ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

الرِّجَال قَوَّامُونَ مُسَلَّطُونَ عَلَى النِّسَاء يُؤَدِّبُونَهُنَّ وَيَأْخُذُونَ عَلَى أَيْدِيهنَّ بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض أَيْ بِتَفْضِيلِهِ لَهُمْ عَلَيْهِنَّ بِالْعِلْمِ وَالْعَقْل وَالْوِلَايَة وَغَيْر ذَلِكَ وَبِمَا أَنْفَقُوا عَلَيْهِنَّ مِنْ أَمْوَالهمْ فَالصَّالِحَات مِنْهُنَّ قَانِتَات مُطِيعَات لِأَزْوَاجِهِنَّ حَافِظَات لِلْغَيْبِ أَيْ لِفُرُوجِهِنَّ وَغَيْرهَا فِي غَيْبَة أَزْوَاجهنَّ بِمَا حَفِظَ لَهُنَّ اللَّه حَيْثُ أَوْصَى عَلَيْهِنَّ الْأَزْوَاج وَاَللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزهنَّ عِصْيَانهنَّ لَكُمْ بِأَنْ ظَهَرَتْ أَمَارَته فَعِظُوهُنَّ فَخَوِّفُوهُنَّ اللَّه وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِع اعْتَزِلُوا إلَى فِرَاش آخَر إنْ أَظْهَرْنَ النُّشُوز وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْر مُبْرِّح إنْ لَمْ يَرْجِعْنَ بِالْهِجْرَانِ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فِيمَا يُرَاد مِنْهُنَّ فَلَا تَبْغُوا تَطْلُبُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا طَرِيقًا إلَى ضَرْبهنَّ ظُلْمًا إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا فَاحْذَرُوهُ أَنْ يُعَاقِبكُمْ إنْ ظَلَمْتُمُوهُنَّ

صفحة رقم 106

٣ -

صفحة رقم 107

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية