ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وَاسْتَعِينُوا بِالصبرِ وَالصَّلَاة أَي: على الصَّلاة، فَخص الصَّلاة لمكانها من الدِّين. تَفْسِير الحَسَن: اسْتَعِينُوا بِالصبرِ على الدِّين كُله. وَقَالَ مُجَاهِد: الصَّبْر - هَا هُنَا الصَّوْم؛ وليعلم أَنَّهُمَا عون على طَاعَة اللَّه.
قَالَ مُحَمَّد: وأصل الصَّبْر: الْحَبْس، وَإِنَّمَا سمي الصَّائِم صَابِرًا؛ لحبسه نَفسه عَنِ الْأكل وَالشرب. وَإِنَّهَا لكبيرة يَعْنِي: الصَّلاة. إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ الْخُشُوع هُوَ: الْخَوْف الثَّابِت فِي الْقلب.

صفحة رقم 137

[آيَة ٤٦ - ٥٠]

صفحة رقم 138

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية