قال خباب بن الأرت : فضّل الله أهل التلاوة للقرآن بتلاوته، وأخبر أنهم يقومون بأمره فقال:(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَ...
خباب ابن الأرت
[فاطر:٢٩]
[فاطر:٢٩]
خباب ابن الأرت
(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)، وقال في سورة البينة: (أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) إلى قوله: (لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ)، فاقتضت الآيتان: أنَّ العلماء هم الذين يخشون ال...
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
[فاطر:٢٨]
[فاطر:٢٨]
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
شبه سبحانه من لا يستجيب لرسوله بأصحاب القبور، وهذا من أحسن التشبيه، فإن أبدانهم قبور قلوبهم! فقد ماتت قلوبهم وقبرت في أبدانهم
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[فاطر:٢٢]
[فاطر:٢٢]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
تأمل هذه الآية: (وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ) قف قليلًا، وتفكر! كم في هذه اللحظة من أنثى آدمية وغير آدمية؟ وكم من أنثى تزحف، وأخرى تمشي، وثالثة تطير، ورابعة تسبح! ه...
عمر المقبل
[فاطر:١١]
[فاطر:١١]
عمر المقبل
الأمر باتخاذه عدوًا تنبيه على استفراغ الوسع في محاربته، ومجاهدته، كأنه عدو لا يفتر ولا يقصر عن محاربة العبد على عدد الأنفاس.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[فاطر:٦]
[فاطر:٦]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
تضمنت الآية غرورين:
- غرورًا يغتره المرء من تلقاء نفسه ويزين لنفسه من المظاهر الفاتنة التي تلوح له في هذه الدنيا ما يتوهمه خيرًا ولا ينظر في عواقبه بحيث تخفى مضاره في باديء الرأي ولا يظن أنه من ا...
ابن عاشور
[فاطر:٥]
[فاطر:٥]
ابن عاشور
شرب عبد الله بن عمر ماء باردًا، فبكى فاشتد بكاؤه، فقيل له: ما يبكيك؟! قال: ذكرت آية في كتاب الله: (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ)، فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد، وقد...
ابن أبي حاتم
[سبأ:٥٤]
[سبأ:٥٤]
ابن أبي حاتم
(إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى) أن يكون قيامكم خالصًا لله، لا لغلبة خصومكم؛ فحينئذ تفوزون بالهدى.
ابن هبيرة
[سبأ:٤٦]
[سبأ:٤٦]
ابن هبيرة
(وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ) من توقع أن تخلف عليه نفقته، سهل عليه بذلها، سواء وقع عليه إخلافها عاجلًا أو آجلًا.
العز بن عبدالسلام
[سبأ:٣٩]
[سبأ:٣٩]
العز بن عبدالسلام
وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) فاستعملت (على) في جانب الحق، و(في) في جانب الباطل؛ لأنَّ صاحب الحقِّ كأنه مُسْتَعْلٍ يرقب نظره كيف شاء؛ ظاهرةً له الأشياء، وصاحب ا...
الزركشي
[سبأ:٢٤]
[سبأ:٢٤]
الزركشي
إياك أن تكون عند حسن ظن إبليس فيك!
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
[سبأ:٢٠]
[سبأ:٢٠]
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
قال بعض السلف: لما قال الله: (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)، لم يأت عليهم ساعة من ليل أو نهار إلا وفيهم مصلِّ يصلي.
بدون مصدر
[سبأ:١٣]
[سبأ:١٣]
بدون مصدر
تأمل في قول الله في قصة سليمان: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ)، ولم يقل: (غدوها ورواحها شهران..)؟ لعل السرَّ في ذلك -والله أعلم-: أنَّ في هذا تحديدًا لمدة سيرها...
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[سبأ:١٢]
[سبأ:١٢]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا) حسن الصوت، ثم قال: والأصوات الحسنة نعمة من الله تعالى وزيادة في الخلق ومنة، وأحق ما لبست هذه الحلة النفيسة والموهبة الكريمة كتاب الله؛ فنِعمُ الله إذا...
ابن العربي
[سبأ:١٠]
[سبأ:١٠]
ابن العربي
هذا دليل ظاهر أن الذي نراه مُعارضًا للنقل، ويقدم العقل عليه، ليس من الذين أوتوا العلم في قبيل ولا دبير ولا قليل ولا كثير.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[سبأ:٦]
[سبأ:٦]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
تحدث ابن تيمية عن صفات الفرق الناجية قائلًا:
ولا يتبعون الظن وما تهوى الأنفس؛ فإن اتباع الظن جهل، واتباع هوى النفس بغير هدى من الله ظلم، وجماع الشر: الجهل والظلم؛ قال الله تعالى: (وَحَمَلَهَا ال...
ابن تيمية
[الأحزاب:٧٢]
[الأحزاب:٧٢]
ابن تيمية
(وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ) قد جعل الله لكل شيءٍ سببًا، فالفلَّاح الذي يقعد في بيته ويقول: اللهم أنبت لي الزرع؛ لا ينبت الله زرعه.
فالله لا يبدِّلُ سننه وقوانينه في الخلق من أجل...
علي الطنطاوى
[الأحزاب:٦٢]
[الأحزاب:٦٢]
علي الطنطاوى
لما ذكر الله تعالى الحجاب: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ) أعقبها بقوله: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ)، وهكذا تجد آيات ال...
باسل الرشود
[الأحزاب:٦٠]
[الأحزاب:٦٠]
باسل الرشود
قوله تعالى: (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا) فيه دلالة على أنَّ قلوب المؤمنين مجبولة على إنكار...
القصاب
[الكهف:٧١]
[الكهف:٧١]
القصاب
(هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) بدأه بعد السلام بالاستئذان على متابعته، وأنه لا يتبعه إلا بإذنه، وقوله: (عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ) يبين أنه لم يأتِ ليمتحن ولا ليتعن...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الكهف:٦٦]
[الكهف:٦٦]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
(وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا)، (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا) الباقيات الصالحات هنَّ الكلمات ال...
سعود الشريم
[الكهف:٤٦]
[الكهف:٤٦]
سعود الشريم
الغفلة مضادة للعلم، منافية له، وقد ذم سبحانه أهلها، ونهى عن الكون منهم، وعن طاعتهم والقبول منهم، قال تعالى: (وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ)، وقال تعالى: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الكهف:٢٨]
[الكهف:٢٨]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
"فسر بعض الأئمة قوله تعالى -في قصة أصحاب الكهف-: (فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا) أي: أيها أحل، من أجل أنهم كانوا فارقوا قومهم وهم أهل أوثان، فلم يستجيزوا أكل ذبيحتهم(تفسير الطبري (٦٣٩/١٧...
محمد الربيعة
[الكهف:١٩]
[الكهف:١٩]
محمد الربيعة
"(وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) شملت كلبَهم بركتُهم، فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال.
وهذا فائدة صحبة الأخيار، فإنه صار لهذا الكلب ذِكْر وخبر وشأن!
ابن كثير
[الكهف:١٨]
[الكهف:١٨]
ابن كثير
(وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا) أنجح الوسائلِ الذُّلُّ، وأبلغُ الأسباب في العفوِ البكاءُ، والعِيُّ عن ترتيب العذرِ بلاغةُ المنكسر!
ابن الجوزي
[الإسراء:١٠٩]
[الإسراء:١٠٩]
ابن الجوزي
مرضٌ وعلاجُه: كل معصية يأتي بها الجسد هي من فساد في القلب ومرض به، وإنَّ الله تعالى قد جعل دواء أمراض القلب تلاوة القرآن؛ فقال: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِ...
ابن باديس
[الإسراء:٨٢]
[الإسراء:٨٢]
ابن باديس
(إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) لما كانت هذه الأعضاء الثلاثة هي أشرف الأعضاء وملوكها والمتصرفة فيها والحاكمة عليها؛ خصها بالذكر في السؤال عنها،...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الإسراء:٣٦]
[الإسراء:٣٦]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
"قال ابن عقيل: من أَحْسَنِ ظني بربي، أن لطفه بلغ أن وصى بي ولدي إذا كبرت فقال: (فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ).
الآداب الشرعية ٣٨٤/٢
فما أحوجنا -أهل القرآن- أن نحسن الظن بربنا مهما طال الزمن واشتدت...
ابن مفلح
[الإسراء:٢٣]
[الإسراء:٢٣]
ابن مفلح
هو قرآن واحد يراه البلغاء أوفى كلام بلطائف التعبير، ويراه العامة أحسن كلام وأقربه إلى عقولهم، لا يلتوي على أفهامهم، ولا يحتاجون فيه إلى ترجمان وراء وضع اللغة، فهو متعة العامة والخاصة على السواء،...
محمد دراز
[القمر:١٧]
[القمر:١٧]
محمد دراز
(فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) (النجم: ٣٢) إن كنتَ متقيًا لله، فالله أعلم بك، ولا حاجة لأن تقول لله: إني فعلتُ وعملتُ!
محمد بن صالح ابن عثيمين
[النجم:٣٢]
[النجم:٣٢]
محمد بن صالح ابن عثيمين