ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : صك رجل امرأته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يقيدها منه، فأنزل الله تعالى : الرجال قوامون على النساء ١ قال معمر : وسمعت الزهري يقول : إن رجلا جرح امرأته أو شجها لم يكن عليه في ذلك قود، وكان عليه العقل، إلا أن يغدو٢ عليه فيقتلها، فيقتل بها.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : قانتات قال : مطيعات.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن وقتادة فعظوهن واهجروهن قالا : إذا خاف نشوزها وعظها، فإن أقبلت٣ وإلا هجر مضجعها، فإن أقبلت٤ وإلا ضربها ضربا غير مبرح، ثم قال : فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا . قال عبد الرزاق : قال معمر : قال الكلبي : ليس الهجر في المضاجع أن يقول لها : هجرا، والهجر أن يأمرها أن تفئ ويرجع إلى مضجعها.
عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال قلت لعطاء : فاضربوهن، قال : ضربا غير مبرح، قال ابن جريج إلى قوله : فلا تبغوا عليهن سبيلا قال : العلل.
عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن رجل عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : واهجروهن في المضاجع قال : يهجرها بلسانه، ويغلظ لها بالقول، ولا يدع جماعها.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن خصيف عن عكرمة قال : إنما الهجران بالمنطق، أن يغلظ٥ لها وليس بالجماع.
وقال الثوري في قوله تعالى : فإن أطعنكم قال : أتت الفراش وهي تبغضه.

١ رواه ابن جريج وابن أبي حاتم من طرق عن الحسن البصري، وأسنده ابن مردويه..
٢ في (م) يعدوها..
٣ في (م) قبلت بدون الهمزة في الموضعين..
٤ في (م) قبلت بدون الهمزة في الموضعين..
٥ في (م) يغلظ بالقول ولا يدع الجماع..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير