ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

أربع عشر١ آية تتابعت في البشرى للذين ينفقون في الطاعات ويخرجون الزكوات ويتصدقون على ذوي الحاجات في سائر الأحوال والأوقات وهدت إلى أدب الإنفاق وحذرت مما يذهب أجره كالرياء والمن والأذى وجاءت بعدها ست آيات تتوعد المرابين وتدعوهم إلى سبيل التائبين وتحبب إليهم إنظار المعسرين والتجاوز عن العاجزين
وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وإن كان معسرا برؤوس أموالكم التي كانت لكم عليهم قبل الإرباء فأنظروهم )١، عن ابن عباس : إنما أمر في الربا أن ينظر معسر وليست النظرة في الأمانة ولكن يؤدي الأمانة إلى أهلها وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون إن كنتم علمتم جزاء المتصدقين ورغبتهم في أن تدعوا لمن أعسر رأس المال الذي لكم عنده فلذلك أحسن عاقبة لمن تصدق على غريم معسر مما روى البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كان تاجر يداين الناس فإذا رأى معسرا قال لفتيانه تجاوزا عنه لعل الله يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه ) وفي صحيح مسلم ( من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله ).

١ مما أورد ابن جرير..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير