تفسير سورة سورة النحل
أبى بكر السجستاني
ﰡ
آية رقم ٤
﴿ خَصِيمٌ ﴾ أي شديد الخصومة.
آية رقم ٥
﴿ دِفْءٌ ﴾: ما استدفئ به من الأكسية والأخبية وغير ذلك.
آية رقم ٦
﴿ تَسْرَحُونَ ﴾: أي ترسلون الإبل غداة إلى الرعي. و ﴿ تُرِيحُونَ ﴾: تردونها عشيا إلى مراحها.
آية رقم ٧
﴿ بِشِقِّ ٱلأَنفُسِ ﴾ أي بمشقة الأنفس.
آية رقم ١٠
﴿ تُسِيمُونَ ﴾: أي ترعون إبلكم.
آية رقم ١٤
﴿ مَوَاخِرَ فِيهِ ﴾ أي فواعل، يقال: مخرت السفينة إذا جرت فشقت الماء بصدرها، ومنه مخر الأرض إنما هو شق الماء لها.
آية رقم ١٥
﴿ رَوَاسِيَ ﴾ أي ثوابت، يعني جبالا.﴿ تَمِيدَ ﴾: تحرك وتميل، وقوله تبارك اسمه ﴿ وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ ﴾ أي لئلا تميد بكم.
آية رقم ٢١
﴿ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴾ انظر آية ١٨٧ من الأعراف.
آية رقم ٢٣
﴿ لاَ جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ ﴾: بمعنى حقا.
آية رقم ٣١
﴿ عَدْنٍ ﴾ أي إقامة، يقال: عدن بالمكان إذا أقام به.
آية رقم ٣٤
﴿ حَاقَ بِهِم ﴾ أي أحاط بهم، قال أبو عمر: حاق بهم: أي حق عليهم.
آية رقم ٤٧
﴿ تَخَوُّفٍ ﴾: أي تنقص.
آية رقم ٤٨
﴿ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلاَلُهُ ﴾ أي ترجع من جانب إلى جانب.﴿ دَاخِرُونَ ﴾: صاغرون أذلاء.
آية رقم ٥٢
﴿ وَاصِباً ﴾ أي دائما.
آية رقم ٥٣
﴿ تَجْأَرُونَ ﴾ أي ترفعون أصواتكم بالدعاء.
آية رقم ٦٢
﴿ مُّفْرَطُونَ ﴾ أي مقدمون معجلون إلى النار. وقيل مفرطون: أي متروكون منسيون في النار. ومفرطون بكسر الراء: مسرفون على أنفسهم في الذنوب. ومفرطون مضيعون: مقصرون.
آية رقم ٦٦
﴿ فَرْثٍ وَدَمٍ ﴾ الفرث: ما كان في الكرش من السرجين.﴿ سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ ﴾: أي سهلا في الشرب لا يشجى به شاربه ولا يغص.
آية رقم ٦٧
﴿ سَكَراً ﴾ أي طعاما. يقال قد جعلت لك هذا سكرا: أي طعاما. قال الشاعر: جعلت عيب الأكرمين سكرا أي طعما. وقد قيل سكر أي خمرا، ونزل هذا قبل تحريم الخمر.
آية رقم ٦٨
﴿ وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَىٰ ٱلنَّحْلِ ﴾ أي ألهمها. انظر ١١١ من المائدة.
آية رقم ٦٩
(ذلل) جمع ذلول وهو السهل اللين الذي ليس بصعب، وقوله عز وجل: ﴿ فَٱسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً ﴾ أي منقادة بالتسخير.
آية رقم ٧٠
﴿ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ ﴾ الهرم الذي ينقص قوته وعقله، ويصيره إلى الخرف ونحوه.
آية رقم ٧١
﴿ يَجْحَدُونَ ﴾ أي ينكرون بألسنتهم ما تستيقنه قلوبهم.
آية رقم ٧٢
﴿ حَفَدَةً ﴾: أي خدما. وقيل أختانا. وقيل أصهارا. وقيل أعوانا. وقيل: بنو الرجل من نفعه منهم. وقيل: بنو المرأة من زوجها الأول.
آية رقم ٧٦
﴿ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلاهُ ﴾ أي ثقيل على وليه وقرابته.
آية رقم ٨٠
(أثاث): متاع البيت، واحدها أثاثة.
آية رقم ٨١
(أكنان): جمع كن، وهو ما ستر ووقى من الحر والبرد.﴿ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ ﴾: يعني القمص.﴿ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ﴾ يعني الدروع.
آية رقم ٨٩
(تبيان): أي تفعال من البيان، قال أبو محمد: ليس في الكلام مصدر على وزن تفعال مكسور التاء إلا حرفان وهما تبيان وتلقاء، فإنهما مصدران جاءا بكسر التاء، وأما الأسماء التي ليست بمصادر على هذا الوزن نحو: تميال وتجفاف وتبراك (اسم موضع) فهي مكسورة التاء، وسائر المصادر مما يجئ على هذا المثال فهو مفتوح التاء نحو تمشاء وترماء، وما أشبه ذلك.
آية رقم ٩٢
﴿ أَنكَاثاً ﴾ جمع نكث، وهو ما نقض من غزل الشعر وغيره.﴿ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ﴾ أي أزيد عددا، ومن هذا سمي الربا.
آية رقم ٩٤
﴿ دَخَلاً بَيْنَكُمْ ﴾: أي دغلا وخيانة.
آية رقم ١٢٠
﴿ أُمَّةً ﴾ أي جامعا للخير يقتدى به. انظر ١٣٤ من البقرة.
آية رقم ١٢٥
(حكمة) اسم للعقل، وإنما سمي حكمة لأنه يمنع صاحبه من الجهل، ومنه حكمة الدابة، لأنها ترد من غربها وإفسادها.
آية رقم ١٢٧
﴿ ضَيْقٍ ﴾ تخفيف ضيق، مثل ميت وهين ولين، تخفيف ميت وهين ولين. وجائز أن يكون مصدرا كقولك: ضاق الشيء يضيق ضيقا وضيقا وضيقة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
32 مقطع من التفسير