50352 وقفة

قال بعض أهل العلم: (ذَرْهُمْ) تهديد، وقوله: (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) تهديد آخر؛ فمتى يهنأ العيش بين تهديدين؟

البغوى [الحجر:٣]

تأمل سر اختيار القطران دون غيره، وذلك -والله أعلم- لأن له أربع خصائص: حار على الجلد، وسريع الاشتعال في النار، ومنتن الريح، وأسود اللون، تطلى به أجسامهم حتى تكون كالسرابيل! ثم تذكر - أجارك الله من...

الزمخشري [إبراهيم:٥٠]

نظر العقل في هذه الدنيا، فرأى بأن فيها من يعيش ظالمًا ويموت ظالمًا، وأن فيها من يعيش مظلومًا ويموت مظلومًا، والرب العادل لا يقرّ الظلم، ولا يدع صاحبه بغير عقاب، ولا يترك من يقع عليه من غير إنصاف،...

علي الطنطاوى [إبراهيم:٤٢]

إنك تتعامل مع من لا يجهل، ويحفظ عليك من لا يغفل، فداو دينك فقد دخله سقم، وهيئ زادك، فقد حضر سفر بعيد (وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ).

أبو حامدالغزالى [إبراهيم:٣٨]

في قوله تعالى: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) قال: خذ بقلوب الناس إليهم، فإنه حيث يهوي القلب يذهب الجسد؛ فلذلك ليس من مؤمن إلا وقلبه معلق بحب الكعبة.

السدي [إبراهيم:٣٧]

في دعاء إبراهيم: (وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) بيان لكمال شفقته ورحمته بالناس، حيث إنه لم يدع على من عصاه، بل توسل إلى الله باسميه الغفور الرحيم أن يغفر لهم ويرحمهم، ودل ذلك كذلك عل...

خالد الغامدي [إبراهيم:٣٦]

تأمَّل قول الله مخبرًا عن دعاء إبراهيم: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ) هذا إبراهيم خليل الله، الذي حقَّق التوحيد، وحطَّم الأصنام بيده، خاف على نفسه عبادة الأصنام، وخاف على بن...

صالح آل الشيخ [إبراهيم:٣٥]

(وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا) انَّ حقَّ الله أثقلُ من أن يقوم به العباد، وإنَّ نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أَصْبِحُوا توَّابين، وأَمْسُوا توَّابين.

طلق بن حبيب [إبراهيم:٣٤]

في قوله تعالى: (مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ)، فلينظر رجل من يخالل؟ وعلام يصاحب؟ فإن كان لله فليداوم، وإن كان لغير الله فليعلم أن كل خلة ستصير على أهلها عداوة ي...

قتادة [إبراهيم:٣١]

تحت قوله: (يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) كنز عظيم، من وُفِّق لمظنته وأحسن استخراجه، واقتناءه، وأنفق منه، فقد غنم، ومن حُرِم...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [إبراهيم:٢٧]

في ضرب الأمثال تقريب للمعاني المعقولة من الأمثال المحسوسة، ويتبين المعنى الذي أراده الله غاية البيان ويتضح غاية الوضوح، وهذا من رحمته وحسن تعليمه.

تفسير السعدي [إبراهيم:٢٥]

قوله (وَبَرَزُواْ لِلّهِ) مع كونه سبحانه عالما بهم لا تخفى عليه خافية من أحوالهم، سواء برزوا أو لم يبرزوا؟ الحكمة في ذلك: لأنهم كانوا يستترون عن العيون عند فعلهم للمعاصي، ويظنون أن ذلك يخفى على ا...

الشوكانى [إبراهيم:٢١]

من لطائف هذا التمثيل أن اختير له التشبيه بهيئة الرماد المجتمع؛ لأن الرماد أثر لأفضل أعمال الذين كفروا، وأشيعها بينهم، وهو قرى الضيف، حتى صارت كثرة الرماد كناية في لسانهم عن الكرم.

ابن عاشور [إبراهيم:١٨]

(وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) هذا شعار المؤمنين حين يشتد بهم أذى الكفار والمنافقين، يتدثرون بالصبر والتوكل، وهم ينتظرون سنة الله في...

فهد العبيان [إبراهيم:١٢]

هدي الأنبياء أن المواهب الربانية توجب لأصحابها الشكر لا الفخر.

عبدالله السكاكر [إبراهيم:١١]

(أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) هل الإنسان -وإن ذُكِرَ بُرهةً من الدهر- إلاّ كمن خل...

ابن حزم [إبراهيم:٩]

عليك بالمطالب العالية والمراتب السامية التي لا تنال إلا بطاعة الله؛ فإن الله سبحانه قضى أن لا يُنال ما عنده إلا بطاعته، ومن كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد: (لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنّ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [إبراهيم:٧]

(وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّه) تتناول أيام نعمه وأيام نقمه ليشكروا ويعتبروا؛ ولهذا قال بعدها: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) فإن ذكر النعم يدعو إلى الشكر؛ وذكر النقم يقتضي...

ابن تيمية [إبراهيم:٥]

(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) تعلَّم اللغة التي يُدعى بها إلى الإسلام فرض كفاية، كما أن الدعوة إلى الإسلام فرض كفاية، وهل يمكن الآن أن أجلس بين عشر...

محمد بن صالح ابن عثيمين [إبراهيم:٤]

إغلاق المحلات وقت الصلاة؛ تعظيمًا لهذه الشعيرة وحفزًا للجماعة أمرٌ معروف في زمان السلف، بل استنبطه ابن عمر من القرآن، فقد كان مرة في السوق، فأقيمت الصلاة، فأغلقوا حوانيتهم ودخلوا المسجد؛ فقال: ف...

عبدالرازق الصنعاني [النور:٣٧]

(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) فعندما يجتمع الجلساء متحلقين بمجالس القرآن، ويشرعون في الاشتغال بكتاب الله، فإنما هم في الحقيقة يصلون أرواحهم بحبل الله النوراني، ويربطون مصابيح قلوبهم ب...

فريد الانصاري [النور:٣٥]

ومن ذا الذي يجمع الفتيان والفتيات في غرفة وينتظر من الجنسين أن يصرفوا أبصارهم عن النظر، ولا يتبعوا النظرة بأخواتها؟ وهل يستطيع أحد أن يقول: إن عليهم أن يحتفظوا بأدب غض أبصارهم من حين الالتقاء بين...

الخضر حسين [النور:٣١]

ليحذر العاقل إطلاق البصر؛ فإن العين ترى غير المقدور عليه على غير ما هو عليه.

ابن مفلح [النور:٣٠]

قال بعض المهاجرين: لقد طلبت عمري كلَّه هذه الآية، فما أدركتها: أن أستأذن على بعض إخواني، فيقول لي: «ارجع»، فأرجع وأنا مغتبط؛ لقوله: (هُوَ أَزْكَى لَكُمْ).

ابن كثير [النور:٢٧]

"ولو فَلَيْتَ القرآن كله، وفتّشت عما أوعد به العصاة، لم تر الله تعالى قد غلظ في شيء تغليظه في إفك عائشة، ولا أنزل من الآيات القوارع المشحونة بالوعيد الشديد، والعتاب البليغ، والزجر العنيف، واستفظا...

الزمخشري [النور:٢٥]

(إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ) الغفلة عن القبائح مانعة من فعلها؛ إذ لا يتأتى فعلها إلا بالعزم عليها، ولا عزم عليها مع عدم الشعور بها، وتحصل هذه الغفلة بإي...

العز بن عبدالسلام [النور:٢٣]

"قال شوقي: نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء ويكثر هذا في أماكن العمل المختلطة حسًّا أو معنى: كالمستشفيات، وبعض المنتديات، ومواقع الشبكات، ومن أعظم ما يقطع هذه الخطى الشيطانيَّة...

تدبر [النور:٢١]