ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ أي: من خيار ما كسبتم وجيِّده، وفيه دليل على إباحة الكسب، وأنه ينقسم إلي طيب وخبيث، والمراد من هذا الإنفاق الزكاة، وقيل الصدقة.
وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِنَ الأَرْضِ ظاهر الآية وجوب الزكاة في الخارج من الأرض مطلقًا، لكن السنة بَيَّنَتْ أنَّه لا زَكَاةَ إلا فيما يُوسَقُ ويُكَالُ، فَلَا زَكَاةَ فِي الخضْرَوَات.
وَلاَ تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ أي: لا تقصدوا الخبيث منه فتنفقونه.
وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ أي: لستم بآخذي الرديء بدلًا عن الجيد لو كان الحق لكم.
إِلاَّ أَن تُغْمِضُوا فِيهِ أي: تأخذوه عن إغْمَاض، والإغْمَاضُ أخْذُ الشَّيْء على كراهيته كأنه أَغْمَضَ عَيْنَيْهِ كَرَاهِيَة أن يراه.

صفحة رقم 267

تفسير غريب القرآن - الكواري

عرض الكتاب
المؤلف

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر دار بن حزم
الطبعة الأولى، 2008
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية