تفسير سورة سورة الطارق

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

لطائف الإشارات

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري (ت 465 هـ)

مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " : اسم عزيز إذا أراد إعزاز عبد وفقه لعرفانه، ثم زينه بإحسانه، ثم استخلصه بامتنانه ؛ فعصمه من عصيانه، وقام بحسن التولي – في جميع أحواله – بشأنه، ثم قبضه على إيمانه، ثم بوأه في جنانه، وأكرمه برضوانه، ثم أكمل عليه نعمته برؤيته وعيانه.
آية رقم ١
قوله جلّ ذكره : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ .
أقسم بالسماءِ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً.
آية رقم ٢
استفهامٌ يراد منه تفخيم شأن هذا النجم.
آية رقم ٣
المضيءُ العالي. وقيل : الذي ترمى به الشياطين.
ويقال : هي نجوم المعرفة التي تدل على التوحيد يستضيءُ بنورها ويهتدي بها أولو البصائر.
آية رقم ٤
ما مِنْ نَفْسٍ إلا عليها حافِظٌ من الملائكة، يحفظ عليه عملَه ورزقَه وأجلَه، ويحمله على دوامِ التيقُّظ وجميلِ التحفُّظ.
آية رقم ٥
قوله جلّ ذكره : فَلْيَنظُرِ الإنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ .
يخرج من صُلْبِ الأب، وتربيةِ الأم.
وهو بذلك يحثُّه على النَّظَرِ والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته- سبحانه.
آية رقم ٨
إنه على بَعْثِه، وخَلْقِه مرةً أخرى لقادِرٌ ؛ لأنه قادر على الكمال - والقدرةُ على الشيءِ تقتضي القدرةَ على مِثْلِه، والإعادة في معنى الابتداء.
آية رقم ٩
يوم تُمْتَحنُ الضمائر.
آية رقم ١٠
أي ما لهذا الإنسان - يومئذٍ - من مُعينٍ يدفع عنه حُكْمَ الله.
آية رقم ١٢
" الصدع " : الانشقاقُ بالنباتِ للزرع والشجر.
آية رقم ١٣
أي : إن القرآن لقولٌ جَزْمٌ.
آية رقم ١٤
الهزل ضد الجِدّ، فليس القرآنُ بباطلٍ ولا لَعِب.
آية رقم ١٥
قوله جلّ ذكره : إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً .
أي يحتالون حيلةً.
آية رقم ١٦
هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال.
آية رقم ١٧
أي أَنظِرهم، وأمهِلهم قليلاً، وأرْوِدْهم رويداً.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

15 مقطع من التفسير