تفسير سورة سورة مريم

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

" عتيا " أي يبسا والعتي والعتي بمعنى وكل مبالغ من كبر أو كفر أو فساد فقد عتا وعتا وعتيا وعتيا وعتوا وعتوا.
" انتبذت من أهلها " اعتزلتهم ناحية يقال قعد نبذة ونبذة أي ناحية - زه -.
" فأجاءها المخاض " جاء بها والمخاض تمخض الولد في بطن أمه أي " تحركه للخروج، " نسيا " النسي الشيء الحقير الذي إذا القي نسي ولم يلتفت إليه.
" سريا " أي نهرا بلغة توافق السريانية - زه - وهذا قول الجمهور إنه النهر الصغير وقيل الرجل الكريم وهو عيسى عليه السلام.
" أسمع بهم وأبصر " أي ما أسمعهم وأبصرهم وكذلك قوله " أسمع بهم وأبصر " ما أبصره وأسمعه.
آية رقم ٥٢
" نجيا " من النجوى أي مناجيا وقيل من النجوة وهو الارتفاع.
آية رقم ٧٤
" ورئيا " هو بهمزة ساكنة قبل الياء ما رأيت عليه من شارة حسنة وهيئة وهو بغير همز يجوز أن يكون على معنى الأول وأن يكون من الري أي منظرهم مرتو من النعمة وزيا بالزاي يعني هيئة ومنظرا وقرئت بهذه الأوجه الثلاثة.
آية رقم ٨٦
" وردا " مصدر ورد يرد ورودا ووردا وفي التفسير ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا أي عطاشا
آية رقم ٨٩
" إدا " الإد العظيم من الكفر وأصله الداهية وقيل أعظم الدواهي يقال أد الأمر يؤد إذا عظم وقيل الإد المنكر.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

28 مقطع من التفسير