تفسير سورة سورة النساء
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ٢
• ﴿حُوبًا﴾ الإثمُ والذَّنْبُ.
آية رقم ٣
• ﴿تُقْسِطُوا﴾ تَعْدِلُوا بالنفقةِ والقَسْمِ.
• ﴿تَعُولُوا﴾ تَظْلِمُوا.
• ﴿تَعُولُوا﴾ تَظْلِمُوا.
آية رقم ٤
• صَدُقَاتِهِنَّ} مُهُورُهُنَّ.
• ﴿نِحْلَةً﴾ فَرِيضَةً مُسَمَّاةً وأَصْلُهَا العطيةُ عَلَى سَبِيلِ التَّبَرُّعِ.
• ﴿نِحْلَةً﴾ فَرِيضَةً مُسَمَّاةً وأَصْلُهَا العطيةُ عَلَى سَبِيلِ التَّبَرُّعِ.
آية رقم ٥
• ﴿السُّفَهَاء﴾ السَّفِيهُ هُوَ كُلُّ مَنْ لا يُحْسِنُ التَّصَرُّفَ في المال، وقيل: المرادُ هنا اليَتَامَى.
• ﴿قِيَامًا﴾ جَعَلَ فيها قِوَامَ مَعَاشِكُمْ وَقَضَاءَ حَاجَاتِكُمْ الدينيةِ كالحجِّ وغيرِه، والدنيويةِ كالنفقةِ وغيرِها.
• ﴿قِيَامًا﴾ جَعَلَ فيها قِوَامَ مَعَاشِكُمْ وَقَضَاءَ حَاجَاتِكُمْ الدينيةِ كالحجِّ وغيرِه، والدنيويةِ كالنفقةِ وغيرِها.
آية رقم ٦
• ﴿وَبِدَارًا﴾ أي مبادرةً فَتُبَادِرُونَ إلى أَكْلِ مَالِ اليتيمِ مخافةَ أن يَكْبَرُوا فَيَمْنَعُوكُمْ منها.
آية رقم ٨
• ﴿إِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ﴾ أي قسمةَ الميراث.
آية رقم ١٢
• ﴿كَلاَلَةً﴾ الكلالةُ: هي أن يَهْلِكَ هَالِكٌ ولا يتركَ ولدا وإن نَزَلَ، ولا يَتْرُكَ وَالِدًا وإن عَلَا.
آية رقم ١٥
• ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ﴾ فَاحْبِسُوهُنَّ.
آية رقم ٢٠
• ﴿اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ﴾ أي: تَطْلِيقَ المرأةِ وَالتَّزَوُّجَ بِأُخْرَى.
آية رقم ٢١
• ﴿أَفْضَى﴾ الجماعُ.
• ﴿وَرَبَائِبُكُمُ﴾ هي بنتُ الزوجةِ مِنْ رَجُلٍ آخَرَ.
• ﴿إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ لَكِنْ مَا مَضَى فَمَعْفُوٌّ عنه.
• ﴿إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ لَكِنْ مَا مَضَى فَمَعْفُوٌّ عنه.
آية رقم ٢٤
• ﴿وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء﴾ أصلُ الإحصانِ المنعُ، ويطلق عَلَى المرأةِ ذاتِ الزوجِ، والعفيفةِ، والُحرَّةِ، والمسلمةِ، والمرادُ ذواتُ الأزواجِ فإنه يَحْرُمُ نكاحُهُنَّ ما دُمْنَ في ذِمَّةِ الزَّوْجِ.
• ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ أي إلا السبايا فَيَحِلُّ لمالكهن الوطءُ بعد الاستبراءِ ولو كان لهن أزواجٌ.
• ﴿مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾ أي: مُتَزَوِّجِينَ غيرَ زَانِينَ.
• ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ أي إلا السبايا فَيَحِلُّ لمالكهن الوطءُ بعد الاستبراءِ ولو كان لهن أزواجٌ.
• ﴿مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾ أي: مُتَزَوِّجِينَ غيرَ زَانِينَ.
• ﴿طَوْلًا﴾ الغِنَى والسَّعَة، والمرادُ به هنا المهرُ والنفقةُ.
• ﴿المُحْصَنَاتِ﴾ أي: الحَرَائِرُ.
• ﴿أَخْدَانٍ﴾ جمع خِدْنٍ: وهو الصاحبُ وَيُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وهو أن يَكُونَ للمرأةِ خِدْنٌ يَزْنِي بِهَا في السِّرِّ.
• ﴿الْعَنَتَ﴾ الزنا، وإنما سُمِّيَ الزنا بالعنتِ لِمَا يَعْقُبُهُ مِنَ المشَقَّةِ.
• ﴿المُحْصَنَاتِ﴾ أي: الحَرَائِرُ.
• ﴿أَخْدَانٍ﴾ جمع خِدْنٍ: وهو الصاحبُ وَيُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وهو أن يَكُونَ للمرأةِ خِدْنٌ يَزْنِي بِهَا في السِّرِّ.
• ﴿الْعَنَتَ﴾ الزنا، وإنما سُمِّيَ الزنا بالعنتِ لِمَا يَعْقُبُهُ مِنَ المشَقَّةِ.
آية رقم ٢٦
• ﴿سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ طرائقَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الأنبياءِ والصالحينَ لِتَنْهَجُوا نَهْجَهُمْ.
آية رقم ٢٧
• ﴿أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ تَحِيدُوا عن طريقِ الطُّهْرِ والصفاءِ إلى طريق الخُبْثُ وَالْكَدَرُ بِارْتِكَابِ اَلمُحَرَّمَاتِ.
آية رقم ٣٠
• ﴿عُدْوَانًا وَظُلْمًا﴾ اعْتِدَاء يكون فيه ظالمًا.
آية رقم ٣١
• ﴿نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ أي: صَغَائِرَكُمْ.
آية رقم ٣٣
• ﴿مَوَالِيَ﴾ أولياءَ، وهم الورثةُ، فَلُكِلِّ إنسانٍ مَوَالٍ يَرِثُونَهُ.
• ﴿عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ المعاقدةُ: المحالفةُ، وكان الرجل يحالف الرجلَ ليس بينهما نسبٌ فَيَرِثً أحدُهُمَا الآخَرَ.
• ﴿عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ المعاقدةُ: المحالفةُ، وكان الرجل يحالف الرجلَ ليس بينهما نسبٌ فَيَرِثً أحدُهُمَا الآخَرَ.
آية رقم ٣٤
• ﴿نُشُوزَهُنَّ﴾ أي: تَعَالِيَهُنَّ وَمَعْصِيَتَهُنَّ.
• ﴿فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ أي: لا تَطْلُبُوا لَهُنَّ طَرِيقًا تَتَوَصَّلُونَ به إلى ضَرْبِهِنَّ بعدَ أن أَطَعْنَكُمْ.
• ﴿فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ أي: لا تَطْلُبُوا لَهُنَّ طَرِيقًا تَتَوَصَّلُونَ به إلى ضَرْبِهِنَّ بعدَ أن أَطَعْنَكُمْ.
آية رقم ٣٥
• ﴿شِقَاقَ بَيْنِهِمَا﴾ الشِّقَاقُ: المُنَازَعَةُ والخصومةُ حتى يُصْبِحَ كُلُّ وَاحِدٍ في شِقٍّ مُقَابِلٍ.
آية رقم ٣٦
• ﴿الجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ أي: الَّذِي قَرُبَ جِوَارُهُ مِنْكَ، وقيل: القريبُ لِنَسَبٍ أو مُصَاهَرَةٍ.
• ﴿الجَارِ الجُنُبِ﴾ أي: البعيدُ عَنْكَ في الجوارِ أو في النسب، وقيل: الْأَجْنَبِيُّ مُؤْمِنًا كَانَ أو كَافِرًا.
• ﴿الصَّاحِبِ بِالجَنبِ﴾ أي الزوجةُ والصديقُ الملازِمُ كالتلميذِ والرفيقِ في السَّفَرِ.
• ﴿الجَارِ الجُنُبِ﴾ أي: البعيدُ عَنْكَ في الجوارِ أو في النسب، وقيل: الْأَجْنَبِيُّ مُؤْمِنًا كَانَ أو كَافِرًا.
• ﴿الصَّاحِبِ بِالجَنبِ﴾ أي الزوجةُ والصديقُ الملازِمُ كالتلميذِ والرفيقِ في السَّفَرِ.
آية رقم ٤١
• ﴿بِشَهِيدٍ﴾ أي بنبي يشهد عَلَى الأمة ولها.
آية رقم ٤٢
• ﴿لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ﴾ يعني: لو صَارُوا فيها وَسُوِّيَتْ عليهم فلا يَخْرُجُونَ منها.
آية رقم ٤٣
• ﴿سُكَارَى﴾ جمع: سَكْرَانَ، وهو مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا فَسَتَرَ عَقْلَهُ وَغَطَّاهُ.
• ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ اقْصُدُوا تُرَابًا طَاهِرًا.
• ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ اقْصُدُوا تُرَابًا طَاهِرًا.
آية رقم ٤٦
• ﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ أي يقولون للنبي - ﷺ -: اسْمَعْ، ثم يقولون في أنفسهم: (لَا سَمِعْتَ) يَدْعُونَ عَلَيْهِ بِعَدَمِ السَّمَاعِ، وقيل: غَيْرُ مَقْبُولٍ مَا نَسْمَعُهُ مِنْكَ.
• ﴿رَاعِنَا﴾ أَصْلُهُ مِنَ المُرَاعَاةِ فيجعلونَه من الرُّعُونَةِ، والرُّعُونَةُ: الحُمْقُ.
• ﴿لَيًّا﴾ أي: تَحْرِيفًا.
• ﴿رَاعِنَا﴾ أَصْلُهُ مِنَ المُرَاعَاةِ فيجعلونَه من الرُّعُونَةِ، والرُّعُونَةُ: الحُمْقُ.
• ﴿لَيًّا﴾ أي: تَحْرِيفًا.
آية رقم ٤٧
• ﴿نَطْمِسَ وُجُوهًا﴾ نُذْهِبُ آثَارَهَا بِطَمْسِ الأَعْيُنِ، وَإِذْهَابِ أَحْدَاقِهَا.
• ﴿فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ نجعل الوجهَ قَفا والقَفَا وَجْهًا.
• ﴿كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ﴾ لَعْنُهُمْ: جَعْلُهُمْ قِرَدَةً خِزْيًا لهم وعذابًا مُهِينًا.
• ﴿فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ نجعل الوجهَ قَفا والقَفَا وَجْهًا.
• ﴿كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ﴾ لَعْنُهُمْ: جَعْلُهُمْ قِرَدَةً خِزْيًا لهم وعذابًا مُهِينًا.
آية رقم ٤٩
• ﴿فَتِيلًا﴾ خَيْطُ النَّوَاةِ الَّذِي يَكُونُ في وَسَطِهَا.
آية رقم ٥١
• ﴿الْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ﴾ اسمٌ لِكُلِّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللهِ سواء كَانَا صَنَمَيْنِ أو رَجُلَيْنِ.
آية رقم ٥٣
• ﴿نَقِيرًا﴾ النَّقْرُ: الْحُفْرَةُ التي في ظَهْرِ النَّوَاةِ.
آية رقم ٥٧
• ﴿ظِلًّا ظَلِيلًا﴾ أي: دائمًا لا تَنْسَخُهُ الشَّمْسُ.
آية رقم ٥٨
• ﴿نِعِمَّا﴾ أي: نِعْمَ الشيءُ الَّذِي يَعِظُكُمْ به وهو أداءُ الأمانةِ والحكمُ بالعدلِ.
آية رقم ٥٩
• ﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ أحسنُ عاقبةً؛ لأن تأويلَ الشيء ما يَؤُولُ إليه في آخِرِ الأَمْرِ.
آية رقم ٦٣
• ﴿قَوْلًا بَلِيغًا﴾ كَلَامًا قَوِيًّا يَبْلُغُ شِغَافَ قلوبهم لِبَلَاغَتِهِ وَفَصَاحَتِهِ.
آية رقم ٦٦
• ﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ أي: للإيمانِ في قلوبِهم.
آية رقم ٦٩
• ﴿الصِّدِّيقِينَ﴾ جمع: صِدِّيقٍ، وهو من غَلَبَ عَلَيْهِ الصدقُ في أقواله وأحواله؛ لكثرة ما يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصدقَ.
• ﴿وَالشُّهَدَاء﴾ جمع: شَهِيدٍ، وهو مَنْ مات في المعركة، ومثله مَنْ شَهِدَ بصحةِ الإسلامِ بالحُجَّةِ والبُرْهَانِ.
• ﴿وَالصَّالِحِينَ﴾ جَمْعُ صَالِحٍ، وهو مَنْ أَدَّى حقوقَ الله تعالى، وأدى حقوقَ العبادِ، وَصَلُحَتْ نفسُه وَصَلُحَ عملُه.
• ﴿وَالشُّهَدَاء﴾ جمع: شَهِيدٍ، وهو مَنْ مات في المعركة، ومثله مَنْ شَهِدَ بصحةِ الإسلامِ بالحُجَّةِ والبُرْهَانِ.
• ﴿وَالصَّالِحِينَ﴾ جَمْعُ صَالِحٍ، وهو مَنْ أَدَّى حقوقَ الله تعالى، وأدى حقوقَ العبادِ، وَصَلُحَتْ نفسُه وَصَلُحَ عملُه.
آية رقم ٧١
• ﴿ثُبَاتٍ﴾ الثُّبَةُ: الجماعةُ، والثُّبَاتُ جمعُ ثُبَةٍ، أي: جماعات متفرقة.
آية رقم ٧٢
• ﴿لَّيُبَطِّئَنَّ﴾ أي يَتَبَاطَأُ ويتثاقلُ عن الخروج فلا يخرج، وقيل: يُثَبِّطُ غيرَه عن الجهاد.
آية رقم ٧٨
• ﴿بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾ حُصُونٌ مُشَيَّدَةٌ بِالشِّيدِ وهو الجَصُّ.
آية رقم ٨٣
• ﴿أَذَاعُوا بِهِ﴾ أي: أَشَاعُوهُ بَيْنَ النَّاسِ.
آية رقم ٨٤
• ﴿حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ﴾ حُثَّهُمْ عَلَى الجهادِ وَحَرِّضْهُمْ عَلَى الْقِتَالِ.
• ﴿أَشَدُّ تَنكِيلًا﴾ أَيْ: تَعْذِيبًا.
• ﴿أَشَدُّ تَنكِيلًا﴾ أَيْ: تَعْذِيبًا.
آية رقم ٨٥
• ﴿لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا﴾ أي نصيبٌ من وزرها.
• ﴿مُّقِيتًا﴾ أي مُقْتَدِرًا، مِنْ أَقَاتَ عَلَى الشيءِ: إذا قَدَرَ عَلَيْهِ، وقيل: حافظًا مأخوذٌ من القوتِ وهو ما تُحْفَظُ به الحياةُ.
• ﴿مُّقِيتًا﴾ أي مُقْتَدِرًا، مِنْ أَقَاتَ عَلَى الشيءِ: إذا قَدَرَ عَلَيْهِ، وقيل: حافظًا مأخوذٌ من القوتِ وهو ما تُحْفَظُ به الحياةُ.
آية رقم ٨٨
• ﴿أَرْكَسَهُم﴾ أي نَكَّسَهُمْ وَرَدَّهُمْ إلى كُفْرِهِمْ.
آية رقم ٩٠
• ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ أي: ضَاقَتْ.
• ﴿السَّلَمَ﴾ الاسْتِسْلَامُ وَالِانْقِيَادُ.
• ﴿السَّلَمَ﴾ الاسْتِسْلَامُ وَالِانْقِيَادُ.
آية رقم ٩١
• ﴿أُرْكِسُوا فِيِهَا﴾ رجعوا إلى الشرك.
• ﴿السَّلَمَ﴾ الِاسْتِسْلَامُ وَالصُّلْحُ وَالِانْقِيَادُ.
• ﴿ثِقِفْتُمُوهُمْ﴾ تَمَكَّنْتُمْ مِنْهُمْ.
• ﴿السَّلَمَ﴾ الِاسْتِسْلَامُ وَالصُّلْحُ وَالِانْقِيَادُ.
• ﴿ثِقِفْتُمُوهُمْ﴾ تَمَكَّنْتُمْ مِنْهُمْ.
• ﴿إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا﴾ أي إلا أن يَتَصَدَّقَ أهلُ القتيلِ عَلَى القاتلِ بِالدِّيَةِ وَيَعْفُوا عنه.
آية رقم ٩٤
• ﴿لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ﴾ أي: لا تقولوا لمن حَيَّاكُمْ بتحية الإسلام، أو لِمَنْ أَظْهَرَ لكم ما يدلُّ عَلَى إسلامه، أو لمن ألقى إليكم الاستسلامَ والانقيادَ: لستَ مُؤْمِنًا، وإنما فعلتَ ذلك خوفَ القتلِ.
آية رقم ٩٥
• ﴿أُوْلِي الضَّرَرِ﴾ هُمُ الْعُمْيَانُ وَالْعُرْجُ وَالمَرْضَى.
آية رقم ٩٨
• ﴿حِيلَةً﴾ أي قدرةً عَلَى التَّحَوُّلِ، أي أسبابَ التخلص.
آية رقم ١٠٠
• ﴿مُرَاغَمًا﴾ المُرَاغَمُ: مَوْضِعُ المُرَاغَمَةِ كالمُزَاحَمَةِ مَوْضِعُ المُزَاحَمَةِ، والمُقَاتَلُ موضع المُقَاتَلَةِ، وَرَاغَمَ: هَاجَرَ، والمعنى: أنَّ مَنْ أَسْلَمَ كان يخرج عن قومه مُرَاغِمًا: أي مُهَاجِرًا وَمُتَحَوِّلًا من الرُّغَامِ وهو التراب.
آية رقم ١٠٣
• ﴿كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ فرضًا ذاتَ وقتٍ مُعَيَّنٍ تُؤَدَّى فيه لا تَتَقَدَّمُهُ ولا تَتَأَخَّرُ عنه.
آية رقم ١٠٥
• ﴿وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا﴾ أي جَيِّدَ الخصومةِ فلا تَكُنْ مُدَافِعًا عنهم ولا مُعِينًا لهم.
آية رقم ١٠٧
• ﴿يَخْتَانُونَ﴾ الخيانةُ والنفاقُ واحدٌ، إلا أن الخيانةَ تَخْتَصُّ بنقضِ العهدِ والأمانةِ، والنِّفَاقُ يختص بِالدِّينِ، ويختانون ها هنا يُرَاوِدُونَ أنفسَهم بالخيانة، ويظلمون أنفسَهم بالخيانة، وَسُمُّوا بذلك؛ لأن مَنْ أَقْدَمَ عَلَى الذنب فقد خَانَ نَفْسَهُ.
آية رقم ١٠٨
• ﴿يَسْتَخْفُونَ﴾ يَطْلُبُونَ إخفاءَ أنفسِهم عن الناس.
• ﴿يُبَيِّتُونَ﴾ يُدَبِّرُونَ الأمرَ في خفاءٍ وَمَكْرٍ وَخَدِيعَةٍ.
• ﴿يُبَيِّتُونَ﴾ يُدَبِّرُونَ الأمرَ في خفاءٍ وَمَكْرٍ وَخَدِيعَةٍ.
آية رقم ١١٧
• ﴿إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا﴾ أي: مَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ إلا إِنَاثًا أي: أَوْثَانًا وَأَصْنَامًا، مُسَمَّيَاتٌ بِأَسْمَاءِ الإناثِ، كـ (العُزَّى) و (مَنَاةَ) ونحوهما، ومن المعلوم أن الاسمَ دَالٌّ عَلَى المُسَمَّى، فإذا كانت أسماؤها أسماءً مؤنثةً ناقصةً، دَلَّ ذلك عَلَى نقصِ المسميات بتلك الأسماء، وَفَقْدِهَا لصفاتِ الكمالِ، وقيل: إن المرادَ بالإناث هنا الأمواتُ؛ لأن الميتَ يُطْلَقُ عَلَيْهِ لفظُ أُنْثَى عندَ العربِ بجامعِ عدمِ النَّفْعِ.
• ﴿وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا﴾ أي إبليسَ، والمَرِيدُ وَالَمارِدُ هُوَ المُتَمَرِّدُ العَاتِي الخارجُ عن الطاعة.
• ﴿وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا﴾ أي إبليسَ، والمَرِيدُ وَالَمارِدُ هُوَ المُتَمَرِّدُ العَاتِي الخارجُ عن الطاعة.
آية رقم ١١٨
• ﴿نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾ حَظًّا مُعَيَّنًا، أو حِصَّةً مَعْلُومَةً.
آية رقم ١١٩
• ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ﴾ أي: فَلَيُقَطِّعُنَّ، والبتكُ: القطعُ.
آية رقم ١٢١
• ﴿مَحِيصًا﴾ أي: ليس لهم منها مَفَرٌّ ولا مَهْرَبٌ، فالمحيصُ هُوَ المهربُ والمخَلْصُ يقال: (وقعوا في حَيْصَ بَيْصَ) و (في حَاصَ بَاصَ) أي: في أمر يَعْسُرُ التخلصُ منه، ويقال: حَاصَ عن الشيء: أي عَدَلَ فليس لهم محيصٌ أي معدل.
آية رقم ١٢٧
• ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ﴾ يطلبون منك الفتيا في شأن النساء وميراثهن.
آية رقم ١٢٨
• ﴿وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ﴾ الشُّحُّ: أَقْبَحُ البُخْلِ، وحقيقته الحرصُ عَلَى مَنْعِ الخير، وإنما قال: وَأُحْضِرَتِ الأنفسُ الشحَّ؛ لأنه كالأمر اللازم للنفوس؛ لأنها مطبوعةٌ عَلَى الشُّحِّ، ومعنى الآية أن كل واحد من الزوجين يَشُحُّ بنصيبه عن الآخَر، فالمرأةُ تَشُحُّ عَلَى مكانها من زوجها، والرجلُ يَشُحُّ إذا كان غيرُها أحبَّ إليه منها.
آية رقم ١٣٥
• ﴿تَلْوُوا﴾ أي: تميلوا إلى غير الحق.
آية رقم ١٤١
• ﴿يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ﴾ ينتظرون متى يحصل لكم انهزامٌ أو انكسارٌ، فيعلنون عن كفرهم.
• ﴿نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ﴾ أي: نَسْتَوْلِي عليكم وَنَمْنَعكُمْ من المؤمنين إِنْ قاتلوكم.
• ﴿نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ﴾ أي: نَسْتَوْلِي عليكم وَنَمْنَعكُمْ من المؤمنين إِنْ قاتلوكم.
آية رقم ١٤٥
• ﴿الدَّرْكِ الأَسْفَلِ﴾ الدركُ: كالطَّابِقِ، والدَّرْكَةُ كالدَّرَجَةِ.
آية رقم ١٥٤
• ﴿مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾ عَهْدًا مُؤَكَّدًا بِالأَيْمَانِ.
• ﴿وَكَلِمَتُهُ﴾ كلمةٌ تَكَلَّمَ بها اللهُ فكان بها عيسى، ولم يكن تلك الكلمةَ وإنما كان بها، وهذا من بابِ إضافةِ التشريفِ والتكريمِ.
• ﴿وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾ أي: من الأرواح التي خَلَقَهَا وَكَمَّلَهَا بالصفاتِ الفاضلةِ، والأخلاقِ الكاملةِ.
• ﴿وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾ أي: من الأرواح التي خَلَقَهَا وَكَمَّلَهَا بالصفاتِ الفاضلةِ، والأخلاقِ الكاملةِ.
آية رقم ١٧٢
• ﴿لَّن يَسْتَنكِفَ﴾ أي: لن يَأْنَفَ ولن يَتَكَبَّرَ.
— 172 —
سُورة المائدَة
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
65 مقطع من التفسير