تفسير سورة سورة الكهف
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ٦
• ﴿بَاخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي: مُهْلِكٌ نَفْسَكَ وَقَاتِلُهَا.
• ﴿عَلَى آثَارِهِمْ﴾ أي: مِنْ بَعْدِ تَوَلِّيهِمْ عَنْكَ.
• ﴿عَلَى آثَارِهِمْ﴾ أي: مِنْ بَعْدِ تَوَلِّيهِمْ عَنْكَ.
آية رقم ٨
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
• ﴿صَعِيدًا جُرُزًا﴾ الصَّعِيدُ: وَجْهُ الأَرْضِ، وقيل: الترابُ، والجُرُزُ: الأَمْلَسُ اليابسُ الّذِي لا نَبَاتَ فِيهِ، والمرادُ: فَنَاءُ مَا عَلَى الأرضِ مِنَ الزِّينَةِ والأموالِ وَزَوَالُهَا، وأن المَرْجِعَ إلى الله فَيَجْزِي كُلَّ عَامِلٍ بِعَمَلِهِ، فلا تَأْسَ يا محمدُ ولا تَحْزَنْ بما تَسْمَعُ منهم وما تَرَى، وهذا تسليةٌ للنبي - ﷺ -، وتهديدٌ للمشركين.
آية رقم ٩
• ﴿وَالرَّقِيمِ﴾ هُوَ اسمُ كتابٍ كُتِبَ في شَأْنِهِمْ، أو اسمُ الجبلِ الَّذِي فيه الكهفُ، أو اسمُ الكلبِ أو قريتِهم، أو اسمُ الوادي الَّذِي فيه الكهفُ.
آية رقم ١٢
• ﴿أَمَدًا﴾ مدَّة معلومة مُحَدَّدَة.
آية رقم ١٦
• ﴿مِرْفَقًا﴾ مَا يُرْفَقُ بِهِ؛ أَيْ: ما يُنْتَفَعُ به.
آية رقم ١٧
• ﴿تَزَاوَرُ﴾ تَمِيلُ.
• ﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ أي: تَتْرُكُهُمْ وَتَتَجَاوَزُهُمْ وَتَعْدِلُ عَنْهُمْ جِهَةَ الشِّمَالِ من الكهفِ، والمعنى أن الشمس لا تُصِيبُهُمْ في ابتداءِ النهارِ ولا في آخِرِهِ؛ لأن الكهفَ كان عَلَى حالةٍ لا تَدْخُلُهُ الشمسُ، والمقصودُ بيانُ حِفْظِهِمْ عَنْ تَطَرُّقِ الْبِلَى، وَتَغَيُّرِ الأبدانِ والألوانِ إليهم والتَّأَذِّي بِحَرٍّ أو بَرْدٍ كَرَامَةً لهم.
• ﴿فَجْوَةٍ﴾ مُتَّسَع.
• ﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ أي: تَتْرُكُهُمْ وَتَتَجَاوَزُهُمْ وَتَعْدِلُ عَنْهُمْ جِهَةَ الشِّمَالِ من الكهفِ، والمعنى أن الشمس لا تُصِيبُهُمْ في ابتداءِ النهارِ ولا في آخِرِهِ؛ لأن الكهفَ كان عَلَى حالةٍ لا تَدْخُلُهُ الشمسُ، والمقصودُ بيانُ حِفْظِهِمْ عَنْ تَطَرُّقِ الْبِلَى، وَتَغَيُّرِ الأبدانِ والألوانِ إليهم والتَّأَذِّي بِحَرٍّ أو بَرْدٍ كَرَامَةً لهم.
• ﴿فَجْوَةٍ﴾ مُتَّسَع.
آية رقم ١٨
• ﴿بِالْوَصِيدِ﴾ بِبَابِ الكَهْفِ أو فِنَائِهِ، وقيل: التُّرَاب، وقيل: عَتَبَة البَابِ؛ أي: مَدْخَله.
آية رقم ١٩
• ﴿وَلَا يُشْعِرَنَّ﴾ وَلَا يُعْلِمَنَّ بِكُمْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، وقيل: إِنْ ظَهَرَ عَلَيْهِ فلا يُوقِعْنَ إِخْوَانَهُ فيما وَقَعَ فيه.
آية رقم ٢١
• ﴿أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾ أَطْلَعْنَا عليهم.
آية رقم ٢٧
• ﴿مُلْتَحَدًا﴾ مَلْجَأً وَحِرْزًا تَعْدِلُ إليه.
آية رقم ٢٨
• ﴿فُرُطًا﴾ إِسْرَافًا وَتَضْيِيعًا، وَتَفْرِيطًا، وَنَدَمًا.
آية رقم ٢٩
• ﴿سُرَادِقُهَا﴾ السُّرَادقُ: البيتُ المصنوعُ من القماشِ، فَالآيَةُ عَلَى تَشْبِيهِ مَا يحيط بهم من النارِ بالسرادقِ المحيطِ بِمَنْ فِيهِ.
• ﴿كَالمُهْلِ﴾ مَا أُذِيبَ من الرَّصَاصِ وَشِبْهِهِ، وقيل: قَيْحٌ وَدَمٌ أَسْوَدُ، وقيل: الرَّمَادُ.
• ﴿مُرْتَفَقًا﴾ مَنْزِلًا وَمَقَرًّا، وأصل المُرْتَفَقِ: المُتَّكَأ، يقال: ارْتَفَقْتُ، أي: اتَّكَأْتُ عَلَى المِرْفَقِ، قال بعض المفسرين: وإنما وَصَفَ النَّارَ بذلك لمقابلةِ قوله تعالى في الجنة: حَسُنَتْ مُرْتَفَقًا، وإلا فلا ارتفاقَ لأهلِ النارِ ولا مُتَّكَأ.
• ﴿كَالمُهْلِ﴾ مَا أُذِيبَ من الرَّصَاصِ وَشِبْهِهِ، وقيل: قَيْحٌ وَدَمٌ أَسْوَدُ، وقيل: الرَّمَادُ.
• ﴿مُرْتَفَقًا﴾ مَنْزِلًا وَمَقَرًّا، وأصل المُرْتَفَقِ: المُتَّكَأ، يقال: ارْتَفَقْتُ، أي: اتَّكَأْتُ عَلَى المِرْفَقِ، قال بعض المفسرين: وإنما وَصَفَ النَّارَ بذلك لمقابلةِ قوله تعالى في الجنة: حَسُنَتْ مُرْتَفَقًا، وإلا فلا ارتفاقَ لأهلِ النارِ ولا مُتَّكَأ.
آية رقم ٣١
• ﴿سُندُسٍ﴾ الحريرُ الرقيقُ.
• ﴿إِسْتَبْرَقٍ﴾ الحريرُ الغليظُ.
• ﴿الْأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةُ، وقيل: الفُرُشُ، وقيل: السُّرُرُ المُزَيَّنَةُ بِالسَّتَائِرِ.
• ﴿إِسْتَبْرَقٍ﴾ الحريرُ الغليظُ.
• ﴿الْأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةُ، وقيل: الفُرُشُ، وقيل: السُّرُرُ المُزَيَّنَةُ بِالسَّتَائِرِ.
آية رقم ٣٢
• ﴿حَفَفْنَاهُمَا﴾ أَحَطْنَاهُمَا.
آية رقم ٤٠
• ﴿حُسْبَانًا﴾ نَارٌ من السماءِ، وهي الصواعقُ فَتُهْلِكُهَا، والحُسْبَانُ جمعُ حسبانةٍ، والحُسْبَانَةُ: الصَّاعِقَةُ، والصاعقةُ: قِطْعَةٌ من نَارٍ لها صوتٌ عَظِيمٌ.
• ﴿زَلَقًا﴾ أي: أَرْضًا جَرْدَاءَ بَيْضَاءَ لا يَنْبُتُ فيها نَبَاتٌ، ولا يَثْبُتُ عليها قَدَمٌ لملاسَتِهَا، وهي أسوأُ أَرْضٍ، بعد أن كانت جنة أَنْفَعِ أَرْضٍ وَأَجْمَلِهَا، وَالصَّعِيدُ: الترابُ، والزَّلَقُ في الأصل مَصْدَرُ زَلِقَتْ رِجْلُهُ: إِذَا زَلَّتْ ولم تَثْبُتْ، وَالمَزْلَقَةُ: الموضعُ الَّذِي لا يَثْبُتُ عَلَيْهِ قَدَمٌ لمَلَاسَتِهِ، والمعنى أنها أَصْبَحَتْ أَرْضًا مَلْسَاءَ ليس فيها زَرْعٌ وَلَا شَجَرٌ.
• ﴿زَلَقًا﴾ أي: أَرْضًا جَرْدَاءَ بَيْضَاءَ لا يَنْبُتُ فيها نَبَاتٌ، ولا يَثْبُتُ عليها قَدَمٌ لملاسَتِهَا، وهي أسوأُ أَرْضٍ، بعد أن كانت جنة أَنْفَعِ أَرْضٍ وَأَجْمَلِهَا، وَالصَّعِيدُ: الترابُ، والزَّلَقُ في الأصل مَصْدَرُ زَلِقَتْ رِجْلُهُ: إِذَا زَلَّتْ ولم تَثْبُتْ، وَالمَزْلَقَةُ: الموضعُ الَّذِي لا يَثْبُتُ عَلَيْهِ قَدَمٌ لمَلَاسَتِهِ، والمعنى أنها أَصْبَحَتْ أَرْضًا مَلْسَاءَ ليس فيها زَرْعٌ وَلَا شَجَرٌ.
آية رقم ٤١
• ﴿غَوْرًا﴾ غَائِرًا في أعماقِ الأرضِ.
آية رقم ٤٤
• ﴿الْوَلَايَةُ﴾ بالفتحِ: النَّصْرُ وَالمُوَالَاةُ، وبالكسرِ: المُلْكُ.
آية رقم ٤٥
• ﴿هَشِيمًا﴾ مُتَكَسِّرًا مُتَفَتِّتًا من اليُبْسِ.
• ﴿تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ أي تُفَرِّقُهُ.
• ﴿تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ أي تُفَرِّقُهُ.
آية رقم ٤٦
• ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ الأَعْمَالُ الصالحةُ من سائرِ العباداتِ.
آية رقم ٥٢
• ﴿مَوْبِقًا﴾ أَوْبَقَهُ: أَهْلَكَهُ، وَوَبَقَ يَبِقُ وُبُوقًا: هَلَكَ، والمَوْبِقُ مَكَانُ الهلاكِ، قال: «ابنُ عباسٍ»: هُوَ وَادٍ في جَهَنَّمَ، وقال «ابنُ الأعرابي»: كُلُّ شيءٍ حَاجِزٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ فهو مَوْبِقٌ.
آية رقم ٥٣
• ﴿مَصْرِفًا﴾ مَعْدِلًا يَنْصَرِفُونَ إليه، وَمَلْجَأً يَلْجَؤُونَ إليه؛ لأنها أَحَاطَتْ بهم من كُلِّ جَانِبٍ.
آية رقم ٥٦
• ﴿لِيُدْحِضُوا بِهِ الحَقَّ﴾ أي: جَادَلُوا بالباطلِ لِيُزِيلُوا الحقَّ وَيُبْطِلُوا الدِّينَ، وليس ذلك بِحَاصِلٍ لهم، وَأَصْلُ الدَّحْضِ: الزَّلَقُ، يقال: دَحَضَتْ رِجْلُهُ أي: زَلِقَتْ.
آية رقم ٥٨
• ﴿مَوْئِلًا﴾ مَلْجَأً وَمَنْجًى.
آية رقم ٦٠
• ﴿لَا أَبْرَحُ﴾ لا أَزَالُ أَسِيرُ.
• ﴿مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾ وهو المكانُ الَّذِي أُوحِيَ إليه أَنَّكَ سَتَجِدُ فِيهِ عَبْدًا من عبادِ اللهِ العَالِمينَ.
• ﴿أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ زَمَنًا طَوِيلًا، والحُقُبُ عِنْدَ العَرَبِ غيرُ مُحَدَّدٍ بِزَمَنٍ، ومن المفسرين مَنْ حَدَّهُ بثمانينَ ألفَ سَنَةٍ، أو غيرِ ذلك.
• ﴿مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾ وهو المكانُ الَّذِي أُوحِيَ إليه أَنَّكَ سَتَجِدُ فِيهِ عَبْدًا من عبادِ اللهِ العَالِمينَ.
• ﴿أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ زَمَنًا طَوِيلًا، والحُقُبُ عِنْدَ العَرَبِ غيرُ مُحَدَّدٍ بِزَمَنٍ، ومن المفسرين مَنْ حَدَّهُ بثمانينَ ألفَ سَنَةٍ، أو غيرِ ذلك.
آية رقم ٦١
• ﴿سَرَبًا﴾ السَّرَبُ: المَسْلَكُ وَالشِّقُّ الطويلُ، أي: ذَهَبَ فِي البَحْرِ.
آية رقم ٧١
• ﴿خَرَقَهَا﴾ ثَقَبَهَا وَشَقَّهَا.
آية رقم ٧٣
• ﴿وَلَا تُرْهِقْنِي﴾ وَلَا تُكَلِّفْنِي وَلَا تَغْشَنِي، يقال: رَهِقَهُ إذا غَشِيَهُ.
آية رقم ٧٤
• ﴿زَكِيَّةً﴾ طَاهِرَةً لم تَتَلَوَّثْ رُوحُهَا بالذُّنُوبِ.
آية رقم ٨٣
• ﴿ذِي الْقَرْنَيْنِ﴾ قيل: هُوَ نَبِيٌّ، وقيل: عَبْدٌ صَالِحٌ، وكان بعد ثَمُودَ، وقيل: قَبْلَهَا، وَسُمِّيَ ذَا القَرْنَيْنِ؛ لأنه مَلَكَ مُدَّةَ قَرْنَيْنِ، وقيل: لأنه وَصَلَ طَرَفَيِ العَالَمِ، أو: لأن له ذُؤَابَتَيْنِ مِنَ الشَّعْرِ في رَأْسِهِ.
آية رقم ٨٥
ﭜﭝ
ﭞ
• ﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ أي: فَأَتْبَعَ السَّبَبَ سَبَبًا آخَرَ حتى انتهى إلى مُرَادِهِ.
آية رقم ٨٦
• ﴿عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ فِي رُؤْيَةِ العينِ لا في الحقيقةِ؛ لأنها لا تَلْتَصِقُ في الأرضِ، وهي أعظمُ منها أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً، فَمَغْرِبُ الشمسِ هُوَ المكانُ الَّذِي يَرَى الرَّائِي أن الشمسَ تَغْرُبُ عنده، وهو يختلفُ بالنسبة للمَوَاضِعِ، فبعضُ المواضعِ يَرَى الرَّائِي أن الشمسَ تَغْرُبُ خَلْفَ جَبَلٍ، وفي بعضها يَرَى أنها تَغْرُبُ في الماء كما إذا كان عَلَى سَاحِلِ بَحْرٍ، وفي بعضٍ آخَرَ يَرَى أنها تَغْرُبُ في الرمالِ إذا كان في صحراءَ مكشوفةٍ، والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسْوَدُ، وَعَيْنٌ حَمِئَةٌ: عينٌ ذاتُ حَمِئَةٍ، أي: ذَاتُ طِينٍ أَسْوَدَ، ولعله لمَّا وَصَلَ إلى مُنْتَهَى العُمْرَانِ كان وراءَه بِرَكٌ ومستنقعاتٌ ذاتُ طِينٍ أسودَ كأنها عيونُ ماءٍ، حيث يَكْثُرُ العُشْبُ، ويتجمعُ الناسُ، وَيَرَى الرَّائِي كأنَّ الشمسَ تغيبُ في تلك العيونِ والبِرَكِ، واللهُ أَعْلَمُ.
آية رقم ٩٣
• ﴿بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾ بَيْنَ الجَبَلَيْنِ.
آية رقم ٩٥
• ﴿رَدْمًا﴾ حَاجِزًا حَصِينًا، والرَّدْمُ: ما جُعِلَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ حتى يتصلَ ويقومَ من ذلك حجابٌ مَنِيعٌ، فهو أَقْوَى من السَّدِّ؛ لأن السَّدَّ اسمٌ لكلِّ ما يُسَدُّ به مَنِيعًا كان أو غيرَ مَنِيعٍ.
آية رقم ٩٦
• ﴿زُبَرَ الحَدِيدِ﴾ أَعْطُونِي وَاجْمَعُوا لي قِطَعَ الحديدِ، جمع زُبرة، فَأَتَوْهُ بها، وبالحَطَبِ، فَجَعَلَ الحَطَبَ عَلَى الحديدِ والحديدَ عَلَى الحَطَبِ، وَكَوَّمَهُمَا في الفتحةِ بَيْنَ الحَاجِزَيْنِ.
• ﴿بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ حتى سَاوَى الحديدُ والحَطَبُ قِمَّتَيِ الجَبَلَيْنِ، وَسَدَّ الحَاجِزَ بَيْنَهُمَا، والصَّدَفَانِ: جَانِبَا الجَبَلَيْنِ، سُمِّيَا بذلك؛ لأنهما يَتَصَادَفَانِ، أي: يَتَقَابَلَانِ.
• ﴿قِطْرًا﴾ نُحَاسًا مُذَابًا، وقيل: حَدِيدًا ذَائِبًا، وقيل: رَصَاصًا مُذَابًا.
• ﴿بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ حتى سَاوَى الحديدُ والحَطَبُ قِمَّتَيِ الجَبَلَيْنِ، وَسَدَّ الحَاجِزَ بَيْنَهُمَا، والصَّدَفَانِ: جَانِبَا الجَبَلَيْنِ، سُمِّيَا بذلك؛ لأنهما يَتَصَادَفَانِ، أي: يَتَقَابَلَانِ.
• ﴿قِطْرًا﴾ نُحَاسًا مُذَابًا، وقيل: حَدِيدًا ذَائِبًا، وقيل: رَصَاصًا مُذَابًا.
آية رقم ٩٧
• ﴿أَن يَظْهَرُوهُ﴾ أي: فَمَا اسْتَطَاعَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ أن يَعْلُوَا ظهرَ السدِّ ويَتَسَوَّرُوهُ لِعُلُوِّهِ وَمَلَاسَتِهِ.
آية رقم ١٠٨
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
• ﴿حِوَلًا﴾ تَحْوِيلًا.
— 108 —
سُورة مَريَمَ
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
36 مقطع من التفسير