50352 وقفة

عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أن يقول في ركوعه وسجوده: «سُبحانك اللهم ربَّنا وبحمدِكَ، اللهم اغفر لي»، يتأول القرآن، والمعنى: أنه يفعل ما أمره القرآن به، وهذا من التدب...

الإمام البخاري [النصر:٣]

فَسَّر بعضُ الصحابة من جلساء عمر من أنه قد أمرنا إذا فتح الله علينا المدائن والحصونَ أن نحمد الله ونشكره ونسبِّحه -يعني: نصلِّي ونستغفره-، وهو معنى مليح صحيح، وثبت له شاهد من صلاة النبي - صلى الل...

ابن كثير [النصر:١]

كان نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - يقرن بين سورة الكافرون والإخلاص في مواضع، ففي سورة الإخلاص: التوحيد القولي العلمي، وفي سورة الكافرون: التوحيد القصدي العملي: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ)، وبه...

ابن تيمية [الكافرون:٢]

فيها تصريح بكفرهم وتسميتهم بتسمية الله لهم، وبعضهم يتخاذل؛ فلا يستطيع أن يسميهم إلا لقب (الآخر).

بدون مصدر [الكافرون:١]

وصفه بكونه شانئًا، كأنه- تعالى - يقول: هذا الذي يبغضك لا يقدر على شيء آخر سوى أنه يبغضك، والمبغض إذا عجز عن الإيذاء، فحينئذ يحترق قلبه غيظًا وحسدًا؛ فتصير تلك العداوة من أعظم أسباب حصول المحنة لذ...

الرازي [الكوثر:٣]

ومن فوائد الالتفات - أي من ضمير الغيبة إلى ضمير الخطاب- في الآية أنها دالة على أن ربك مستحق لذلك، وأنت جدير بأن تعبده وتنحر له.

ابن تيمية [الكوثر:٢]

دلت الآية على أنه أعطاه الخير كله كاملًا موفرًا وإن نال منه بعض أمته شيئا كان ذلك الذي ناله ببركة اتباعه والاقتداء به.

ابن تيمية [الكوثر:١]

جمع هؤلاء: تكذيبًا بالبعث وانتقاصًا لحقوق ضعفة الخلق وتفريطًا في الصلاة وشغفًا بالدنيا جعلتهم يتعلقون بحقير الأواني.. وهم -مع هذا- يراءُون، ولو فتَّشت، لوجدت أنَّ أقل الناس عملًا مثمرًا لهم نصيب...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الماعون:٦]

ألف الله قريشًا بنعم شتَّى، فحبس عنهم الفيل، وعطف عليهم قلوب الناس، وفتح لهم التجارة، وأطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف، ومع ذلك لم يستجب أكثرهم أول الأمر؛ فلا يتعجب الداعية إذا أعرض الناس عن الله مع...

ابن الجوزي [قريش:١]

كم في هذه السورة من دلالة على قدرة الله وعظمته؟ طيور صغيرة ألقت حجارة بحجم الحمصة على رجال، وأفيال عظيمة، فصارت إلى ما قاله الله: (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ) أي: كزرع أكلته الدواب ووطئته ب...

عمر المقبل [الفيل:٥]

فيها تصوير لشدة حبه للمال، حين يظن أن لا حياة له بلا مال؛ فلذلك يحفظه من النقصان ليبقى حيًّا، ومن كان كذلك استحق الوعيد بالويل في أول السورة؛ لأنه بهذا عبدٌ للمال على الحقيقة، وفي الحديث الصحيح:...

الرازي [الهمزة:٣]

يا من تتقلب في النعم، انتبه! (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) هذا السؤال يعم الكافر والمؤمن، إلا أن سؤال المؤمن تبشير بأن يجمع له بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة؛ وسؤال الكافر تقريع...

أبو الحسن الماوردي [التكاثر:٨]

في تدبري للقرآن وجدتُ أنّ تضمين شيءٍ معنى شيءٍ آخر يجمع له المعنيَين.. فـ (رَّاضِيَةٍ) بمعنى مرضيَّة تجمع للعِيشة رضاها هي، ورضا عايشِها بها.

صالح العايد [القارعة:٧]

قال قتادة والحسن: الكفور للنعمة. الدر المنثور (٦٠٢/١٥) وفي هذا تسلية للمرء إذا وجد قلة الوفاء من الخلق، فإذا كان جنس الإنسان كنودًا جحودًا لربه وهو الذي أوجده وأمده، وما به من نعمة فهي من الله؛...

جلال الدين السيوطي [العاديات:٦]

(رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) إنّ شعور العبد برضا الله عنه؛ هو أعظم لذّة روحية تعجز عن تصويرها الألسن!

ابن باديس [البينة:٨]

قال أبو هريرة: أتعجبون من منزلة الملائكة من الله؟ والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من منزلة ملك! واقرؤوا إن شئتم (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُ...

جلال الدين السيوطي [البينة:٧]

(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) قيّد الأمر بالعبادة بالإخلاص الذي هو روحها.

الشوكانى [البينة:٥]

استدل بعضهم على أن ليلة القدر هي (ليلة ٢٧) بأن كلمة (هِيَ) في سورة القدر تعد الكلمة (رقم ٢٧)، وهذا خطأ؛ ولو كان لما خفي على نبي الأمة وأصحابه وسلفه، وليس هو بمعهود العرب، ويخالف أدلة أخرى، وقد ان...

ابن حزم [القدر:٥]

(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا) نزول الملائكة في الأرض عنوان على الرحمة والخير والبركة؛ ولهذا إذا امتنعت الملائكة من دخول شيء، كان ذلك دليلًا على أن هذا المكان الذي امتنعت الملائكة م...

محمد بن صالح ابن عثيمين [القدر:٤]

هل تدري كم تساوي ألف شهر في مقياس الساعات؟ إنها تعادل ٧٢٠.٠٠٠ ساعة، أي أكثر من ٤٣.٢٠٠.٠٠٠ دقيقة، أي أن دقيقة من دقائق ليلة القدر في ليالينا هذه = ٧٠.٢٤٤ دقيقة في غيرها! فيا حسرة على المفرطين! قا...

تفسير السعدي [القدر:٣]

عظم القرآن من ثلاثة أوجه: ١- أن أسند إنزاله إليه وجعله مختصًا به دون غيره. ٢- أنه جاء بضميره دون اسمه الظاهر، شهادة له بالنباهة، والاستغناء عن التنبيه عليه. ٣- الرفع من مقدار الوقت الذي أنزل فيه....

الزمخشري [القدر:١]

يالها من آية تخلع القلب، أيها المتمادي في المعاصي، أيها المقيم على الذنب العظيم، أيها الناسي لرب الناس: إنَّ الله يرى!

عبدالمحسن المطيري [العلق:١٤]

وهذا تقريرٌ لمضمون السورة؛ من إثبات النبوّة، والتوحيد، والمعاد، وحُكمه بتضمن نصره لرسوله على من كذَّبه.. بالحجة والقدرة والظهور عليه.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [التين:٨]

من تدبر قول الحكيم جلّ وعلا: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) لم يتجرأ أن يسخر من إنسان خلقه الله، ولا أن يحتقر خلقة مدحها الله.

محمد القحطاني [التين:٤]

رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله .

قتادة [الشرح:٤]

السائل منكسر بالفقر وذل السؤال؛ فإذا ضممت إلى ذلك سوء الرد، تضاعف كسره، فإن لم تحسن إليه بالبذل، فلا أقل من حسن الرد.

العز بن عبدالسلام [الضحى:١٠]

قال أبو أمامة: لا يبقى أحد من هذه الأمة إلا أدخله الله الجنة، إلا من شرد على الله كما يشرد البعير السوء على أهله، فمن لم يصدقني فإن الله تعالى يقول: (لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى) الذي كذب بم...

جلال الدين السيوطي [الليل:١٥]