ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

الآية التاسعة : قوله تعالى : واهجروهن في المضاجع [ النساء : ٣٤ ].
٢٦٥- ابن العربي : روى ابن وهب عن مالك أنه قال في تفسير الآية : بلغنا أن عمر بن عبد العزيز كان له نساء، فكان يغاضب بعضهن، فإذا كانت ليلتها يفرش في حجرتها وتبيت هي في بيتها، فقلت لمالك : وذلك له واسع ؟ قال : نعم، وذلك في كتاب الله تعالى : واهجروهن في المضاجع . ١
٢٦٦- ابن العربي : روى ابن وهب، وابن القاسم عن مالك قال : لا يجمعها وإياه فراش ولا وطء حتى ترجع إلى الذي يريد. ٢
قوله تعالى : واضربوهن [ النساء : ٣٤ ].
٢٦٧- ابن العربي : روى ابن نافع عن مالك عن يحيى بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( استؤذن في ضرب النساء، فقال : اضربوا، ولن يضرب خياركم ). ٣

١ -أحكام القرآن لابن العربي: ١/٤١٨ وينظر الأحكام الصغرى: ١/٢٦٠..
٢ -أحكام القرآن لابن العربي: ١/٤١٨. وينظر الأحكام الصغرى: ١/ ٢٦٠..
٣ -أحكام القرآن لابن العربي: ١/٤٢٠ وزاد ابن العربي قائلا: "روى ابن وهب عن مالك: أن أسماء بنت أبي بكر الصديق امرأة الزبير بن العولم كانت تخرج حتى عوتب في ذلك. قال: وعتب عليها وعلى ضرتها، فعقد شعرة واحدة بالأخرى، وضربهما ضربا شديدا، وكانت الضرة أحسن اتقاء، وكانت أسماء لا تتقي، فكان الضرب بها أكثر وآثر، فشكته إلى أبيها أبي بكر فقال لها: أي بنية اصبري، فإن الزبير رجل صالح، ولعله أن يكون زوجك في الجنة، ولقد بلغني أن الرجل إذا ابتكر بالمرأة تزوجها في الجنة": ١/٤١٨. قال ابن العربي معلقا: هذا حديث غريب..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير