قال عمر بن عبد العزيز: ما أنعم الله على عبدٍ نعمةً فانتزعها منه، فعاضه من ذلك الصبر إلا كان ما عاضه الله أفضل مما انتزع منه، ثم قرأ: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ).<...
عمر بن عبدالعزيز
[الزمر:١٠]
[الزمر:١٠]
عمر بن عبدالعزيز
(كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) هذا الكتاب مبارك، أي: كثير البركات والخيرات، فمن تعلمه وعمل به، غمرته الخيرات في الدنيا والآخرة، وكان بعض علماء التفسير يقول: اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخ...
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[الأنعام:٩٢]
[الأنعام:٩٢]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
انكشف لأرباب القلوب ببصيرة الإيمان وأنوار القرآن أن لا وصول إلى السعادة إلا بالعلم والعبادة، فالناس كلهم هلكى إلا العالمون، والعالمون كلهم هلكى إلا العاملون، والعاملون كلهم هلكى إلا المخلصون، وال...
أبو حامدالغزالى
[الزمر:٣]
[الزمر:٣]
أبو حامدالغزالى
ليحذر كلَّ الحذر من طغيان: (أنا، ولي، وعندي)؛ فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابتلي بها (إبليس، وفرعون، وقارون): (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ) لإبليس، (لِي مُلْكُ مِصْرَ) (الزخرف:٥١) لفرعون، و(إِنَّمَا أُوتِيتُ...
بدون مصدر
[ص:٧٦]
[ص:٧٦]
بدون مصدر
لما فسر الإمام أحمد قوله تعالى: (فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ) قال: هم أهل المدينة.
علق ابن القيم على هذا فقال: أهل المدينة أول من وكل بها، ولمن بعدهم من الوكالة بح...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الأنعام:٨٩]
[الأنعام:٨٩]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
ذكر الله (١٨ نبيًّا) في سورة الأنعام، ثم قال: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، الإخلاصُ حقُّ الله المحض الذي لا حظَّ للنفس فيه، فهو مقام «تجريد التوحيد»!
مهند المعتبي
[الأنعام:٨٨]
[الأنعام:٨٨]
مهند المعتبي
إنما قال: (مُّفَتَّحَةً) ولم يقل (مفتوحة)؛ لأنها تُفتح لهم بالأمر لا بالمس.
القرطبي
[ص:٥٠]
[ص:٥٠]
القرطبي
كما رفعنا درجات إبراهيم في الدنيا والآخرة، فإن العلم يرفع الله به صاحبه فوق العباد درجات، خصوصًا العالم العامل المعلم، فإنه يجعله الله إمامًا للناس بحسب حاله، تُرمق أفعاله، وتقتفى آثاره، ويستضاء...
تفسير السعدي
[الأنعام:٨٣]
[الأنعام:٨٣]
تفسير السعدي
إنما قال: (هَـذَا رَبِّي) مع كون الشمس مؤنثة؛ لأن مراده هذا الطالع.
الشوكانى
[الأنعام:٧٨]
[الأنعام:٧٨]
الشوكانى
كلما كان الإنسان موحدًا مخلصًا لله، كان أكثر اطمئنانًا وسعادة، وكلما كان بعيدًا عن الله، كان أكثر حيرة وضلالًا، اقرأ إن شئت: (قُلْ أَنَدْعُواْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّ...
ابراهيم الدويش
[الأنعام:٧١]
[الأنعام:٧١]
ابراهيم الدويش
قال ابن عباس: الضلالة لها حلاوة في قلوب أهلها، قال الله تعالى: (وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا)، وقال تعالى: (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا) .
أبو حامدالغزالى
[الأنعام:٧٠]
[الأنعام:٧٠]
أبو حامدالغزالى
مجالسة الفساق تبعث على مساوقة طباعهم ورديء أخلاقهم، وهو داء دفين قلَّ ما يتنبه له العقلاء فضلًا عن الغافلين، إذ قلَّ أن يجالس الإنسان فاسقًا مدة -مع كونه منكرًا عليه في باطنه- إلا لو قاس نفسه إلى...
أبو حامدالغزالى
[الأنعام:٦٨]
[الأنعام:٦٨]
أبو حامدالغزالى
بهذه الآية وأمثالها -التي تدل على أنَّ الغيب لا يعلمه إلا الله- أغلق القرآن جميع الطرق التي يراد بها التوصل إلى شيء من علم الغيب غير الوحي، وأن ذلك ضلال مبين، وبعضها قد يكون كفرًا.
فهل يتدبر ذلك...
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[الأنعام:٥٩]
[الأنعام:٥٩]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
الرجل الصالح قد يصل إلى درجة الظالمين، عندما يطرد الصالحين من مجلسه أو يؤذيهم.
محمد بن عبدالوهاب
[الأنعام:٥٢]
[الأنعام:٥٢]
محمد بن عبدالوهاب
بركة الوحي (الكتاب والسنة): متبع الوحي بصير، وفاقد الوحي أعمى: (إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ).
عبدالمحسن المطيري
[الأنعام:٥٠]
[الأنعام:٥٠]
عبدالمحسن المطيري
إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن، فإن رده ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه وجمعه عليه وطرحه ببابه؛ فهو علامة سعادته وإرادة الخير به (فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلّ...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الأنعام:٤٢]
[الأنعام:٤٢]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
لو اقتصر على ذكر الطائر فقال: (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ)، لكان ظاهر العطف يوهم «ولا طائر في الأرض»؛ لأن المعطوف عليه إذا قُيِّد بظرف أو حال تقيّد به المعطوف، فكان ذلك يوهم اختصاص...
ابن تيمية
[الأنعام:٣٨]
[الأنعام:٣٨]
ابن تيمية
قال تعالى عن خيار رسله: (إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ)، تذكُّر الدار الآخرة والتذكير بها، والعمل لها من نعم الله الخالصة على أوليائه المصطفين الأخيار.
قال قتادة: كانوا يذكِّ...
ابن كثير
[ص:٤٦]
[ص:٤٦]
ابن كثير
قال الإمام سفيان بن عيينة: إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان مع العافية التي كان فيها: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ووجدت صفة أيوب مع البلاء الذي كان فيه: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ...
سفيان بن عيينة
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
سفيان بن عيينة
(يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا)، هذا مشهد من مشاهد حسرات الكفار التي يتألمون فيها يوم القيامة على تفريطهم في أيام المهلة، وها هي الأزمنة الفاضلة تبلغنا؛ فلنحذر أن نقف موقف الندم غدً...
عمر المقبل
[الأنعام:٣١]
[الأنعام:٣١]
عمر المقبل
فبدأ بطلب المغفرة قبل طلب المُلك العظيم؛ وذلك لأنَّ زوال أثر الذنوب هو الذي يحصل به المقصود، فالذنوب تتراكم على القلب، وتمنعه كثيرًا من المصالح، فعلى المؤمن أن يسأل ربَّه التخلص من هذه الذنوب قبل...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[ص:٣٤]
[ص:٣٤]
محمد بن صالح ابن عثيمين
لما ألهت الخيل سليمان بن داود عن صلاته، دعا بتلك الخيل، فجعل يقتلها، ويضرب أعناقها وسوقها؛ انتقاما من نفسه لنفسه، فانتقم من نفسه التي لهت بهذه الصافنات الجياد عن ذكر الله؛ فإذا رأيت شيئًا من مالك...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[ص:٣٣]
[ص:٣٣]
محمد بن صالح ابن عثيمين
فإن من لم يتدبر ولم يتأمل ولم يساعده التوفيق الإلهي، لم يقف على الأسرار العجيبة المذكورة في هذا القرآن العظيم.
الرازي
[ص:٢٩]
[ص:٢٩]
الرازي
(وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) الأعمال الصالحة تصونُك من التورُّط في البغي وظلم العباد!
عدنان البخاري
[ص:٢٤]
[ص:٢٤]
عدنان البخاري
(وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ) عرف الكفار عظيم تأثير هذا القرآن؛ فلم يكتفوا بإعراضهم عنه، بل اجتهدوا في صد الناس عنه بكل وسيلة؛ فصار نشر القرآن -حفظًا، وتدبرًا، وتعليمًا- من أعظم...
عمر المقبل
[الأنعام:٢٦]
[الأنعام:٢٦]
عمر المقبل
في قوله تعالى: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ ) لباقة هذين الخصمين حيث لم تثر هذه الخصومة ضغينتهما؛ لقوله: (هَذَا أَخِي) مع أنه قال في الأول: (بَغَى...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[ص:٢٣]
[ص:٢٣]
محمد بن صالح ابن عثيمين
قال ابن عباس : كان في نفسي شيء من صلاة الضحى، حتى وجدتها في القرآن: (يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ).
تعليق: وهذا محمول على أن ابن عباس لم تبلغه أحاديث صلاة الضحى.
القرطبي
[ص:١٨]
[ص:١٨]
القرطبي
إنما قال: (فَوْقَ عِبَادِهِ)؛ لأنه وصف نفسه بقهره إياهم، ومن صفة كُلِّ قاهرٍ شيئًا أن يكون مستعليًا عليه.
الطبري
[الأنعام:١٨]
[الأنعام:١٨]
الطبري
هذه حجة من ليس عنده علم شرعي، تنهاه عن المنكر، فيقول: ما سمعنا بهذا، هذا دين جديد، ما زال الناس على عكس ما تقول... إلخ، والحجة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
محمد بن صالح ابن عثيمين
[ص:٧]
[ص:٧]
محمد بن صالح ابن عثيمين
قال عامر بن عبد قيس: آيات في كتاب الله إذا ذكرتهن، لا أبالي على ما أصحبت أو أمسيت: (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ) ، (ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ...
جلال الدين السيوطي
[الأنعام:١٧]
[الأنعام:١٧]
جلال الدين السيوطي