ثمَّ بَين مَا حرم عَلَيْهِم فَقَالَ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْميتَة الَّتِي أَمر بذبحها وَالدَّم دم المسفوح وَلَحْمَ الْخِنْزِير وَمَآ أُهِلَّ بِهِ لغير الله
صفحة رقم 23
مَا ذبح لغير اسْم الله عمدا للأصنام فَمَنِ اضْطر أجهد إِلَى أكل الْميتَة غَيْرَ بَاغٍ غير خَارج وَلَا مستحل وَلاَ عَادٍ يَقُول وَلَا قَاطع الطَّرِيق وَلَا متعمد لأكلها بِغَيْر الضَّرُورَة فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ فَلَا حرج عَلَيْهِ بِأَكْل الْميتَة عِنْد الضَّرُورَة شبعاً وَلَا يتزود مِنْهَا شَيْئا إِن الله غَفُور بِأَكْلِهِ فَوق الْقُوت رَّحِيمٌ حِين رخص لَهُ أكل الْميتَة
صفحة رقم 24تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي