50352 وقفة

صلاة الليل أعون على تذكر القرآن، والسلامة من النسيان، وأعون على المزيد من التدبر؛ ولذا قال سبحانه: ((إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا)) قال ابن عباس: (وَأَقْوَمُ ق...

ابن عاشور [المزمل:٦]

لا يُقر الخطأ، سواءً في جاهلية أو إسلام، وانظر كيف جمع بين ذكر خطأين في سياق واحد: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا)، وهذا من أفعال الجاهلية: كا...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [النساء:١٩]

(إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ)، فكلُّ من يعمل السوء لا بد أن يكون جاهلًا: فإما أن يجهل ما فيه من القبح والضرر، وإما أن يجهل سوء عاقبته وقبح تأثيره في نفسه، و...

رشيد رضا [النساء:١٧]

في هذه الآية دليل على أنه لا بد للقارئ من الترتيل؛ لتقع قراءته عن حضور القلب، وذكر المعاني، فلا يكون كمن يعثر على كنز من الجواهر عن غفلة وعدم شعور.

نظام الدين النيسابوري [المزمل:٤]

(قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي) والمتوقع أن يقول: هذه راودتني؛ ولعل السرَّ هو للإعلام بانصرافه عنها، وعدم اهتمامه بها؛ لخيانتها، واتهامها لبريء، وهو موافق لما جَبَل الله عليه الأنبياء من حسن الأدب ولطف...

عويض العطوي [يوسف:٢٦]

(وَاسُتَبَقَا الْبَابَ) فيه مشروعية الفرار من الفتن مهما بلغ الإنسان من العلم، والدين، والعقل.

محمد الحمد [يوسف:٢٥]

(وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ) ﱸ صُدِّر الأولُ بما يقرِّر وجودَه من التوكيد القسمي (وَلَقَدْ)، وعُقِّب الثاني بما يعفو أثرَه من قوله: (لَوْلا أَن رَّأَى...

عويض العطوي [يوسف:٢٤]

(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) أي: دين وهدي عظيم؛ وذلك أنه كان خلقه القرآن، تلاوة وتدبرًا، وعملًا بأوامره، وتركا لنواهيه، وترغيبًا في طاعة الله ورسوله، ودعوة إلى الخير، ونصيحة لله ولعباده، إلى...

عبدالعزيز ابن باز [القلم:٤]

أول ما يواجهنا في القصة تلك الكلمة التي تختصر الحدث كلَّه: (وَرَاوَدَتْهُ)، فهي تصور من أول لحظة الإعجاب الشديد من امرأة العزيز، حتى طلبت فعل المنكر، وأنها بذلت قصارى جهدها في التحايل؛ لأنَّ المر...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

ذهب يوسف بشطر الحسن، ولكن الله لم يمدحه في القرآن أبدًا بجماله! إنما مدحه بأنه من المحسنين (وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) .

عبدالله بلقاسم [يوسف:٢٢]

سبقت قصة المراودة بما يحدد مكانها وأشخاصها، بل وخصائصهم: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا) اشتمل هذا على ت...

عويض العطوي [يوسف:٢١]

"من عجائب الجزاء في الدنيا: ـ أنه لما امتدت أيدي الظلم من إخوة يوسف: (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ)، امتدت أكفهم بين يديه بالطلب، يقولون: (وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا) (يوسف:٨٨). ـ ولما بغت عليه المرأة ب...

ابن الجوزي [يوسف:٢٠]

﴿قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ ﴿١٧﴾) (يوسف: ١٧) لماذا عدل...

الزركشي [يوسف:١٧]

"هل أنت من أهل الخروج إلى البراري والمنتزهات؟ تأمل.. طبيعة البشر تستريح وتسعد بالخروج من المألوف: (أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ) ولكن هذا لا ينسي أن فيها شيئًا من المخاطر يجب أن ت...

عبدالعزيز العويد [يوسف:١٢]

الخوض في التفاصيل الدقيقة في الحوار حول أي موضوع كثيرًا ما يسبب الحرج لبعض الحاضرين؛ ولهذا كان التغافل والإغضاء من صفات النبلاء، وهو شيء نتعلمه من نبينا صلى الله عليه وسلم.

عبدالكريم بكار [التحريم:٣]

الظلم ظلمات، ولابد أن يلقى الظالم جزاءه وإن طالت حبال الأيام، وتأمل كيف أن إخوة يوسف لما امتدت أيديهم بالظلم لأخيهم (وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ)، امتدت أكفهم بين يديه بالطلب، يقولون: (يَا...

ابن الجوزي [يوسف:١٠]

آيات لكل من سأل عنها بلسان الحال أو بلسان المقال؛ فإن السائلين هم الذين ينتفعون بالآيات والعبر، وأما المعرضون فلا ينتفعون بالآيات، ولا بالقصص والبينات.

تفسير السعدي [يوسف:٧]

يعقوب عرف تأويل الرؤيا، ولم يبال بذلك؛ فإن الرجل يود أن يكون ولده خيرًا منه، والأخ لا يود ذلك لأخيه.

ابن العربي [يوسف:٥]

"(إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) (يوسف: ٤) فإن قلتَ: لم أخَّر الشمس والقمر؟ قلت: أخَّرهما ليعطفهما على الكواكب على طريق الاختصاص، بيا...

الزمخشري [يوسف:٤]

يقول ابن الجوزي: قرأت سورة يوسف، فتعجبت من مدحه على صبره، وشرح قصته للناس، ورفع قدره؛ فتأملت خبيئة الأمر، فإذا هي مخالفته للهوى المكروه، فقلت: واعجبا لو وافق هواه؛ من كان يكون؟ ولـمَّـا خالفه لقد...

ابن الجوزي [يوسف:١]

(فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ) كل أحد من الخلق يريدك لنفسه.. من أهل وولد وصديق وخادم، وليس معك على الحقيقة إلا الحق سبحانه، فإن خذلك أو أخذك بذنبك لم يَبْقَ لك متعلق، وكان الهلاك، وإن لطف بك...

ابن مفلح [هود:١٢٣]

"فائدة قصص الصالحين: إنَّ في سماع أخبار الأخيار مُقوِّيًا للعزائم ومُعينًا على اتِّباع تلك الآثار. "

ابن رجب [هود:١٢٠]

تأمل في الجملة الأخيرة( وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ) ولم يقل: صالحون؛ لأن الصلاح الشخصي المنزوي بعيدًا، لا يأسى لضعف الإيمان، ولا يبالي بهزيمة الخير، فكن صالحًا مصلحًا، وراشدًا مرشدًا.

اللجنة العلمية بمركز تدبر [هود:١١٧]

(وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ) (هود: ١١٦) إن كل ما نشاهده من الفساد في عصرنا فمثاره الافتتان بالترف، واتباع ما يقتضيه الإتراف؛ علم هذا المهتدون الأوَّل...

محمد رشيد رضا [هود:١١٦]

(وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ) (هود: ١١٤) إقامة الصلوات المفروضات -على وجهها- يوجب مباعدة الذنوب، ويوجب -أيضًا- إ...

ابن رجب [هود:١١٤]

قف أمام قوله سبحانه: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ)! لتدرك أن من لوازم الاستقامة المشروعة أن تكون وفق ما أُمرت به، وليس كما قد يبدو لك من الاستقامة الحسية، فقد تكون حقيقة الاستقامة أن تميل نحو الحق...

ابن رجب [هود:١١٢]

لما ذكر سبحانه في سورة هود عقوبات الأمم المكذبين للرسل، وما حل بهم في الدنيا من الخزي، قال بعد ذلك: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ) فأخبر أن عقوباته للمكذبين عبرة لمن خا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [هود:١٠٢]

إن الأقدار حولنا تصنع الكثير، مما نفهم ومما لا نفهم، وهذا الكثير يتحول إلى أسئلة عملية، نجيب عليها بسلوكنا، ترى أنصبر في البأساء والضراء؟ ترى أنشكر في النعماء والسراء؟

أبو حامدالغزالى [التغابن:١١]

"قال أبو عمران الجوني r: «لا يغرنَّكم طولُ النسيئة ولا حسن الطلب؛ فإن أخذه أليم شديد»! الدر المنثور ٤٧٤/٤ العاقل لا يغتر بتأخر العقوبة، وإنما يدفعها قبل وصولها بالتوبة! "

جلال الدين السيوطي [هود:١٠٢]

"قادةٌ لكن من نوعٍ آخر: قال قتادة: «فرعون يمضي بين يدي قومه، حتى يهجم بهم على النار»! الدر المنثور ٤٧٢/٤ قادة الضلال يوردون أتباعهم المهالك، فانظر خلفَ مَن تسير! "

جلال الدين السيوطي [هود:١٠٢]