ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وقال فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ ( ٢٣٢ ) ينهى أزواجهن أن يَمْنَعُوهن من الأزواج.
وقال ذلك يُوعَظُ بِهِ ( ٢٣٢ ) و ذالِكُمْ [ ٧٧ء ] أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ ( ٢٣٢ ) لأنه خاطب رجالا، وقال في موضع آخر " ذلِكُنَّ الذي لُمْتُنَّني فيه " لأنه خاطب نساء، ولو ترك " ذلك " ولم يلحق فيها أسماء الذين خاطب كان جائزا. وقال مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ولم يقل ذَلِكُنَّ وقال فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . وقال في المجادلة ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ وليس بأبعد من قوله حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم فخاطب ثم حدّث عن غائب لان الغائب هو الشاهد في ذا المكان. وقال هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِّن ذلك مَثُوبَةً .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير