50352 وقفة

كما يستدل بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ) وما بعدها، على أن من تكلم بالحق وعمل بخلافه أنَّه ممقوت مذموم، فهو -أيضًا- دليل على أنَّ الحمد والعواق...

تفسير السعدي [الصف:٢]

كلما تراكمت الذنوب، طُبع على القلوب، وعند ذلك يعمى القلب عن إدراك الحق وصلاح الدين، ويستهين بأمر الآخرة، ويستعظم أمر الدنيا، ويصير مقصور الهم عليها (قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ال...

أبو حامدالغزالى [الممتحنة:١٣]

من كفَّ أذاه من الكفار، فإن المسلمين يقابلونه بالإحسان والعدل ولا يحبونه بقلوبهم؛ لأنَّ الله قال: (أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ)، ولم يقل: توالونهم وتحبونهم، بل قال الله تعالى: (لَا...

صالح الفوزان [الممتحنة:٨]

(عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً) إرشاد إلى أنه لا ينبغي للإنسان أن يفرط في العداوة، وأن لا يقطع حبال الصلة مع المخالفين والمناوئين، بل يحس...

محمد الحمد [الممتحنة:٧]

الشقاق بين أهل الكتاب والمسلمين أمرٌ قدريٌّ، فلا يمكن أن يتَّفق المسلمون وأهل الكتاب، فتبطل دعوة أهل الضلال الداعين إلى توحيد الأديان؛ لقوله تعالى:(فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَد...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:١٣٧]

(تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ) (الممتحنة: ١) عاتبهم الله على إسرار المودَّة لهم، فكيف بمن يرقص فرحًا بفرحهم؟!

عبدالله بلقاسم [الممتحنة:١]

قال الضحاك في الآية: لو أنزل هذا القرآن على جبل فأمرته بالذي أمرتكم به وخوَّفته بالذي خوفتكم به إذًا لخشع وتصدع من خشية الله، فأنتم أحق أن تخشوا وتذلوا وتلين قلوبكم لذكر الله.

جلال الدين السيوطي [الحشر:٢١]

"فهم لا يستوون في حياتهم ومماتهم.. لا يستوون في أخلاقهم..لا يستوون في أقوالهم وأفعالهم.. لا يستوون في نياتهم..لا يستوون في همّهم وهمتهم..فتفقد نيتك وأقوالك وأفعالك. "

عمر المقبل [الحشر:٢٠]

التعريف بالله من أهم عوامل نجاح الخطاب الدعوي، وإنما الغفلة تقع للناس بسبب نسيانهم ربهم الذي خلقهم، فبدل أن يعبدوه يعبدون أهواءهم (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَه...

فريد الانصاري [الحشر:١٩]

النظر في سالف الأعمال وسيلة إلى الشكر على ما حسن منها، وإلى الاستغفار والتوبة مما قبح منها.

العز بن عبدالسلام [الحشر:١٨]

قال تعالى عن اليهود: (بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ) يعني: أن البأس الشديد الذي يوصفون به إنما يكون إذا كان بعضهم مع بعض، فأما إذا قاتلوكم لم يبق لهم ذلك البأس والشدة؛ لأن الشجاع يجبن والعزيز يذ...

الرازي [الحشر:١٤]

المنافق يُخوَّف بالناس، والمؤمن يُخوَّف بالله، تأمل: (لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّه).

القصاب [الحشر:١٣]

"قال سعد بن أبي وقاص : الناس على ثلاث منازل، فمضت منزلتان، وبقيت واحدة: ١- (لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا) (الحشر:٨) هؤلاء المهاجرون، وهذه منزلة قد مضت. ٢- (وَالَّذِينَ تَبَوّ...

ابن تيمية [الحشر:١٠]

(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) يؤلمني جدًا عندما يقال لشخص: قال رسول الله كذا وكذا، فيقول لك: هل فيه خلاف؟ سبحان الله! المخالف قد يكون معذورًا في مخالفة ا...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحشر:٧]

(فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) (الحشر: ٢) القرآن يأمر ويمدح التفكرَ، والتدبر، والتذكر، والنظر، والاعتبار، والفقه، والعلم، والعقل، والسمع، والبصر، والنطق، ونحو ذلك من أنواع العلم وأسبابه...

ابن تيمية [الحشر:٢]

(أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ) إنما يثبت الإيمان بملاحظة أسبابه وأدلته، وبملازمة الطاعات وأنواع القربات.

العز بن عبدالسلام [المجادلة:٢٢]

قال تعالى عن المنافقين: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ) وهذا يقتضي توغلهم في النفاق ورسوخه فيهم وأنه باق في أرواحهم بعد بعثهم؛ لأن نفوسهم خرجت م...

ابن عاشور [المجادلة:١٨]

"من أبين النَّسْخ في القرآن: نَسْخُ وجوب الصدقة عند مناجاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقد أجمع العلماء عليه. ويبقى السؤال: ما حكمة ذكره وقد نسخ وزال المقصود منه بموت الرسول؟ فيقال: ليبقى لور...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [المجادلة:١٢]

دل قوله تعالى: (فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ) على أن كل من وسع على عباد الله أبواب الخير والراحة، وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة، ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح والتوسع في المج...

الرازي [المجادلة:١١]

يضعف القلب، ويوهن العزم، ويضر الإرادة، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا) فالحزن مرض من أمراض القلب، يمنعه من نهوضه وسيره...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المجادلة:١٠]

لو رمى العبد بكل معصية حجرًا في داره، لامتلأت داره في مدة يسيرة قريبة من عمره، ولكنه يتساهل في حفظ المعاصي، والملكان يحفظان عليه ذلك: (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ).

أبو حامدالغزالى [المجادلة:٦]

ما الفرق بين قوله تعالى: (وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، وقوله بعدها: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ...

الاسكافي [المجادلة:٥]

من أقبح الخِلال: تعنيف المذنبين والمخطئين بعد اعترافهم وتوبتهم، وقد يدعوهم ذلك إلى معاودة الذنب أو الخطأ (فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا )...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [النساء:١٦]

قال عبد الرحمن بن عمر: ذُكِر عند عبد الرحمن بن مهدي قوم من أهل البدع، واجتهادهم في العبادة، فقال: لا يقبل الله إلَّا ما كان على الأمر والسُّنة؛ ثم قرأ: (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْن...

حلية الأولياء [الحديد:٢٧]

فيه إشارة لأولي الألباب إلى الوسائل التي تتيح الغلبة والقوة، وإشارة أخرى إلى أن الحق لا ينتصر بالحماس الجاهل، فمن فقد عدالة المبدأ وخبرة القدير المدرب، فلا يلومن إلا نفسه!

أبو حامدالغزالى [الحديد:٢٥]

(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ) تأمل تعليقه سبحانه التوارث بلفظ الزوجة دون المرأة؛ إيذانًا بأن هذا التوارث إنما وقع بالزوجية المقتضية للتشاكل والتناسب، والمؤمن والكافر لا تشاكل بينهما...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [النساء:١٢]

يؤخذ من هذا المعنى، أن كل من تطلع وتشوف إلى ما حضر بين يدي الإنسان، ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر.

تفسير السعدي [النساء:٨]

الحكمة من قوله (مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ) لعل أحدًا يتوهم أن النساء والولدان ليس لهم نصيب إلا من المال الكثير، فأزال ذلك بقوله: (مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ)، فتبارك الله أحسن الحاكمين...

تفسير السعدي [النساء:٧]