ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

كتب عليكم كان أهل الجاهليَّة يُوصون بمالهم للبعداء رياءً وسُمعةً ويتركون أقاربهم فقراء فأنزل الله تعالى هذه الآية كتب عليكم فُرض عليكم وأُوجب إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ أَيْ: أسبابه ومُقدِّماته إنْ ترك خيراً مالاً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف يعني: لا يزيد على الثلث حقاً أي: حقَّ ذلك حقَّاً على المتقين الذين يتَّقون الشِّرك وهذه الآية منسوخة بآية المواريث ولا تجب الوصية على أحدٍ (ولا تجوز الوصية للوارث)

صفحة رقم 148

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية