ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

وقولهُ تعالى : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ فالصَّفا والمَروَةُ جميعاً : الحَجَرُ. ويُثنى الصَّفا ؛ فيقالُ صفوان، ويُجمعُ. فيقالُ أَصْفاءٌ وصِفِيٌّ وصَفا وصُفِيٌّ. وتُثنى المَرْوَةُ ؛ فيقالُ مَرْوتان وتُجمعُ ؛ فيقالُ ثَلاثُ مَرْواتٍ، والكَثيرُ المَروُ.
وقولهُ تعالى : مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ فالشَّعَائِرُ : ما أُشْعِرَ لِموقفٍ. أَي ما أُعْلِمَ لِذَلِكَ. واحدتُها شَعِيرةٌ.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير