ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ الإسلام، ونبوة محمد يَعِظُكُمْ بِهِ أي بالقرآن فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ انقضت عدتهن تَعْضُلُوهُنَّ تمنعوهن أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ الذين كانوا قبلكم. أو الذين يتقدمون إليهن، أو هو خطاب للأولياء. ذَلِكَ الأمر والنهي المتقدم يُوعَظُ بِهِ
يتعظ ويعمل به مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ الذي يعاقب فيه العاصي على عصيانه، ويثاب فيه الطائع على طاعته أفضل للمآب وأنمى
-[٤٥]- للثواب وَأَطْهَرُ لقلوبكم ونفوسكم وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما يصلحكم في دنياكم وأخراكم وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ لجهلكم وقصور أفهامكم، وطمعكم في الحطام الزائل الفاني، ونسيانكم النعيم الدائم الباقي

صفحة رقم 44

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية