تفسير سورة سورة الإنفطار
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
قوله عز وجل : إِذَا السَّماء انفَطَرَتْ : انشقت.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
خرج ما في بطنها من الذهب والفضة، وخرج الموتى بعد ذلك، وهو من أشراط الساعة : أن تخرج الأرضُ أفلاذَ كبدها من ذهبها وفضتها. قال الفراء : الأفلاذ القِطَعُ من الكبد المشرح والمشرحة، الواحد فلِذٌ، وفِلْذةٌ.
وما أخرت : ما سنت من سنة حسنة، أو سيئة فعُمل بها.
وجواب : إذا السَّماء انفطَرتْ قوله : عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ .
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
قرأها الأعمشُ وعاصم :«فَعَدَلك » مخففة. وقرأها أهل الحجاز :«فعدَّلك » مشددة. فمن قرأها بالتخفيف فوجهه والله أعلم : فصرفكَ إلى أي صورةٍ شاء إما : حَسَنٌ، أو قَبيحٌ، أو طويل، أو قصير.
قال :[ حدثنا الفراء قال ] : وحدثني بعض المشيخة عن ليثٍ عن ابن أبى نَجِيح أنه قال : في صورة عمٍّ في صورة أبٍ، في صورة بعض القرابات تشبيها.
ومن قرأ :«فعدَّلك » مشددة، فإنه أراد والله أعلم : جعلك معتدلا معدّل الخلق، وهو أعجب الوجهين إِليّ، وأَجودُهما في العربية ؛ لأنك تقول : في أي صورة ما شاء ركبك، فتجعل في للتركيب أقوى في العربية من أن يكون في للعدل ؛ [ ١٣٠/ب ] لأنك تقول : عَدَلتك إلى كذا وكذا، وصرفتك إلى كذا وكذا، أجود من أن تقول : عَدلتك فيه، وصَرفتك فيه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
بالتاء، وقرأ بعض أهل المدينة بالياء، وبعضهم بالتاء، والأعمشُ وعاصمٌ بالتاء، والتاء أحسنُ الوجهين لقوله :«وإِنَّ عَلَيكُم » ولم يقل : عليهم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
يقول : إذا دخلوها فليسوا بمُخْرَجين منها.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| عليَ حينَ عاتبْتُ المشيبَ على الصِّبا | وقُلتُ أَلَمَّا تَصْحُ والشَّيبُ وازِعُ ؟ |
تم عرض جميع الآيات
12 مقطع من التفسير