معاني «إذ» من كتب غريب القرآن
عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن
- إِذْ
- وقت ماض [زه] زعم أبو عبيدة وابن قتيبة أنّ إذ هنا صلة، وبعضهم أنها بمعنى قد، وقيل غير ذلك.
- وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ
- أي اختبره بما تعبده من السّنن. قيل: وهي عشر خلال: خمس منها في الرّأس: الفرق، وقصّ الشارب، والسّواك، والمضمضة، والاستنشاق. وخمس في البدن: الختان، وحلق العانة، والاستنجاء، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط.فَأَتَمَّهُنَّ: فعمل بهن ولم يدع منهن شيئا .وإبراهيم لا ينصرف للعجمة والعلمية. وقيل: معناه أب راحم وفيه لغات بلغها ابني محمد- رحمه الله- عشرا وبيّنها في «الغرر المضية» وقوله : اختبره أي عامله معاملة المحنة.. وقال الحسن : ابتلاه بالنّجم والقمر والشّمس والختان وذبح ابنه وبالنار والهجرة .وعن ابن عبّاس : أيضا أنها ثلاثون خصلة: عشر في براءة:التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الآية ، وعشر في الأحزاب: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وعشر في أول المؤمنين والله أعلم. قال الكرماني «7» : ويحتمل أنتكون الكلمات أوامر الله ونواهيه. ويندرج تحتها الأقاويل كلّها.
- وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات
- وهى الفرق والمضمنة والاستنشاق وقص الشارب والسواك وتقليم الاظافر وحلق العانه ونتف الابط والاستطابه بالماء والختان
- وإذ غدوت
- وذلك يوم احد وقيل يوم الاحزاب وقيل يوم بدر
- إذ تصعدون
- أي تبعدون في الهزيمة
- يومئذ
- لانهم لم يظهروا مثل ما اظهروا يومئذ
- ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم
- يرجع الى المتحاكمين
- إذ هم قوم أن يبسطوا
- وهم قوم من اليهود عزموا على الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم فنجاه الله
- وإذ أخذ ربك
- لما هبط ادم اخرج الله من ظهره جميع ذريته كالذر فنشرهم بين يديه قبلا وقال
- إذ تستغيثون
- لما نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى قلة أصحابه يوم بدر جعل يقول اللهم انجز لي ما وعدتني فنزلت هذه الايه
- إذ أنتم قليل
- يعني المهاجرين قبل الهجرة
- وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ
- أي ليحبسوك، يقال: رماه فأثبته، إذا حبسه. ومريض مثبت: أي لا حركة به [زه] والمكر: الخديعة.
- وإذ يمكر بك
- لما بويع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة وامر اصحابه ان يلحقوا بالمدينه تشاورت قريش في امره فأشار بعضهم بحبسه في بيت فذلك قوله
- إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى
- العدوةوالعدوة، بكسر العين وضمها: شاطئ الوادي. والدّنيا والقصوى: تأنيث الأدنى والأقصى.
- إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا
- أي في نومك.وقيل: في عينيك لأن العين موضع النّوم.
- وإذ يريكموهم إذ التقيتم
- قال ابن مسعود قلوا في اعيينا حتى قلت لرجل الى جانبي اتراهم سبعين فقال اراهم مائة وانما قلل المؤمنين في اعين الكفار ليقدم الكفار عليهم فبيبين النصر بوجود القتال
- إذ يقول المنافقون
- من اهل المدينة
- إِذْ هُما فِي الْغارِ
- هو نقب في الجبل.
- خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
- هَوَانِ ذَلِكَ اليَوْمِ، وَذِلَّتِهِ.
- إذ قاموا
- بين يدي ملكهم
- وإذ اعتزلتموهم
- هذا قول رئيسهم يمليخا أي فارقتم عبدة الاصنام
- إذ يتنازعون بينهم
- يعني اهل البلد كانوا يتنازعون فيقول بعضهم انما تبعث الارواح وبعضهم يقول الارواح والاجساد
- بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ
- أي يضطرب، يعني يختلط بعضهم ببعض مقبلين ومدبرين حيارى.
- وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً
- أي أظهرناها حتى رآها الكافر، يقال: عرضت الشيء: أظهرته، وأعرض الشيء: ظهر، ومنه:وأعرضت اليمامة واشمخرّت
- إذ قال موسى
- اذكروا
- إذ قضينا
- أي أحكمنا الأمر مع موسى بإرساله إلى فرعون وقومه
- إذ قال له قومه
- أي المؤمنون منهم
- إذ جاءتكم جنود
- وهم الأحزاب
- إذ فزعوا
- حين البعث
- إذ يختصمون
- في شأن آدم قيل لهم
صور ورود الكلمة في المصحف
مواضع ورود «إذ» في القرآن
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
الزخرف — الآية ٦٧وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ
الجاثية — الآية ٢٧وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ
الأحقاف — الآية ١١۞ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
الأحقاف — الآية ٢١وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
الأحقاف — الآية ٢٦وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
الأحقاف — الآية ٢٩۞ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا
الفتح — الآية ١٨إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
الفتح — الآية ٢٦إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
ق — الآية ١٧إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
الذاريات — الآية ٢٥وَفِي مُوسَىٰ إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ
الذاريات — الآية ٣٨وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
الذاريات — الآية ٤١وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ
الذاريات — الآية ٤٣فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الطور — الآية ١١إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ
النجم — الآية ١٦الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ
النجم — الآية ٣٢الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ
النجم — الآية ٣٢فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ
الرحمن — الآية ٣٩أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
المجادلة — الآية ١٣كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
الحشر — الآية ١٦قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
الممتحنة — الآية ٤وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
الصف — الآية ٥وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ
الصف — الآية ٦وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ
التحريم — الآية ٣وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
التحريم — الآية ١١إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ
القلم — الآية ١٧فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ
القلم — الآية ٤٨فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ
الحاقة — الآية ١٥وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ
الحاقة — الآية ١٦وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ
الحاقة — الآية ١٧يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ
الحاقة — الآية ١٨يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ
المعارج — الآية ١١فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ
المدّثر — الآية ٩وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
المدّثر — الآية ٣٣يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ
القيامة — الآية ١٠إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ
القيامة — الآية ١٢يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ
القيامة — الآية ١٣وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ
القيامة — الآية ٢٢وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ
القيامة — الآية ٢٤إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ
القيامة — الآية ٣٠وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
المرسلات — الآية ١٥وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
المرسلات — الآية ١٩وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
المرسلات — الآية ٢٤وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
المرسلات — الآية ٢٨وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
المرسلات — الآية ٣٤وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
المرسلات — الآية ٣٧وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
المرسلات — الآية ٤٠وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
المرسلات — الآية ٤٥وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
المرسلات — الآية ٤٧وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
المرسلات — الآية ٤٩قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ
النازعات — الآية ٨إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى
النازعات — الآية ١٦لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
عبس — الآية ٣٧وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ
عبس — الآية ٣٨وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
عبس — الآية ٤٠يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
الإنفطار — الآية ١٩وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
المطفّفين — الآية ١٠كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
المطفّفين — الآية ١٥إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ
البروج — الآية ٦وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ
الغاشية — الآية ٢المواضع ٢٤١–٣٠٠ من أصل ٣٠٩.
الموضوعات القرآنية
موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ