ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

٢٣٤ - أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً زيدت العشر لأن الروح تنفخ فيها قاله ابن

صفحة رقم 226

المسيب، وأبو العالية، وفي وجوب الإحداد فيها قولان: قال الرسول ﷺ لأسماء بنت عميس لما أصيب جعفر بن أبي طالب: " تسلبي ثلاثاُ ثم أصنعي ما شئت " فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ أي في تزوجكم بهن، أو

صفحة رقم 227

سقط عنكم الإنكار عليهن إذا تزوجن بعد الأجل. بِالْمَعْرُوفِ بالنكاح المباح، أو بالطيب والزينة والانتقال من المسكن نَسخت هذه لقوله تعالى: والذين يُتَوَفَّوْنَ [٢٤٠] وتقدم الناسخ على المنسوخ، لأن القارئ إذا وصل إلى الناسخ واقتصر عليه أجزأه. ولا جناح عليكم فيما عرَّضتم به من خطبة النسآء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سراً إلآ أن تقولوا قولاً معروفاً ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموآ أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفورٌ حليم (٢٣٥)

صفحة رقم 228

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية