50352 وقفة

استنبط بعض العلماء من قوله تعالى -عن المنافقين-: (وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِق...

القرطبي [التوبة:٨٣]

كيف يمنع أحد زكاته وهو يقرأ: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ) ولم يقل: تحمى في نار جهنم؛ ليدل ذلك على أنها مع حرارة نار جهنم ت...

تفسير السعدي [التوبة:٣٤]

كان أبو لهب يتتبع المواضع التي يخرج منها نبينا - صلى الله عليه وسلم - أيام الحج محذِّرًا من دعوة الصابئ بزعمه! هلك أبو لهب، وتبع محمدًا - صلى الله عليه وسلم - مليارات من العرب والعجم! هذا دين الل...

عمر المقبل [التوبة:٣٢]

هذه الآية أشد آية نَعَتْ على الناس ما لا يكاد يتخلص منه إلا من تداركه الله سبحانه بلطفه. .

الألوسي [التوبة:٢٥]

قال الله عن اليهود: (الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ) إنما قال: (يَنقُضُونَ) بفعل الاستقبال مع أنهم كانوا قد نقضوه قبل نزول الآية؛...

محمد رشيد رضا [الأنفال:٦٠]

(اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة) لا تلازم بين عطاء الله وَجُودِه بمتاع الدنيا وبين رضاه!

عبدالله السكاكر [البقرة:٦١]

إغراق العدو أو إهلاكه نعمة، وكونه ينظر إلى عدوه -وهو يغرق- نعمة أخرى؛ لأنه يشفي صدره؛ وعند عجز الناس لا يبقى إلا فعل الله؛ ولهذا في غزوة الأحزاب نُصروا بالريح التي أرسلها الله تعالى.

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٥٠]

لدعاة الضلالة في إغواء الناس طريقتان: طريقة لبس الحق بالباطل، وهي المشار إليها بقوله تعالى: وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ  وطريقة جحد الحق وإخفائه، وهي المشار إليها بقوله وَتَكْتُمُوا...

محمد الخضر حسين [البقرة:٤٢]

قال سهل بن عبد الله : ترك الأمر أعظم من ارتكاب النهي؛ لأن آدم نهي عن أكل الشجرة فأكل منها فتاب الله عليه، وإبليس أمر أن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يتب عليه.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٣٥]

من لطائف اللغة العربية: أن مادة الاتصاف بالكبر لم تجيء منها إلا بصيغة (الاستفعال) أو (التفعل)؛ إشارة إلى أن صاحب صفة الكبر لا يكون إلا متطلبًا الكبر، أو متكلفًا له، وما هو بكبير حقًَا.

ابن عاشور [البقرة:٣٤]

ذكر سبحانه رسوله بالعبودية في أشرف مقاماته: فقال في التحدي: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ)، وفي مقام الإسراء: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْد...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٢٣]

تأمل في قوله تعالى عن المنافقين: (ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون) كيف قال: (بنورهم) فجعله واحدًا، ولما ذكر (ظلمات) جمعها؛ لأن الحق واحد -وهو الصراط المستقيم- بخلاف طرق الباطل، فإنها م...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:١٧]

لما قال العبد بتوفيق ربه: (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ)، قيل له: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى) هو مطلوبك، وفيه أربك وحاجتك، وهو الصراط المستقيم: (هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) القائ...

ابن الزبير الغرناطي [البقرة:٢]

وقد يسأل بعضنا عن وجه إضافة النعمة إليه (أَنْعَمْتَ)، وحذف فاعل الغضب (الْمَغْضُوبِ) لم يقل (غضبتَ)؟ والجواب عن ذلك -والله تعالى أعلم-: يمكن أن يكون باعتبار أن النعمة هي الخير والفضل، كما أن الغض...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٧]

الصراط المستقيم: هو أمور باطنة في القلب من اعتقادات وإرادات، وغير ذلك، وأمور ظاهرة من أقوال وأفعال قد تكون عبادات، وقد تكون أيضًا عادات في الطعام واللباس والنكاح والمسكن، والاجتماع والافتراق، وال...

ابن تيمية [الفاتحة:٦]

إنما قال (يَوْمِ الدِّينِ) ولم يقل مالك الدين؛ لتعريفنا بأن للدين يوما ممتازا عن سائر الأيام، وهو اليوم الذي يلقى فيه كل عامل عمله ويوفى جزاءه.

محمد رشيد رضا [الفاتحة:٤]

الحمد هو المدح المقرون بالمحبة التامة والتعظيم التام، وهذا مناسب جدًّا للوصف الذي جاء بعد الحمد: (رب العالمين = الربوبية)، فإذا كان الله هو من ربَّى العبد وجب عليه أن يحبَّه، وإذا كان هو القادر ع...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٢]

من المعلوم أن الله رب جميع الخلائق، وإنما قال رب الناس مع أنه رب جميع مخلوقاته؛ للدلالة على شرفهم، ولكون الاستعاذة وقعت من شر ما يوسوس في صدورهم.

الشوكانى [الناس:١]

القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجسه من الكبر والحسد، قال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ)، وقال تعالى: (سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِين...

ابن تيمية [المائدة:٤١]

(وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ) أي: الليل إذا دخل، ومن تأمل أنواع الشرور، وجد أكثرها في الليل، وفيه انتشار الشياطين، وأهل الغفلة والبطالة، فحريٌّ بالمسلم اغتنامه بالعبادة، وتجنب السهر فيما لا...

عطيه سالم [الفلق:٣]

(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) (المائدة: ٣) كانت شرائع الإسلام تنزل شيئًا فشيئًا، فصار الحجُّ كمالَ الدين، وتمام ال...

ابن تيمية [المائدة:٣]

(وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى) ولا فرق في أصل طلب التعاون بين أن يكون الخير من مصالح الحياة الدنيا -التي أذنت الشريعة بإقامتها- وأن يكون من وسائل السعادة في الأخرى.

محمد الخضر حسين [المائدة:٢]

فيها ردٌّ على أكثر فرق الضلالة، وعلى رأسهم اليهود الذين يقولون: عزير ابن الله، والنصارى الذين يقولون: المسيح ابن الله، وغيرهم من فرق الضلال.

جلال الدين السيوطي [الإخلاص:٣]

(وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ) تفقَّد صلاتَك وذِكرَك، فحتى المنافقين يصلُّون ويذكرون، ولكنْ مع قِلَّةٍ وكسَل!
محمد بن عبدالعزيز الخضيري [النساء:١٤٢]

من فضل الله على أهل اﻹيمان أن كفاهم مؤونة فضح أهل النفاق ورد كيدهم في نحورهم مهما بلغوا من مكر وتدبير (إن المنافقين يخادعون الله ....)

سعود الشريم [النساء:١٤٢]

روي أنَّ أُمَّ جميل -امرأةَ أبي لهبٍ- باعت «عقدًا» لها ثمنه ١٠٠٠٠ درهم أنفقتها في الباطل، فكان الجزاء (حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ) في جيدها؛ أي: في نفس موضع العقد، فالذي يهدي نار السجائر للناس من حوله أ...

عصام العويد [المسد:٥]

فيه عبرة لكل متعاونين على الإثم، أو على إثم مَّا، أو عدوان مَّا.

ابن تيمية [المسد:٤]

في هذه السورة دليل على النبوَّة، فإنه نزل قوله تعالى: (سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ) ، فأخبر عنهما بالشقاء وعدم الإيمان، لا ظاهرًا ولا باطنًا، ولا سرًّا ولا علنًا، فكان هذا من أقوى الأدلة الباهر...

ابن كثير [المسد:٣]