50352 وقفة

العاقل إذا قرأ القرآن وتبصر عرف قيمة الدنيا، وأنها ليست بشيء، وأنها مزرعة للآخرة، فانظر ماذا زرعْتَ فيها لآخرتك؟ إن كنت زرعت خيرًا، فأبشر بالحصاد الذي يرضيك، وإن كان الأمر بالعكس، فقد خسرت الدنيا...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحديد:٢٠]

"(وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) وصف الله القرض بأنه حسنٌ، وليكون كذلك فلا بد أن يجمع شرطين: ١- الإخلاص لله. ٢- المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فالمرائي الذي ينفق ماله رياء، لم يقر...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحديد:١٨]

"(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَ...

بدون مصدر [الحديد:١٦]

مرارة الانتكاس: (يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ) أشدّ ما يكون من الحسرة والبلاء أن يُفتح للعبد طريقُ النجاة والفلاح؛ حتى إذا ظن أنه ناجٍ و...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحديد:١٤]

بالشجاعة والكرم في سبيل الله فُضّل السابقون، قال تعالى: (ا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَا...

ابن تيمية [الحديد:١٠]

(وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) أقرب الخلق إلى الله تعالى أعظمهم رأفة ورحمة، كما أن أبعدهم منه من اتصف بضد صفاته.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحديد:٩]

(وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ) إذا كان هذا أمرًا بحفظ المال؛ فحفظ العلم ممن يفسده ويضره أولى، وليس الظلم في إعطاء غير المستحق بأقل من الظلم في منع المستحق.

أبو حامدالغزالى [النساء:٥]

(وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) إذا كنت تصدق بذلك، فهل يمكن أن تضمر في قلبك ما لا يرضاه الله؟ إن كنت مؤمنا لا يمكن، فطهر قلبك من الرياء والنفاق، والغل على المسلمين، والحقد والبغضاء؛ لأن قلبك...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحديد:٦]

"إنما خلقها الله في ستة أيام-والله أعلم- لحكمتين: ١-أن هذه المخلوقات يترتب بعضها على بعض، فرتب الله تعالى بعضها على بعض حتى أحكمها، وانتهى منها في ستة أيام. ٢-أن الله علم عبادة التؤدة والتأني، وأ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحديد:٤]

ذكر الله الحلقوم دون المريء؛ لأن الحلقوم مجرى النفس، وبانقطاعه يموت الإنسان، فإذا بلغت الروح الحلقوم وهي صاعدة من أسفل البدن إلى هذا الموضع، حينئذ تنقطع العلائق من الدنيا، ويعرف الإنسان أنه أقبل...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الواقعة:٨٣]

إشارة إلى أنه يجب علينا أن نعمل به؛ لأن الذي أنزله هو الرب المطاع الخالق الرازق، الذي يجب أن نطيعه بما أمر، وننتهي عما نهى عنه وزجر.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الواقعة:٨٠]

كما أن اللوح المحفوظ الذي كتب فيه حروف القرآن لا يمسه إلا بدن طاهر، فمعاني القرآن لا يذوقها إلا القلوب الطاهرة، وهى قلوب المتقين.

ابن تيمية [الواقعة:٧٩]

قال المفسرون: العروب هي العاشقة المتعشقة لزوجها، الغنجات حسنات الكلام مع أزواجهن على الفراش فالصالحة تجمع ولا بد صفتين وهما: تمام الحياء عند غير زوجها، وكمال اللعب والتكسر والتغنج والتعشق والخضوع...

عصام العويد [الواقعة:٣٧]

في سورة النساء لطيفة عجيبة، وهي أن أولها مشتمل على بيان كمال قدرة الله تعالى؛ لقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ)، وآخرها مشتمل على بيان كم...

ابن عادل الحنبلي [النساء:١]

(والسابقون السابقون)ﱠ (الحديد: ١٠) تفاوت الدعاة بحسب سابقتهم الدعويَّة من معايير المفاضلة التي نبَّه إليها الشرع، وحِفْظُ حقِّ السابقة فضيلة!

عبدالله العجيري [الواقعة:١٠]

قال زيد بن أسلم: من انخفض يومئذ، لم يرتفع أبدا، ومن ارتفع يومئذ، لم ينخفض أبدا.

جلال الدين السيوطي [الواقعة:٣]

ابتدأ الله هذه السورة بجملة شرطية عن وقوع الساعة، حذف جوابها؛ ليذهب الذهن في تقديره كل مذهب، ويسلك في تفخيمه كل طريق!

محمد بن صالح ابن عثيمين [الواقعة:١]

"قال الحسن: قاصرات الطرف على أزواجهن لا يردن غيرهم، والله ما هن متبرجات ولا متطلعات. وفي هذا دلالة على عظم خلق الحياء، وأنه ممتد إلى عالم الآخرة.

جلال الدين السيوطي [الرحمن:٥٦]

قال تعالى في سورة البقرة: (وما أوتي النبيون) وفى آل عمران:(والنبيون)بدون ذكر الإيتاء، والحكمة من هذا: أن آل عمران تقدم فيها: (وإذا أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة )(آل عمران: 81)؛...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [البقرة:١٣٦]

(مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) (الرحمن: ٥٤) قال ابن مسعود: هذه البطائن، فكيف بالظواهر؟!

البغوى [الرحمن:٥٤]

(ذَوَاتَا أَفْنَانٍ) (الرحمن: ٤٨) هذه الآية تجمع كلَّ نعيمٍ تتعلَّق به الأماني، وهي جمعُ فنِّ لا جمع فَنَن... أي:كلُّ نوعٍ من النعيم!

تفسير السعدي [الرحمن:٤٨]

ما أروع القرآن حين يكون مؤثِّرًا في حياتنا كلِّها، ومفزعًا لحل مشاكلنا، شكي مسؤول للشيخ ابن باز عقبات يجدها في عمله، فأخذ الشيخ بيده، وعقد أصابعه واحدًا واحدًا عند كلِّ أمر من هذه الأوامر التي خت...

تدبر [آل عمران:٢٠٠]

"استقراء إمام: (الحنيف) تكرر في القرآن، وهو في جميع مواضع القرآن يدل على أن الحنيفية ملة إبراهيم، وتشمل أمرين: ١- إفراد الله بالعبادة، والبراءة من الشرك. ٢- سلامة الدين من الابتداع. فكل من بدّل ف...

ابن تيمية [البقرة:١٣٥]

قال إبراهيم بن آزر: حضرت أحمد بن حنبل وسأله رجل عمَّـا جرى بين عليٍّ ومعاوية؟ فأعرض عنه، فقيل له: يا أبا عبد الله، هو رجلٌ من بني هاشم، فأقبل عليه، فقال: اقرأ: (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا م...

ابن الجوزي [البقرة:١٣٤]

يقول أحد الإخوة: كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ)، إنها آية واحدة تغني عن كثير من المواعظ.

متدبر [الرحمن:٤٦]

قال أبو الدَّرداء: ما مِن مؤمن إلا الموت خيرٌ له، وما مِنْ كافر إلا الموت خير له، فمن لم يصدقني؛ فإن الله يقول: (وَمَا عِندَ اللّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ) ويقول: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَر...

جلال الدين السيوطي [آل عمران:١٩٨]

في الآخرة لا تسجل القضية ضد مجهول! (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ) بعلامات تظهر عليهم: كالزرقة: (وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا) (طه:١٠٢)، وسواد الوجه: (وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ)...

سعد مطر العتيبي [الرحمن:٤١]

أُدرج العم ضمن الآباء؛ تغليبًا، يقول ابن كثير: «وهذا من باب التغليب؛ لأن إسماعيل عم يعقوب».

تفسير القرآن [البقرة:١٣٣]