50352 وقفة

لما أراد الله إكرام نبيِّه بالشهادة، ظهر أثر سم اليهودية، وظهر سر قوله تعالى لأعدائه من اليهود:(أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٨٧]

متضمنة لكنز عظيم، وهو أن كل مراد إن لم يُرَد لأجل الله، ويتصل به، وإلا فهو مضمحل، منقطع، فإنه ليس إليه المنتهى، وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهت إليه الأمور كلها، فهو غاية كل مطلوب، وكل محبوب لا ي...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [النجم:٤٢]

إذا تكلم المرء فليقل خيرًا، وليعود لسانه الجميل من القول؛ فإن التعبير الحسن عما يجول في النفس أدب عال، أخذ الله به أهل الديانات جميعا (وقولوا للناس حسنا).

أبو حامدالغزالى [البقرة:٨٣]

"(الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ) (النجم: ٣٢) روي عن ابن عباس أنه قال: لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار. فإذا صارت الصغائر كبائر بالمداومة...

ابن رجب [النجم:٣٢]

فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ الكتابة لا تكون إلا بالأيدي ، وذكر الأيدي، مع أن كلمة: (يكتبون) تغني عنها، فائدته تحقيق مباشرتهم ما حرّفوه بأنفسهم؛ زيادةٌ في تقبيح فعله...

زكريا الأنصاري [البقرة:٧٩]

فمن جعل أهل القرآن كذلك، وأمرهم أن يكونوا فيه أميين، لا يعلمون الكتاب إلا تلاوة، فقد أمرهم بنظير ما ذم الله عليه أهل الكتاب.

ابن تيمية [البقرة:٧٨]

خص الله اليهود بتحريف كلامه في مواضع كثيرة، وهاهم اليوم يجددون هذا المسلك بما أعلنت عنه وزارة خارجية إسرائيل من إطلاق مشروع عالمي لتفسير القرآن بعنوان: «قرآنت» ليكون -بزعمها- وسيلة تربوية؛ فعلى ا...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [البقرة:٧٥]

فائدة تشبيه قسوة القلب بالحجارة مع أن في الموجودات ما هو أشد صلابة منها: هي أن الحديد والرصاص إذا أذيب في النار ذاب، بخلاف الحجارة.

تفسير السعدي [البقرة:٧٤]

بدأ بالآخرة؛ لأن ملك الله في الآخرة يظهر أكثر مما في الدنيا، فالدنيا فيها ملوك، وفيها رؤساء، وفيها زعماء، يرى العامة أن لهم تدبيرًا، لكن الآخرة لا يوجد فيها هذا (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّه...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النجم:٢٥]

افتراءات المشركين وكذبهم على رب العالمين إنما يدفعهم إليها أمران: الظن والهوى، وقد جُمعا في قوله تعالى: (نْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا...

الاسكافي [النجم:٢٣]

"كان الحسين بن الفضل معروفًا بإخراج أمثال العرب والعجم من القرآن، فقيل له: هل تجد في كتاب الله «خير الأمور أوساطها»؟ قال: نعم، في أربعة مواضع! ١-لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَ...

جلال الدين السيوطي [البقرة:٦٨]

جرت العادة أن الإنسان إذا دخل منزلًا غريبًا، تجده ينظر يمينًا وشمالًا في هذا المنزل، وخصوصا إذا تغير تغيرًا عظيمًا، في هذه اللحظة لابد أن ينظر ما الذي حدث، لكن لكمال أدب النبي - صلى الله عليه وسل...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النجم:١٧]

التحايل على النصوص: قال تعالى عن أصحاب السبت من بني إسرائيل (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ) إذا كان الله نكّل بعقوبة هؤلاء سائر من ب...

ابن تيمية [البقرة:٦٦]

بيان حكمة الله في مناسبة العقوبة للذنب؛ فالذنب الذي فعلوه أنهم فعلوا شيئا صورته صورة المباح؛ ولكن حقيقته غير مباح؛ فصورة القرد شبيهة بالآدمي، ولكنه ليس بآدمي؛ وهذا لأن الجزاء من جنس العمل.

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٦٥]

يجوز للإنسان أن يعتذر عن الوساطة إذا لم يكن لها داعٍ؛ لأن موسى عندما قال له بنو إسرائيل: (فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض) قال لهم (اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم) ؛ وكأنه قال: لا حاجة أن أدعو...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٦١]

استقراء عالم: قال ابن عباس: كل (رَيْب) في القرآن فهو شكٌّ إلا مكانًا واحدًا في سورة الطور: (رَيْبَ الْمَنُونِ) (الطور: ٣٠) يعني: حوادث الأمور.

ابن الانباري [الطور:٣٠]

إذا قال أحدٌ قولًا ولم ينكره مَن عنده، فإنه يعزى للجميع؛ لأنه دليلُ رضاهم به، وهذه قاعدة فيما ذكر الله تعالى عن بني إسرائيل الذين كانوا في العهد النبوي، حيث وبَّخهم الله على أفعال أسلافهم، كما في...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٥٤]

لما كان الغرق من أعسر الموتات وأعظمها شدة، جعله الله تعالى نكالًا لمن ادعى الربوبية، وعلى قدر الذنب يكون العقاب، ويناسب دعوى الربوبية والاعتلاء، انحطاط المدعي وتغييبه في قعر الماء.

الألوسي [البقرة:٥٠]

الناس مجبولة على عدم الانقياد لمن يخالف قوله فعلَه؛ فاقتداؤهم بالأفعال أبلغ من اقتدائهم بالأقوال المجرَّدة.

تفسير السعدي [البقرة:٤٤]

دلت هذه الآية على أن شفقة الأبوة كما هي في الدنيا متوفرة كذلك في الآخرة؛ ولهذا طيب الله تعالى قلوب عباده بأنه لا يُوْلِهْهُم بأولادهم بل يجمع بينهم.

الرازي [الطور:٢١]

حالتان: من عمل بهذا من أهل العلم، فهو من خلفاء الرسل وهداة الأمم، ومن لبس الحق بالباطل، فلم يميز هذا من هذا مع علمه بذلك، فهو من دعاة جهنم؛ لأن الناس لا يقتدون في أمر دينهم بغير علمائهم، فاختاروا...

تفسير السعدي [البقرة:٤٢]

(وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ) إنَّ وظيفة علماء المسلمين أن يقفوا أنفسهم لصدِّ المعاني العدوة المغيرة على الإسلام وعق...

محمد البشير الإبراهيمي [آل عمران:١٨٧]

هذه والله جملة عظيمة مؤثرة، لكنها لا تؤثر إلا على قلب لين كلين الزبد أو أشد، أما القلب القاسي فلا يهتم بها، تمر عليه وكأنه حجارة.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الطور:٧]

إنما قال (أَوَّلَ كَافِر) مع أنه تقدمهم إلى الكفر به كفار قريش؛ لأن المراد أول كافر به من أهل الكتاب، لأنهم العارفون بما يجب للأنبياء، وما يلزم من التصديق.

الشوكانى [البقرة:٤١]

وهذا البيت هو كعبة أهل السماء؛ ولهذا رأى نبيُّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبيَّ الله إبراهيم الخليل مسندًا ظهره إلى البيت المعمور؛ لأنه باني الكعبة الأرضية والجزاء من جنس العمل.

ابن كثير [الطور:٤]

من وسائل الدعوة إلى الله: تذكير العبد بنعمة الله عليه؛ وذلك أدعى لقبوله الحق، وأقوم للحجة عليه.

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٤٠]

(َفإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى) لا تسأل الهدى إلا من الله عزّ وجلّ؛ لأنه هو الذي يأتي به.

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٣٨]

انظر كيف سمى الله تعالى السابقين بأزمان بعيدة أصحابًا لهؤلاء؛ وذلك لاتفاقهم في التكذيب، ورمي الرسل بما لا يستحقون، فهم أصحاب في الواقع، وإن تباعدت الأزمان والأماكن.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الذاريات:٥٩]