ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

واسْتَعِينُوا بالصَّبْرِ والَصَّلاةِ وَإنها لَكَبِيرَةٌ إلاَّ علَىَ الخَاشِعِين العرب تقتصر على أحد هذين الاسمين، فأكثره : الذي يلى الفعَل، قال عمرو بن امرىء القيس من الخزرج :

نحن بما عندنا وأنتَ بما عندك راضٍ والرأي مختلفُ
الخبر للآخر ؛ وفي القرآن مما جُعل معناه على الأول قوله : وإذا رأوْا تِجارةً أوْ لَهْواً انْفَضُّوا إلَيْهَا ٦٢/١١ ، الخَاشِعُونَ المخْبِتون المتواضعون.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير