تفسير سورة سورة التكاثر
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
ﰡ
آية رقم ١
ﮣﮤ
ﮥ
﴿ألهاكم التكاثر﴾
آية رقم ٢
ﮦﮧﮨ
ﮩ
﴿حتى زرتم المقابر﴾ شغلكم التَّكاثر بالأموال والأولاد والعدد عن طاعة الله تعالى: ﴿حتى زرتم المقابر﴾ : حتى أدرككم الموت على تلك الحالة نزلت في اليهود قالوا: نحن أكثرُ من بني فلانٍ وبنو فلان أكثرُ من بني فلانٍ ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضُلالاً
آية رقم ٣
ﮪﮫﮬ
ﮭ
﴿كلا﴾ ليس الأمر الذي ينبغي أَنْ تكونوا عليه التَّكاثر ﴿سوف تعلمون﴾ عند النَّزع سوء عاقبة ما كنتم عليه
آية رقم ٤
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
﴿ثمَّ كلا سوف تعلمون﴾ سوء عاقبة ما كنتم عليه في القبر والتكوير لتأكيد التَّهديد
آية رقم ٥
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿كلا لو تعلمون علم اليقين﴾ أَيْ: لو علمتم الأمرَ حقَّ علمه لشغلكم ذلك عمَّا أنتم فيه وجواب ﴿لو﴾ محذوف ثمَّ ابتدأ فقال:
آية رقم ٦
ﯚﯛ
ﯜ
﴿لترون الجحيم﴾
آية رقم ٧
ﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
﴿ثم لترونها﴾ تأكيدٌ أيضاً ﴿عَيْنَ اليقين﴾ عياناً لستم عنها بغائبين
آية رقم ٨
ﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
﴿ثمَّ لتسألنَّ يومئذ عن النعيم﴾ عن الأمن والصَّحة فيما أفنيتموها
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
8 مقطع من التفسير