانيَّة ﴿ ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ ﴾: إليها.
﴿ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ ﴾: بالله في وقت.
﴿ إِلاَّ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيْئاً ﴾: من المكروه يصيبني من جهتها.
﴿ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ ﴾: فتتركوا الشِّركْ ﴿ وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ ﴾: مع أنه جماد.
﴿ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ﴾: التحقيق بالخوف عنه.
﴿ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ ﴾ بإشراكه ﴿ سُلْطَٰناً ﴾: حُجَّةً ﴿ فَأَيُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ ﴾: من الموحد والمشرك.
﴿ أَحَقُّ بِٱلأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾: ما يجب الخوف عنه.
﴿ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّيۤ أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * وَكَذَلِكَ ﴾: لقب تارخ ﴿ نُرِيۤ ﴾: نبصر هذا حكاية عن الماضي.
﴿ إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ ﴾: رُبُوبيته، أي: عرفناه دلائل ربوبيته.
﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: أو عجائبها ليستدل.
﴿ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ﴾: سترة بالظلمة.
﴿ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ﴾: الزهرة أو المشتري.
﴿ قَالَ ﴾: حجة على قومه.
﴿ هَـٰذَا رَبِّي ﴾: قوم من ينصف خمه عالماً ببطلانه، ثم يكر عليه فيبطله بالحُجَّة، فقوله هذا للاستدلال والحجة بقرينة:﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ﴾[الأنعام: ٨٣]: إلى آخره، و ﴿ يٰقَوْمِ إِنِّي بَرِيۤءٌ ﴾، وكان قومه عابدي تمثال الكواكب.
﴿ فَلَمَّآ أَفَلَ ﴾: غاب.
﴿ قَالَ لاۤ أُحِبُّ ﴾: عبادة.
﴿ ٱلآفِلِينَ ﴾ لتغيرهم واحتج بالأفوال لا البزوغ لتعدد دلالته لأنه انتقال مع احتجاب بالأستار.
﴿ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا ﴾: طالعاً ﴿ قَالَ هَـٰذَا رَبِّي فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّالِّينَ ﴾: تعريض لقومه بضلالتهم.
﴿ فَلَماَّ رَأَى ٱلشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـٰذَا ﴾: ذَكّرهُ لتذكيره ﴿ رَبِّي هَـٰذَآ أَكْبَرُ ﴾: جرماً وضوءاً.
﴿ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴾: من الأجرام المفتقرة إلى مُحْدث.
﴿ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ ﴾: أَخْلصتُ ديني.
﴿ لِلَّذِي فَطَرَ ﴾: أبدَعَ بلا سَبْق مثالٍ ﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ ﴾: حَالَ كوني.
﴿ حَنِيفاً ﴾: مائلا عن الباطل.
﴿ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾: أي: منكم.
﴿ وَحَآجَّهُ ﴾: جادله.
﴿ قَوْمُهُ ﴾: في التوحيد وخوفوه من آلهتهم.
﴿ قَالَ أَتُحَٰجُّوۤنِّي فِي ﴾: وَحْدانيَّة ﴿ ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ ﴾: إليها.
﴿ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ ﴾: بالله في وقت.
﴿ إِلاَّ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيْئاً ﴾: من المكروه يصيبني من جهتها.
﴿ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ ﴾: فتتركوا الشِّركْ ﴿ وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ ﴾: مع أنه جماد.
﴿ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ﴾: التحقيق بالخوف عنه.
﴿ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ ﴾ بإشراكه ﴿ سُلْطَٰناً ﴾: حُجَّةً ﴿ فَأَيُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ ﴾: من الموحد والمشرك.
﴿ أَحَقُّ بِٱلأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾: ما يجب الخوف عنه.
الآيات من ٨٢ إلى ٨٨
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا ﴾: لم يَخلطوا ﴿ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ﴾: أي: بشرك، كذا في الحديث، أو هو خلط باعتقاد فاسد.
﴿ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلأَمْنُ وَهُمْ مُّهْتَدُونَ * وَتِلْكَ ﴾: المذكورات من قوله:﴿ فَلَمَّا جَنَّ ﴾[الأنعام: ٧٦].
﴿ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ ﴾: ألهمناها.
﴿ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ﴾: متعلق ﴿ حُجَّتُنَآ ﴾ ﴿ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَّن نَّشَآءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ ﴾: بالرفع والخفض.
﴿ عَلِيمٌ ﴾: بمن يستحقه.
﴿ وَ ﴾: من رفع درجاته أنا ﴿ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ﴾: خصَّه بالذكر دون إسماعيل مع أنه أكبر لأنه من عجوزٍ عقيم فالمنة فيه أظهر.
﴿ كُلاًّ ﴾: منهما.
﴿ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ﴾: قبل إبراهيم وشرف الوالد شرف الولد.
﴿ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ ﴾: أي: إبراهيم وقيل: أي: نوح بقرينه يونس ولوط.
﴿ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ ﴾: الجزاء.
﴿ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ ﴾: وولد البنت من الذرية ﴿ وَإِلْيَاسَ ﴾: سبط هارون أخي موسى.
﴿ كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّالِحِينَ ﴾: الكاملين في الصلاح.
﴿ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ﴾: ابني هاران أخي إبراهيم، أُدخل تغليباً، ولأنه هاجر معه.
﴿ وَكُلاًّ فَضَّلْنَا ﴾: بالنبوة.
﴿ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ * وَ ﴾: فضَّلنا.
﴿ مِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ﴾: ومنهم سيد العالمين -عليه الصلاة والسلام- ﴿ وَإِخْوَانِهِمْ وَٱجْتَبَيْنَاهُمْ ﴾: اخترناهم.
﴿ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * ذٰلِكَ ﴾: أي: صراتهم ودينهم.
﴿ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ ﴾: مع جَلالتهم ﴿ لَحَبِطَ ﴾: بطل ﴿ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: بكفرهم.
﴿ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلأَمْنُ وَهُمْ مُّهْتَدُونَ * وَتِلْكَ ﴾: المذكورات من قوله:﴿ فَلَمَّا جَنَّ ﴾[الأنعام: ٧٦].
﴿ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ ﴾: ألهمناها.
﴿ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ﴾: متعلق ﴿ حُجَّتُنَآ ﴾ ﴿ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَّن نَّشَآءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ ﴾: بالرفع والخفض.
﴿ عَلِيمٌ ﴾: بمن يستحقه.
﴿ وَ ﴾: من رفع درجاته أنا ﴿ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ﴾: خصَّه بالذكر دون إسماعيل مع أنه أكبر لأنه من عجوزٍ عقيم فالمنة فيه أظهر.
﴿ كُلاًّ ﴾: منهما.
﴿ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ﴾: قبل إبراهيم وشرف الوالد شرف الولد.
﴿ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ ﴾: أي: إبراهيم وقيل: أي: نوح بقرينه يونس ولوط.
﴿ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ ﴾: الجزاء.
﴿ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ ﴾: وولد البنت من الذرية ﴿ وَإِلْيَاسَ ﴾: سبط هارون أخي موسى.
﴿ كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّالِحِينَ ﴾: الكاملين في الصلاح.
﴿ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ﴾: ابني هاران أخي إبراهيم، أُدخل تغليباً، ولأنه هاجر معه.
﴿ وَكُلاًّ فَضَّلْنَا ﴾: بالنبوة.
﴿ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ * وَ ﴾: فضَّلنا.
﴿ مِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ﴾: ومنهم سيد العالمين -عليه الصلاة والسلام- ﴿ وَإِخْوَانِهِمْ وَٱجْتَبَيْنَاهُمْ ﴾: اخترناهم.
﴿ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * ذٰلِكَ ﴾: أي: صراتهم ودينهم.
﴿ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ ﴾: مع جَلالتهم ﴿ لَحَبِطَ ﴾: بطل ﴿ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: بكفرهم.
آية رقم ٨٩
﴿ أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ ﴾: جنسه ﴿ وَٱلْحُكْمَ ﴾: الحكمة أي: العلم والعمل به ﴿ وَٱلنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا ﴾: بالنبوة أو بالثلاثة.
﴿ هَـٰؤُلاۤءِ ﴾: أهل مكة ﴿ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا ﴾: بمراعاتها.
﴿ قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ ﴾: هم الصَّحابة وتابعوهم، أو الفرس.
﴿ هَـٰؤُلاۤءِ ﴾: أهل مكة ﴿ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا ﴾: بمراعاتها.
﴿ قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ ﴾: هم الصَّحابة وتابعوهم، أو الفرس.
الآيات من ٩٠ إلى ٩١
﴿ أُوْلَـٰئِكَ ﴾: الأنبياء.
﴿ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ ٱقْتَدِهْ ﴾: الهاء للاستراحة للوقف، أي: فيما اتفقوا عليه في الأصول أو في التوحيد والأخلاق: الجهة لتَجمع فضائل كل منهم فيه، فلم يدل على تعبدهم بشرعهم، إلَّا أن يقال من الفروع ما اتفقوا عليه، ثم المراد: الأخذ بديهم من حيث إنه طريق العقل والشرع، فلا يرد أن الواجب في العقائد انتزاع الدليل من العقل والسمع، لا الاقتداء.
﴿ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾: على التبليغ.
﴿ أَجْراً إِنْ هُوَ ﴾: ما القُرْآنُ.
﴿ إِلاَّ ذِكْرَىٰ ﴾: تذكرةً.
﴿ لِلْعَالَمِينَ * وَمَا قَدَرُواْ ﴾: وما عرف اليهود أو المشركون ﴿ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾: معرفته.
﴿ إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ ﴾: من الكتاب.
﴿ قُلْ ﴾: لهم.
﴿ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىٰ نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ ﴾ يا يهود أو جعل المشركين كاليهود لتصديقهم له، وكذا كانوا يقولون:﴿ لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ ﴾[الأنعام: ١٥٧].
﴿ قَرَاطِيسَ ﴾: تجزؤنها جُزْءاً جُزْءاً.
﴿ تُبْدُونَهَا ﴾: أي: بعضها ﴿ وَتُخْفُونَ ﴾: بعضا.
﴿ كَثِيراً ﴾: جعلوها ورقات كثيرة ليتمكنوا من إبداء بعض وإخفاء بعض.
﴿ وَعُلِّمْتُمْ ﴾: بالقُرآن ﴿ مَّا لَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنتُمْ وَلاَ ءَابَآؤُكُمْ ﴾:﴿ إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَقُصُّ ﴾[النمل: ٧٦] إلخ.
﴿ قُلِ ٱللَّهُ ﴾: أنزله فإنه متعين في الجواب.
﴿ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ ﴾: أباطيلهم.
﴿ يَلْعَبُونَ ﴾: لاعبين ولا عليك بعد التبليغ.
﴿ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ ٱقْتَدِهْ ﴾: الهاء للاستراحة للوقف، أي: فيما اتفقوا عليه في الأصول أو في التوحيد والأخلاق: الجهة لتَجمع فضائل كل منهم فيه، فلم يدل على تعبدهم بشرعهم، إلَّا أن يقال من الفروع ما اتفقوا عليه، ثم المراد: الأخذ بديهم من حيث إنه طريق العقل والشرع، فلا يرد أن الواجب في العقائد انتزاع الدليل من العقل والسمع، لا الاقتداء.
﴿ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾: على التبليغ.
﴿ أَجْراً إِنْ هُوَ ﴾: ما القُرْآنُ.
﴿ إِلاَّ ذِكْرَىٰ ﴾: تذكرةً.
﴿ لِلْعَالَمِينَ * وَمَا قَدَرُواْ ﴾: وما عرف اليهود أو المشركون ﴿ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾: معرفته.
﴿ إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ ﴾: من الكتاب.
﴿ قُلْ ﴾: لهم.
﴿ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىٰ نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ ﴾ يا يهود أو جعل المشركين كاليهود لتصديقهم له، وكذا كانوا يقولون:﴿ لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ ﴾[الأنعام: ١٥٧].
﴿ قَرَاطِيسَ ﴾: تجزؤنها جُزْءاً جُزْءاً.
﴿ تُبْدُونَهَا ﴾: أي: بعضها ﴿ وَتُخْفُونَ ﴾: بعضا.
﴿ كَثِيراً ﴾: جعلوها ورقات كثيرة ليتمكنوا من إبداء بعض وإخفاء بعض.
﴿ وَعُلِّمْتُمْ ﴾: بالقُرآن ﴿ مَّا لَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنتُمْ وَلاَ ءَابَآؤُكُمْ ﴾:﴿ إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَقُصُّ ﴾[النمل: ٧٦] إلخ.
﴿ قُلِ ٱللَّهُ ﴾: أنزله فإنه متعين في الجواب.
﴿ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ ﴾: أباطيلهم.
﴿ يَلْعَبُونَ ﴾: لاعبين ولا عليك بعد التبليغ.
آية رقم ٩٢
﴿ وَهَـٰذَا ﴾: القرآن.
﴿ كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌ ﴾: كثير النفع.
﴿ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾: من الكتب السماوية للبركات.
﴿ وَلِتُنذِرَ ﴾: به.
﴿ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ ﴾: أهل مكة، فإن الأرض دُحَيِتْ منْ تحتها ﴿ وَمَنْ حَوْلَهَا ﴾ أهل المشرق والمغرب.
﴿ وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلأَخِرَةِ ﴾: إيماناً يعتد به بخلاف بعض أهل الكتاب.
﴿ يُؤْمِنُونَ بِهِ ﴾: بالقرآن.
﴿ وَهُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾: فإن خوف الآخرة يحمله على التدبير حتى يؤمن بالنبيّ والكتاب ويحافظ على ما هو عِمَاد الدين.
﴿ كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌ ﴾: كثير النفع.
﴿ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾: من الكتب السماوية للبركات.
﴿ وَلِتُنذِرَ ﴾: به.
﴿ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ ﴾: أهل مكة، فإن الأرض دُحَيِتْ منْ تحتها ﴿ وَمَنْ حَوْلَهَا ﴾ أهل المشرق والمغرب.
﴿ وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلأَخِرَةِ ﴾: إيماناً يعتد به بخلاف بعض أهل الكتاب.
﴿ يُؤْمِنُونَ بِهِ ﴾: بالقرآن.
﴿ وَهُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾: فإن خوف الآخرة يحمله على التدبير حتى يؤمن بالنبيّ والكتاب ويحافظ على ما هو عِمَاد الدين.
﴿ وَمَنْ ﴾ لا ﴿ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴾: بافتراء الأحكام.
﴿ أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ ﴾: كمسيلمة.
﴿ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ ﴾: وهذا تخصيص بعد تعميم.
﴿ وَ ﴾ لمزيد قباحته.
﴿ مَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنَزلَ ٱللَّهُ ﴾: كمن قال:﴿ لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا ﴾[الأنفال: ٣١].
﴿ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ ﴾: كلهم.
﴿ فِي غَمَرَاتِ ﴾: شدائد.
﴿ ٱلْمَوْتِ وَٱلْمَلاۤئِكَةُ بَاسِطُوۤاْ أَيْدِيهِمْ ﴾: بقبض أرواحهم كمتقاض مُلِظّ، قائلين زَجراً ﴿ أَخْرِجُوۤاْ أَنْفُسَكُمُ ﴾: في الحديث" أرواح الكفار تأبى الخروج فتضربهم الملائكةُ حتى تَخرج "﴿ ٱلْيَوْمَ ﴾: يَوم الموت.
﴿ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ﴾: الذل ﴿ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ﴾: قولا.
﴿ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ﴾: فما آمنتم بها.
﴿ أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ ﴾: كمسيلمة.
﴿ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ ﴾: وهذا تخصيص بعد تعميم.
﴿ وَ ﴾ لمزيد قباحته.
﴿ مَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنَزلَ ٱللَّهُ ﴾: كمن قال:﴿ لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا ﴾[الأنفال: ٣١].
﴿ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ ﴾: كلهم.
﴿ فِي غَمَرَاتِ ﴾: شدائد.
﴿ ٱلْمَوْتِ وَٱلْمَلاۤئِكَةُ بَاسِطُوۤاْ أَيْدِيهِمْ ﴾: بقبض أرواحهم كمتقاض مُلِظّ، قائلين زَجراً ﴿ أَخْرِجُوۤاْ أَنْفُسَكُمُ ﴾: في الحديث" أرواح الكفار تأبى الخروج فتضربهم الملائكةُ حتى تَخرج "﴿ ٱلْيَوْمَ ﴾: يَوم الموت.
﴿ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ﴾: الذل ﴿ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ﴾: قولا.
﴿ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ﴾: فما آمنتم بها.
آية رقم ٩٤
﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ ﴾: جمع فريد منفردين عن الشفاء والأهل والمال مجيئا.
﴿ كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَٰكُمْ ﴾: تفضلنا عليكم من المال.
﴿ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ ﴾: فيما بينكم.
﴿ شُرَكَآءُ ﴾: لله.
﴿ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ﴾: وصلكم، وبالفتح ظرف لما المحذوفَة ﴿ وَضَلَّ ﴾ ضَاعَ ﴿ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾: أنه شريك وشفيع.
﴿ كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَٰكُمْ ﴾: تفضلنا عليكم من المال.
﴿ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ ﴾: فيما بينكم.
﴿ شُرَكَآءُ ﴾: لله.
﴿ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ﴾: وصلكم، وبالفتح ظرف لما المحذوفَة ﴿ وَضَلَّ ﴾ ضَاعَ ﴿ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾: أنه شريك وشفيع.
آية رقم ٩٥
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ﴾: شاق.
﴿ ٱلْحَبِّ ﴾: بإنبات الزرع.
﴿ وَٱلنَّوَىٰ ﴾: بإنبات الشجر.
﴿ يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ ﴾: كالنبات النامي الغاذي والحيوان.
﴿ مِنَ ٱلْمَيِّتِ ﴾: كالحب والنطفة.
﴿ وَمُخْرِجُ ﴾: عُطف على ﴿ فَالِقُ ﴾ لأن يخرج كمُبينّ لفالق إلى آخره، ومخرج لا يصلح لبيانه، ولذا غير الأسلوب بخلاف غير هذا الموضع ﴿ ٱلْمَيِّتِ ﴾: كالحبِّ والنطف ﴿ مِنَ ٱلْحَيِّ ﴾: كالنبات والحيوان إن.
﴿ ذٰلِكُمُ ﴾: الفاعل ﴿ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ ﴾: كيف.
﴿ تُؤْفَكُونَ ﴾: تصرفون عن توحيده.
﴿ ٱلْحَبِّ ﴾: بإنبات الزرع.
﴿ وَٱلنَّوَىٰ ﴾: بإنبات الشجر.
﴿ يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ ﴾: كالنبات النامي الغاذي والحيوان.
﴿ مِنَ ٱلْمَيِّتِ ﴾: كالحب والنطفة.
﴿ وَمُخْرِجُ ﴾: عُطف على ﴿ فَالِقُ ﴾ لأن يخرج كمُبينّ لفالق إلى آخره، ومخرج لا يصلح لبيانه، ولذا غير الأسلوب بخلاف غير هذا الموضع ﴿ ٱلْمَيِّتِ ﴾: كالحبِّ والنطف ﴿ مِنَ ٱلْحَيِّ ﴾: كالنبات والحيوان إن.
﴿ ذٰلِكُمُ ﴾: الفاعل ﴿ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ ﴾: كيف.
﴿ تُؤْفَكُونَ ﴾: تصرفون عن توحيده.
آية رقم ٩٦
﴿ فَالِقُ ﴾: شاق.
﴿ ٱلإِصْبَاحِ ﴾: عمود الصبح عن ظلمة الليل، أو شاق ظلم الإصباح أو خالق الإصباح، وهو القَبَسُ ﴿ وَ ﴾ هو ﴿ جَعَلَ ٱلْلَّيْلَ سَكَناً ﴾: مسكونا فيه للاستراحة من تعب النَّهار، وقراءة جاعل نُصِبَ بمعنى الدوام التجديدي.
﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ﴾ للأوقات تعرف بدوها مصدر " حسب " بالفتح، كما أن " حِسْبان " بالكسر مصدر " حَسب " وقيل جمع حساب ﴿ ذٰلِكَ ﴾: المذكور.
﴿ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ﴾: الغالب.
﴿ ٱلْعَلِيمِ ﴾: بما قدَّره.
﴿ ٱلإِصْبَاحِ ﴾: عمود الصبح عن ظلمة الليل، أو شاق ظلم الإصباح أو خالق الإصباح، وهو القَبَسُ ﴿ وَ ﴾ هو ﴿ جَعَلَ ٱلْلَّيْلَ سَكَناً ﴾: مسكونا فيه للاستراحة من تعب النَّهار، وقراءة جاعل نُصِبَ بمعنى الدوام التجديدي.
﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ﴾ للأوقات تعرف بدوها مصدر " حسب " بالفتح، كما أن " حِسْبان " بالكسر مصدر " حَسب " وقيل جمع حساب ﴿ ذٰلِكَ ﴾: المذكور.
﴿ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ﴾: الغالب.
﴿ ٱلْعَلِيمِ ﴾: بما قدَّره.
الآيات من ٩٧ إلى ١٠١
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ﴾: خلق.
﴿ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ ﴾: غير النيَّرين ﴿ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ﴾: الليالي في ﴿ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا ﴾: بينَّا ﴿ ٱلآيَٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾: فإنهم ينتفعون بها.
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ﴾: آدم.
﴿ فَمُسْتَقَرٌّ ﴾: فلكم مستقرٌ كالأرحام ﴿ وَمُسْتَوْدَعٌ ﴾: كالأصلاب والأرحام والدنيا والقبر والمحشر إلى الجنة أو النار، كل منها مستقر مستودع بالنسبة.
﴿ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلآيَٰتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ﴾: خصَّه بالفقه، وهو تدقيق النظر لأن الاستدلال بالأنفس أدقّ من الاستدلال بالنجوم بالآفاق لظهوره، قال تعالى:﴿ لَخَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَكْـبَرُ مِنْ خَلْقِ ٱلنَّاسِ ﴾[غافر: ٥٧] ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ ﴾: جانب ﴿ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ﴾: بسبب الماء.
﴿ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ ﴾: ينبت أو رزق كل ﴿ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ ﴾: من النبات.
﴿ خَضِراً ﴾: شيئا أخضر.
﴿ نُّخْرِجُ مِنْهُ ﴾: من الخضر.
﴿ حَبّاً مُّتَرَاكِباً ﴾: بعضه يركب بعضا، وهو السنبل ﴿ وَ ﴾: أخرجنا.
﴿ مِنَ ٱلنَّخْلِ ﴾: نخلاً ﴿ مِن طَلْعِهَا ﴾: أكمامها.
﴿ قِنْوَانٌ ﴾: جمع قنو، عنقود.
﴿ دَانِيَةٌ ﴾: سهلةُ المجتنى لقصر النخل، خص القريبة بالذكر لزيادة النعمة فيها، وذكر الطلع مع النخل لأنه طعام وإدام دون سائر الأكمام وتقديم النبات لتقديم القوت على الفاكهة.
﴿ وَ ﴾: أخرجنا به.
﴿ جَنَّٰتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً ﴾: أوراقها.
﴿ وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ﴾ ثمارها، أو كلاهما في الثمرة كالرمان الحلو الأبيض الكبير، وبضدها.
﴿ انْظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ ﴾: ثمر كلٍّ منها ﴿ إِذَآ أَثْمَرَ ﴾: أخرج ثمره ﴿ وَيَنْعِهِ ﴾: نضجه مستدلين به على قدرته ﴿ إِنَّ فِي ذٰلِكُمْ لأَيَٰتٍ ﴾: على كمال قدرته ﴿ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾: إلا المعاندين.
﴿ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ ﴾: الملائكة المجتنة: أي المختفية أو الشياطين لأنهم أطاعوهم كإطاعة الله.
﴿ وَ ﴾: الحال أنه.
﴿ خَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ ﴾: افتروا ﴿ لَهُ بَنِينَ ﴾ كعُزَير ومسيح ﴿ وَبَنَٰتٍ ﴾: كالملائكة.
﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ وفكْر ﴿ سُبْحَٰنَهُ ﴾ تنزيه ﴿ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾: يصفونه به.
﴿ بَدِيعُ ﴾: مُبْدع.
﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: مرَّ بيانه، أي: هو خالق الأجسام والتوالد فيها فقط.
﴿ أَنَّىٰ ﴾: كيف ﴿ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ صَٰحِبَةٌ ﴾: وإنما الولد من متجانسين.
﴿ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾: لم يقل به لتطرُّق التخصيص إلى الأول.
﴿ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ ﴾: غير النيَّرين ﴿ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ﴾: الليالي في ﴿ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا ﴾: بينَّا ﴿ ٱلآيَٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾: فإنهم ينتفعون بها.
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ﴾: آدم.
﴿ فَمُسْتَقَرٌّ ﴾: فلكم مستقرٌ كالأرحام ﴿ وَمُسْتَوْدَعٌ ﴾: كالأصلاب والأرحام والدنيا والقبر والمحشر إلى الجنة أو النار، كل منها مستقر مستودع بالنسبة.
﴿ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلآيَٰتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ﴾: خصَّه بالفقه، وهو تدقيق النظر لأن الاستدلال بالأنفس أدقّ من الاستدلال بالنجوم بالآفاق لظهوره، قال تعالى:﴿ لَخَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَكْـبَرُ مِنْ خَلْقِ ٱلنَّاسِ ﴾[غافر: ٥٧] ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ ﴾: جانب ﴿ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ﴾: بسبب الماء.
﴿ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ ﴾: ينبت أو رزق كل ﴿ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ ﴾: من النبات.
﴿ خَضِراً ﴾: شيئا أخضر.
﴿ نُّخْرِجُ مِنْهُ ﴾: من الخضر.
﴿ حَبّاً مُّتَرَاكِباً ﴾: بعضه يركب بعضا، وهو السنبل ﴿ وَ ﴾: أخرجنا.
﴿ مِنَ ٱلنَّخْلِ ﴾: نخلاً ﴿ مِن طَلْعِهَا ﴾: أكمامها.
﴿ قِنْوَانٌ ﴾: جمع قنو، عنقود.
﴿ دَانِيَةٌ ﴾: سهلةُ المجتنى لقصر النخل، خص القريبة بالذكر لزيادة النعمة فيها، وذكر الطلع مع النخل لأنه طعام وإدام دون سائر الأكمام وتقديم النبات لتقديم القوت على الفاكهة.
﴿ وَ ﴾: أخرجنا به.
﴿ جَنَّٰتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً ﴾: أوراقها.
﴿ وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ﴾ ثمارها، أو كلاهما في الثمرة كالرمان الحلو الأبيض الكبير، وبضدها.
﴿ انْظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ ﴾: ثمر كلٍّ منها ﴿ إِذَآ أَثْمَرَ ﴾: أخرج ثمره ﴿ وَيَنْعِهِ ﴾: نضجه مستدلين به على قدرته ﴿ إِنَّ فِي ذٰلِكُمْ لأَيَٰتٍ ﴾: على كمال قدرته ﴿ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾: إلا المعاندين.
﴿ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ ﴾: الملائكة المجتنة: أي المختفية أو الشياطين لأنهم أطاعوهم كإطاعة الله.
﴿ وَ ﴾: الحال أنه.
﴿ خَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ ﴾: افتروا ﴿ لَهُ بَنِينَ ﴾ كعُزَير ومسيح ﴿ وَبَنَٰتٍ ﴾: كالملائكة.
﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ وفكْر ﴿ سُبْحَٰنَهُ ﴾ تنزيه ﴿ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾: يصفونه به.
﴿ بَدِيعُ ﴾: مُبْدع.
﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: مرَّ بيانه، أي: هو خالق الأجسام والتوالد فيها فقط.
﴿ أَنَّىٰ ﴾: كيف ﴿ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ صَٰحِبَةٌ ﴾: وإنما الولد من متجانسين.
﴿ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾: لم يقل به لتطرُّق التخصيص إلى الأول.
الآيات من ١٠٢ إلى ١١٠
﴿ ذٰلِكُمُ ﴾: الموصوف.
﴿ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَٱعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾: مُتوليه فكلوا الأمر إليه.
﴿ لاَّ تُدْرِكُهُ ٱلأَبْصَٰرُ ﴾: في الدنيا لأن فيها لا يرى إلا ما في جهة والله خالقها، لكن إذا تجلى بوجهه يُمْكنُ رؤيته تدركه الأبصار كما صح في الأخبار، والتغير للرائي لا للجبَّار، والنفي لا يعم الأوقات ولا الأشخاص، لأنه سالبة جزئية كقولنا: ليس كل بصر يدركه، فيمكن تخصيصه على أن النفي لا يوجب الأمتناع، فزعم المعتزلة في غاية الاندفاع.
﴿ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلأَبْصَٰرَ ﴾: لأنه خالقها وتخصيصها للمقام.
﴿ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ﴾: فلا تدركه الأبصار ﴿ ٱلْخَبِيرُ ﴾: فيدركها.
﴿ قَدْ جَآءَكُمْ ﴾: آياتُ القُرآن هي ﴿ بَصَآئِرُ ﴾: البصيرة للقلب كالبصر للعَيْن ﴿ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ ﴾: وآمن بها.
﴿ فَلِنَفْسِهِ ﴾: نفعه ﴿ وَمَنْ عَمِيَ ﴾: عنها ﴿ فَعَلَيْهَا ﴾: ضرها.
﴿ وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ﴾: إن أنا إلا رسول ﴿ وَكَذٰلِكَ ﴾: التبين.
﴿ نُصَرِّفُ ﴾: نُبيِّن ونكرِّرُ ﴿ ٱلآيَاتِ وَ ﴾: نُصرِّفُها ﴿ لِيَقُولُواْ ﴾ المشركون واللام للعاقبة ﴿ دَرَسْتَ ﴾: تعلمت من اليهود أو العجم.
﴿ وَلِنُبَيِّنَهُ ﴾: القرآن.
﴿ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾: مضمونه:﴿ يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً ﴾[البقرة: ٢٦].
﴿ اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾: بالعمل به.
﴿ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ﴾: فيجب اتباع أمره.
﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴾: قيل نسخت بالسيف.
﴿ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكُواْ ﴾: لكن له حكمةٌ في إضلالهم.
﴿ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ﴾: تحْفظُ أعمالهم ﴿ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴾: تقوم بأمرهم ﴿ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ ﴾: يعبدون ﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ ﴾: أصنامهم، وهذا من الإعراض عنهم.
﴿ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا ﴾: ظُلماً.
﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: جاهلين، دَلَّ على النَّهي عن طاعة تورث معصية راجحة بخلاف المعصية الموجودة ﴿ كَذَلِكَ ﴾: التزيين.
﴿ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ ﴾: كافرة.
﴿ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: بالمجازاة ﴿ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ ﴾: أغلظ.
﴿ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ آيَةٌ ﴾: كآيات موسى وعيسى.
﴿ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا ٱلآيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ ﴾: لا عندي.
﴿ وَمَا يُشْعِرُكُمْ ﴾: استفهام انكاري أي: لا يشعرون ﴿ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ ﴾: الآيةُ ﴿ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾: والله يعلم ذلك.
﴿ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ ﴾: عن الحق لو جئنا بما اقترحوا فلا يفقهونه.
﴿ وَأَبْصَٰرَهُمْ ﴾: فلا يبصرونه.
﴿ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ ﴾: بما جئنا به من الآيات كشكشق القمر وغيره.
﴿ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ ﴾: ضلالتهم ﴿ يَعْمَهُونَ ﴾: يتحيرون.
﴿ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَٱعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾: مُتوليه فكلوا الأمر إليه.
﴿ لاَّ تُدْرِكُهُ ٱلأَبْصَٰرُ ﴾: في الدنيا لأن فيها لا يرى إلا ما في جهة والله خالقها، لكن إذا تجلى بوجهه يُمْكنُ رؤيته تدركه الأبصار كما صح في الأخبار، والتغير للرائي لا للجبَّار، والنفي لا يعم الأوقات ولا الأشخاص، لأنه سالبة جزئية كقولنا: ليس كل بصر يدركه، فيمكن تخصيصه على أن النفي لا يوجب الأمتناع، فزعم المعتزلة في غاية الاندفاع.
﴿ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلأَبْصَٰرَ ﴾: لأنه خالقها وتخصيصها للمقام.
﴿ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ﴾: فلا تدركه الأبصار ﴿ ٱلْخَبِيرُ ﴾: فيدركها.
﴿ قَدْ جَآءَكُمْ ﴾: آياتُ القُرآن هي ﴿ بَصَآئِرُ ﴾: البصيرة للقلب كالبصر للعَيْن ﴿ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ ﴾: وآمن بها.
﴿ فَلِنَفْسِهِ ﴾: نفعه ﴿ وَمَنْ عَمِيَ ﴾: عنها ﴿ فَعَلَيْهَا ﴾: ضرها.
﴿ وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ﴾: إن أنا إلا رسول ﴿ وَكَذٰلِكَ ﴾: التبين.
﴿ نُصَرِّفُ ﴾: نُبيِّن ونكرِّرُ ﴿ ٱلآيَاتِ وَ ﴾: نُصرِّفُها ﴿ لِيَقُولُواْ ﴾ المشركون واللام للعاقبة ﴿ دَرَسْتَ ﴾: تعلمت من اليهود أو العجم.
﴿ وَلِنُبَيِّنَهُ ﴾: القرآن.
﴿ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾: مضمونه:﴿ يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً ﴾[البقرة: ٢٦].
﴿ اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾: بالعمل به.
﴿ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ﴾: فيجب اتباع أمره.
﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴾: قيل نسخت بالسيف.
﴿ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكُواْ ﴾: لكن له حكمةٌ في إضلالهم.
﴿ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ﴾: تحْفظُ أعمالهم ﴿ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴾: تقوم بأمرهم ﴿ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ ﴾: يعبدون ﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ ﴾: أصنامهم، وهذا من الإعراض عنهم.
﴿ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا ﴾: ظُلماً.
﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: جاهلين، دَلَّ على النَّهي عن طاعة تورث معصية راجحة بخلاف المعصية الموجودة ﴿ كَذَلِكَ ﴾: التزيين.
﴿ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ ﴾: كافرة.
﴿ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: بالمجازاة ﴿ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ ﴾: أغلظ.
﴿ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ آيَةٌ ﴾: كآيات موسى وعيسى.
﴿ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا ٱلآيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ ﴾: لا عندي.
﴿ وَمَا يُشْعِرُكُمْ ﴾: استفهام انكاري أي: لا يشعرون ﴿ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ ﴾: الآيةُ ﴿ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾: والله يعلم ذلك.
﴿ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ ﴾: عن الحق لو جئنا بما اقترحوا فلا يفقهونه.
﴿ وَأَبْصَٰرَهُمْ ﴾: فلا يبصرونه.
﴿ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ ﴾: بما جئنا به من الآيات كشكشق القمر وغيره.
﴿ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ ﴾: ضلالتهم ﴿ يَعْمَهُونَ ﴾: يتحيرون.
الآيات من ١١١ إلى ١١٤
﴿ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ ﴾: فرأوهم عيانا ﴿ وَكَلَّمَهُمُ ٱلْمَوْتَىٰ ﴾: في حقيقة القرآن.
﴿ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ﴾: مقابلةً ﴿ مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُوۤاْ ﴾ في حال.
﴿ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾: بتديل طباعهم.
﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴾: أنهم إن أوتوا بها لم يؤمنوا فيقسمون كذلك.
﴿ وَكَذَٰلِكَ ﴾: كما جعلنا لك عَدُوّاً ﴿ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَٰطِينَ ﴾: مردة.
﴿ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي ﴾: يلقي ويوسوس.
﴿ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ ﴾: أباطيله المزينة.
﴿ غُرُوراً ﴾: للغرور، فمردة الجن يُوْحُون إلى مردة الإنس يغرونهم أو بعض الإنس إلى بعض، وبعض الجن إلى بعض.
﴿ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ﴾: الإيحاء.
﴿ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴾: من تكذيبك.
﴿ وَلِتَصْغَىۤ ﴾: لتميل: عطف على غرور ﴿ إِلَيْهِ ﴾: إلى زُخْرف القول ﴿ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ ﴾: ليحبوه.
﴿ وَلِيَقْتَرِفُواْ ﴾: ليكتسبوا ﴿ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ﴾ من الآثام وكل منهما مسبب عما قبله فما أحسن ترتيبه، قل يا محمد: ﴿ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي ﴾: أطلب.
﴿ حَكَماً ﴾: بيني وبينكم.
﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ ﴾ القرآن.
﴿ مُفَصَّلاً ﴾: مبينا يغنيكم عن حُكم آخر.
﴿ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ﴾: علماؤهم.
﴿ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ﴾ لما بين في كتبهم.
﴿ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴾: في علمهم به.
﴿ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ﴾: مقابلةً ﴿ مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُوۤاْ ﴾ في حال.
﴿ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾: بتديل طباعهم.
﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴾: أنهم إن أوتوا بها لم يؤمنوا فيقسمون كذلك.
﴿ وَكَذَٰلِكَ ﴾: كما جعلنا لك عَدُوّاً ﴿ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَٰطِينَ ﴾: مردة.
﴿ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي ﴾: يلقي ويوسوس.
﴿ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ ﴾: أباطيله المزينة.
﴿ غُرُوراً ﴾: للغرور، فمردة الجن يُوْحُون إلى مردة الإنس يغرونهم أو بعض الإنس إلى بعض، وبعض الجن إلى بعض.
﴿ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ﴾: الإيحاء.
﴿ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴾: من تكذيبك.
﴿ وَلِتَصْغَىۤ ﴾: لتميل: عطف على غرور ﴿ إِلَيْهِ ﴾: إلى زُخْرف القول ﴿ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ ﴾: ليحبوه.
﴿ وَلِيَقْتَرِفُواْ ﴾: ليكتسبوا ﴿ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ﴾ من الآثام وكل منهما مسبب عما قبله فما أحسن ترتيبه، قل يا محمد: ﴿ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي ﴾: أطلب.
﴿ حَكَماً ﴾: بيني وبينكم.
﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ ﴾ القرآن.
﴿ مُفَصَّلاً ﴾: مبينا يغنيكم عن حُكم آخر.
﴿ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ﴾: علماؤهم.
﴿ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ﴾ لما بين في كتبهم.
﴿ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴾: في علمهم به.
آية رقم ١١٥
﴿ وَتَمَّتْ ﴾: بلغت للغايةُ.
﴿ كَلِمَتُ رَبِّكَ ﴾: القرآن.
﴿ صِدْقاً ﴾: في الأخبار والمواعيد.
﴿ وَعَدْلاً ﴾: في أحكامه.
﴿ لاَّ مُبَدِّلِ ﴾: مُغَيِّر ﴿ لِكَلِمَاتِهِ ﴾: بالتحريف والنخ نحوه.
﴿ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ﴾: لأقوالهم.
﴿ ٱلْعَلِيمُ ﴾: بضمائرهم، فلا يمهلهم.
﴿ كَلِمَتُ رَبِّكَ ﴾: القرآن.
﴿ صِدْقاً ﴾: في الأخبار والمواعيد.
﴿ وَعَدْلاً ﴾: في أحكامه.
﴿ لاَّ مُبَدِّلِ ﴾: مُغَيِّر ﴿ لِكَلِمَاتِهِ ﴾: بالتحريف والنخ نحوه.
﴿ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ﴾: لأقوالهم.
﴿ ٱلْعَلِيمُ ﴾: بضمائرهم، فلا يمهلهم.
الآيات من ١١٦ إلى ١١٩
﴿ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ ﴾: وهم الجُهَّالُ ﴿ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾: لأنَّ الضَّال لا يأمر إلَّا بالضلال.
﴿ إِن ﴾: ما.
﴿ يَتَّبِعُونَ ﴾: في عقاهدهم.
﴿ إِلاَّ ٱلظَّنَّ ﴾: ظن هداية آباءَهم ﴿ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ﴾: يكذبون.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن ﴾: بمن.
﴿ يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ * فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ ﴾: لا غيره عليه عند ذبحه.
﴿ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ ﴾: فإن الإيمان يقتضي استحلال ما أحله فقط.
﴿ وَمَا ﴾: أي عَرضٍ ﴿ لَكُمْ ﴾: في.
﴿ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴾: وتأكلوا من غيره.
﴿ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ ﴾: في قوله:﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ ﴾[البقرة: ١٣٧]: إلى آخره.
﴿ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ﴾: ممَّا حُرم ﴿ وَإِنَّ كَثِيراً لَّيُضِلُّونَ ﴾: بالتحريم والتحليل.
﴿ بِأَهْوَائِهِم ﴾: بتشهيهم ﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: دليل ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ﴾: المتجاوزين الحق.
﴿ إِن ﴾: ما.
﴿ يَتَّبِعُونَ ﴾: في عقاهدهم.
﴿ إِلاَّ ٱلظَّنَّ ﴾: ظن هداية آباءَهم ﴿ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ﴾: يكذبون.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن ﴾: بمن.
﴿ يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ * فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ ﴾: لا غيره عليه عند ذبحه.
﴿ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ ﴾: فإن الإيمان يقتضي استحلال ما أحله فقط.
﴿ وَمَا ﴾: أي عَرضٍ ﴿ لَكُمْ ﴾: في.
﴿ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴾: وتأكلوا من غيره.
﴿ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ ﴾: في قوله:﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ ﴾[البقرة: ١٣٧]: إلى آخره.
﴿ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ﴾: ممَّا حُرم ﴿ وَإِنَّ كَثِيراً لَّيُضِلُّونَ ﴾: بالتحريم والتحليل.
﴿ بِأَهْوَائِهِم ﴾: بتشهيهم ﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: دليل ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ﴾: المتجاوزين الحق.
الآيات من ١٢٠ إلى ١٢٦
﴿ وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلإِثْمِ ﴾: ما يُعْلن منه ﴿ وَبَاطِنَهُ ﴾: خفيَّه، أو ما بالجوارح والقلب.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ ﴾: يكتسبون.
﴿ وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴾: وهو ما أُهِلَّ بهِ لغير الله بقرينة: ﴿ وَإِنَّهُ ﴾: ما لم يذكر.. إلخ.
﴿ لَفِسْقٌ ﴾: أي: ما أهل لغير الله به، والجملة الحالية، وإن اللام لإنكارها فسقيته وصرحوا بجوازه في نحو: لقيته وإنك لراكب فلا ينافيان الحالية، فما لم يذكر عليه ولو عمدا حلال عند الشافعي ومالك وابن عباس، وأيضاً في الحديث:" كُلُوا، فإنَّ تَسْمية الله في قلب كُلِّ مؤمن "سئل عن متروك التسمية، وفي الحديث أيضاً:" ذبيحة المسلم حَلالٌ، وإن لم يذكر اسم الله عليه "ولرجوع:﴿ وَقَدْ فَصَّلَ ﴾[الأنعام: ١١٩]: إلى آية:﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ﴾[البقرة: ١٧٣].
﴿ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ ﴾: يوسوسون.
﴿ إِلَىۤ أَوْلِيَآئِهِمْ ﴾: الكفار.
﴿ لِيُجَٰدِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ ﴾: في استحلال الحرام والله.
﴿ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ * أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً ﴾: بجهله وضلالته ﴿ فَأَحْيَيْنَٰهُ ﴾: بالهداية.
﴿ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً ﴾: القرآن ﴿ يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ﴾: يهتدي كيف يسلك مع مجرميها كعمر وحمزة وعمار.
﴿ كَمَن مَّثَلُهُ ﴾: صفته أنه.
﴿ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ﴾: كأبي جهل ﴿ كَذَلِكَ ﴾: كما زُيِّن الإيمان للمؤمنين.
﴿ زُيِّنَ لِلْكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَكَذٰلِكَ ﴾: كما ﴿ جَعَلْنَا ﴾: في مكة ﴿ أَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا ﴾ كأبي جهل.
﴿ جَعَلْنَا ﴾: صَيَّرنا.
﴿ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا ﴾: بإضلال الناس.
﴿ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنْفُسِهِمْ ﴾: وباله عليهم.
﴿ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴾: ذلك.
﴿ وَإِذَا جَآءَتْهُمْ آيَةٌ ﴾: مصدقة لمحمد عليه الصلاة والسلام.
﴿ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِ ﴾: بأن يأتينا وحي كما يأتيه.
﴿ ٱللَّهُ أَعْلَمُ ﴾: أي: عالم ﴿ حَيْثُ ﴾: مكانا.
﴿ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴾: فيه، أعلم أن أفعل لكل إلا لام وإضافة ومن يجوز كونه بمعنى اسم الفاعل أو الصفة المشبة نحو:﴿ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ﴾[الروم: ٢٧] بمعنى: هين، فمعناه: الله عالم مكانا فلا يحتاج إلى تكلفات بعض في جعل الظرف الغير متصرف هنا مفعولا به لأفعل التفضيل والله تعالى أعلم.
﴿ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ ﴾: ذل.
﴿ عِندَ ٱللَّهِ ﴾: يوم القيامة.
﴿ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ * فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ ﴾: يوسع ﴿ صَدْرَهُ ﴾: وقلبه.
﴿ لِلإِسْلَٰمِ ﴾: يجعله قابلا للتوحيد.
﴿ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً ﴾: زائد الضيق بحيث لا يدخله الحقُّ ﴿ كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾: فإنه ممتنع.
﴿ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ ﴾: العذاب.
﴿ عَلَى ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَهَـٰذَا ﴾: الإسلام ﴿ صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً ﴾: حال مؤكدة عن معنى الإشارة بلا عوج ﴿ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴾: بالتدبير.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ ﴾: يكتسبون.
﴿ وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴾: وهو ما أُهِلَّ بهِ لغير الله بقرينة: ﴿ وَإِنَّهُ ﴾: ما لم يذكر.. إلخ.
﴿ لَفِسْقٌ ﴾: أي: ما أهل لغير الله به، والجملة الحالية، وإن اللام لإنكارها فسقيته وصرحوا بجوازه في نحو: لقيته وإنك لراكب فلا ينافيان الحالية، فما لم يذكر عليه ولو عمدا حلال عند الشافعي ومالك وابن عباس، وأيضاً في الحديث:" كُلُوا، فإنَّ تَسْمية الله في قلب كُلِّ مؤمن "سئل عن متروك التسمية، وفي الحديث أيضاً:" ذبيحة المسلم حَلالٌ، وإن لم يذكر اسم الله عليه "ولرجوع:﴿ وَقَدْ فَصَّلَ ﴾[الأنعام: ١١٩]: إلى آية:﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ﴾[البقرة: ١٧٣].
﴿ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ ﴾: يوسوسون.
﴿ إِلَىۤ أَوْلِيَآئِهِمْ ﴾: الكفار.
﴿ لِيُجَٰدِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ ﴾: في استحلال الحرام والله.
﴿ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ * أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً ﴾: بجهله وضلالته ﴿ فَأَحْيَيْنَٰهُ ﴾: بالهداية.
﴿ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً ﴾: القرآن ﴿ يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ﴾: يهتدي كيف يسلك مع مجرميها كعمر وحمزة وعمار.
﴿ كَمَن مَّثَلُهُ ﴾: صفته أنه.
﴿ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ﴾: كأبي جهل ﴿ كَذَلِكَ ﴾: كما زُيِّن الإيمان للمؤمنين.
﴿ زُيِّنَ لِلْكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَكَذٰلِكَ ﴾: كما ﴿ جَعَلْنَا ﴾: في مكة ﴿ أَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا ﴾ كأبي جهل.
﴿ جَعَلْنَا ﴾: صَيَّرنا.
﴿ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا ﴾: بإضلال الناس.
﴿ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنْفُسِهِمْ ﴾: وباله عليهم.
﴿ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴾: ذلك.
﴿ وَإِذَا جَآءَتْهُمْ آيَةٌ ﴾: مصدقة لمحمد عليه الصلاة والسلام.
﴿ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِ ﴾: بأن يأتينا وحي كما يأتيه.
﴿ ٱللَّهُ أَعْلَمُ ﴾: أي: عالم ﴿ حَيْثُ ﴾: مكانا.
﴿ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴾: فيه، أعلم أن أفعل لكل إلا لام وإضافة ومن يجوز كونه بمعنى اسم الفاعل أو الصفة المشبة نحو:﴿ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ﴾[الروم: ٢٧] بمعنى: هين، فمعناه: الله عالم مكانا فلا يحتاج إلى تكلفات بعض في جعل الظرف الغير متصرف هنا مفعولا به لأفعل التفضيل والله تعالى أعلم.
﴿ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ ﴾: ذل.
﴿ عِندَ ٱللَّهِ ﴾: يوم القيامة.
﴿ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ * فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ ﴾: يوسع ﴿ صَدْرَهُ ﴾: وقلبه.
﴿ لِلإِسْلَٰمِ ﴾: يجعله قابلا للتوحيد.
﴿ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً ﴾: زائد الضيق بحيث لا يدخله الحقُّ ﴿ كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾: فإنه ممتنع.
﴿ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ ﴾: العذاب.
﴿ عَلَى ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَهَـٰذَا ﴾: الإسلام ﴿ صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً ﴾: حال مؤكدة عن معنى الإشارة بلا عوج ﴿ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴾: بالتدبير.
الآيات من ١٢٧ إلى ١٢٩
﴿ لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ ﴾: الجنة والإضافة أو السلام: السلامة خبره.
﴿ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ ﴾: مولاهم.
﴿ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: بأعمالهم.
﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ يَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ﴾: قائلين.
﴿ يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ قَدِ ٱسْتَكْثَرْتُمْ مِّنَ ﴾: إغْواء ﴿ ٱلإِنْسِ ﴾: أو مثل: استكثر الأمير جنده ﴿ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم ﴾: مطيعوهم.
﴿ مِّنَ ٱلإِنْسِ ﴾: في الجواب.
﴿ رَبَّنَا ٱسْتَمْتَعَ ﴾: انتفع.
﴿ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ ﴾: فانتفاع الإنس وصولهم بسببهم إلى مشتهياتهم، وانتفاع الجن قبول إغوائهم.
﴿ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ﴾: القيامة والبعث ﴿ قَالَ ﴾: الله.
﴿ ٱلنَّارُ مَثْوَٰكُمْ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلاَّ مَا شَآءَ ٱللَّهُ ﴾: الله أعلم بتثنيه، أو المستثنى: الفساق.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ ﴾: في أفعاله.
﴿ عَليمٌ ﴾: بأعمالكم.
﴿ وَكَذٰلِكَ ﴾: الإشقاء بالاستمتاع.
﴿ نُوَلِّي ﴾: نكل أو نُسلِّطُ ﴿ بَعْضَ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضاً ﴾: إليهم أو عليهم، أو نجعله وليهم.
﴿ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾: من المعاصي.
﴿ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ ﴾: مولاهم.
﴿ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: بأعمالهم.
﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ يَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ﴾: قائلين.
﴿ يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ قَدِ ٱسْتَكْثَرْتُمْ مِّنَ ﴾: إغْواء ﴿ ٱلإِنْسِ ﴾: أو مثل: استكثر الأمير جنده ﴿ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم ﴾: مطيعوهم.
﴿ مِّنَ ٱلإِنْسِ ﴾: في الجواب.
﴿ رَبَّنَا ٱسْتَمْتَعَ ﴾: انتفع.
﴿ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ ﴾: فانتفاع الإنس وصولهم بسببهم إلى مشتهياتهم، وانتفاع الجن قبول إغوائهم.
﴿ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ﴾: القيامة والبعث ﴿ قَالَ ﴾: الله.
﴿ ٱلنَّارُ مَثْوَٰكُمْ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلاَّ مَا شَآءَ ٱللَّهُ ﴾: الله أعلم بتثنيه، أو المستثنى: الفساق.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ ﴾: في أفعاله.
﴿ عَليمٌ ﴾: بأعمالكم.
﴿ وَكَذٰلِكَ ﴾: الإشقاء بالاستمتاع.
﴿ نُوَلِّي ﴾: نكل أو نُسلِّطُ ﴿ بَعْضَ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضاً ﴾: إليهم أو عليهم، أو نجعله وليهم.
﴿ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾: من المعاصي.
الآيات من ١٣٠ إلى ١٣٥
﴿ يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُمْ ﴾: والصحيح أن الرسل من الأنس والجنُّ أتبع، أو الرسل رسل من الجن إليهم ﴿ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا ﴾: القيامة.
﴿ قَالُواْ ﴾: جوابا ﴿ شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا ﴾: بإنذارهم، أي: بلى ثم قال تعالى:.
﴿ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴾: وهذا في غير موقف يقولون فيه: ﴿ ذٰلِكَ ﴾: الإرسال.
﴿ أَن ﴾: لأن.
﴿ لَّمْ يَكُنْ رَّبُّكَ مُهْلِكَ ﴾: أهل.
﴿ ٱلْقُرَىٰ ﴾: ملتبسين.
﴿ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ ﴾: لم يُنبهوا برسولٍ ﴿ وَلِكُلٍّ ﴾: من القائلين.
﴿ دَرَجَٰتٌ ﴾: ناشئات.
﴿ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ * وَرَبُّكَ ٱلْغَنِيُّ ﴾: عن خلقه.
﴿ ذُو ٱلرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ ﴾: أيها العصاة إذا عصيتم.
﴿ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُمْ مَّا يَشَآءُ ﴾: من المطيعين.
﴿ كَمَآ أَنشَأَكُمْ مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ﴾: فأهلكهم.
﴿ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ ﴾: كائن البتة ﴿ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴾: فائتين الله.
﴿ قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ ﴾: أمر تهديد.
﴿ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ ﴾: مكانكم الذي انتم عليه من الكفر، أي: دوموا عليه.
﴿ إِنَّي عَامِلٌ ﴾: على ما أنا عليه.
﴿ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن ﴾: أينا ﴿ تَكُونُ لَهُ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ ﴾: العاقبة المحمودة التي خلق لها هذه الدار.
﴿ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾: الميتون على الكفر.
﴿ قَالُواْ ﴾: جوابا ﴿ شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا ﴾: بإنذارهم، أي: بلى ثم قال تعالى:.
﴿ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴾: وهذا في غير موقف يقولون فيه: ﴿ ذٰلِكَ ﴾: الإرسال.
﴿ أَن ﴾: لأن.
﴿ لَّمْ يَكُنْ رَّبُّكَ مُهْلِكَ ﴾: أهل.
﴿ ٱلْقُرَىٰ ﴾: ملتبسين.
﴿ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ ﴾: لم يُنبهوا برسولٍ ﴿ وَلِكُلٍّ ﴾: من القائلين.
﴿ دَرَجَٰتٌ ﴾: ناشئات.
﴿ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ * وَرَبُّكَ ٱلْغَنِيُّ ﴾: عن خلقه.
﴿ ذُو ٱلرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ ﴾: أيها العصاة إذا عصيتم.
﴿ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُمْ مَّا يَشَآءُ ﴾: من المطيعين.
﴿ كَمَآ أَنشَأَكُمْ مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ﴾: فأهلكهم.
﴿ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ ﴾: كائن البتة ﴿ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴾: فائتين الله.
﴿ قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ ﴾: أمر تهديد.
﴿ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ ﴾: مكانكم الذي انتم عليه من الكفر، أي: دوموا عليه.
﴿ إِنَّي عَامِلٌ ﴾: على ما أنا عليه.
﴿ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن ﴾: أينا ﴿ تَكُونُ لَهُ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ ﴾: العاقبة المحمودة التي خلق لها هذه الدار.
﴿ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾: الميتون على الكفر.
الآيات من ١٣٦ إلى ١٣٧
﴿ وَجَعَلُواْ ﴾: مشركوا العرب.
﴿ للَّهِ مِمَّا ذَرَأَ ﴾: خلق ﴿ مِنَ ٱلْحَرْثِ وَٱلأَنْعَٰمِ نَصِيباً ﴾: وللأصنام نصيبا.
﴿ فَقَالُواْ هَـٰذَا للَّهِ بِزَعْمِهِمْ ﴾: أصل الزَّعم: حكاية قول يكون مظنة الكذب.
﴿ وَهَـٰذَا لِشُرَكَآئِنَا ﴾: فجعلوا مصرف نصيب الله الضيف، ومصرف نصيب الأوثان خدمها، فإن سقط من ثمار نصيب الأوثان شيء ردُّوه إليه، وإن هلك منه شيء جعلوا مكانه من نصيب الله، وإن هلك من نصيب الله شيء أو سقط منه في نصيب الأوثان شيء خلُّوه، وقالوا: الله غنيٌ وهي فقير خدمها محتاجون، وهذا قوله: ﴿ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ للَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾: حكمهم هذا.
﴿ وَكَذٰلِكَ ﴾: التزيين.
﴿ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَٰدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ ﴾: الشياطين فإنهم يعبدونهم حقيقة كما مر.
﴿ لِيُرْدُوهُمْ ﴾ ليهلكوهم.
﴿ وَلِيَلْبِسُواْ ﴾: ليخلطوا.
﴿ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ﴾: إذ كانوا على دين إسماعيل فرجعوا.
﴿ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴾: على الله.
﴿ للَّهِ مِمَّا ذَرَأَ ﴾: خلق ﴿ مِنَ ٱلْحَرْثِ وَٱلأَنْعَٰمِ نَصِيباً ﴾: وللأصنام نصيبا.
﴿ فَقَالُواْ هَـٰذَا للَّهِ بِزَعْمِهِمْ ﴾: أصل الزَّعم: حكاية قول يكون مظنة الكذب.
﴿ وَهَـٰذَا لِشُرَكَآئِنَا ﴾: فجعلوا مصرف نصيب الله الضيف، ومصرف نصيب الأوثان خدمها، فإن سقط من ثمار نصيب الأوثان شيء ردُّوه إليه، وإن هلك منه شيء جعلوا مكانه من نصيب الله، وإن هلك من نصيب الله شيء أو سقط منه في نصيب الأوثان شيء خلُّوه، وقالوا: الله غنيٌ وهي فقير خدمها محتاجون، وهذا قوله: ﴿ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ للَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾: حكمهم هذا.
﴿ وَكَذٰلِكَ ﴾: التزيين.
﴿ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَٰدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ ﴾: الشياطين فإنهم يعبدونهم حقيقة كما مر.
﴿ لِيُرْدُوهُمْ ﴾ ليهلكوهم.
﴿ وَلِيَلْبِسُواْ ﴾: ليخلطوا.
﴿ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ﴾: إذ كانوا على دين إسماعيل فرجعوا.
﴿ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴾: على الله.
الآيات من ١٣٨ إلى ١٣٩
﴿ وَقَالُواْ هَـٰذِهِ ﴾: أي: ما جعل لآلهتهم.
﴿ أَنْعَٰمٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ ﴾: حرامٌ ﴿ لاَّ يَطْعَمُهَآ إِلاَّ مَن نَّشَآءُ ﴾: طعمته وهم السدنة.
﴿ بِزَعْمِهِمْ ﴾: لا بأمر الله.
﴿ وَأَنْعَٰمٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا ﴾: كالسائبة ونحوها.
﴿ وَأَنْعَٰمٌ لاَّ يَذْكُرُونَ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا ﴾: في ذبحها بل يسمون آلهتهم ﴿ ٱفْتِرَآءً عَلَيْهِ ﴾: على الله.
﴿ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ * وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلأَنْعَٰمِ ﴾: جنين البحائر والسوائب إن ولد حيا.
﴿ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰ أَزْوَٰجِنَا ﴾: نسائنا.
﴿ وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ ﴾: فالذكور والإناث.
﴿ فِيهِ شُرَكَآءُ سَيَجْزِيهِمْ ﴾: الله.
﴿ وَصْفَهُمْ ﴾: الكذب جرأة عليه.
﴿ إِنَّهُ حِكِيمٌ ﴾: في فعله.
﴿ عَلِيمٌ ﴾: بأعمالنا.
﴿ أَنْعَٰمٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ ﴾: حرامٌ ﴿ لاَّ يَطْعَمُهَآ إِلاَّ مَن نَّشَآءُ ﴾: طعمته وهم السدنة.
﴿ بِزَعْمِهِمْ ﴾: لا بأمر الله.
﴿ وَأَنْعَٰمٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا ﴾: كالسائبة ونحوها.
﴿ وَأَنْعَٰمٌ لاَّ يَذْكُرُونَ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا ﴾: في ذبحها بل يسمون آلهتهم ﴿ ٱفْتِرَآءً عَلَيْهِ ﴾: على الله.
﴿ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ * وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلأَنْعَٰمِ ﴾: جنين البحائر والسوائب إن ولد حيا.
﴿ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰ أَزْوَٰجِنَا ﴾: نسائنا.
﴿ وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ ﴾: فالذكور والإناث.
﴿ فِيهِ شُرَكَآءُ سَيَجْزِيهِمْ ﴾: الله.
﴿ وَصْفَهُمْ ﴾: الكذب جرأة عليه.
﴿ إِنَّهُ حِكِيمٌ ﴾: في فعله.
﴿ عَلِيمٌ ﴾: بأعمالنا.
الآيات من ١٤٠ إلى ١٤٥
﴿ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوۤاْ أَوْلَٰدَهُمْ ﴾: بناتهم الوأد لئلا تأكل رزقهم.
﴿ سَفَهاً ﴾ سفهاء ﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: حجة.
﴿ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ ﴾: كالبحائر.
﴿ ٱفْتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ ﴾: إلى الحق بعد ضلالهم.
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَنشَأَ ﴾: أبدع.
﴿ جَنَّٰتٍ ﴾: بساتين الكرم.
﴿ مَّعْرُوشَٰتٍ ﴾: مرفوعات على ما يحملها وجه، أو مبسوطات على كالبطيخ ﴿ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٍ ﴾: متروكات على وجه الأرض أو مرتفعات على الساق كالنخل.
﴿ وَ ﴾: أنشأ.
﴿ ٱلنَّخْلَ وَٱلزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ ﴾: أي: ثمر كل واحد منهما طعما ولونا وشكلاً ﴿ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهاً ﴾: في الجر والمنظر ﴿ وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ﴾: في الثمر أو الطَّعم، وقد مر بيانه.
﴿ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ ﴾: ولو قبل النضج.
﴿ وَآتُواْ حَقَّهُ ﴾: حق الله أي: صدقته.
﴿ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾: وهذا كان قبل وجوب زكاته عند الأكثر.
﴿ وَلاَ تُسْرِفُوۤاْ ﴾: في التصدق أو الأكل ليبقى حقكم.
﴿ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾: أنشأ.
﴿ وَمِنَ ٱلأَنْعَٰمِ حَمُولَةً ﴾: تحمل الأثقال ﴿ وَفَرْشاً ﴾: تفرش للذبح صغار.
﴿ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ﴾: من الثمار والزروع والأنعام ﴿ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ﴾: سُبُل ﴿ ٱلشَّيْطَٰنِ ﴾: في التحريم والتحليل من عندكم ﴿ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * ثَمَٰنِيَةَ ﴾: بدلٌ من حمولة وفرشا ﴿ أَزْوَٰجٍ ﴾: والزوج: ما معه ما يزاوجه من جنسه.
﴿ مِّنَ ٱلضَّأْنِ ٱثْنَيْنِ ﴾: الكبش والنعجة.
﴿ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ﴾: التيس والعنز.
﴿ قُلْ ﴾ يا محمد: ﴿ ءَآلذَّكَرَيْنِ ﴾ منهما.
﴿ حَرَّمَ ﴾: الله.
﴿ أَمِ ٱلأُنثَيَيْنِ ﴾ منهما ﴿ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ ﴾: أي: ما حملته أنثاهما ﴿ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ ﴾ بدليل على الحرمة ﴿ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴾ فيه ﴿ وَمِنَ ٱلإِبْلِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ ٱثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلأُنْثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ﴾ فكيف يحرمون الذكر تارة والأنثى تارة.
﴿ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ ﴾: حاضرين.
﴿ إِذْ وَصَّٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا ﴾: التحريم أي: لا دليل لكم عقليا ولا حسيا.
﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: بلا دليل ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ * قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَآ أُوْحِيَ إِلَيَّ ﴾: إلى تلك الغاية ما كانوا يستحلونه ﴿ مُحَرَّماً عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً ﴾: سائلا لَا كالكبد أو الطحال، وما يتلطخ باللحم ﴿ أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ ﴾ الخنزير.
﴿ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً ﴾: فُسِّر مرَّةً.
﴿ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ﴾: صفة موضحة.
﴿ فَمَنِ ٱضْطُرَّ ﴾: إلى أكل شيء منها ﴿ غَيْرَ بَاغٍ ﴾: غير مضطر مثله.
﴿ وَلاَ عَادٍ ﴾: يتجاوز قدر الضرورة، ومرَّ بيانه ﴿ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾: به لا يؤاخذه، والآية لا تنافي تحريم غيرها بعد.
﴿ سَفَهاً ﴾ سفهاء ﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: حجة.
﴿ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ ﴾: كالبحائر.
﴿ ٱفْتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ ﴾: إلى الحق بعد ضلالهم.
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَنشَأَ ﴾: أبدع.
﴿ جَنَّٰتٍ ﴾: بساتين الكرم.
﴿ مَّعْرُوشَٰتٍ ﴾: مرفوعات على ما يحملها وجه، أو مبسوطات على كالبطيخ ﴿ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٍ ﴾: متروكات على وجه الأرض أو مرتفعات على الساق كالنخل.
﴿ وَ ﴾: أنشأ.
﴿ ٱلنَّخْلَ وَٱلزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ ﴾: أي: ثمر كل واحد منهما طعما ولونا وشكلاً ﴿ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهاً ﴾: في الجر والمنظر ﴿ وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ﴾: في الثمر أو الطَّعم، وقد مر بيانه.
﴿ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ ﴾: ولو قبل النضج.
﴿ وَآتُواْ حَقَّهُ ﴾: حق الله أي: صدقته.
﴿ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾: وهذا كان قبل وجوب زكاته عند الأكثر.
﴿ وَلاَ تُسْرِفُوۤاْ ﴾: في التصدق أو الأكل ليبقى حقكم.
﴿ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾: أنشأ.
﴿ وَمِنَ ٱلأَنْعَٰمِ حَمُولَةً ﴾: تحمل الأثقال ﴿ وَفَرْشاً ﴾: تفرش للذبح صغار.
﴿ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ﴾: من الثمار والزروع والأنعام ﴿ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ﴾: سُبُل ﴿ ٱلشَّيْطَٰنِ ﴾: في التحريم والتحليل من عندكم ﴿ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * ثَمَٰنِيَةَ ﴾: بدلٌ من حمولة وفرشا ﴿ أَزْوَٰجٍ ﴾: والزوج: ما معه ما يزاوجه من جنسه.
﴿ مِّنَ ٱلضَّأْنِ ٱثْنَيْنِ ﴾: الكبش والنعجة.
﴿ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ﴾: التيس والعنز.
﴿ قُلْ ﴾ يا محمد: ﴿ ءَآلذَّكَرَيْنِ ﴾ منهما.
﴿ حَرَّمَ ﴾: الله.
﴿ أَمِ ٱلأُنثَيَيْنِ ﴾ منهما ﴿ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ ﴾: أي: ما حملته أنثاهما ﴿ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ ﴾ بدليل على الحرمة ﴿ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴾ فيه ﴿ وَمِنَ ٱلإِبْلِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ ٱثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلأُنْثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ﴾ فكيف يحرمون الذكر تارة والأنثى تارة.
﴿ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ ﴾: حاضرين.
﴿ إِذْ وَصَّٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا ﴾: التحريم أي: لا دليل لكم عقليا ولا حسيا.
﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾: بلا دليل ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ * قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَآ أُوْحِيَ إِلَيَّ ﴾: إلى تلك الغاية ما كانوا يستحلونه ﴿ مُحَرَّماً عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً ﴾: سائلا لَا كالكبد أو الطحال، وما يتلطخ باللحم ﴿ أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ ﴾ الخنزير.
﴿ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً ﴾: فُسِّر مرَّةً.
﴿ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ﴾: صفة موضحة.
﴿ فَمَنِ ٱضْطُرَّ ﴾: إلى أكل شيء منها ﴿ غَيْرَ بَاغٍ ﴾: غير مضطر مثله.
﴿ وَلاَ عَادٍ ﴾: يتجاوز قدر الضرورة، ومرَّ بيانه ﴿ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾: به لا يؤاخذه، والآية لا تنافي تحريم غيرها بعد.
الآيات من ١٤٦ إلى ١٥٠
﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ﴾: ما ليس مشقوق القدم، كالإبل والنعامة والبط، وأظفار الإبل مناسم أخفافها، وأظفار السباع: براثنها.
﴿ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ وَٱلْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ ﴾: جميعا.
﴿ إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا ﴾: شَحم علق على الظهر ﴿ أَوِ ﴾: حملته.
﴿ ٱلْحَوَايَآ ﴾ جمع حاوياء، أو حاوية، أي: الأمعاء ﴿ أَوْ مَا ﴾: أي: شحم.
﴿ ٱخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ﴾: هو الألية.
﴿ ذٰلِكَ ﴾: التحريم والتضيق.
﴿ جَزَيْنَٰهُم بِبَغْيِهِمْ ﴾: ظلمهم، وفي النساء بين حكمه ﴿ وِإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾: فيه كما قالوا: حرمها إسرائيل بلا ذنبٍ منَّا ﴿ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ ﴾: فيمهلكم.
﴿ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ ﴾: عذابه.
﴿ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴾: حين نزوله فلا تفتروا.
﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ﴾: إظهارا لأنهم على الحق لا اعتذارا ﴿ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ ﴾ خلاف ذلك ﴿ مَآ أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ﴾: فإن ما شاء فهو مرضي له بزعمهم، فلم يفرقوا بين المشيئة وبين المأمور المرضي كالمعتزلة، والحاصل أن لهم مقدمتين: أن الشرك بمشيئة الله، فدعوة النبي مندفعة وإنما ذمهم على الثانية بقوله: ﴿ كَذٰلِكَ ﴾ التكذيب بهذه الشيهة.
﴿ كَذَّبَ ﴾: الرسل.
﴿ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم ﴾: ولو كان ذَمّاً على الأولى لقال: كذب بالتخفيف، فينهضُ دليلا للمعتزلة، وأيضاً لو قالوا اعتذارا لكان الرد سندا لهم.
﴿ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأْسَنَا ﴾: فعلموا أنهم على دين غير مرضي لنا.
﴿ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ ﴾: دليل على زعمكم.
﴿ فَتُخْرِجُوهُ ﴾: تظهروه.
﴿ لَنَآ إِن ﴾: مَا ﴿ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ﴾: فيه لَا العلم.
﴿ وَإِنْ ﴾: ما.
﴿ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ ﴾: تكذبون على الله ﴿ قُلْ ﴾: إنْ ظهر أنَّ لاحُجَّة لكم ﴿ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ﴾: غاية المتانة والوضوح ﴿ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾: لكن شاء إضلال بعض لحكم.
﴿ قُلْ هَلُمَّ ﴾: أَحْضِرُوا.
﴿ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَـٰذَا ﴾: وهم قدوتكم لتلزمهم.
﴿ فَإِن شَهِدُواْ ﴾: عناداً.
﴿ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ ﴾: أي: لا تسلم، أقيم اللَّازم مقام الملزوم ﴿ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا ﴾: أي: أهل الكتاب.
﴿ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ﴾: المشركون.
﴿ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴾: يجعلون له عديلاً.
﴿ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ وَٱلْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ ﴾: جميعا.
﴿ إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا ﴾: شَحم علق على الظهر ﴿ أَوِ ﴾: حملته.
﴿ ٱلْحَوَايَآ ﴾ جمع حاوياء، أو حاوية، أي: الأمعاء ﴿ أَوْ مَا ﴾: أي: شحم.
﴿ ٱخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ﴾: هو الألية.
﴿ ذٰلِكَ ﴾: التحريم والتضيق.
﴿ جَزَيْنَٰهُم بِبَغْيِهِمْ ﴾: ظلمهم، وفي النساء بين حكمه ﴿ وِإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾: فيه كما قالوا: حرمها إسرائيل بلا ذنبٍ منَّا ﴿ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ ﴾: فيمهلكم.
﴿ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ ﴾: عذابه.
﴿ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴾: حين نزوله فلا تفتروا.
﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ﴾: إظهارا لأنهم على الحق لا اعتذارا ﴿ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ ﴾ خلاف ذلك ﴿ مَآ أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ﴾: فإن ما شاء فهو مرضي له بزعمهم، فلم يفرقوا بين المشيئة وبين المأمور المرضي كالمعتزلة، والحاصل أن لهم مقدمتين: أن الشرك بمشيئة الله، فدعوة النبي مندفعة وإنما ذمهم على الثانية بقوله: ﴿ كَذٰلِكَ ﴾ التكذيب بهذه الشيهة.
﴿ كَذَّبَ ﴾: الرسل.
﴿ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم ﴾: ولو كان ذَمّاً على الأولى لقال: كذب بالتخفيف، فينهضُ دليلا للمعتزلة، وأيضاً لو قالوا اعتذارا لكان الرد سندا لهم.
﴿ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأْسَنَا ﴾: فعلموا أنهم على دين غير مرضي لنا.
﴿ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ ﴾: دليل على زعمكم.
﴿ فَتُخْرِجُوهُ ﴾: تظهروه.
﴿ لَنَآ إِن ﴾: مَا ﴿ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ﴾: فيه لَا العلم.
﴿ وَإِنْ ﴾: ما.
﴿ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ ﴾: تكذبون على الله ﴿ قُلْ ﴾: إنْ ظهر أنَّ لاحُجَّة لكم ﴿ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ﴾: غاية المتانة والوضوح ﴿ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾: لكن شاء إضلال بعض لحكم.
﴿ قُلْ هَلُمَّ ﴾: أَحْضِرُوا.
﴿ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَـٰذَا ﴾: وهم قدوتكم لتلزمهم.
﴿ فَإِن شَهِدُواْ ﴾: عناداً.
﴿ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ ﴾: أي: لا تسلم، أقيم اللَّازم مقام الملزوم ﴿ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا ﴾: أي: أهل الكتاب.
﴿ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ﴾: المشركون.
﴿ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴾: يجعلون له عديلاً.
آية رقم ١٥١
﴿ قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ ﴾: أقرأ.
﴿ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ﴾: متعلق: ﴿ أَتْلُ ﴾.
﴿ أَنَّ ﴾: أي: ﴿ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِٱلْوَالِدَيْنِ ﴾: أحسنوا.
﴿ إِحْسَاناً ﴾: بمعنى لا تؤذوهما.
﴿ وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلاَدَكُمْ ﴾ خشية ﴿ مِّنْ ﴾: أجل.
﴿ إمْلاَقٍ ﴾: فقر أنتم فيه ﴿ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ﴾: خاطب هنا الفقراء، وكذا لم يقل: خشية، وقدم: نرزقكم، وفي الإسراء الأغنياء، فقيده بها وعكس ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ ﴾: كبائر الذنوب ﴿ مَا ظَهَرَ مِنْهَا ﴾: علانيتها.
﴿ وَمَا بَطَنَ ﴾: سرَّها ﴿ وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ ﴾: قتلها وبوجه.
﴿ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ ﴾: الشرعيّ ﴿ ذٰلِكُمْ ﴾: المذكور ﴿ وَصَّاكُمْ بِهِ ﴾: بحفظه.
﴿ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾: ترشدون.
﴿ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ﴾: متعلق: ﴿ أَتْلُ ﴾.
﴿ أَنَّ ﴾: أي: ﴿ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِٱلْوَالِدَيْنِ ﴾: أحسنوا.
﴿ إِحْسَاناً ﴾: بمعنى لا تؤذوهما.
﴿ وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلاَدَكُمْ ﴾ خشية ﴿ مِّنْ ﴾: أجل.
﴿ إمْلاَقٍ ﴾: فقر أنتم فيه ﴿ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ﴾: خاطب هنا الفقراء، وكذا لم يقل: خشية، وقدم: نرزقكم، وفي الإسراء الأغنياء، فقيده بها وعكس ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ ﴾: كبائر الذنوب ﴿ مَا ظَهَرَ مِنْهَا ﴾: علانيتها.
﴿ وَمَا بَطَنَ ﴾: سرَّها ﴿ وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ ﴾: قتلها وبوجه.
﴿ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ ﴾: الشرعيّ ﴿ ذٰلِكُمْ ﴾: المذكور ﴿ وَصَّاكُمْ بِهِ ﴾: بحفظه.
﴿ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾: ترشدون.
آية رقم ١٥٢
﴿ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي ﴾: بالطريقة التي ﴿ هِيَ أَحْسَنُ ﴾: وهي ما فيه صلاحه، وتخصيصه مع أن مال البالغ كذلك لأن طمع الطامعين وفيه أكثر لضعفهم ولعظم إثمه ﴿ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ﴾: جمع شدَّة كأنعم جمع نعمة، وقيل: ولا واحد له بمعنى بلوغه، أي: ثم سلموه إليه ﴿ وَأَوْفُواْ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ﴾: بالعدل بمعنى لا تبخسوا.
﴿ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا ﴾: أي ما يسعها، وفوقه معفو عنه.
﴿ وَإِذَا قُلْتُمْ ﴾: تكلمتم في شيء.
﴿ فَٱعْدِلُواْ ﴾: في القول بمعنى: لا تتركوه، أفهم أنه في الفعل أولى.
﴿ وَلَوْ كَانَ ﴾: المقول له أو عليه ﴿ ذَا قُرْبَىٰ ﴾ من قرابتكم ﴿ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ﴾: أي: لا تنكثوا.
﴿ ذٰلِكُمْ وَصَّـٰكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾: خَصَّها بالذكر لأنها خفية تحتاج إلى اجتهاد وتذكر بخلاف الخمسة الأول، فإنها يكفي فيها العقل لظهورها.
﴿ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا ﴾: أي ما يسعها، وفوقه معفو عنه.
﴿ وَإِذَا قُلْتُمْ ﴾: تكلمتم في شيء.
﴿ فَٱعْدِلُواْ ﴾: في القول بمعنى: لا تتركوه، أفهم أنه في الفعل أولى.
﴿ وَلَوْ كَانَ ﴾: المقول له أو عليه ﴿ ذَا قُرْبَىٰ ﴾ من قرابتكم ﴿ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ﴾: أي: لا تنكثوا.
﴿ ذٰلِكُمْ وَصَّـٰكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾: خَصَّها بالذكر لأنها خفية تحتاج إلى اجتهاد وتذكر بخلاف الخمسة الأول، فإنها يكفي فيها العقل لظهورها.
آية رقم ١٥٣
﴿ وَأَنَّ ﴾: بالكسر استئناف وبالفتح علة لقوله: فاتبعوه.
﴿ هَـٰذَا ﴾ ما في الآيتين ﴿ صِرَاطِي ﴾: ديني.
﴿ مُسْتَقِيماً فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ ﴾ التي غيره ﴿ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ ﴾: فتزيلكم.
﴿ عَن سَبِيلِهِ ﴾: المستقيم.
﴿ ذٰلِكُمْ ﴾: الاتباع.
﴿ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾: الضلال.
﴿ هَـٰذَا ﴾ ما في الآيتين ﴿ صِرَاطِي ﴾: ديني.
﴿ مُسْتَقِيماً فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ ﴾ التي غيره ﴿ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ ﴾: فتزيلكم.
﴿ عَن سَبِيلِهِ ﴾: المستقيم.
﴿ ذٰلِكُمْ ﴾: الاتباع.
﴿ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾: الضلال.
الآيات من ١٥٤ إلى ١٥٧
﴿ ثُمَّ ﴾: للتراخي في الأخبار عطف على وَصَّاكم ﴿ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا ﴾: للنعمة.
﴿ عَلَى ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ ﴾: القيام به ﴿ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ ﴾: محتاج إليه.
﴿ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ ﴾: بني اسرائيل ﴿ بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ ﴾: بالبعث.
﴿ يُؤْمِنُونَ * وَهَـٰذَا ﴾: القرآن.
﴿ كِتَٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ مُبَارَكٌ ﴾: كثير النفع ﴿ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ ﴾: مخالفته.
﴿ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾: باتباعه وأنزلناه كراهةَ ﴿ أَن تَقُولُوۤاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلْكِتَابُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ ﴾: اليهود والنصارى.
﴿ مِن قَبْلِنَا وَإِن ﴾ أنه ﴿ كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ ﴾: قراءتهم.
﴿ لَغَافِلِينَ ﴾: ما فهمنا لأنه ليس بلغتنا ﴿ أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَابُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ﴾: إن صدقتم فيه ﴿ فَقَدْ جَآءَكُمْ بَيِّنَةٌ ﴾: [حجّة واضحة] تبيّنُ الحلال والحرام.
﴿ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ﴾: لمن عمل بها.
﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ ﴾: بعد معرفته صحتها.
﴿ وَصَدَفَ ﴾: صَدَّ أو أعرض ﴿ عَنْهَا سَنَجْزِي ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ ﴾: بصدهم أو إعراضهم.
﴿ عَلَى ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ ﴾: القيام به ﴿ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ ﴾: محتاج إليه.
﴿ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ ﴾: بني اسرائيل ﴿ بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ ﴾: بالبعث.
﴿ يُؤْمِنُونَ * وَهَـٰذَا ﴾: القرآن.
﴿ كِتَٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ مُبَارَكٌ ﴾: كثير النفع ﴿ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ ﴾: مخالفته.
﴿ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾: باتباعه وأنزلناه كراهةَ ﴿ أَن تَقُولُوۤاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلْكِتَابُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ ﴾: اليهود والنصارى.
﴿ مِن قَبْلِنَا وَإِن ﴾ أنه ﴿ كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ ﴾: قراءتهم.
﴿ لَغَافِلِينَ ﴾: ما فهمنا لأنه ليس بلغتنا ﴿ أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَابُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ﴾: إن صدقتم فيه ﴿ فَقَدْ جَآءَكُمْ بَيِّنَةٌ ﴾: [حجّة واضحة] تبيّنُ الحلال والحرام.
﴿ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ﴾: لمن عمل بها.
﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ ﴾: بعد معرفته صحتها.
﴿ وَصَدَفَ ﴾: صَدَّ أو أعرض ﴿ عَنْهَا سَنَجْزِي ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ ﴾: بصدهم أو إعراضهم.
الآيات من ١٥٨ إلى ١٦٤
﴿ هَلْ يَنظُرُونَ ﴾: ما ينتظرون.
﴿ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ ﴾: لقبض أرواحهم.
﴿ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ ﴾: يوم القيامة للفصل إتيانا يليق بجلاله، أو أمره بالعذاب.
﴿ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ ءَايَاتِ رَبِّكَ ﴾: أشراط الساعة ﴿ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ءَايَاتِ رَبِّكَ ﴾: كطلوع الشمس من مغربها والاحتضار.
﴿ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَٰنُهَا ﴾: ولا كسبها خيراً فيه ﴿ لَمْ تَكُنْ ﴾: صفة نفساً ﴿ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ ﴾: لم تكن.
﴿ كَسَبَتْ فِيۤ إِيمَٰنِهَا ﴾: السابق.
﴿ خَيْراً ﴾: فهو اللَّفِّ التقديري، يعني يومئذ لا يفيد إيمان الكافر وتوبة الفاسق، وهذا أولى من تفسيرها بما يشعر بدخول العمل في الإيمان لحيث:" من قال لا إله إلا الله "إلى آخره، ولنزولها فيمن كذب بآيات الله وصدف عنها.
﴿ قُلِ ٱنتَظِرُوۤاْ ﴾: إحدى الثلاث.
﴿ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴾: لها.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ ﴾: آمنوا ببعض وكفروا ببعض، كأهل الكتاب وملحدي هذه الأمة.
﴿ وَكَانُواْ شِيَعاً ﴾: فرقاً تتبع كل فرقة إماما.
﴿ لَّسْتَ مِنْهُمْ ﴾: من السؤال عنهم وعن تفرقهم ﴿ فِي شَيْءٍ ﴾: أو أنت بريء منهم.
﴿ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ﴾: بالجزاءِ ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾: وهذا أقل الموعود.
﴿ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَىۤ إِلاَّ مِثْلَهَا ﴾: لا تضاعف.
﴿ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾: بنقص ثواب وزيادة عقاب.
﴿ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّيۤ ﴾: بالوحي.
﴿ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾: أعني.
﴿ دِيناً قِيَماً ﴾: ثباتا قائماً.
﴿ مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ ﴾: حال كونه.
﴿ حَنِيفاً ﴾: مائلاً عن الباطل ﴿ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾: كما زعموا.
﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي ﴾: ذبائحي والحج والعمرة، إذ ذبائحهم كانت باسم أصنامهم، أو عبادتي.
﴿ وَمَحْيَايَ ﴾: حياتي.
﴿ وَمَمَاتِي ﴾: موتي، أي: ما فيها من كل أعمالي خالصة.
﴿ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ ﴾: الطريق ﴿ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾: كما مر.
﴿ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي ﴾: أطلب ﴿ رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ﴾ إثْماً ﴿ إِلاَّ عَلَيْهَا ﴾: إثمها.
﴿ وَلاَ تَزِرُ ﴾: نفس.
﴿ وَازِرَةٌ ﴾: آثمة.
﴿ وِزْرَ ﴾ إثم ﴿ أُخْرَىٰ ﴾: أي: التحمل الإختياري، جواب لقولهم:﴿ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا ﴾[العنكبوت: ١٢] الآية، فإذا كان الوزر مضافا إليها مباشرة أو تسببا فعليها، كما قال:﴿ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ ﴾[العنكبوت: ١٣] -إلخ،﴿ لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ ﴾[النمل: ٢٥]، وكذا ما ورد من حمل سيئات المظلوم والغريم ونحوه.
﴿ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ ﴾: يوم القيامة.
﴿ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾: بمجازاة كل بعمله.
﴿ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ ﴾: لقبض أرواحهم.
﴿ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ ﴾: يوم القيامة للفصل إتيانا يليق بجلاله، أو أمره بالعذاب.
﴿ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ ءَايَاتِ رَبِّكَ ﴾: أشراط الساعة ﴿ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ءَايَاتِ رَبِّكَ ﴾: كطلوع الشمس من مغربها والاحتضار.
﴿ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَٰنُهَا ﴾: ولا كسبها خيراً فيه ﴿ لَمْ تَكُنْ ﴾: صفة نفساً ﴿ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ ﴾: لم تكن.
﴿ كَسَبَتْ فِيۤ إِيمَٰنِهَا ﴾: السابق.
﴿ خَيْراً ﴾: فهو اللَّفِّ التقديري، يعني يومئذ لا يفيد إيمان الكافر وتوبة الفاسق، وهذا أولى من تفسيرها بما يشعر بدخول العمل في الإيمان لحيث:" من قال لا إله إلا الله "إلى آخره، ولنزولها فيمن كذب بآيات الله وصدف عنها.
﴿ قُلِ ٱنتَظِرُوۤاْ ﴾: إحدى الثلاث.
﴿ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴾: لها.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ ﴾: آمنوا ببعض وكفروا ببعض، كأهل الكتاب وملحدي هذه الأمة.
﴿ وَكَانُواْ شِيَعاً ﴾: فرقاً تتبع كل فرقة إماما.
﴿ لَّسْتَ مِنْهُمْ ﴾: من السؤال عنهم وعن تفرقهم ﴿ فِي شَيْءٍ ﴾: أو أنت بريء منهم.
﴿ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ﴾: بالجزاءِ ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾: وهذا أقل الموعود.
﴿ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَىۤ إِلاَّ مِثْلَهَا ﴾: لا تضاعف.
﴿ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾: بنقص ثواب وزيادة عقاب.
﴿ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّيۤ ﴾: بالوحي.
﴿ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾: أعني.
﴿ دِيناً قِيَماً ﴾: ثباتا قائماً.
﴿ مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ ﴾: حال كونه.
﴿ حَنِيفاً ﴾: مائلاً عن الباطل ﴿ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾: كما زعموا.
﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي ﴾: ذبائحي والحج والعمرة، إذ ذبائحهم كانت باسم أصنامهم، أو عبادتي.
﴿ وَمَحْيَايَ ﴾: حياتي.
﴿ وَمَمَاتِي ﴾: موتي، أي: ما فيها من كل أعمالي خالصة.
﴿ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ ﴾: الطريق ﴿ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾: كما مر.
﴿ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي ﴾: أطلب ﴿ رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ﴾ إثْماً ﴿ إِلاَّ عَلَيْهَا ﴾: إثمها.
﴿ وَلاَ تَزِرُ ﴾: نفس.
﴿ وَازِرَةٌ ﴾: آثمة.
﴿ وِزْرَ ﴾ إثم ﴿ أُخْرَىٰ ﴾: أي: التحمل الإختياري، جواب لقولهم:﴿ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا ﴾[العنكبوت: ١٢] الآية، فإذا كان الوزر مضافا إليها مباشرة أو تسببا فعليها، كما قال:﴿ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ ﴾[العنكبوت: ١٣] -إلخ،﴿ لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ ﴾[النمل: ٢٥]، وكذا ما ورد من حمل سيئات المظلوم والغريم ونحوه.
﴿ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ ﴾: يوم القيامة.
﴿ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾: بمجازاة كل بعمله.
آية رقم ١٦٥
﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ ﴾: خلفاء الأمم، أو خلفاء الله في ﴿ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ ﴾: في الغنى والشَّرفِ ﴿ لِّيَبْلُوَكُمْ ﴾: ليختبركم.
﴿ فِي مَآ آتَاكُمْ ﴾: من المال والجاه، والفقر، أيكم يشكر وأيكم يصبر.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ ﴾: للعصاة، لأن ما هُو آتٍ قريب.
﴿ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾: وصف ذاتهُ بالمغفرةِ الكثيرة المؤكدة، ووَصَف عقابه بلا إضافة إلى نفسه تنبيها على أنه غفور بالذات معاقب بالعرض مُبالِغٌ في الأوَّل مُسامحُ في الثَّاني.
﴿ فِي مَآ آتَاكُمْ ﴾: من المال والجاه، والفقر، أيكم يشكر وأيكم يصبر.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ ﴾: للعصاة، لأن ما هُو آتٍ قريب.
﴿ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾: وصف ذاتهُ بالمغفرةِ الكثيرة المؤكدة، ووَصَف عقابه بلا إضافة إلى نفسه تنبيها على أنه غفور بالذات معاقب بالعرض مُبالِغٌ في الأوَّل مُسامحُ في الثَّاني.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
43 مقطع من التفسير