ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

الرجال قوَّامون على النساء على تأديبهنَّ والأخذ فوق أيديهنَّ بما فضَّل الله الرِّجال على النِّساء بالعلم والعقل والقوَّة في التَّصرف والجهاد والشَّهادة والميراث وبما أنفقوا عليهنَّ من أموالهم أَي: المهر والإِنفاق عليهنَّ فالصالحات من النِّساء اللواتي هنَّ مطيعاتٌ لأزواجهنَّ وهو قوله: قانتات حافظاتٌ للغيب يحفظن فروجهنَّ فِي غيبة أزواجهنَّ بِمَا حَفِظَ الله بما حفظهنَّ اللَّه فِي إيجاب المهر والنَّفقة لهنَّ وإيصاء الزَّوج بهنَّ واللاتي تخافون تعلمون نشوزهنَّ عصيانهنَّ فعظوهنَّ بكتاب اللَّه وذكِّروهنَّ اللَّه وما أمرهنَّ به واهجروهن في المضاجع فرِّقوا بينكم وبينهم في المضاجع (في الفرش) واضربوهنَّ ضرباً غير مبرِّح شديد وللزَّوج أن يتلافى نشوز امرأنه بما أذن الله تعالى فيه يعظها بلسانه فإنْ لم تنتهِ هجر مضجعها فإنْ أبت ضربها فإن أبت أن تتَّعظ بالضرب بُعثَ الحكمان فإن أطعنكم فيما يُلتمس منهنَّ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا لا تتجنَّوا عليهنَّ من العلل

صفحة رقم 262

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية