50352 وقفة

فيها عدَّة فوائد، منها: إطلاق الكل وإرادة البعض، فيوسف لم يُمكَّن له في جميع الأرض، بل مُكِّن له في أرض مصر ونواحيها، ومنها: أنَّ الطاعة تثمر الرزق في الدنيا، ويعطى المؤمن الأجر عليها، ولا ينقص ذ...

القصاب [يوسف:٥٦]

"حجاب دنيوي وأخروي! أعظم عذاب أهل النار هو حجابهم عن ربهم، ولما كانت قلوبهم قاسيةً لا يصل إليها شيء من نور الإيمان وحقائق العرفان، كان جزاؤهم على ذلك في الآخرة حجابهم عن رؤية الرحمن، والعارفون خ...

ابن رجب [المطففين:١٥]

في قوله تعالى: (وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء) نعمة عظيمة من وجهين: أحدهما: أنه يقتضي أن كل ميت على ذنب دون الشرك لا نقطع له بالعذاب وإن كان مصرًا. والثانية: أن تعليقه بالمشيئة فيه ن...

ابن الجوزي [النساء:٤٨]

فهم سياق الآيات وتدبرها مما يعين على فهم المعنى -إذا اختلف فيه المفسرون- مثال ذلك: جزم شيخ الإسلام ابن تيمية بأن امرأة العزيز هي التي قالت: (وَمَا أبريء نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسّ...

ابن تيمية [يوسف:٥٣]

مرَّ كعب الأحبار -قبل أن يسلم- بقارئ يقرأ هذه الآية قراءة حزينة، فقال كعب: يا رب! أسلمتُ؛ مخافة أن تصيبه الآية، ثم رجع فأتى أهله باليمن، ثم جاء بهم مسلمين.

الطبري [النساء:٤٧]

إنما قال: (فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ) وسكت عن امرأة العزيز؛ رعاية لذمام الملك العزيز، أو خوفا من كيدها وعظيم شرها.

الشوكانى [يوسف:٥٠]

حقيق بمن مَنّ الله عليهم بشيء من العلم أن يكونوا أسرع الناس انقيادًا للحق، وأبعد الناس عن الباطل؛ ولهذا شدد الله الذم بمخالفة هذين الأمرين على أهل العلم كقوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُو...

تفسير السعدي [النساء:٤٤]

هذه الآية أصل في القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ الأديان والنفوس والعقول والأنساب والأموال؛ فكل ما تضمن تحصيل شيء من هذه الأمور فهو مصلحة، وكل ما يفوت شيئا منها فهو مفسدة، ودفعه مصلحة.

القرطبي [يوسف:٤٧]

فهل نحن -وقد عافانا الله من السكر- نعي ما نقول؟

متدبر [النساء:٤٣]

استدل بعض العلماء من قوله تعالى: (قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ) على ضعف ما ورد من أن «الرؤيا على أول ما تعبر»(ابن ماجه ح(٣٩١٥) )؛ لأن القوم قالوا: (أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ) ولم تقع كذلك، فإن يوسف فسر...

القرطبي [يوسف:٤٤]

إذا كانت الدنيا كلها -في عمر الزمان - إنما هي (عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)، فكيف بليال معدودات من عمر الدنيا كلها؟ والمؤمن يستعمل هذا المعنى في أمثال مواسم الطاعات؛ ليغتنم كل لحظة فيها، ويغار أن يمض...

عمر المقبل [النازعات:٤٦]

بخل عريض، فاحذر! (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ) قد تؤولت في البخل بالمال والمنع، والبخل بالعلم ونحوه، وهي تعم البخل بكل ما ينفع في الدين والدنيا من علم ومال وغير ذلك،...

ابن تيمية [النساء:٣٧]

(اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آَبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ) إنما قال ذلك تمهيدا للدعوة، وإظهارا أنه من بيت النبوة؛ لتقوى رغبتهما في الاستماع إليه، والوثوق به.

ابن عجيبة الفاسي [يوسف:٣٨]

إذا كانت الدنيا كلها -في عمر الزمان - إنما هي (عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)، فكيف بليال معدودات من عمر الدنيا كلها؟ والمؤمن يستعمل هذا المعنى في أمثال مواسم الطاعات؛ ليغتنم كل لحظة فيها، ويغار أن يمض...

عمر المقبل [النازعات:٤٦]

"(إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (يوسف: ٣٦ ، ٧٨) قيلت ليوسف وهو في السجن، ثم قيلت له وهو على خزائن مصر. المعدن النقيُّ لا تغيُّره الأحوال! "

عبدالملك القاسم [يوسف:٣٦]

من احتمل الهوان والأذى في طاعة الله على الكرامة والعز في معصية الله -كما فعل يوسف وغيره من الأنبياء والصالحين- كانت العاقبة له في الدنيا والآخرة، وكان ما حصل له من الأذى قد انقلب نعيمًا وسرورًا،...

ابن تيمية [يوسف:٣٣]

كثيرًا ما يقرن الله تعالى بين الجمال الظاهر والجمال الباطن، ومنه: قول امرأة العزيز عن يوسف لما أرته النسوة اللائمات لها فى حبه: (فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ)، فأرتْهُنَّ جمالَه الظاهر،...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [يوسف:٣٢]

(فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ) لا تجرب نفسك في المآزق الصعبة، فقد تنقطع حبال صبرك!

عبدالله بلقاسم [يوسف:٣١]

ذكر الله المأمورين بالإحسان إليهم، وقال: (وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ)، وهذا يعم كلَّ مصاحب، وفسره طائفة بالرفيق في السفر، ولم يريدوا إخراج الصاحب الملازم في الحضر، وإنما أرادوا أنَّ مجرَّد صحبة السفر...

ابن رجب [النساء:٣٦]

تأمل.. هذا وصف الخدم، فما ظنك بالمخدومين؟! لا شك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى! جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم.

عمر المقبل [الإنسان:١٩]

(امْرَأَةُ الْعَزِيزِ) أضَفْنَها إلى زوجها؛ إرادة لإشاعة الخبر؛ فإن النفس إلى سماع أخبار أولي الأخطار والمكانة أميل.

البقاعي [يوسف:٣٠]

أصلح إرادتك: (إن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا)، ننال من التوفيق في حياتنا بقدر ما فينا من رغبةِ الإصلاح.

عبدالله بلقاسم [النساء:٣٥]

من فسح لنفسه في اتباع الهوى، ضيق عليها في قبره ويوم معاده، ومن ضيق عليها بمخالفة الهوى، وسع عليها في قبره ومعاده، وقد أشار الله تعالى إلى هذا في قوله: (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرً...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإنسان:١٢]

(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ) القنوت هنا هو المداومة على طاعة الزوج؛ فالسياق كلُّه في العلاقة بين الخليلين: الزوج والزوجة، ومن سبر واقع حياة الناس، وجد أن أسعد النساء قلبًا هي الطَّيِّعةُ السهلة،...

عصام العويد [النساء:٣٤]

إذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به إرادتهم؛ فتح لهم بابًا أنفع لهم منه وأسهل وأولى، وهذا من لطفه، فنهاهم عن تمني ما ليس بنافع، وفتح لهم أبواب الفضل والإحسان، وأمرهم أن يسألوه بلسان الحال.<...

تفسير السعدي [النساء:٣٢]

(وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنً) عبَّر الله بالقرض، وهو الغني، والحكمة في أن يقول هذا؛ ليبين أن أجرهم مضمون، كما أن القرض مضمون، وسيردُّ عليه الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف...

محمد بن صالح ابن عثيمين [المزمل:٢٠]

سئل سفيان الثوري عن قوله تعالى: (وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا) ما ضعفه؟ قال: المرأة تمر بالرجل، فلا يملك نفسه عن النظر إليها، ولا هو ينتفع بها؛ فأي شيء أضعف من هذا؟

حلية الأولياء [النساء:٢٨]

ما رأيت تاريخًا صنعته الشهوات والملذات! ولكن دعاة الشهوات والملذات عندنا يزعمون أنهم يصنعون تاريخنا الحديث، فهل هم جاهلون؟ أم متآمرون؟ أم جمعوا بين الجهل والتآمر؟.

مصطفى السباعي [النساء:٢٧]