ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

١٨٠ - خَيْراً مالاً اتفاقاً ها هنا، قال مجاهد: " الخير المال في جميع القرآن إنه لحب الخير [العاديات: ٨] أَحْبَبْتُ حُبَّ الخير [ص: ٣٢] إِنْ عَلِمُتُمْ فِيهِمْ خَيْراً [النور: ٣٣] أراد المال في ذلك إني أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ [هود: ٨٤] بغنى ومال ". كانت الوصية للوالدين والأقربين واجبة قبل نزول المواريث، فلما نزلت المواريث نسخ وجوبها عند الجمهور، أو نسخ منها الوصية لكل وارث وبقي الوجوب فيمن لا يرث من الأقارب. والمال الذي يجب عليه أو أن يوصي منه ألف درهم، أو من ألف إلى خمسمائة، أو يجب في كل قليل وكثير، فلو أوصى بثلثه لغير قرابته رُد الثلث على قرابته، أو يُرد ثلث الثلث على القرابة وثلثا الثلث للمُوصى له، أو ثلثاه للقرابة وثلثه للمُوصى له. عَلَى الْمُتَّقِينَ التقوى في أن يقدم الأحوج فالأحوج من أقاربه.

صفحة رقم 186

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية