"أولئك يرجون رحمة الله" أن العبد ولو أتى من الأعمال بما أتى به لا ينبغي أن يعول عليها بل يرجو رحمة ربه وقبول أعماله ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه.

تفسير السعدي [البقرة:٢١٨]

"إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله .." علم الله حب الأرض في القلوب فامتحن أحب الخلق إليه بالهجرة منها.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢١٨]

﴿الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله﴾ كل أولئك ﴿يرجون رحمة الله﴾ مهما كانت أعمالك الصالحة اطلب رحمة الله عسى الله أن يرحمك بها.

نايف الفيصل [البقرة:٢١٨]

من رجا شيئًا استلزم رجاؤه ثلاثة أمور: محبة ما يرجوه، وخوفه من فواته، وسعيه في تحصيله بحسب الإمكان. وأما رجاء لا يقارنه شيء من ذلك فهو من باب الأماني، والرجاء شيء والأماني شيء آخر، فكل راج خائف، و...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٢١٨]

لو قال قائل في هذه الآية العظيمة: أنا أرجو رحمة الله وأخاف عذابه. ننظر: هل هو من المتصفين بهذه الصفات؟ فإن كان كذلك فهو صادق، وإلا فهو ممن تمنى على الله الأماني؛ لأن الذي يرجو رحمة الله حقيقة لا...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٢١٨]

تأمل كيف جعل رجاءهم إتيانهم بهذه الطاعات! فالرجاء وحسن الظن إنما يكون مع الإتيان بالأسباب المشروعة، فيأتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه، ويرجوه أن لا يكله إليها، وأن يجعلها موصلة إلى ما ينفعه، ويصرف...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٢١٨]

بعد أن وصف الله عباده بتلك الأوصاف العالية قال:(أولئك يرجون)! وإنما قال: (يرجون) بعد تلك الأوصاف المادحة التي وصفهم بها؛ لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل...

الشوكانى [البقرة:٢١٨]

تدبر سورة البقرة آية (218)

سعود بن خالد آل سعود الكبير [البقرة:٢١٨]

سورة البقرة - آية 218

خالد السبت [البقرة:٢١٨]

[ إن الذين ( آمنوا ) والذين ( هاجروا ) و ( جاهدوا ) في سبيل الله أولئك ( يرجون ) رحمة الله ] لتنال ما تتمنى .. لابد أن تتعنى .

ماجد الغامدي [البقرة:٢١٨]

لا رجاء بلا عمل ..تأمل {نَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ ....} فهم آمنوا وهاجروا وجاهدوا ثم رجوا ..

مجالس التدبر [البقرة:٢١٨]

. لا رجاء بلا عمل ..تأمل {نَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ ....} فهم آمنوا وهاجروا وجاهدوا ثم رجوا ..

مجالس التدبر [البقرة:٢١٨]

{ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ} إشارة إلى أن العبد ولو أتى من الأعمال بما أتى به لا ينبغي له أن يعتمد عليها، ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه، وستر عيوبه.
مجالس التدبر [البقرة:٢١٨]