50352 وقفة

(أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم) في الآية معنيان لطيفان: ١- التكنية عما لا يحسن التصريح به. ٢- عدي الرفث بـ(إلى) مع أنه لا يقال: رفثت إلى النساء، ولكنه جيء به محمولًا على الإفضاء الذي يراد...

القرطبي [البقرة:١٨٧]

(وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا) إذا جلست على مائدة طعامك، فحاول أن تحسب أنت وأهلك عدد أنواع المطاعم والمشارب التي عليها، كلُّ هذه النعم اجتمعت لك في لحظةٍ واحدةٍ، وفوقها نعمة ال...

بدون مصدر [النحل:١٨]

مفتاح البحار السفن، ومفتاح الأرض الطرق، ومفتاح السماء الدعاء.

الحسن البصرى [البقرة:١٨٦]

تأمَّل خلق الأرض حين خُلقت ساكنة؛ ليتمكَّن الخلق من السعي عليها، والجلوس لراحتهم ونومهم، والقيام بأعمالهم، ولو كانت رجراجة لم يستطيعوا على ظهرها قرارًا، ولا ثبت لهم عليها بناء، ولا أمكنهم عليها ص...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [النحل:١٥]

ما من اختراعٍ يخطر ببالك من المخترعات الحديثة -كالمركبات ووسائل الاتصال وغيرها- إلا وقد أشار إليه القرآن، تأمَّل قوله تعالى: (وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)، وبفهم هذه العمومات يدرك المتدبِّر سع...

تفسير السعدي [النحل:٨]

الصيام سبب لارتفاع القلب من الاتصال بالعلائق البشرية إلى الاتصال والتعلق بالعلائق السماوية التي نزل منها القرآن؛ ففيه اتصال مباشر بجهة نزول القرآن. وبهذا يلتقيان من هذا الوجه.

الألوسي [البقرة:١٨٥]

قال تعالى في هذه الدار: (وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) فهذا شأن الانتقال في الدنيا من بلد إلى بلد،...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [النحل:٧]

(وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) فإن قال قائل: لم قدَّم الرواح، والسراح هو المقدَّم؟ قلنا: لأنَّ المالك يكون أعجبَ بها إذا راحت؛ ولأن المنافع منها إنما تؤخذ بعد الرو...

أبو المظفر السمعاني [النحل:٦]

(أياما معدودات )وإنما عبر عن رمضان بأيام -وهي جمع قلة- ووصف بمعدودات -وهي جمع قلة أيضًا-؛ تهويًنا لأمره على المكلفين؛ لأن الشيء القليل يعد عدًا؛ والكثير لا يعد.

ابن عاشور [البقرة:١٨٤]

من لطف الله تعالى بعباده أنه لا يواجههم بأعظم المشاقّ، ومن هذا المعنى قال بعض العلماء: إن الله تعالى قال في المكروهات: { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ }على لفظ لم يسم فاعله ، وإن كان قد عُلِمَ أنه...

ابن الجوزي [البقرة:١٨٣]

ولكم في القصاص حياة)معناه كثير، ولفظه قليل؛ لأن معناه: أنَّ الإنسان إذا علم أنه متى قتل اقتصوا منه كان داعيًا ألا يقدم على القتل، فارتفع كثير من قتل الناس بعضهم لبعض، وكان ارتفاع القتل حياةً لهم....

جلال الدين السيوطي [البقرة:١٧٩]

الحكمة في تصدير الخطاب بـ (يا أيها الذين آمنوا) تقوية لداعية إنفاذ حكم القصاص، فكأنه يقول: إن معكم من الإيمان ما يمنعكم من التهاون بإقامة هذا الواجب؛ فإن المؤمن الصادق يحرص على أن يسد الأبواب، في...

محمد الخضر حسين [البقرة:١٧٨]

قال القرطبي: قال علماؤنا: هذه آية عظيمة من أمهات الأحكام؛ لأنها تضمنت ست عشرة قاعدة: الإيمان بالله وبأسمائه وصفاته- وقد أتينا عليها في (الكتاب الأسنى)- والنشر والحشر والميزان والصراط والحوض والشف...

الجامع لأحكام القرآن [البقرة:١٧٧]

من تدبر القرآن تبين له أن أعظم نعم الرب على العبد تعليمه القرآن والتوحيد، تأمل: (الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ(٢)) (الرحمن) فبدأ بها قبل نعمة الخلق. وفي (النحل) -التي هي سورة النعم : (يُنَ...

محمد القحطاني [النحل:٢]

قيل في سبب تقديم الغفور على الرحيم: أن المغفرة سلامة، والرحمة غنيمة، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة.

فاضل السامرائي [البقرة:١٧٣]

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِله) (البقرة: ١٧٢) فتأملوا كيف أن الله لم يطالب الله العباد بترك الملذوذات، وإنما طالبهم بالشكر عليها إذا ت...

الشاطبي [البقرة:١٧٢]

في قوله تعالى: ( كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)، إشارة إلى دور الشيطان في صرف الناس عن إطابة المطعم، مع الإشارة إلى أن إطابة المطعم سبب ف...

محمد سيد [البقرة:١٦٨]

قيل لسفيان بن عيينة: إن أهل الأهواء يحبون ما ابتدعوه من أهوائهم حبًا شديدًا! فقال: أنسيت قوله تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله)، وقوله تعالى: (وأشربوا في قلوبهم العجل...

ابن تيمية [البقرة:١٦٥]

(إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) بك وبما جئت به، وهذا وعد من الله لرسوله، ألا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء بر...

تفسير السعدي [الحجر:٩٥]

والسر في التعبير بلعن الملائكة والناس -مع أن لعن الله يكفي-؛ للدلالة على أن جميع من يعلم أحواله من العوالم العلوية والسفلية يراه أهلًا للعن الله ومقته، فلا يشفع له شافع ولا يرحمه راحم، فهو قد است...

المراغي [البقرة:١٦١]

(فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) وهو الصفح الذي لا أذية فيه، وقد ظهر لي أحسن من هذا المعنى: وهو أن الصفح الجميل هو الصفح الحسن الذي سَلِم من الحقد والأذية، ويكون في محلِّه فلا يصفح حين اقتضى المق...

تفسير السعدي [الحجر:٨٥]

وصفهم بالسكرة التي هي فساد العقل، والعَمَه الذي هو فساد البصيرة؛ فالتعلق بالصور يوجب فساد العقل، وعمه البصيرة، وسكر القلب.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحجر:٧٢]

"العظماء لا تشغلهم قضاياهم الخاصة عن قضايا الأمة! تأمل حالَ إبراهيم حين بشرته الملائكة بغلام، فكان سؤاله بعدها: (قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ) "

محمد الربيعة [الحجر:٥٧]

لكتمان المنتمين إلى علوم الدين عللٌ كثيرة، ومدارها على عدم الرسوخ في الإيمان، وإيثار رضا المخلوق على رضا الخالق.

محمد الخضر حسين [البقرة:١٥٩]

تأمل قول الله تعالى: (لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ)، وقارن بينه وبين قول الله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ) تجد أن مما رغب الله تعالى به في ا...

محمد صالح المنجد [الحجر:٤٨]

في قوله: (خيرا) إعلام بفضيلة النفقة في الحج والعمرة بالهدي ووجوه المرافق للرفقاء، بما يفهمه لفظ الخير؛ لأن هذا اللفظ عرف استعماله في خير الرزق والنفقة، كما قال تعالى:(وإنه لحب الخير لشديد) (العا...

الحرالي [البقرة:١٥٨]

في الآية: أن تخلف الإنسان عن العمل الصالح وحده أكبر وأعظم.

محمد بن عبدالوهاب [الحجر:٣١]