ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

إنَّ الصفا والمروة وهما جبلان معروفان بمكَّة من شعائر الله أَيْ: مُتعبَّداته فمن حجَّ البيت زاره معظِّماً له أو اعتمر قصد البيت للزِّيارة فلا جناح عليه فلا إثم عليه إن يطوَّف بهما بالجبلين وذلك أنَّ أهل الجاهليَّة كانوا يطوفون بينهما وعليهما صنمان يمسحونهما فكره المسلمون الطَّواف بينهما فأنزل الله تعالى هذه الآية ومن تطوَّع خيراً فعل غير المفترض عليه من طوافٍ وصلاةٍ وزكاةٍ وطاعةٍ فإنَّ الله شاكر مجازٍ له بعمله عليم بنيَّته

صفحة رقم 140

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية