تفسير سورة سورة الحج
أحمد بن محمد الخراط
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
سورة الحج
— 740 —
١ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾
«الناس» عطف بيان، وجملة «اتقوا» جواب النداء مستأنفة، وكذا جملة «إن زلزلة... ».
«الناس» عطف بيان، وجملة «اتقوا» جواب النداء مستأنفة، وكذا جملة «إن زلزلة... ».
— 740 —
آية رقم ٢
٢ - ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾
«يوم» ظرف زمان متعلق بـ «تذهل»، الجار «عمَّا» متعلق بـ «تذهل»، و «سُكارى» حال من الناس، والواو في «وما هم» حالية، والجملة حالية من «الناس»، والباء زائدة في خبر «ما» العاملة عمل ليس، وجملة «ولكن عذاب الله شديد» معطوفة على استئناف مقدر أي: هذا كله هين، ولكن عذاب الله شديد.
«يوم» ظرف زمان متعلق بـ «تذهل»، الجار «عمَّا» متعلق بـ «تذهل»، و «سُكارى» حال من الناس، والواو في «وما هم» حالية، والجملة حالية من «الناس»، والباء زائدة في خبر «ما» العاملة عمل ليس، وجملة «ولكن عذاب الله شديد» معطوفة على استئناف مقدر أي: هذا كله هين، ولكن عذاب الله شديد.
آية رقم ٣
٣ - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ﴾
جملة «ومن الناس من يجادل» مستأنفة، «مَن» اسم موصول مبتدأ مؤخر، الجار «بغير» متعلق بحال من فاعل «يجادل»، «مريد» صفة «شيطان».
جملة «ومن الناس من يجادل» مستأنفة، «مَن» اسم موصول مبتدأ مؤخر، الجار «بغير» متعلق بحال من فاعل «يجادل»، «مريد» صفة «شيطان».
آية رقم ٤
٤ - ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾
المصدر المؤول نائب فاعل، والهاء في «أنه» ضمير الشأن، وجملة الشرط خبر «أنه»، و «من» شرطية مبتدأ، وجملة «تولاه» خبر، وجملة «يضلُّه» خبر «أنه» الثانية، والمصدر المؤول الثاني مبتدأ أي فإضلاله واقع، والجارّ متعلق -[٧٤١]- بالفعل، وجملة «فإضلاله واقع» جواب الشرط.
المصدر المؤول نائب فاعل، والهاء في «أنه» ضمير الشأن، وجملة الشرط خبر «أنه»، و «من» شرطية مبتدأ، وجملة «تولاه» خبر، وجملة «يضلُّه» خبر «أنه» الثانية، والمصدر المؤول الثاني مبتدأ أي فإضلاله واقع، والجارّ متعلق -[٧٤١]- بالفعل، وجملة «فإضلاله واقع» جواب الشرط.
٥ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، والمصدر المجرور «لنبيِّن لكم» متعلق بـ «خلقناكم»، وجملة «ونُقِرّ» مستأنفة، والجار «إلى أجل» متعلق بـ «نقرّ»، وقوله «مسمى» : نعت «أجل». و «طفلا» حال من مفعول «نخرجكم» ووُحِّدَ؛ لأنه مصدر في الأصل كالرضا والعدل، والمصدر المؤول «لتبلغوا» مجرور متعلق بفعل محذوف معطوف على جملة «نخرجكم» أي: ثم نعمِّركم لتبلغوا، «لكيلا» : اللام جارة و «كي» ناصبة، والمصدر المؤول «لكيلا يعلم» مجرور متعلق بـ «يرد»، و «شيئا» مفعول «عِلْم». وجملة «وترى» معطوفة على جملة «إنا خلقناكم»، وجملة الشرط معطوفة على جملة «وترى الأرض». وقوله «هامدة» : حال من «الأرض».
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، والمصدر المجرور «لنبيِّن لكم» متعلق بـ «خلقناكم»، وجملة «ونُقِرّ» مستأنفة، والجار «إلى أجل» متعلق بـ «نقرّ»، وقوله «مسمى» : نعت «أجل». و «طفلا» حال من مفعول «نخرجكم» ووُحِّدَ؛ لأنه مصدر في الأصل كالرضا والعدل، والمصدر المؤول «لتبلغوا» مجرور متعلق بفعل محذوف معطوف على جملة «نخرجكم» أي: ثم نعمِّركم لتبلغوا، «لكيلا» : اللام جارة و «كي» ناصبة، والمصدر المؤول «لكيلا يعلم» مجرور متعلق بـ «يرد»، و «شيئا» مفعول «عِلْم». وجملة «وترى» معطوفة على جملة «إنا خلقناكم»، وجملة الشرط معطوفة على جملة «وترى الأرض». وقوله «هامدة» : حال من «الأرض».
آية رقم ٦
٦ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
جملة «ذلك بأن الله هو الحق» مستأنفة. المصدر المؤول مجرور متعلق بخبر «ذلك»، «هو» ضمير فصل لا محل له، والمصدر المؤول الثاني معطوف على الأول.
جملة «ذلك بأن الله هو الحق» مستأنفة. المصدر المؤول مجرور متعلق بخبر «ذلك»، «هو» ضمير فصل لا محل له، والمصدر المؤول الثاني معطوف على الأول.
آية رقم ٧
٧ - ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾
المصدر المؤول «وأن الساعة... » معطوف على المصدر المتقدم، وجملة «لا ريب فيها» خبر ثانٍ لـ «أنَّ». والجار «في القبور» متعلق بالصلة المقدرة.
المصدر المؤول «وأن الساعة... » معطوف على المصدر المتقدم، وجملة «لا ريب فيها» خبر ثانٍ لـ «أنَّ». والجار «في القبور» متعلق بالصلة المقدرة.
آية رقم ٨
٨ - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾
جملة «ومن الناس من يجادل» معطوفة على «من الناس من يجادل» في الآية (٣). الجار «بغير علم» متعلق بحال من فاعل «يجادل».
جملة «ومن الناس من يجادل» معطوفة على «من الناس من يجادل» في الآية (٣). الجار «بغير علم» متعلق بحال من فاعل «يجادل».
آية رقم ٩
٩ - ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾
«ثاني» حال من فاعل ﴿يُجَادِلُ﴾، والمصدر «ليضل» مجرور متعلق بـ ﴿يُجَادِلُ﴾، وجملة «له في الدنيا خزي» حال من فاعل ﴿يُجَادِلُ﴾، والجار «في الدنيا» متعلق بحال من «خزي»، وجملة «نذيقه» معطوفة على جملة «له في الدنيا خزي».
«ثاني» حال من فاعل ﴿يُجَادِلُ﴾، والمصدر «ليضل» مجرور متعلق بـ ﴿يُجَادِلُ﴾، وجملة «له في الدنيا خزي» حال من فاعل ﴿يُجَادِلُ﴾، والجار «في الدنيا» متعلق بحال من «خزي»، وجملة «نذيقه» معطوفة على جملة «له في الدنيا خزي».
آية رقم ١٠
١٠ - ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ﴾
«بما» : الباء جارَّة، و «ما» موصولة مجرورة متعلقة بالخبر، وجملة «ذلك بما قدَّمت» مقول القول لقول مقدر أي: قائلين له، وهذا القول حال من فاعل «نذيقه»، والمصدر «وأن الله ليس بظلام» معطوف على «ما»، وفَعَّال هنا للنسب أي: ليس بذي ظلم، واللام في «للعبيد» زائدة للتقوية، و «العبيد» مفعول لـ «ظلام».
«بما» : الباء جارَّة، و «ما» موصولة مجرورة متعلقة بالخبر، وجملة «ذلك بما قدَّمت» مقول القول لقول مقدر أي: قائلين له، وهذا القول حال من فاعل «نذيقه»، والمصدر «وأن الله ليس بظلام» معطوف على «ما»، وفَعَّال هنا للنسب أي: ليس بذي ظلم، واللام في «للعبيد» زائدة للتقوية، و «العبيد» مفعول لـ «ظلام».
آية رقم ١١
١١ - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾
جملة «ومن الناس من يعبد» معطوفة على جملة ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ﴾ في الآية (٨). الجار «على حرف» متعلق بحال من فاعل «يعبد». جملة «فإن أصابه خير» معطوفة على جملة «ومن الناس من يعبد»، والجار «على وجهه» متعلق بحال من فاعل «انقلب»، جملة «خسر الدنيا» حال من فاعل «انقلب». وجملة «ذلك هو الخسران» مستأنفة، «ذلك» مبتدأ، وخبره «الخسران»، «هو» ضمير فصل.
جملة «ومن الناس من يعبد» معطوفة على جملة ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ﴾ في الآية (٨). الجار «على حرف» متعلق بحال من فاعل «يعبد». جملة «فإن أصابه خير» معطوفة على جملة «ومن الناس من يعبد»، والجار «على وجهه» متعلق بحال من فاعل «انقلب»، جملة «خسر الدنيا» حال من فاعل «انقلب». وجملة «ذلك هو الخسران» مستأنفة، «ذلك» مبتدأ، وخبره «الخسران»، «هو» ضمير فصل.
آية رقم ١٢
١٢ - ﴿يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ﴾
جملة «يدعو» مستأنفة، الجار «من دون» متعلق بحال من «ما»، جملة «ذلك هو الضلال» مستأنفة، «هو» ضمير فصل.
جملة «يدعو» مستأنفة، الجار «من دون» متعلق بحال من «ما»، جملة «ذلك هو الضلال» مستأنفة، «هو» ضمير فصل.
آية رقم ١٣
١٣ - ﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾
جملة «يدعو» مستأنفة، «لمَن ضرّه» اللام زائدة في المفعول للتأكيد، «مَن» اسم موصول مفعول به، أي: يدعو مَنْ ضرُّه أقرب، و «ضرّه أقرب» مبتدأ وخبر، والجار متعلق بأقرب، ويؤيد هذا الوجه قراءة عبد الله «يدعو مَن ضرُّه أقرب»، وجملة «ضرُّه أقرب» صلة، واللام في «لبئس» واقعة في جواب القسم، وفعل ماض وفاعل، والمخصوص محذوف تقديره هو.
جملة «يدعو» مستأنفة، «لمَن ضرّه» اللام زائدة في المفعول للتأكيد، «مَن» اسم موصول مفعول به، أي: يدعو مَنْ ضرُّه أقرب، و «ضرّه أقرب» مبتدأ وخبر، والجار متعلق بأقرب، ويؤيد هذا الوجه قراءة عبد الله «يدعو مَن ضرُّه أقرب»، وجملة «ضرُّه أقرب» صلة، واللام في «لبئس» واقعة في جواب القسم، وفعل ماض وفاعل، والمخصوص محذوف تقديره هو.
آية رقم ١٤
١٤ - ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا -[٧٤٤]- الأَنْهَارُ﴾
«جنات» مفعول ثانٍ، وجملة «تجري» نعت جنات.
«جنات» مفعول ثانٍ، وجملة «تجري» نعت جنات.
آية رقم ١٥
١٥ - ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾
«مَن» شرطية مبتدأ، وجملة «كان» خبر، «أنْ» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر «أَنْ لن ينصره» سدَّ مسدَّ مفعوليْ ظنَّ، وجملة «يظن» خبر كان، وجملة «لن ينصره» خبر «أن» المخففة، وجملة «فليمدد» جواب الشرط، واللام للأمر، والفعل معها مجزوم، وجملة «هل يُذْهبن» مفعول به لفعل النظر المعلَّق بالاستفهام، «ما» موصول مفعول «يُذْهبن».
«مَن» شرطية مبتدأ، وجملة «كان» خبر، «أنْ» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر «أَنْ لن ينصره» سدَّ مسدَّ مفعوليْ ظنَّ، وجملة «يظن» خبر كان، وجملة «لن ينصره» خبر «أن» المخففة، وجملة «فليمدد» جواب الشرط، واللام للأمر، والفعل معها مجزوم، وجملة «هل يُذْهبن» مفعول به لفعل النظر المعلَّق بالاستفهام، «ما» موصول مفعول «يُذْهبن».
آية رقم ١٦
١٦ - ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ﴾
«وكذلك» : الواو مستأنفة، الكاف نائب مفعول مطلق، أي: أنزلناه إنزالا مثل ذلك الإنزال، جملة «أنزلناه» مستأنفة، «آيات» حال من الهاء، والمصدر «وأن الله يهدي» معطوف على الهاء في «أنزلناه».
«وكذلك» : الواو مستأنفة، الكاف نائب مفعول مطلق، أي: أنزلناه إنزالا مثل ذلك الإنزال، جملة «أنزلناه» مستأنفة، «آيات» حال من الهاء، والمصدر «وأن الله يهدي» معطوف على الهاء في «أنزلناه».
آية رقم ١٧
١٧ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
جملة «إن الله يفصل» خبر «إن الذين»، الظرفان: «بينهم، يوم» متعلقان بـ «يفصل».
جملة «إن الله يفصل» خبر «إن الذين»، الظرفان: «بينهم، يوم» متعلقان بـ «يفصل».
آية رقم ١٨
١٨ - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ -[٧٤٥]- وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «تر»، والجار «في السماوات» يتعلق بالصلة المقدرة، الجار «من الناس» متعلق بصفة «كثير». قوله «وكثير» : معطوف على «كثير» المتقدمة، وجملة «حقَّ» نعت لـ «كثير». جملة «ومن يهن» مستأنفة «مَن» اسم شرط مفعول به، وجملة «فما له من مكرم» جواب الشرط، و «مِن» زائدة، و «مُكْرِم» مبتدأ، والجارّ «له» متعلق بالخبر، وجملة «إن الله يفعل» مستأنفة.
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «تر»، والجار «في السماوات» يتعلق بالصلة المقدرة، الجار «من الناس» متعلق بصفة «كثير». قوله «وكثير» : معطوف على «كثير» المتقدمة، وجملة «حقَّ» نعت لـ «كثير». جملة «ومن يهن» مستأنفة «مَن» اسم شرط مفعول به، وجملة «فما له من مكرم» جواب الشرط، و «مِن» زائدة، و «مُكْرِم» مبتدأ، والجارّ «له» متعلق بالخبر، وجملة «إن الله يفعل» مستأنفة.
آية رقم ١٩
١٩ - ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾
«هذان خصمان» مبتدأ وخبر، جملة «اختصموا» نعت لـ «خصمان»، جملة «فالذين كفروا... » معطوفة على المستأنفة: «هذان خصمان» وجملة «قطِّعَت» خبر الموصول، الجار «من نار» متعلق بنعت لـ «ثياب»، جملة «يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيم» حال من الهاء في «لهم».
«هذان خصمان» مبتدأ وخبر، جملة «اختصموا» نعت لـ «خصمان»، جملة «فالذين كفروا... » معطوفة على المستأنفة: «هذان خصمان» وجملة «قطِّعَت» خبر الموصول، الجار «من نار» متعلق بنعت لـ «ثياب»، جملة «يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيم» حال من الهاء في «لهم».
آية رقم ٢٠
ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
٢٠ - ﴿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾
جملة «يُصهر» حال من ﴿الْحَمِيمُ﴾، الجار «في بطونهم» متعلق بالصلة المقدَّرة، قوله «والجلود» : اسم معطوف على «ما».
جملة «يُصهر» حال من ﴿الْحَمِيمُ﴾، الجار «في بطونهم» متعلق بالصلة المقدَّرة، قوله «والجلود» : اسم معطوف على «ما».
آية رقم ٢١
ﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
٢١ - ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾
جملة «ولهم مقامع» معطوفة على جملة ﴿يُصَبُّ﴾، الجار «من حديد» -[٧٤٦]- متعلق بنعت لمقامع.
جملة «ولهم مقامع» معطوفة على جملة ﴿يُصَبُّ﴾، الجار «من حديد» -[٧٤٦]- متعلق بنعت لمقامع.
آية رقم ٢٢
٢٢ - ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾
«كل» ظرف زمان متعلق بـ «أعيدوا»، «ما» مصدرية، والتقدير: أعيدوا فيها كل وقت إرادة. وجملة «أعيدوا» مستأنفة، والمصدر «أن يخرجوا» مفعول «أرادوا»، «من غم» : جار ومجرور بدل من «منها»، بدل اشتمال، والضمير مقدر، والتقدير: «من غمها»، وجملة «ذوقوا» مقول القول لقول مقدر أي: تقول لهم الملائكة، والقول المقدر معطوف على جملة «أعيدوا».
«كل» ظرف زمان متعلق بـ «أعيدوا»، «ما» مصدرية، والتقدير: أعيدوا فيها كل وقت إرادة. وجملة «أعيدوا» مستأنفة، والمصدر «أن يخرجوا» مفعول «أرادوا»، «من غم» : جار ومجرور بدل من «منها»، بدل اشتمال، والضمير مقدر، والتقدير: «من غمها»، وجملة «ذوقوا» مقول القول لقول مقدر أي: تقول لهم الملائكة، والقول المقدر معطوف على جملة «أعيدوا».
آية رقم ٢٣
٢٣ - ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾
«جنات» مفعول ثانٍ، جملة «تجري» نعت، جملة «يحلَّون» حال من الموصول، الجار «من أساور» متعلق بنعت لأساور، و «لؤلؤا» اسم معطوف على محل «من أساور»، وجملة «ولباسهم حرير» معطوفة على جملة «يحلون»، والجار «فيها» متعلق بحال من «لباسهم».
«جنات» مفعول ثانٍ، جملة «تجري» نعت، جملة «يحلَّون» حال من الموصول، الجار «من أساور» متعلق بنعت لأساور، و «لؤلؤا» اسم معطوف على محل «من أساور»، وجملة «ولباسهم حرير» معطوفة على جملة «يحلون»، والجار «فيها» متعلق بحال من «لباسهم».
آية رقم ٢٤
٢٤ - ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾
الجار «من القول» متعلق بحال من «الطيب».
الجار «من القول» متعلق بحال من «الطيب».
آية رقم ٢٥
٢٥ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ -[٧٤٧]-
جملة «ويصدون» معطوفة على جملة «كفروا»، «والمسجد» معطوف على «سبيل»، والموصول نعت ثانٍ، والجارّ «للناس» متعلق بالمفعول الثاني. «سواء» مصدر في موضع الحال من «الناس»، «العاكف» فاعل «سواء»، والجار متعلق بالعاكف «والباد» معطوف على «العاكف»، مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة. قوله «ومَن» : الواو مستأنفة، «مَن» اسم شرط مبتدأ، ومفعول «يُرد» محذوف أي: تعدِّيًا. الجار «بإلحاد» متعلق بحال من المفعول أي: ملتبسًا بإلحاد، الجار «بظلم» بدل من «بإلحاد».
جملة «ويصدون» معطوفة على جملة «كفروا»، «والمسجد» معطوف على «سبيل»، والموصول نعت ثانٍ، والجارّ «للناس» متعلق بالمفعول الثاني. «سواء» مصدر في موضع الحال من «الناس»، «العاكف» فاعل «سواء»، والجار متعلق بالعاكف «والباد» معطوف على «العاكف»، مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة. قوله «ومَن» : الواو مستأنفة، «مَن» اسم شرط مبتدأ، ومفعول «يُرد» محذوف أي: تعدِّيًا. الجار «بإلحاد» متعلق بحال من المفعول أي: ملتبسًا بإلحاد، الجار «بظلم» بدل من «بإلحاد».
آية رقم ٢٦
٢٦ - ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾
قوله «وإذ بوَّأنا» : الواو مستأنفة «إذ» اسم ظرفي مفعول اذكر مقدرًا، وفعل ماض مضمن معنى بَيَّنَّا، وجملة «وإذ بوأنا» مستأنفة، وجملة «بوأنا» مضاف إليه، «مكان» مفعول به، «أنْ» تفسيرية، «لا» ناهية، وجملة «لا تشرك» مفسرة.
قوله «وإذ بوَّأنا» : الواو مستأنفة «إذ» اسم ظرفي مفعول اذكر مقدرًا، وفعل ماض مضمن معنى بَيَّنَّا، وجملة «وإذ بوأنا» مستأنفة، وجملة «بوأنا» مضاف إليه، «مكان» مفعول به، «أنْ» تفسيرية، «لا» ناهية، وجملة «لا تشرك» مفسرة.
آية رقم ٢٧
٢٧ - ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾
جملة «وأذِّن» معطوف على جملة «طهِّر»، وجملة «يأتوك» جواب شرط مقدر. «رجالا» حال من الواو، الجار «وعلى كل ضامر» متعلق بحال مقدرة أي: رجالا وكائنين على كل، جملة «يأتين» نعت لـ «كل ضامر».
جملة «وأذِّن» معطوف على جملة «طهِّر»، وجملة «يأتوك» جواب شرط مقدر. «رجالا» حال من الواو، الجار «وعلى كل ضامر» متعلق بحال مقدرة أي: رجالا وكائنين على كل، جملة «يأتين» نعت لـ «كل ضامر».
آية رقم ٢٨
٢٨ - ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا -[٧٤٨]- رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾
المصدر المؤول «ليشهدوا» مجرور متعلق بـ ﴿يَأْتُوكَ﴾، الجار «لهم» متعلق بنعت لمنافع، الجار «على ما رزقهم» متعلق بـ «يذكروا»، الجار «من بهيمة» متعلق بمحذوف حال من الموصول، جملة «فكلوا منها» مستأنفة، «الفقير» نعت المفعول.
المصدر المؤول «ليشهدوا» مجرور متعلق بـ ﴿يَأْتُوكَ﴾، الجار «لهم» متعلق بنعت لمنافع، الجار «على ما رزقهم» متعلق بـ «يذكروا»، الجار «من بهيمة» متعلق بمحذوف حال من الموصول، جملة «فكلوا منها» مستأنفة، «الفقير» نعت المفعول.
آية رقم ٢٩
٢٩ - ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾
اللام في «ليقضوا» لام الأمر الجازمة.
اللام في «ليقضوا» لام الأمر الجازمة.
آية رقم ٣٠
٣٠ - ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ﴾
«ذلك» : خبر لمبتدأ محذوف أي: الأمر ذلك، وجملة «ومن يعظم» مستأنفة، و «مَن» شرطية مبتدأ، وجملة «يعظِّم» خبره، الجار والظرف متعلقان بـ «خير»، وجملة «وأُحِلَّت» مستأنفة، «إلا ما يتلى» موصول مستثنى، وجملة «فاجتنبوا» مستأنفة، والجار «من الأوثان» متعلق بحال من «الرجس».
«ذلك» : خبر لمبتدأ محذوف أي: الأمر ذلك، وجملة «ومن يعظم» مستأنفة، و «مَن» شرطية مبتدأ، وجملة «يعظِّم» خبره، الجار والظرف متعلقان بـ «خير»، وجملة «وأُحِلَّت» مستأنفة، «إلا ما يتلى» موصول مستثنى، وجملة «فاجتنبوا» مستأنفة، والجار «من الأوثان» متعلق بحال من «الرجس».
آية رقم ٣١
٣١ - ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ﴾
«حنفاء» حال من ضمير الفاعل في «اجتنبوا»، الجار «لله» متعلق بحنفاء، «غير» حال ثانية، الجار «به» متعلق بمشركين، جملة «ومن يشرك بالله» -[٧٤٩]- مستأنفة، «مَن» شرطية مبتدأ، «كأنما» كافة ومكفوفة، وجملة «فكأنما خرَّ» جواب الشرط، وجملة «فتخطفه» معطوفة على جملة «خَرَّ»، وجملة «أو تهوي» معطوفة على جملة «تخطفه».
«حنفاء» حال من ضمير الفاعل في «اجتنبوا»، الجار «لله» متعلق بحنفاء، «غير» حال ثانية، الجار «به» متعلق بمشركين، جملة «ومن يشرك بالله» -[٧٤٩]- مستأنفة، «مَن» شرطية مبتدأ، «كأنما» كافة ومكفوفة، وجملة «فكأنما خرَّ» جواب الشرط، وجملة «فتخطفه» معطوفة على جملة «خَرَّ»، وجملة «أو تهوي» معطوفة على جملة «تخطفه».
آية رقم ٣٢
٣٢ - ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
«ذلك» : خبر لمبتدأ محذوف، أي الأمر ذلك، والواو مستأنفة، و «مَن» شرطية مبتدأ، وجملة «يعظِّم» خبر، وجملة «فإنها من تقوى» جواب الشرط.
«ذلك» : خبر لمبتدأ محذوف، أي الأمر ذلك، والواو مستأنفة، و «مَن» شرطية مبتدأ، وجملة «يعظِّم» خبر، وجملة «فإنها من تقوى» جواب الشرط.
آية رقم ٣٣
٣٣ - ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾
الجارّ «لكم» متعلق بالخبر، الجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، الجار «إلى أجل» متعلق بنعت لـ «منافع»، جملة «ثم محلُّها إلى البيت» معطوفة على المستأنفة «لكم فيها منافع».
الجارّ «لكم» متعلق بالخبر، الجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، الجار «إلى أجل» متعلق بنعت لـ «منافع»، جملة «ثم محلُّها إلى البيت» معطوفة على المستأنفة «لكم فيها منافع».
آية رقم ٣٤
٣٤ - ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾
قوله «ولكل» : الواو مستأنفة، الجار متعلق بالمفعول الثاني، و «منسكًا» المفعول الأول، المصدر المؤول «ليذكروا» مجرور متعلق بـ «جعلنا»، الجار «من بهيمة» متعلق بحال من «ما»، وجملة «فإلهكم إله» مستأنفة، جملة «فله أسلموا» معطوفة على جملة «إلهكم إله واحد»، وجملة «وَبَشِّر» مستأنفة.
قوله «ولكل» : الواو مستأنفة، الجار متعلق بالمفعول الثاني، و «منسكًا» المفعول الأول، المصدر المؤول «ليذكروا» مجرور متعلق بـ «جعلنا»، الجار «من بهيمة» متعلق بحال من «ما»، وجملة «فإلهكم إله» مستأنفة، جملة «فله أسلموا» معطوفة على جملة «إلهكم إله واحد»، وجملة «وَبَشِّر» مستأنفة.
آية رقم ٣٥
٣٥ - ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي -[٧٥٠]- الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾
«الذين» نعت للمخبتين، و «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بالجواب، وجملة الشرط صلة الموصول، قوله «والصابرين» : اسم معطوف على ﴿الْمُخْبِتِينَ﴾، والجار متعلق بالصابرين، «والمقيمي» : اسم معطوف على «الصابرين»، و «الصلاة» مضاف إليه، وجاز اقتران أل بالمضاف؛ لأن الإضافة لفظية والمضاف جمع. والجار «مما» متعلق بالفعل «ينفقون»، وجملة «ينفقون» معطوفة على جملة الشرط، وهي صلة الذين.
«الذين» نعت للمخبتين، و «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بالجواب، وجملة الشرط صلة الموصول، قوله «والصابرين» : اسم معطوف على ﴿الْمُخْبِتِينَ﴾، والجار متعلق بالصابرين، «والمقيمي» : اسم معطوف على «الصابرين»، و «الصلاة» مضاف إليه، وجاز اقتران أل بالمضاف؛ لأن الإضافة لفظية والمضاف جمع. والجار «مما» متعلق بالفعل «ينفقون»، وجملة «ينفقون» معطوفة على جملة الشرط، وهي صلة الذين.
آية رقم ٣٦
٣٦ - ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
قوله «والبُدن» : الواو مستأنفة، و «البُدن» مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجملة المقدرة مستأنفة، الجار «لكم» متعلق بالفعل، الجار «من شعائر» متعلق بالمفعول الثاني لجعل، الجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة «لكم فيها خير» حال من الهاء في «جعلناها». وجملة «فاذكروا» معطوفة على جملة «جعلنا البدن»، «صوافَّ» حال من الهاء. قوله «فإذا وجبت» : الفاء عاطفة، والجملة الشرطية معطوفة على الجملة الشرطية المقدرة: «إن نحرتموها»، وجملة «وجبت» مضاف إليه. قوله «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير: سخَّرناها تسخيرًا مثل ذلك التسخير، وجملة «سخَّرناها» مستأنفة، وجملة «لعلكم تشكرون» مستأنفة.
قوله «والبُدن» : الواو مستأنفة، و «البُدن» مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجملة المقدرة مستأنفة، الجار «لكم» متعلق بالفعل، الجار «من شعائر» متعلق بالمفعول الثاني لجعل، الجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة «لكم فيها خير» حال من الهاء في «جعلناها». وجملة «فاذكروا» معطوفة على جملة «جعلنا البدن»، «صوافَّ» حال من الهاء. قوله «فإذا وجبت» : الفاء عاطفة، والجملة الشرطية معطوفة على الجملة الشرطية المقدرة: «إن نحرتموها»، وجملة «وجبت» مضاف إليه. قوله «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير: سخَّرناها تسخيرًا مثل ذلك التسخير، وجملة «سخَّرناها» مستأنفة، وجملة «لعلكم تشكرون» مستأنفة.
آية رقم ٣٧
٣٧ - ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾
«لحومها» فاعل مؤخر، جملة «ولكن يناله» معطوفة على جملة «لن ينال»، الجار «منكم» متعلق بحال من «التقوى». «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، أي: سَخَّرها الله تسخيرًا مثل ذلك التسخير، وجملة «سخَّرها» مستأنفة، والمصدر المجرور «لتكبروا» متعلق بـ «سخرها»، و «ما» في قوله «ما هداكم» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «تكبِّروا»، وجملة «وبَشِّر» مستأنفة.
«لحومها» فاعل مؤخر، جملة «ولكن يناله» معطوفة على جملة «لن ينال»، الجار «منكم» متعلق بحال من «التقوى». «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، أي: سَخَّرها الله تسخيرًا مثل ذلك التسخير، وجملة «سخَّرها» مستأنفة، والمصدر المجرور «لتكبروا» متعلق بـ «سخرها»، و «ما» في قوله «ما هداكم» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «تكبِّروا»، وجملة «وبَشِّر» مستأنفة.
آية رقم ٣٨
٣٨ - ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾
جملة «إن الله لا يحب» مستأنفة، «كفور» نعت لـ «خوَّان».
جملة «إن الله لا يحب» مستأنفة، «كفور» نعت لـ «خوَّان».
آية رقم ٣٩
٣٩ - ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
| الجارّ «للذين» نائب فاعل، والمصدر «بأنهم ظلموا» مجرور متعلق بـ «أذن»، جملة «وإن الله | لقدير» مستأنفة، الجار «على نصرهم» متعلق بـ «قدير»، واللام المزحلقة في الخبر. |
| جملة «ويستعجلونك» مستأنفة، وجملة «ولن يخلف» معطوفة على المستأنفة، وجملة «وإن يومًا» | مستأنفة، الظرف «عند» متعلق بنعت لـ «يومًا». |