تفسير سورة سورة فاطر
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
إن قلتَ : لم عبّر بالمضارع وهو تثير [ البقرة : ٧١ ] بين ماضيين ؟ !
قلتُ : للإشارة إلى استحضار تلك الصورة البديعة، وهي إثارة الرياح السحاب، الدالة على القدرة الباهرة، حتى كان السامع يشاهدها، وليس المضي كذلك.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قاله هنا بتأنيث الضمير لعوده إلى الثمرات، وقال ثانيا : مختلف ألوانها [ فاطر : ٢٧ ] بتأنيثه( (١) ) أيضا، لعوده إلى الجبال، وقال ثالثا : مختلف ألوانه [ فاطر : ٢٨ ] بتذكيره( (٢) )، لعوده إلى بعض المفهوم من اللفظ من قوله : ومن الناس والدّواب والأنعام [ فاطر : ٢٨ ].
٢ - في قوله تعالى: ﴿ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك﴾..
قاله هنا بتأنيث الضمير لعوده إلى الثمرات، وقال ثانيا : مختلف ألوانها [ فاطر : ٢٧ ] بتأنيثه( (١) ) أيضا، لعوده إلى الجبال، وقال ثالثا : مختلف ألوانه [ فاطر : ٢٨ ] بتذكيره( (٢) )، لعوده إلى بعض المفهوم من اللفظ من قوله : ومن الناس والدّواب والأنعام [ فاطر : ٢٨ ].
٢ - في قوله تعالى: ﴿ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك﴾..
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قاله هنا بلفظ " الله " لعدم تقدم ذكره، وبزيادة اللام موافقة لقوله بعدُ إن ربّنا لغفور شكور [ فاطر : ٣٤ ] وقاله في الشورى( (١) ) بالضمير، لتقدم لفظ " الله " وبحذف اللام، لعدم ما يقتضي ذكرها.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
إن قلت : الوصف بغير الذي كنا نعمل، يوهم أنهم كانوا عملوا صالحا غير الذي طلبوه، مع أنهم لم يعملوا صالحا قطّ بل سيئا ؟
قلتُ : قالوه بزعمهم أنهم كانوا يعملون صالحا، كما قال تعالى : وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا [ الكهف : ١٠٤ ] فمعناه غير الذي كنا نحسبه صالحا فنعمله.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
إن قلتَ : التبديل : تغيير الشيء عمّا كان عليه مع بقاء مادته، والتحويل : نقله من مكان إلى آخر، فكيف قال ذلك، مع أن سنة الله لا تُبدّل ولا تحوّل ؟ !
قلتُ : أراد بالأول، أن العذاب لا يُبدّل بغيره، وبالثاني أنه لا يحوَّل عن مستحقّه إلى غيره، وجمع بينهما هنا تتميما لتهديد المسيء لقبح مَكْرِه( (١) )، في قوله تعالى : ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله [ فاطر : ٤٣ ].
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
16 مقطع من التفسير