50352 وقفة

في الحديث أنَّه -صلى الله عليه وسلم- بكى حتَّى بلَّ لحيته وبلَّ الأرض، وقال: «لقد أنزلت عليَّ الليلة آية، ويل لمن قرأها ولم يتفكَّر فيها» (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) الآيات من آخر...

تدبر [آل عمران:١٩٠]

قال في هذه السورة:(رب اجعل هذا بلدا آمنا) أي: اجعل هذه البقعة بلدا آمنا، وناسب هذا؛ لأنه قبل بناء الكعبة. وقال تعالى في سورة إبراهيم: (رب اجعل هذا البلدا آمنا ) (إبراهيم:35) وناسب هذا هناك لأنه؛...

ابن كثير [البقرة:١٢٦]

ذكرُ التَّطهير لا يدلُّ على أنَّ البيت نجسٌ، بل المقصود تطهير التعبد لا إزالة النجاسة، كما أنَّ الجنب يؤمر بالتطهُّر وليس بنجس بمجرد حدوث الجنابة.

القصاب [البقرة:١٢٥]

تأمَّل قوله تعالى: (الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) كيف جعل الخلق والتعليم ناشئًا عن صفة الرحمة، متعلقًا باسم الرحمن، وجعل معاني السورة مرتبط...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الرحمن:١]

لما قال الله تعالى لإبراهيم (إني جاعلك للناس إماما)، قال: (ومن ذريتي)؛ فأراد الخير لذرِّيَّته وهو قوله: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )(إبراهيم:35)، فصلاح الولد صلاح للوالد: «إذا مات ابن آدم انقط...

ابن كثير [البقرة:١٢٤]

إذا ذكر أهل الكتاب - في القرآن - بصيغة: (الذين آتيناهم الكتاب ) فهذا لا يذكر الله إلا في معرض المدح، وإذا ذكروا بصيغة: (أوتوا نصيبا من الكتاب) (آل عمران: ٢٣)، فلا تكون إلا في معرض الذم، وإن قيل...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:١٢١]

حتى الشوكة يشاكها الإنسان تكتب، حتى ما يزن مثقال ذرة من الأعمال يكتب، وإذا آمنت بذلك؛ -ويجب عليك أن تؤمن به- فإنه يجب عليك الحذر من المخالفة، فإياك أن تخالف بقولك، أو فعلك، أوتركك؛ لأن كل شيء مكت...

محمد بن صالح ابن عثيمين [القمر:٥٣]

(وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) إن شئت أن ترى عجائب ذلك فانظر إلى الزلازل التي تصيب مئات القرى، بل آلاف القرى، وبلحظة واحدة تعدمها! لو جاءت المعاول والآلات والقنابل، لم تف...

محمد بن صالح ابن عثيمين [القمر:٥٠]

(كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ) (البقرة:١١٨) تجد بين الرافضة والقرامطة والاتحادية اقترانًا واشتباهًا، وتجمعهم أمورٌ، منها: الطعن في خيار هذه ال...

ابن تيمية [البقرة:١١٨]

"عن القاسم بن معن: أن أبا حنيفة قام ليلة بهذه الآية: (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ)، يرددها ويبكي ويتضرع. والسؤال: كم مرة مررنا بهذه الآية ولم تحرك فينا ساكنًا؟ "<...

الخطيب البغدادي [القمر:٤٦]

جاءت هذه الآية بعد أن دعوا ربهم بخمس دعوات عظيمات، قال الحسن: «ما زالوا يقولون ربَّنا ربَّنا؛ حتى استجاب لهم»( الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 4/318.)، فكم يخسر المقصرون في عبادة الدعاء، والمتعجلون...

تدبر [آل عمران:١٩٥]

الشكر وقت الرخاء من أهم أسباب النجاة وقت الشدة، تأمل منة الله على نبيه لوط بنجاته: (نِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ).

عمر المقبل [القمر:٣٥]

دليل على أن كل مدعي دعوى، محتاج إلى تثبيتها وإقامة البرهان عليها، ثم لا يقبل ذلك البرهان، إلا أن يكون مأخوذًا عن الله -جل وتعالى- لقوله في الآية التي قبل هذه حيث ادعى القوم أن لا تمسهم النار إلا...

القصاب [البقرة:١١١]

- فيها فوائد: ١- الإيمان بالمرسل، وبصدق الرسول. ٢- تزكية الرسل بأنهم بلغوا عن الله. ٣- ربوبية الله سبب عقلي موجب للإيمان به ٤- التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة، وأعظمها: الإيمان به، وذلك من أدب ا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [آل عمران:١٩٤]

تدبر قوله تعالى: (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ)تجده دليلًا...

القصاب [البقرة:١٠٩]

(إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ) في هذا إشارة إلى أن الله تعالى قد يظهر للإنسان من الآيات ما يؤمن على مثله البشر؛ حتى إذا استكبر كان استكباره عن علم، فكان عقابه أشد وأوجع؛ ولهذا جعل...

محمد بن صالح ابن عثيمين [القمر:٢٧]

ما فائدة تكرار قوله تعالى عن قوم عاد: (كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ)، في ابتداء القصة وفي آخرها؟ الجواب: أن الأولى تخبر عن عذابهم في الدنيا والثانية عن عذابهم في الآخرة؛ وذلك...

الاسكافي [القمر:١٨]

إذا منع الله عباده المؤمنين شيئًا تتعلق به إرادتهم، فتح لهم بابًا أنفع لهم منه وأسهل وأولى، كقوله تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها)، وقوله: (وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته)...

تفسير السعدي [البقرة:١٠٦]

ليس الخزي أن تدعو وتأمر بمعروف وتنهى عن منكر، فلا يستجاب لك، أو ترد دعوتك، أو تهان أمام عشرة أو مائة، بل الخزي هو الغضب من أعظم عظيم، والعذاب الأليم، أمام جميع العالمين من الأولين والآخرين.

متدبر [آل عمران:١٩٢]

أنزل الله القرآن يحتوي على عجائب الحكم، فمن فتشه بيد الفهم، وحادثه في خلوة الفكر، استجلب رضا المتكلم به، وحظي بالزلفى لديه: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ).
ابن الجوزي [القمر:١٧]

ولم يقل: (ما يودُّ أهل الكتاب)، ففيه تنبيه إلى أنهم قد كفروا بكتُبهم؛ لأنهم لو كانوا مؤمنين بها لصدَّقوا محمَّدًا الذي أمرتهم كتبُهم بتصديقه واتِّباعه.

ابن عاشور [البقرة:١٠٥]

إنما ذكر الله تعالى مادة صنع السفينة، وأنها من الأخشاب والمسامير، أو الروابط التي تربط بين تلك الأخشاب؛ ليكون ذلك تعليمًا للبشر أن يصنعوا السفن على هذا النحو.

محمد بن صالح ابن عثيمين [القمر:١٣]

البديل الشرعي:(لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا)جرت العادة أن الله في كتابه إذا نهى عن شيء، بيّن وجهًا آخرَ غير منهيٍ عنه؛ فلا ينبغي للإنسان إذا تصدَّى لتعليم أحكام الشريعة أن ينهاهم...

ابن عاشور [البقرة:١٠٤]

(وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا) ولم يقل: (وفجرنا عيون الأرض)، فكأن الأرض كلها كانت عيونًا متفجرة، حتى التنور الذي هو أبعد ما يكون عن الماء لحرارته ويبوسته صار يفور، كما قال تعالى: (حَتَّى إِذَا...

محمد بن صالح ابن عثيمين [القمر:١٢]

قارن: كيف ذم الله تعالى من لا يعتبر بمخلوقاته الدالة على ذاته وصفاته وشرعه وقدره وآياته: (وَكَأَيِّنْ مِنْ آَيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ) ،...

ابن كثير [آل عمران:١٩١]

(يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ) هذا من أدق التشبيهات؛ لأن الجراد المنتشر تجده يذهب يمينًا ويسارًا، لا يدري أين يذهب، فهم سيخرجون من الأجداث على هذا الوجه، بينما هم...

محمد بن صالح ابن عثيمين [القمر:٧]

(يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ) كذا أخبرنا ربُّنا عن أماني بعض اليهود، فما سرُّ ذلك؟ لعلَّ من أسرار ذلك ما نبَّه عليه مجاهد بقوله: «حَبّبت إليهم الخطيئة طول العمر».

ابن أبي حاتم [البقرة:٩٦]

كل شيء إلى غاية؛ فالحق يستقر ظاهرًا ثابتًا، والباطل يستقر زاهقًا ذاهبًا.

ابن عطيه [القمر:٣]

دل على أنه يكره الموت من له ذنوب يخاف القدوم عليها، كما قال بعض السلف: ما يكره الموت إلا مريب.

ابن رجب [البقرة:٩٥]