تفسير سورة سورة الطارق
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري
مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " : اسم عزيز إذا أراد إعزاز عبد وفقه لعرفانه، ثم زينه بإحسانه، ثم استخلصه بامتنانه ؛ فعصمه من عصيانه، وقام بحسن التولي – في جميع أحواله – بشأنه، ثم قبضه على إيمانه، ثم بوأه في جنانه، وأكرمه برضوانه، ثم أكمل عليه نعمته برؤيته وعيانه.
" بسم الله " : اسم عزيز إذا أراد إعزاز عبد وفقه لعرفانه، ثم زينه بإحسانه، ثم استخلصه بامتنانه ؛ فعصمه من عصيانه، وقام بحسن التولي – في جميع أحواله – بشأنه، ثم قبضه على إيمانه، ثم بوأه في جنانه، وأكرمه برضوانه، ثم أكمل عليه نعمته برؤيته وعيانه.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
قوله جلّ ذكره : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ .
أقسم بالسماءِ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً.
أقسم بالسماءِ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً.
آية رقم ٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
استفهامٌ يراد منه تفخيم شأن هذا النجم.
آية رقم ٣
ﭙﭚ
ﭛ
المضيءُ العالي. وقيل : الذي ترمى به الشياطين.
ويقال : هي نجوم المعرفة التي تدل على التوحيد يستضيءُ بنورها ويهتدي بها أولو البصائر.
ويقال : هي نجوم المعرفة التي تدل على التوحيد يستضيءُ بنورها ويهتدي بها أولو البصائر.
آية رقم ٤
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
ما مِنْ نَفْسٍ إلا عليها حافِظٌ من الملائكة، يحفظ عليه عملَه ورزقَه وأجلَه، ويحمله على دوامِ التيقُّظ وجميلِ التحفُّظ.
آية رقم ٥
ﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
قوله جلّ ذكره : فَلْيَنظُرِ الإنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ .
يخرج من صُلْبِ الأب، وتربيةِ الأم.
وهو بذلك يحثُّه على النَّظَرِ والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته- سبحانه.
يخرج من صُلْبِ الأب، وتربيةِ الأم.
وهو بذلك يحثُّه على النَّظَرِ والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته- سبحانه.
آية رقم ٨
ﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
إنه على بَعْثِه، وخَلْقِه مرةً أخرى لقادِرٌ ؛ لأنه قادر على الكمال - والقدرةُ على الشيءِ تقتضي القدرةَ على مِثْلِه، والإعادة في معنى الابتداء.
آية رقم ٩
ﭸﭹﭺ
ﭻ
يوم تُمْتَحنُ الضمائر.
آية رقم ١٠
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
أي ما لهذا الإنسان - يومئذٍ - من مُعينٍ يدفع عنه حُكْمَ الله.
آية رقم ١١
ﮃﮄﮅ
ﮆ
أي المطر.
آية رقم ١٢
ﮇﮈﮉ
ﮊ
" الصدع " : الانشقاقُ بالنباتِ للزرع والشجر.
آية رقم ١٣
ﮋﮌﮍ
ﮎ
أي : إن القرآن لقولٌ جَزْمٌ.
آية رقم ١٤
ﮏﮐﮑ
ﮒ
الهزل ضد الجِدّ، فليس القرآنُ بباطلٍ ولا لَعِب.
آية رقم ١٥
ﮓﮔﮕ
ﮖ
قوله جلّ ذكره : إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً .
أي يحتالون حيلةً.
أي يحتالون حيلةً.
آية رقم ١٦
ﮗﮘ
ﮙ
هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال.
آية رقم ١٧
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
أي أَنظِرهم، وأمهِلهم قليلاً، وأرْوِدْهم رويداً.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
15 مقطع من التفسير