تفسير سورة سورة القدر
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
ﰡ
آية رقم ٣
ﮀﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
قوله تعالى : ليلة القدر خير من ألف شهر [ القدر : ٣ ].
عدل عن الضمير إلى الظاهر( ١ )، في لفظ القدر، تعظيما لليلته.
عدل عن الضمير إلى الظاهر( ١ )، في لفظ القدر، تعظيما لليلته.
١ - لم يقل: وما أدراك ما هي ؟ بل أتى بالظاهر تعظيما وتفخيما لأمرها، وسميت ليلة القدر، لأنها ليلة الشرف والمجد، لعظمها وقدرها وشرفها، تقول: فلان عظيم القدر، أي المكانة والمنزلة..
آية رقم ٤
قوله تعالى : من كل أمر [ القدر : ٤ ] متعلق ب " تتنزّل " و " مِنْ " بمعنى بالباء( ١ )، كما في قوله تعالى : يحفظونه من أمر الله [ الرعد : ١١ ] وقوله : يلقي الروح من أمره [ غافر : ١٥ ].
١ - أي تتنزل الملائكة وجبريل بأمر ربهم، من أجل كل أمر قضاه الله وقدّره..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
2 مقطع من التفسير