50352 وقفة

تشمل الحسن في لغة الوجه، فمن سلم عليك مبتسمًا، فابتسم له، ومن لم يبتسم، فابتسم له؛ تكن أحسن منه.

صالح البهلال [النساء:٨٦]

(فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا) قال ابن عباس: هذا مثل ضربه الله، احتملت القلوب من الوحي على قدر يقينها وشكها، فأما الشك فما ينفع معه العمل، وأما اليقين فينفع الله به أهله.

جلال الدين السيوطي [الرعد:١٧]

فكما أن من تعامى في حياته عن نبع الماء من بين أصابعه وغير ذلك من معجزاته ملوم مدحور، ومأزور غير مأجور، فكذلك من تعامى عن آيات الكتاب، وكأن لم يقرع أذنه قارع، فهو من هذا الباب؛ ولهذا نبه تعالى بقو...

ابن الزبير الغرناطي [النساء:٨٢]

(لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ) من حفِظَ اللهَ، حفظَهُ حتى من الحيوانات المؤذية بالطبع، ومن ضيعَ الله، ضيعه الله بين خلقه؛ حتى يدخل عليه...

ابن رجب [الرعد:١١]

كان مطرف بن عبد الله إذا تُليت عليه هذه الآية: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ) قال: فلو يعلم الناس قدر مغفرة الله ورحمته وتجاوز الله، لقرَّت أعينهم، ولو يعلم الناس ق...

أحمد بن حنبل [الرعد:٦]

"عبرة للمتأمل.. انظر إلى قطع الأرض المتجاورات، وكيف ينزل عليها ماء واحد، فتنبت الأزواج المختلفة، المتباينة في اللون والشكل والرائحة والطعم والمنفعة، واللقاح واحد والأم واحدة، كما قال تعالى: (يُس...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الرعد:٤]

(يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) كثرة الأدلة وبيانها ووضوحها من أسباب حصول اليقين في جميع الأمور الإلهية، خصوصًا في العقائد الكبار: كالبعث والنشور والإخراج من الق...

تفسير السعدي [الرعد:٢]

إن القول بأن قصص القرآن هي مجرد تاريخ كلام باطل ينزه القرآن عنه! بل قصصه شذور من التاريخ، تعلم الناس كيف ينتفعون بالتاريخ!

محمد رشيد رضا [يوسف:١١١]

سمى الله الإنسان ضعيفًا، وقال عن كيد الشيطان: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) والضعيفان إذا اقتتلا، ولم يكن لواحد منهما مُعين، لم يظفر بصاحبه؛ فأمر الله الإنسان الضعيف أن يستعين بالرب...

ابن الجوزي [النساء:٧٦]

ذكر الولدان تكميلًا للاستعطاف، وتنبيهًا على تناهي ظلم المشركين بحيث بلغ أذاهم للصبيان، وفيه دلالة على إجابة دعائهم، واقتراب الخلاص؛ لما فيه من التضرُّع لله.

أبو السعود أفندي [النساء:٧٥]

تأمل! (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ) وقوله:(مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَت...

ابتسام الجابري [يوسف:١١٠]

(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) (يوسف: ١٠٨) الداعية الناجح هو الذي يعتني بالدليل، ويصبر على الأذى، ويبذل وسعه في الدعوة إلى الله مهما تنوَّعت...

عبدالعزيز ابن باز [يوسف:١٠٨]

إياك أن تغتر بما يغتر به الجاهلون، فإنهم يقولون: لو كان هؤلاء على حق لم يكونوا أقل الناس عددا والناس على خلافهم! فاعلم أن هؤلاء هم الناس، ومن خالفهم فمُشَبَّهون بالناس وليسوا بناس، فما الناس إلا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [يوسف:١٠٣]

"(وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) ما أعظم وفاء يوسف مع أبويه فحين مكنه الله، رفعهما على سرير ملكه، وأظهر لهما التقدير والاحترام! إنها رسالة لكل من آتاه الله مكانةً وعلمًا وغنى، أن يرد الجمي...

محمد الربيعة [يوسف:١٠٠]

صدق أبوهم حين قال: (إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ)، وأخطأوا حين قالوا: (قَالُواْ تَاللّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ)؛ نحتاج إلى مراجعة ألفاظنا مع آبائنا، ونراعي شيبتهم فقد يقولون حقًا لا...

محمد صالح المنجد [يوسف:٩٤]

تَدرُّجٌ من القلة إلى الكثرة، ومن الأفضل إلى الفاضل؛ إذ قدم ذكر (الله) على (الرَّسُولَ ) ورتب السعداء من الخلق بحسب تفاضلهم كما تدرج من القلة إلى الكثرة، فبدأ بالنبيين وهم أقل الخلق عددًا، ثم الص...

فاضل السامرائي [النساء:٦٩]

لأنَّ كلَّ داءٍ يُداوى بضده، فهذا القميص -لما كان فيه أثر ريح يوسف، الذي أودع قلب أبيه من الحزن والشوق ما الله به عليم- أراد أن يشمَّه؛ فترجع إليه روحه، وتتراجع إليه نفسه، ويرجع إليه بصره.

تفسير السعدي [يوسف:٩٣]

(لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ)، (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا) (النور:٢٢) في الإحسان إلى المسيء شرف الاتصاف بصفات الخالق؛ إذ يجعلون له الصاحبة والولد، وهو يعافيهم ويرز...

العز بن عبدالسلام [يوسف:٩٢]

(وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) (النساء:٦٦) تدبُّر القرآن يزيد في علوم الإيمان وشواهده، ويقوي الإرادة القلبيَّة، ويحث على أعمال القلو...

تفسير السعدي [النساء:٦٦]

من تأمل ذل إخوة يوسف لـمَّـا قالوا: (وَتَصَدَّقْ علينا)، عرف شؤم الزلل!

ابن الجوزي [يوسف:٨٨]

"قال ابن الجوزي في قوله تعالى: (يَا أسفي عَلَى يُوسُفَ) هذا لفظ الشكوى، فأين الصبر الذي مدح به يعقوب؟ أحدهما: أنه شكا إلى الله لا منه، والثاني: أنه أراد به الدعاء، فالمعنى يا رب ارحم أسفي على يو...

ابن مفلح [يوسف:٨٤]

وإذا كان توقف القلب عن الرضا بحكم الرسول يخرج عن الإيمان، كما قال تعالى: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا...

ابن مفلح [النساء:٦٥]

إذا استحكمت الأزمات وتعقدت حبالها، وترادفت الضوائق وطال ليلها، فالصبر وحده هو الذي يشع للمسلم النور العاصم من التخبط، ولك الأسوة في نبي الله يعقوب، لما توالت عليه المحن قال: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ).
أبو حامدالغزالى [يوسف:٨٣]

وعدل عن قول: (واستغفرت لهم) إلى: (وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ)؛ لأن في هذا الالتفات بيان تعظيم استغفاره، وأنهم سينالون شفاعته لأنه رسول، وفي ذلك تنويه بمكانة الرسالة التي جاء بها.

الزمخشري [النساء:٦٤]

"(وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا) الكلام في الأشياء شهادة، فالشيء الذي لا تعرف حقيقته لا تخض فيه. تأمَّل في حال كثير من المجالس أو المنابر الإعلامية لتدرك كم هم المخالفون لهذا الهدي ال...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [يوسف:٨١]

إن القرآن ليصور لنا أخذ البريء بالمذنب؛ لا على أنه مضاد للشريعة فحسب! بل هو كذلك غير متوافق مع الفكرة الأساسية للعدالة الإنسانية.

محمد دراز [يوسف:٧٩]

(فإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ)، دليلٌ على شمول الوحي؛ فلو لم يكن فيه الكفاية لما كان للأمر بالرجوع له عند التنازع فائدة.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [النساء:٥٩]

هذه الآية من أمهات الأحكام تضمنت جميع الدين والشرع.

القرطبي [النساء:٥٨]