استنبط بعض العلماء من قوله تعالى -عن المنافقين-: (وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِق...
القرطبي
[التوبة:٨٣]
[التوبة:٨٣]
القرطبي
كيف يمنع أحد زكاته وهو يقرأ: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ) ولم يقل: تحمى في نار جهنم؛ ليدل ذلك على أنها مع حرارة نار جهنم ت...
تفسير السعدي
[التوبة:٣٤]
[التوبة:٣٤]
تفسير السعدي
كان أبو لهب يتتبع المواضع التي يخرج منها نبينا - صلى الله عليه وسلم - أيام الحج محذِّرًا من دعوة الصابئ بزعمه! هلك أبو لهب، وتبع محمدًا - صلى الله عليه وسلم - مليارات من العرب والعجم! هذا دين الل...
عمر المقبل
[التوبة:٣٢]
[التوبة:٣٢]
عمر المقبل
هذه الآية أشد آية نَعَتْ على الناس ما لا يكاد يتخلص منه إلا من تداركه الله سبحانه بلطفه. .
الألوسي
[التوبة:٢٥]
[التوبة:٢٥]
الألوسي
قال الله عن اليهود: (الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ) إنما قال: (يَنقُضُونَ) بفعل الاستقبال مع أنهم كانوا قد نقضوه قبل نزول الآية؛...
محمد رشيد رضا
[الأنفال:٦٠]
[الأنفال:٦٠]
محمد رشيد رضا
(اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة) لا تلازم بين عطاء الله وَجُودِه بمتاع الدنيا وبين رضاه!
عبدالله السكاكر
[البقرة:٦١]
[البقرة:٦١]
عبدالله السكاكر
إغراق العدو أو إهلاكه نعمة، وكونه ينظر إلى عدوه -وهو يغرق- نعمة أخرى؛ لأنه يشفي صدره؛ وعند عجز الناس لا يبقى إلا فعل الله؛ ولهذا في غزوة الأحزاب نُصروا بالريح التي أرسلها الله تعالى.
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٥٠]
[البقرة:٥٠]
محمد بن صالح ابن عثيمين
لدعاة الضلالة في إغواء الناس طريقتان: طريقة لبس الحق بالباطل، وهي المشار إليها بقوله تعالى: وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وطريقة جحد الحق وإخفائه، وهي المشار إليها بقوله وَتَكْتُمُوا...
محمد الخضر حسين
[البقرة:٤٢]
[البقرة:٤٢]
محمد الخضر حسين
قال سهل بن عبد الله : ترك الأمر أعظم من ارتكاب النهي؛ لأن آدم نهي عن أكل الشجرة فأكل منها فتاب الله عليه، وإبليس أمر أن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يتب عليه.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[البقرة:٣٥]
[البقرة:٣٥]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
من لطائف اللغة العربية: أن مادة الاتصاف بالكبر لم تجيء منها إلا بصيغة (الاستفعال) أو (التفعل)؛ إشارة إلى أن صاحب صفة الكبر لا يكون إلا متطلبًا الكبر، أو متكلفًا له، وما هو بكبير حقًَا.
ابن عاشور
[البقرة:٣٤]
[البقرة:٣٤]
ابن عاشور
ذكر سبحانه رسوله بالعبودية في أشرف مقاماته: فقال في التحدي: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ)، وفي مقام الإسراء: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْد...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[البقرة:٢٣]
[البقرة:٢٣]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
تأمل في قوله تعالى عن المنافقين: (ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون) كيف قال: (بنورهم) فجعله واحدًا، ولما ذكر (ظلمات) جمعها؛ لأن الحق واحد -وهو الصراط المستقيم- بخلاف طرق الباطل، فإنها م...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[البقرة:١٧]
[البقرة:١٧]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
لما قال العبد بتوفيق ربه: (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ)، قيل له: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى) هو مطلوبك، وفيه أربك وحاجتك، وهو الصراط المستقيم: (هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) القائ...
ابن الزبير الغرناطي
[البقرة:٢]
[البقرة:٢]
ابن الزبير الغرناطي
وقد يسأل بعضنا عن وجه إضافة النعمة إليه (أَنْعَمْتَ)، وحذف فاعل الغضب (الْمَغْضُوبِ) لم يقل (غضبتَ)؟ والجواب عن ذلك -والله تعالى أعلم-: يمكن أن يكون باعتبار أن النعمة هي الخير والفضل، كما أن الغض...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الفاتحة:٧]
[الفاتحة:٧]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
الصراط المستقيم: هو أمور باطنة في القلب من اعتقادات وإرادات، وغير ذلك، وأمور ظاهرة من أقوال وأفعال قد تكون عبادات، وقد تكون أيضًا عادات في الطعام واللباس والنكاح والمسكن، والاجتماع والافتراق، وال...
ابن تيمية
[الفاتحة:٦]
[الفاتحة:٦]
ابن تيمية
إنما قال (يَوْمِ الدِّينِ) ولم يقل مالك الدين؛ لتعريفنا بأن للدين يوما ممتازا عن سائر الأيام، وهو اليوم الذي يلقى فيه كل عامل عمله ويوفى جزاءه.
محمد رشيد رضا
[الفاتحة:٤]
[الفاتحة:٤]
محمد رشيد رضا
الحمد هو المدح المقرون بالمحبة التامة والتعظيم التام، وهذا مناسب جدًّا للوصف الذي جاء بعد الحمد: (رب العالمين = الربوبية)، فإذا كان الله هو من ربَّى العبد وجب عليه أن يحبَّه، وإذا كان هو القادر ع...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الفاتحة:٢]
[الفاتحة:٢]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
من المعلوم أن الله رب جميع الخلائق، وإنما قال رب الناس مع أنه رب جميع مخلوقاته؛ للدلالة على شرفهم، ولكون الاستعاذة وقعت من شر ما يوسوس في صدورهم.
الشوكانى
[الناس:١]
[الناس:١]
الشوكانى
القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجسه من الكبر والحسد، قال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ)، وقال تعالى: (سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِين...
ابن تيمية
[المائدة:٤١]
[المائدة:٤١]
ابن تيمية
(وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ) أي: الليل إذا دخل، ومن تأمل أنواع الشرور، وجد أكثرها في الليل، وفيه انتشار الشياطين، وأهل الغفلة والبطالة، فحريٌّ بالمسلم اغتنامه بالعبادة، وتجنب السهر فيما لا...
عطيه سالم
[الفلق:٣]
[الفلق:٣]
عطيه سالم
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) (المائدة: ٣) كانت شرائع الإسلام تنزل شيئًا فشيئًا، فصار الحجُّ كمالَ الدين، وتمام ال...
ابن تيمية
[المائدة:٣]
[المائدة:٣]
ابن تيمية
(وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى) ولا فرق في أصل طلب التعاون بين أن يكون الخير من مصالح الحياة الدنيا -التي أذنت الشريعة بإقامتها- وأن يكون من وسائل السعادة في الأخرى.
محمد الخضر حسين
[المائدة:٢]
[المائدة:٢]
محمد الخضر حسين
فيها ردٌّ على أكثر فرق الضلالة، وعلى رأسهم اليهود الذين يقولون: عزير ابن الله، والنصارى الذين يقولون: المسيح ابن الله، وغيرهم من فرق الضلال.
جلال الدين السيوطي
[الإخلاص:٣]
[الإخلاص:٣]
جلال الدين السيوطي
(وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ) تفقَّد صلاتَك وذِكرَك، فحتى المنافقين يصلُّون ويذكرون، ولكنْ مع قِلَّةٍ وكسَل!
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
[النساء:١٤٢]
[النساء:١٤٢]
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
من فضل الله على أهل اﻹيمان أن كفاهم مؤونة فضح أهل النفاق ورد كيدهم في نحورهم مهما بلغوا من مكر وتدبير (إن المنافقين يخادعون الله ....)
سعود الشريم
[النساء:١٤٢]
[النساء:١٤٢]
سعود الشريم
روي أنَّ أُمَّ جميل -امرأةَ أبي لهبٍ- باعت «عقدًا» لها ثمنه ١٠٠٠٠ درهم أنفقتها في الباطل، فكان الجزاء (حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ) في جيدها؛ أي: في نفس موضع العقد، فالذي يهدي نار السجائر للناس من حوله أ...
عصام العويد
[المسد:٥]
[المسد:٥]
عصام العويد
فيه عبرة لكل متعاونين على الإثم، أو على إثم مَّا، أو عدوان مَّا.
ابن تيمية
[المسد:٤]
[المسد:٤]
ابن تيمية
في هذه السورة دليل على النبوَّة، فإنه نزل قوله تعالى: (سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ) ، فأخبر عنهما بالشقاء وعدم الإيمان، لا ظاهرًا ولا باطنًا، ولا سرًّا ولا علنًا، فكان هذا من أقوى الأدلة الباهر...
ابن كثير
[المسد:٣]
[المسد:٣]
ابن كثير
قيلت هذه الآية لَـمَّـا ادَّعى أبو لهب أنه سيفتدي من العذاب بماله وولده، كما قال ابن عمِّه: (لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا) ، فقيل له: (وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا) ، فسبحان الله!...
بدون مصدر
[المسد:٢]
[المسد:٢]
بدون مصدر
فيها أن الأنساب لا عبرة بها، بل صاحب الشرف يكون ذمه على تخلفه عن الواجب أعظم، كما قال تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْف...
ابن تيمية
[المسد:١]
[المسد:١]
ابن تيمية