50352 وقفة

(وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ) أي: له قصد ونية غير صالحة، وهذه شبهة لا تروج إلا على السفهاء؛ فإن من دعا إلى قول حق أو غير...

تفسير السعدي [ص:٦]

(وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ) أعداء الرسل لا يعادونهم عداءً شخصيًا، وإنما عداءً منهجيًا؛ ويتفرع على هذا أنَّ الكافرين سيكونون أعداءً لكلِّ من يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم.
محمد بن صالح ابن عثيمين [ص:٤]

هنا ملمح جميل: تأمل كيف أضيفت كلمة (ذِي) إلى الذكر، والذكر هو القرآن، وكلمة (ذي) لا تضاف إلا إلى الأشياء الرفيعة التي يقصد التنويه بشأنها، أما قرأت قوله تعالى: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَل...

عويض العطوي [ص:١]

حفظها القرآن في ثلاثة مواضع عن نبينا لما أريد على دينه ورسالته، فما أحوج المؤمن أن يعلنها مدوية كلما أريد على دينه، أو عرضت له معصية تقطعه عن سيره إلى الله تعالى .

عمر المقبل [الأنعام:١٥]

وما تحرَّك، لكنه خص السكون بالذكر؛ لأنه أغلب حالي المخلوقات من الحيوان والجماد، وكل متحرك فمصيره للسكون.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [الأنعام:١٣]

في الآية أن المحروم لا ينفع معه علاج، نعوذ بالله من الحرمان.

صالح البهلال [الأنعام:٧]

من مفاتيح التدبر: معرفة الوقف والابتداء. لو قرأت قوله تعالى: (وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ) ثم وقفت، ثم استأنفت وقلت: (وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ) فسيظهر من جلال الآية وعظم...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الأنعام:٣]

قام نبيك - صلى الله عليه وسلم - ليلة كاملة بآية يرددها حتى أصبح، وهي: (إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) ،( أخرجه النسائي ح(١٠١...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المائدة:١١٨]

إن الإنسان محتاج دائمًا إلى منشطات الأمل وكوابح الغرور، فإن يأسه من النجاح يقوده إلى السقوط، واغتراره بما عنده يمنعه السبق؛ ولذا كان من سنن القرآن الجمع بين الوعد والوعيد، كما في قوله: (اعْلَمُوا...

أبو حامدالغزالى [المائدة:٩٨]

الحج قوام الدين والدنيا: يقول ابن جرير في قوله تعالى: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ): «كانت هذه الأربع قوا...

الطبري [المائدة:٩٧]

(لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ) جاءت في سياق آيات منع المُحرِم من الصيد، وفيها تربية للنفس على ترك المباح في أصله -وهو الصيد- الذي حُرّم مؤقتا؛ طاعةً لله، وتأمل كلمة: (بِالْغَيْبِ)...

محمد العواجي [المائدة:٩٤]

تأملت في تكرار التقوى ثلاث مرات في هذه الآية، فوقع لي وجهين: ١- أحدهما: أن الأول للماضي والثاني للحال والثالث في المستقبل ... ٢- الثاني: أن الأول في مقام الإسلام والثاني في مقام الإيمان والثالث ف...

تفسير السعدي [المائدة:٩٣]

هذا وصف حالهم، وحكاية مقالهم، ومن لم يكن كذلك فليس على هديهم ولا على طريقهم.

القرطبي [المائدة:٨٣]

تدبر كم في القرآن من ذكر لجرائم اليهود: في حق الله: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ) وملائكته: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ) وكتبه: (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِ...

تدبر [المائدة:٦٤]

(سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ) (الصافات: ٧٩) (سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ) (الصافات: ١٠٩) (سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) (الصافات: ١٣٠) قال بعد كلِّ سلام ذكره عنهم: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْز...

عدنان البخاري [الصافات:١٢١]

فإن قيل: كيف يشاوره فيما أمره الله، وهو أمرٌ لا يجوز تَركه؟! والجواب من وجهين: أحدهما: أن المراد منه إخباره. والآخر: أنه أراد امتحانه في التسليم بحكم الله

أبو المظفر السمعاني [الصافات:١٠٢]

(وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ) إذا أردتَ الهداية، فلا تذهب يمينًا وشمالاً، بل اذهب إلى ربِّك!

عبدالمحسن المطيري [الصافات:٩٩]

من تأمل هذا الموضع حق التأمل، علم أن حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه؛ فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أن يجازيه على أعماله، ويثيبه عليها ويتقبلها منه، فالذي حمله على العمل حسن الظن،...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الصافات:٨٧]

ختمت قصة نوح بـ: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) فكل من أحسن فالله يجزيه كما جزى نوحًا، والذي جزاه الله بأمرين: بما ترك عليه في الآخرين، وبما سلمه في العالمين. وكذلك من كان مؤمنًا بالله...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الصافات:٨٠]

(لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ) ينبغي للعاقل أن يُذهِبَ أنفاسَه ونفيسَه ونفسَه في العمل لهذه الغاية الحميدة!

محمد بن صالح ابن عثيمين [الصافات:٦١]

من نعيم أهل الجنة: وصف نسائهن بأنهن: (قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ)؛ لِمَا لغض البصر من جميل الأثر وهو جمال المرأة المعنوي، فكيف مع كثرة الفتن في هذه الدنيا؟!

عبدالله الغفيلي [الصافات:٤٨]

إذا قرأت قصص الكرم في التاريخ القديم أو الحديث، فإنك تتعجب جدًا من ذلك! وحينما قرأتُ قوله تعالى -عن أهل الجنة-: (فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ)، تصاغرت في عيني كل قصص الكرم وذهب الذهن كل مذهب، وإذ...

عمر المقبل [الصافات:٤٢]

قال رجل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب: كيف يحاسب الله العباد في يوم؟ قال علي: يحاسبهم في يوم كما يرزقهم في يوم.

الجامع لأحكام القرآن [الصافات:٢٤]

ما الحكمة في التنصيص على الأنعام في هذه الآية؟ يقول القاسمي: «والسر في إفراده هذه النعمة، والتذكير بها دون غيرها من نعمه وأياديه، أن بها حياة العرب وقوام معاشهم؛ إذ منها طعامهم وشرابهم ولباسهم وأ...

محاسن التاويل [يس:٧١]

فيها دلالة إلى أن تشوّف الداعي إلى ما في أيدي القوم، وتطلعه إلى أن ينال من وراء إرشاده شيئًا من متاع هذه الحياة، قادح في صدقه، وداخل في الريبة في إخلاصه.

محمد الخضر حسين [يس:٢١]

وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) من تدبّر القمر وجد أنه مطابق لحال الإنسان؛ فالقمر يبدو ضعيفًا، ثم يزداد في القوّة حتى إذا تكامل في القوّة أخذ في النقص....

محمد بن صالح ابن عثيمين [يس:٣٩]

اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ) كلَّما أخلص الداعية لربِّه، وتعفَّف عمَّا في أيدي الناس، كان أكثرَ تأثيرًا وقبولاً.

عبدالله الغفيلي [يس:٢١]