تفسير سورة سورة النمل
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ٦
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي تأخذه عنه ويلقى عليك.
آية رقم ٧
إنِّي آنَسْتُ نَاراً أي أبصرت وأحسست بها.
بِشِهَابٍ قَبَسٍ أي بشعالة نارٍ، ومجاز قَبَس ما اقتبست منها من الجمر قال :
بِشِهَابٍ قَبَسٍ أي بشعالة نارٍ، ومجاز قَبَس ما اقتبست منها من الجمر قال :
| في كفِّه صَعْدة مثقفَّة | فيها سِنانٌ كشُعْلة الْقَبَسِ |
آية رقم ١٠
كَأَنَّهَا جَانٌّ وهي جنس من الحيات.
وَلَمْ يُعَقِّبْ أي ولم يرجع يقال : عقب عليه فأخذه.
وَلَمْ يُعَقِّبْ أي ولم يرجع يقال : عقب عليه فأخذه.
آية رقم ١٧
فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون فيستحث آخرهم ويحبس أولهم، وفي آية أخرى : أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ
آية رقم ١٨
قاَلَتْ نَمْلَةٌ يَأيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلوا مَسَاكِنَكُمْ هذا من الحيوان الذي خرج مخرج الآدميين والعرب قد تفعل ذلك قال :
| شَربتُ إذا ما الدِّيك يدعو صباحه | إذا ما بنوا نَعْشٍ دَنَوْا فَتَصَوَّبوا |
آية رقم ١٩
أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ مجازه : شددني إليه ومنه قولهم : وزعني الحلم من السفاه أي منعني، ومنه قوله :
ومنه الوزعة الذين يدفعون الخصوم والناس عن القضاة والأمراء.
| على حين عاقبتُ المَشيبَ على الصَّبا | فقلت ألمَّا تَصْحُ والشَّيبُ وازِعُ |
آية رقم ٢٢
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ أي غير طويل، كاف " مكث " مفتوحة، وبعضهم يضمها.
آية رقم ٢٥
أَلاَ يَسْجُدُوا لِلِه مجازه الأمر، وهذه الياء التي قبل الألف اسجدوا تزيدها العرب للتنبيه إذا كانت ألف الأمر التي فيها من ألفات الوصل نحو قولك : اضرب يا فتى، واسجد واسلم ونحو ذلك قال العجاج :
يا دار سَلْمَى يا سلَمِى ثم اسلَمِى ***
فالياء زائدة في قوله :" يا سلمى "، وقال ذو الرمة :
وقال الأخطل :
الَّذِي يُخِرجُ الْخَبْءَ في السَّموَاتِ والأرْضِ ما خبأت في نفسك أي ما أسررت.
يا دار سَلْمَى يا سلَمِى ثم اسلَمِى ***
فالياء زائدة في قوله :" يا سلمى "، وقال ذو الرمة :
| ألا يا سِلَمى يا دار مّيٍ على البِلَى | ولا زال مُنْهَلاً بجَرْعائِكِ القَطْرُ |
وقال الأخطل :
| ألا يا سلمى يا هند بني بَدْر | وإن كان حَيّاناً عَدى آخر الدهرِ |
آية رقم ٣٩
لاَ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا مجازه لا طاقة لهم بها ولا يدين.
قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الِجْنِّ وهو من كل جن وإنس أو شيطان الفائق المبالغ الرئيس، يقال عفرية نفرية وعفارية وهما مثل عفريت قال جرير :
المرميس : الداهية الشديدة، قال ذو الرمة :
قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الِجْنِّ وهو من كل جن وإنس أو شيطان الفائق المبالغ الرئيس، يقال عفرية نفرية وعفارية وهما مثل عفريت قال جرير :
| قرنتُ الظالمين بمَرْمَريس | بِذلُّ له العفاريةُ المَريدُ |
| كأنه كوكبٌ في إثر عِفْرية | مسوَّم في سواد الليل منقضِبُ |
آية رقم ٤٤
قال الصَّرْحَ القصر وكان من قوارير قال أبو ذؤيب :
كل بناء بنيتَه من حجارة فهو نعامة والجماع نعام وإذا كان من شجر وثرى فهو ثاية.
| بهن نَعامٌ بناها الرجا | لُ تُشَبِّه أَعلامَهن الصروحا |
آية رقم ٤٩
قَالُوا تَقَاسَمُوا باللِه أي تحالفوا وهو من القسم.
آية رقم ٥٧
قَدَّرْنَاهَا مِنَ الغَابِرِينَ أي جعلناها من الباقين.
آية رقم ٥٩
آللّهُ خَيْرٌ أَمَّا تُشْرِكُونَ مجازه أم ما تشركون أي أم الذي تشركون به فأدغمت الميم في الميم فثقلت و " ما " قد يوضع في موضع " من " و " الذي " وكذلك هي في آية أخرى : وَالسَّمَاءِ ومَا بَنَاهَا ومن بناها ؛ والأرْضِ وَمَا طَحَاهَا ومن طحاها.
آية رقم ٦٠
فَأَنْبَتْنَا بِه حَدَائِقَ أي جناناً من جنان الدنيا واحدتها حديقة.
آية رقم ٦٥
وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ مجازه متى وفي آية أخرى : أَيَّانَ مُرْسَاهَا أي متى.
آية رقم ٧٢
عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ مجازه جاء بعدكم.
آية رقم ٨٣
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً أمة كل نبي الذين آمنوا به، ومن كل أمة أي من كل قرن فوجاً جماعة، ويقال جاءوني أفواجاً أي جماعات، وفي آية أخرى : وَرَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلونَ في دينِ اللهِ أَفْوَاجاً أي جماعات.
آية رقم ٨٥
وَوَقَعً الْقَوْلُ علَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا مجازه وجب المقاب عليهم بما كفروا.
آية رقم ٨٦
وَالنَّهَارَ مُبْصِراً مجازه مجاز ما كان العمل والفعل فيه لغيره أي يبصر فيه، ألا ترى أن البصر إنما هو في النهار والنهار لا يبصر كما أن النوم في الليل ولا ينام الليل فإذا نيم فيه قالوا : ليله قائم ونهاره صائم قال جرير :
| لقد لُمْتِنَا يا أُمِّ غيلانَ في السُّرَى | ونَمِت وما ليل المَطيِّ بنائِم |