تفسير سورة سورة محمد
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
آية رقم ١
أضل أعمالهم أبطلها نحو : صدقاتهم وصلة أرحامهم.
آية رقم ٢
آية رقم ٤
فضرب الرقاب نصب على الأمر فاضربوها ضربا١، و في٢ الحديث : لم أبعث لأعذب بعذاب الله و إنما٣ بعثت بضرب الرقاب وشد الوثاق٤.
أثخنتموهم أكثرتم فيهم القتل.
فشدوا الوثاق عند الأسر.
حتى تضع الحرب أوزارها أهل الحرب آثامها٥، فلا يبقى إلا مسلم أو مسالم٦. [ أو ]٧ أوزارها : أثقالها من الكراع و السلاح٨.
أثخنتموهم أكثرتم فيهم القتل.
فشدوا الوثاق عند الأسر.
حتى تضع الحرب أوزارها أهل الحرب آثامها٥، فلا يبقى إلا مسلم أو مسالم٦. [ أو ]٧ أوزارها : أثقالها من الكراع و السلاح٨.
١ و المعنى : فإذا لقيتم الذين كفروا فاقتلوهم. انظر معاني القرآن للزجاج ج٥ ص٦..
٢ في ب في..
٣ في أ إنما..
٤ لم أعثر على هذا الحديث في مضانه..
٥ في ب آثامهم..
٦ قاله الفراء في معانيه ج٣ ص٥٧..
٧ سقط من ب..
٨ ذكره الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢٩٣..
٢ في ب في..
٣ في أ إنما..
٤ لم أعثر على هذا الحديث في مضانه..
٥ في ب آثامهم..
٦ قاله الفراء في معانيه ج٣ ص٥٧..
٧ سقط من ب..
٨ ذكره الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢٩٣..
الآيات من ٦ إلى ١٩
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
الآيات من ٢١ إلى ٣٨
ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير