أي موعظة هذه التي تقول للمرائي: قِف! وللزاني: عِف! وللسارق: كُف! ولكل عاص: خِف ثم خِف! أما تستشعر نظر من لا يخفى عليه شيء جَلَّ أو لطف؟.
عمر المقبل
[البلد:٧]
[البلد:٧]
عمر المقبل
إنما قال: لحياتي، ولم يقل: (لهذه الحياة) على معنى أن الحياة كأنها ليست إلا الحياة في الدار الآخرة، قال تعالى: (وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ) أي: لهي الحياة.
الرازي
[الفجر:٢٤]
[الفجر:٢٤]
الرازي
من أهمته ذنوبه، صارت نصب عينيه ولم ينسها، ومن لم تهمه ذنوبه، هانت عليه فنسيها ولم يذكرها إلى: (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى).
ابن رجب
[الفجر:٢٣]
[الفجر:٢٣]
ابن رجب
القرآن يضع أيدينا من أول يوم على موطن الداء، ومكمن المرض العضال، إنه مرض ذو شعبتين: شعبة تنخر في نفسية الفرد، وشعبة تفت في كيان الأمة والدولة.
محمد دراز
[الفجر:٢٠]
[الفجر:٢٠]
محمد دراز
(كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) ليست مجرَّد نفقة، أو كسوة، أو متاع، بل إكرامٌ تامٌّ بنفس كريمة!
محمد السريع
[الفجر:١٧]
[الفجر:١٧]
محمد السريع
العدول عن ضمير المتكلم أو اسم الجلالة إلى "ربك" في قوله: "فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﱠ وقوله: " إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﱠ إيماءٌ إلى أن فاعلَ ذلك ربُّه...
ابن عاشور
[الفجر:١٣]
[الفجر:١٣]
ابن عاشور
قال أهل العلم: وإنما قال: الأكبر؛ لأنهم عذبوا في الدنيا بالجوع والقحط والأسر والقتل.
القرطبي
[الغاشية:٢٤]
[الغاشية:٢٤]
القرطبي
من الجهلة من يضع هذه الآية في غير موضعها، فيريد أن يتخذها حجة على حرية التدين بين جماعات المسلمين! وشتان بين أحوال أهل الشرك وأحوال المسلمين، فمن يلحد في الإسلام -بعد الدخول فيه-، يستتاب، فإن لم...
ابن عاشور
[الغاشية:٢٢]
[الغاشية:٢٢]
ابن عاشور
(أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) فالإبل أجمعُ للمنافع من سائر الحيوان؛ لأنَّ خصالها أربع: حلوبة، ورَكوبة، وأكولة، وحَمولة؛ فكانت النعمة بها أعمَّ، وظهور القدرة فيها أتمَّ.
القرطبي
[الغاشية:١٧]
[الغاشية:١٧]
القرطبي
في وصفه تعالى للجنة بقوله: (لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً) دلالة على أن نقاء الجو الذي يعيش المرء فيه من العبارات الخادشة والقبيحة من أنواع النعيم؛ فينبغي على المسلم أن يُنزِّه لسانه وسمعه عن ال...
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
[الأعلى:١١]
[الأعلى:١١]
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
أي: ذكِّر حيث تنفع التذكرة، ومن هاهنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله( وليس مراد الحافظ ـ فيما يظهر ـ أن التذكير لا يُفعل إلا إذا ظُنَّ قبولُه، بل المراد: أن يذكر الإنسان بما يفهمه...
ابن كثير
[الأعلى:٩]
[الأعلى:٩]
ابن كثير
(وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى) لما خلق الله الإنسانَ ماسَّ الحاجة، ظاهرَ العجز؛ جعل لنيل حاجته أسبابًا، ولدفع عجزه حيلةً، دلّه عليها بالعقل، وأرشده إليها بالفطنة.
أبو الحسن الماوردي
[الأعلى:٣]
[الأعلى:٣]
أبو الحسن الماوردي
(وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) البعد عن مظان الريب حزم ديني، وقد يجب في بعض المواطن، ويستحب في بعضها.
العز بن عبدالسلام
[الأحزاب:٥٣]
[الأحزاب:٥٣]
العز بن عبدالسلام
قال تعالى: (وَبَنَاتِ عَمِّكَ) فذكر العم مفردًا، ثم لما ذكر العمات قال: (وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ) بالجمع، وكذلك قال: (وَبَنَاتِ خَالِكَ) فردًا (وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ) جمعًا، والحكمة في ذلك أن العم وا...
ابن العربي
[الأحزاب:٥٠]
[الأحزاب:٥٠]
ابن العربي
سمى الله الطلاق سراحًا، ووصفه بالجميل، وقيده بالإحسان، وأمر فيه بالتمتيع فقال: (فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا )، (أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ) فهل تدبر المطلقون ذلك؟
إبراهيم سعيد الدوسري
[الأحزاب:٤٩]
[الأحزاب:٤٩]
إبراهيم سعيد الدوسري
من التطبيق العملي الذي كان يمارسه النبي - صلى الله عليه وسلم - لقوله تعالى: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) أنه كان يبشر أصحابه برمضان، ويقول: «قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، يف...
ابن أبي شيبة
[الأحزاب:٤٧]
[الأحزاب:٤٧]
ابن أبي شيبة
(الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ) رحم الله من أعان على نصرة الدين بما يقدر ولو بشطرِ كلمة، وإنما الهلاك في ترك العبد ما يقدر عليه...
تفسير السعدي
[الأحزاب:٣٩]
[الأحزاب:٣٩]
تفسير السعدي
تأمل كيف نفت هذه الآية كلَّ سببٍ يمكن أن يكون للإنسان يوم القيامة، فإنه نفى القوة وهي ما عند الإنسان من داخله، ونفى الناصر وهو ما له من خارجه.
البغوى
[الطارق:١٠]
[الطارق:١٠]
البغوى
وفي التعبير عن الأعمال بـ(السر) لطيفة، وهو أن الأعمال نتائج السرائر، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحًا، فتبدو سريرته على وجهه نورًا وإشراقًا، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعًا لسريرته، فت...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الطارق:٩]
[الطارق:٩]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
يقول أحد الدعاة: رأيت مغنيًا مشهورًا طالما فتن الشباب والفتيات، فقررت ألًّا أدعه؛ حتى أنصحه، فسلمت عليه، وألهمني الله أن ألقي في أذنه قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤ...
اللجنة العلمية بمركز تدبر
[البروج:١٠]
[البروج:١٠]
اللجنة العلمية بمركز تدبر
لا أرى أن نسمي الإجازة عطلة؛ لأنه ليس في أيام الإنسان المسلم المؤمن عطلة، بل ولا غير المؤمن، كل يعمل، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ) نعم...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الإنشقاق:٦]
[الإنشقاق:٦]
محمد بن صالح ابن عثيمين
قال الشافعي: في هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه يومئذ.
فعلق ابن كثير على كلمة الشافعي قائلًا: وهذا الذي قاله الإمام الشافعي في غاية الحسن، وهو استدلال بمفهوم هذه الآية، كما دل عليه منطوق قول...
ابن كثير
[المطففين:١٥]
[المطففين:١٥]
ابن كثير
(وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) ليس كتدارُسِ القرآن وتلاوته شيءٌ أنفع وأجدى –في العالَم كله- لتمتين العلاقات الزوجية، ورعاية الطفولة، وتربية الشباب<...
فريد الانصاري
[الأحزاب:٣٤]
[الأحزاب:٣٤]
فريد الانصاري
قال حذيفة بن اليمان: القلب مثل الكف، فيذنب الذنب فينقبض منه، ثم يذنب الذنب فينقبض منه؛ حتى يجتمع، فإذا اجتمع طبع عليه، فإذا سمع خيرًا دخل في أذنيه؛ حتى يأتي القلب فلا يجد فيه مدخلًا، فذلك قوله: (...
جلال الدين السيوطي
[المطففين:١٤]
[المطففين:١٤]
جلال الدين السيوطي
قال سلمان الفارسي: «الصلاة مكيال، من وفَّى، وُفِّي له، ومن طفف، فقد علمتم ما قال الله في المطففين»، وهذا من عمق علم السلف بالقرآن، حيث عمَّم معنى الوعيد الوارد في قوله تعالى: (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّ...
ابن تيمية
[المطففين:١]
[المطففين:١]
ابن تيمية
سؤال الموؤودة لا يعارض الآيات النافية السؤال عن الذنب؛ لأنها سئلت عن أي ذنب كان قتلها؟ وهذا ليس من ذنبها، والمراد بسؤالها هنا توبيخ قاتلها وتقريعه؛ لأنها تقول: لا ذنب لي، فيرجع اللوم على من قتلها...
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[التكوير:٨]
[التكوير:٨]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وكل شيء في القرآن تظن فيه التناقض -فيما يبدو لك- فتدبره حتى يتبين لك؛ لقوله تعالى: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا)...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[النساء:٨٢]
[النساء:٨٢]
محمد بن صالح ابن عثيمين
لما ذكر الله قوامة الرجل على المرأة، وحق الزوج في تأديب امرأته الناشز، ختم الآية بقوله: (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)، فذكر بعلوه وكبريائه ترهيبًا للرجال؛ لئلا يعتدوا على النساء، ويتعدوا...
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
[النساء:٣٤]
[النساء:٣٤]
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
من تمنى شيئًا مباحًا من أمر دنياه وآخرته، فليكن فزعه فيه إلى الله، ومسألته منه -وإن عظمت أمنيته-، (وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ).
البغوى
[النساء:٣٢]
[النساء:٣٢]
البغوى
(وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا) إنما قال: (وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا) ولم يقل: (منها)؛ لأن (فِيهَا) يقتضي بقاءها بالتنمية والتج...
ابن عجيبة الفاسي
[النساء:٥]
[النساء:٥]
ابن عجيبة الفاسي