ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

٢٩٣١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بِسَنَدِهِ إِلَى الضَّحَّاكِ قَوْلُهُ: لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ قَالَ: لَا يَظْلِمُكُمُ الَّذِي لَكُمْ عَلَيْهِمْ أَمْوَالَكُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ
٢٩٣٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ يَعْنِي: الْمَطْلُوبَ.
٢٩٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ابنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّهُمَا قَالا جَمِيعًا:
مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلا مَسْكَنٌ (فَهُوَ وَاللَّهِ) «١» مُعْسِرٌ، مِمَّنْ أَمَرَ اللَّهُ بِإِنْظَارِهِ، فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ. (... ) «٢» وَإِلا فَلْيُنْظِرْهُ إِلَى أَنْ يَرْزُقَهُ اللَّهُ.
قوله: فنظرة إلى ميسرة
[الوجه الأول]
٢٩٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِي الرِّبَا
٢٩٣٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ إِنَّمَا أَمَرَ فِي الرِّبَا، أَنْ يُنْظِرَ الْمُعْسِرَ، وَلَيْسَتِ النَّظِرَةُ فِي الأَمَانَةِ، وَلَكِنْ تُؤَدَّى الأَمَانَاتُ إِلَى أَهْلِهَا.
وَرُوِيَ عَنْ شُرَيْحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَابْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّهُمْ قَالُوا: نَزَلَتْ فِي الرِّبَا.
٢٩٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ:
وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ قَالَ: يُؤَخِّرُهُ وَلا يَزِدْ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
٢٩٣٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أبنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ عَطَاءٌ: فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ فِي الرِّبَا وَالدَّيْنِ.

(١). سقط في الأصل.
(٢). سقط في الأصل.

صفحة رقم 552

قوله: إلى ميسرة
[الوجه الأول]
٢٩٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ بكير، ابنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُمَا قَالا فِي قَوْلِهِ:
فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ قَالا: فَلْيُنْظِرْهُ إِلَى أَنْ يَرْزُقْهُ اللَّهُ.
وَالْوَجْهُ الثاني:
٢٩٣٩ - حدثنا أبي، نثا مُقَاتِلْ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ قَالَ: الْمَوْتُ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٢٩٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ إِلَى مَيْسَرَةٍ يَقُولُ: إِلَى غِنًى.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
٢٩٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا وَكِيعٌ، قَالَ سُفْيَانُ، عن مغيرة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ قَالَ: بِرَأْسِ الْمَالِ. وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ وَالسُّدِّيِّ وَالرَّبِيعِ وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، نَحْو ذَلِكَ.
٢٩٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ يَعْنِي:
مَنْ تَصَدَّقَ بِدَيْنٍ لَهُ عَلَى مُعْدِمٍ، فَهُوَ أَعْظَمُ لأَجْرَهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
٢٩٤٣ - وَبِهِ عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: وأن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ فَهُوَ أَعْظَمُ لأَجْرِهِ، وَمَنْ لَمْ يَتَصَدَّقْ عَلَيْهِ لَمْ يَأْثَمْ، وَمَنْ حَبَسَ مُعْسِرًا فِي السِّجْنِ، فَهُوَ آثَمٌ، لِقَوْلِهِ: فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُؤَدِّيَ عن دَينَهُ فَلَمْ يَفْعَلْ، كُتِبَ ظَالِمًا.

صفحة رقم 553

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية