50352 وقفة

قال ابن عباس k: إذا كانت خطيئة الرجل في كِبْرٍ فلا تَرْجه، وإذا كانت خطيئته في معصية فارجه؛ فإن خطيئة آدم في معصية، وخطيئة إبليس في كبره.

الطبري [البقرة:٣٤]

ما نسمعه من النصارى وأضرابهم من سب حبيبنا والإساءة إليه، قد جاء الخبر عنه في القرآن: (وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرً...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [آل عمران:١٨٦]

يمكن أن أسيغ من عبيد البقر أن يجهلوا الكون وربه، ولكني لا أسيغ أبدًا من أتباع القرآن أن يعيشوا عَجَزَةً محجوبين بين أسرار الكون وقواه، وما أودع الله فيه من مرافق ومنافع! كيف وفي الصفحات الأولى من...

أبو حامدالغزالى [البقرة:٢٩]

في القرآن بضعة وأربعون مثلًا، والله تعالى -بحكمته- يجعل ضرب المثل سببًا لهداية قوم فهموه، وسببًا لضلال لقوم لم يفهموا حكمته، كما قال تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْح...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [البقرة:٢٦]

(كُلُّ نَفْسٍ ذائقة الْمَوْتِ) كلهم سيذوقونه: المحسن والمسيء، الغني والفقير، المتواضع والمتكبر.. فإذا كانت هذه نهاية الجميع، فطوبى لمن لقي ربَّه وقد أمضى حياته فيما يستطيعه من تعبُّد، ودعوة إلى ا...

تدبر [آل عمران:١٨٥]

من أشد أنواع العقوبات أن تكون نفس الإنسان وجسده مصدرًا لعقوبته، وهذا مما توعد الله به أهل النار؛ زيادة في إيلامهم: (َوَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)

عبدالعزيز العويد [البقرة:٢٤]

"أي: إلا لآمرهم بعبادتي فيعبدني من وفقته منهم لعبادتي، وأبتليهم وأختبرهم بالتكاليف ثم أجازيهم على أعمالهم، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. وإنما قلنا إن هذا هو التحقيق في معنى الآية؛ لأنه تدل عليه آ...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الذاريات:٥٦]

هنا فتش عن نفسك؛ هل أنت إذا ذُكِّرت بآيات الله وخُوِّفت من الله، هل أنت تتذكر أم يبقى قلبك قاسيا؟ إن كانت الأولى، فاحمد الله؛ فإنك من المؤمنين، وإن كانت الثانية، فحاسب نفسك، ولا تلومن إلا نفسك، و...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الذاريات:٥٥]

(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23) الإعجاز في معنى القر...

ابن تيمية [البقرة:٢٣]

(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23) الإعجاز في معنى القر...

بدون مصدر [البقرة:٢٢]

من لطائف اسم الربوبية (رب): أن أول أمر في القرآن معلل بـ (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم ) فكأن أول علة للأمر بالعبادة أنه ربكم.

مساعد بن سليمان الطيار [البقرة:٢١]

إنما قال: (تَأْكُلُهُ النَّارُ)؛ لأن أكل النار للذي قربه أحدهم لله في ذلك الزمان، كان دليلًا على قبول الله منه ما قرب له، ودلالة على صدق المقرب فيما ادعى أنه محق فيما نازع أو قال.

الطبري [آل عمران:١٨٣]

في قوله تعالى: (ظلمات ورعد وبرق) جمع الظلمات، وأفرد الرعد والبرق! إن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو: السحاب، والمقتضى للظلمة متعدد وهو: الليل والسحاب والمطر؛ فجمع لذلك.

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [البقرة:١٧]

"استقراء عالم: (لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ) متى اتصلت (أرسل) بـ (على) فهي بمعنى المبالغة في المباشرة والعذاب، ومتى اتصلت بـ (إلى) فهي أخف.

ابن عطيه [الذاريات:٣٣]

سئل الضحاك عن قوله تعالى: (عَجُوزٌ عَقِيمٌ)، و (الرِّيحَ الْعَقِيمَ) (الذاريات: ٤١)، و (عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ) (الحج:٥٥)، فقال: (عَجُوزٌ عَقِيمٌ) التي لا ولد لها، (الرِّيحَ الْعَقِيمَ) التي لا ب...

جلال الدين السيوطي [الذاريات:٢٩]

"(فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ) (الذاريات: ٢٦) فيه ثلاثة أنواع من المدح: ١- خدمة ضيفه بنفسه. ٢- أنه جاءهم بحيوانٍ تام؛ ليتخيروا من أطايب لحمه ما شاؤوا. ٣- أنه سمين ليس بمهزول! "...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الذاريات:٢٦]

قال قتادة في الآية: من تفكر في خلقه، علم أنما لينت مفاصله للعبادة.

جلال الدين السيوطي [الذاريات:٢١]

الأمثال المضروبة في القرآن قسمان: قسم يصرح فيه بتسميته مثلًا، كقوله: (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا)، وقسم لا يصرح فيه باسم المثل: كقوله تعالى: ﱹ3 4 5ﱸ في ثلاثة مواضع من القرآن، وكقول يوسف: (أأ...

ابن تيمية [البقرة:١٧]

تأمل كيف قالوا: (إنا معكم ) مع أن مقتضى الظاهر أن يكون كلامهم بعكس ذلك؛ لأن المؤمنين يشكون في إيمان المنافقين، وقومهم لا يشكون في بقائهم على دينهم؛ لأنه لما بدا من إبداعهم في النفاق عند لقاء المس...

ابن عاشور [البقرة:١٤]

من مظاهر التكبر العقلي: عدم الرضا بما يرضى به بسطاء الناس(آمنوا كما آمن قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ) (واتبعك الأرذلون) (الشعراء)، (إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي )(هود) ثم تبدأ صورة أشد من هذه...

ناصر المدلج [البقرة:١٣]

قوله تعالى في وصف المنافقين: (في قلوبهم مرض) المريض يجد طعم الطعام على خلاف ما هو عليه، فيرى الحامض حلوًا، والحلو مرًّا، وكذلك هؤلاء المنافقون يرون الحقَّ باطلًا، والباطل حقًّا.

ابن هبيرة [البقرة:١٠]

نفى عنهم الشعور -وهو أول مبادئ الإدراك-؛ فبنفي أول مبادئ الإدراك ينتفي كل الإدراك من باب أحرى.

ابن عرفة [البقرة:٩]

(فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ) دعاء القنوت لا ينبغي الإطالة فيه، وجعله موعظة في سجع متكلَّف، وترنيم وتطريب، يستثير به عواطف الناس، ويستدعي بكاءهم، بما لا تجد معشاره أثناء قراءة ال...

علوي السقاف [ق:٤٥]

كرر حرف الجر (الباء) مع العطف، وهذا لا يكون إلا للتأكيد، وهذه الآية حكاية كلام المنافقين، وهم أكدوا كلامهم نفيًا للريبة وإبعادًا للتهمة؛ فنفى الله الإيمان عنهم بأوكد الألفاظ، فقال: (وما هم بمؤمني...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [البقرة:٨]

إن مجرد طول العمر ليس خيرًا للإنسان إلا إذا أحسن عمله؛ لأن طول العمر أحيانًا يكون شرًا للإنسان وضررًا عليه، فهؤلاء الكفار يملي الله لهم أي يمدهم بالرزق والعافية وطول العمر والبنين والزوجات لا ل...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٧٨]

قال ابن القيم : «الله تعالى إذا ذكر (الفلاح) في القرآن، علقه بفعل المفلح». وليتضح كلامه ، تأمل أوائل سورة البقرة ؛ فإن الله تعالى بين أن سبب فلاح أولئك المتقين هو إيمانهم بالغيب، وإقامتهم للصلاة...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٤]

جعل الله لهذا المنظر مثلًا مقرَّبًا -مع بعد ما بين المثلين-، فالحج مظهر مصغر ليوم الحشر، يعيشه المرء، فيدفعه للعمل الصالح، وينشطه في مجال الخير، ويهزم باعث المعصية في نفسه، ويبقى ذكر الموت وما بع...

ناصر الاحمد [ق:٤٤]

اهتم القرآن الكريم بمدح المنفقين والحث على الإنفاق؛ إذ كان من أعظم الوسائل إلى رقي الأمم وسلامتها من كوارث شتى: كالفقر، والجهل، والأمراض المتفشية، فببذل المال تسد حاجات الفقراء، وتشاد معاهد التعل...

محمد الخضر حسين [البقرة:٣]